Entente de Collo 2, MBC de Constantine 0: l'Entente droit au but

وفاق القل 2 ، مولودية بلدية قسنطينة 0، الوفاق يبرهن في الميدان والمدرجات

كتبها و صورها لكم مناصر

أعراس القل تتواصل بعد الفوز الثاني أمام فريق قوي و محترم كمولودية بلدية قسنطينة الذي أدى مباراة في المستوى لكن الدلافين كانوا أقوى في الميدان و في المدرجات

هدف العامري في الدقيقة الخامسة فتح الشهية للدلافين
Le but de Laamri à la 5 ème minute a ouvert l'appetit aux Dauphins


ندير مناصر وهب حياته للوفاق ولا زال يصنع الحدث في كل مباراة، فتحية تقدير لهذا المناصر المتميز و المحب لفريقه في السراء و الضراء
Nadir, un supporteur pas comme les autres, il a toujours soutenu son équipe de coeur, l'Entente de Collo. Bravo et chapeau Nadir



L'entrée des joueurs sur le pelouse était bien applaudie par les supporteurs colliotes
دخول اللاعبين فوق أرضية الميدان، روح رياضية و إحترام الخصم


هدف بوربيع في الدقيقة الأخيرة
Le but d Bourbiaâ à la dernière minute du matche




و كما عودنا الدلافين و الندير رمز هذا الفريق، و الذي إنتهز الدقائق التي سبقت بداية المقابلة للدخول فوق أرضية الميدان راقصا و مشجعا كعادته على وقع تصفيقات الجمهور و تشجيعاته.

دخول الفريقين كان مصحوب بتصفيقات مطولة معلنين بهذا أن هذه المقابلة هي مقابلة الروح الرياضية العالية و مقابلة إحترام الفريق الضيف كما هو معروف في القل منذ الأزل.

أخد الصور التذكارية كان مصحوب كذلك وجود بعض المشجعين الذين أو الضيوف الذين يحنون إلى هذه المدينة رغم إستقرارهم على الضفة المقابلة.

 

جرت المقابلة في جو ربيعي مشمس تحت أهازيج و هتافات الأنصار، حيث جمعت بين الدلافين و مولودية بلدية قسنطينة التي حضرت بكامل عناصرها الأساسية. منذ إنطلاق المباراة، فرض الدلافين سيطرتهم على مجرياتها مركزين لعبهم في وسط الميدان و الصعود في هجومات مرتدة و مبنية بتمريرات قصيرة، معتمدين بذلك على الفنيات الفردية و خاصة على الجناح الأيمن حيث سيف الدين بوالقرقور الذي أربك أكثر من مرة بفتحاته دفاع الخصم.

تركز العب في وسط الميدان كما أبدى أبناء الجسور المعلقة لعب جيد و منظم. لكن الدقيقة الخامسة كانت بداية نقطة الإنعطاف في المقابلة حيث أمضى عادل العامري الهدف الأول بعد تمريرة من درداشي رياض.

تركز اللعب في الوسط، حيث أبدى الدلافين فنيات فردية و جماعية رائعة صفق لها الجمهور طويلا. و الذي صفق بدوره على فنيات أبناء الجسور المعلقة و كلما قدم أحد الفريقين لعب ممتاز كانت التصفيقات مطولة و حتى حكم المقابلة نال حصة الأسد من الإحترام و التصفيق.
هذه هي العادة في القل، لأن كل من حل بالمدينة له حق الإحترام و التقدير حتى لو كان خصما فوق أرضية الميدان
.


من بين الهتافات التي رددها الأنصار، ندكر على سبيل المثال : "روح رياضية ماناش سكيكدية" و كذلك ويبسWBS راح راح"  يعطيكم الصحة، بقاو على خير

التغيير الذي قام به الطاقم الفني أثمر بهدف بوربيع في الدقيقة  95 و بهذا يختتم العرس بتصفيقات و أهازيج مشجعة للوفاق و محترمة لجيراننا أبناء الجسور المعلقة الذين أدوا مقابلة في القمة بإعتراف الجمهور.

 قبل نهاية المقابلة ب 25 دقيقة وصلت أخبار مقابلة وداد سكيكدة صاحب المرتبة الأولى و الذي أنهى المقابلة بتعادل مكتفيا بنقطة واحدة، و بهذا يقترب الدلافين من المرتبة الأولى التي لا تفصلهم عليها إلا نقطة واحدة.


كمناصر و كمحب للوفاق، رأيت مند ثلاث جولات فريق وفاق القل الذي كلنا يعرفه، رأيت لعب بأسلوب قلي بحث و إنسجام على الطريقة القلية و من منا لا يتدكر ذلك، فلربما هذا المستوى هو من يسمح للدلافين و لهذه المدية أن يعودو إلى سابق عهدهم


أما المناصرون، إن كانت أعلى علامة هي 10 فإن أنصار القل و مشجعيه يستحقون أكثر من ذلك بل يستحقون 20 لأن الروح الرياضية تعتبر ثقافة راسخة في عادات و تقاليد القل، تعتبر مصدر إعتزاز و عزة لجمهور يحترم  الخصم في بعض المرات أكثر من فريقه و هذا من باب المجاملة، جمهور ذو تربية و أخلاق رياضية صرفة كيف لا و مدرسة وفاق القل الوية لم تنطفأ بعد بل هي في طريق إعادة الإعتبار بفضل جمهور عشق الكرة حتى النخاع و طاقم فني يير بخطى ثابثة لكن مستقيمة و مركزة، و لاعبين يسيرون على نهج عمالقة الكرة القلية، فإلى الأمام يا دلافين و الطلعة هذا العام بالكرة و فوق الملعب و ليس بأشياء أخرى ليس من الرياضة بشيء.
فإلى الأمام يا دلافين، إن شاء الله الطلعة