Ecologie البيئة و المحيط


Jeudi 29 octobre 2009

      أشجار ذات أكثر من مائة سنة تقتلع و تقطع إربا إربا في مدينة القل رغم منع هذا قانونا


بدون نظرات 

 

 

.عدوانية جو تترجم في قطع نخلة

عمرها أكثر من 150 سنة

 

قبل أيام احتفلت الجزائر بعيد الشجرة ،

فتحركت مختلفة الجمعيات المهتمة بالبيئة مقترحة برامج لها علاقة بالتشجير

 على مستوى المساحات العارية أو الجرداء.

بالقل الجمعية الواحدة التي تحركت هي جمعية المنارة لحماية البيئة ،

فنزلت ضيفة على مدرسة لعلع براهيم بأعالي القل ..لقد أدخلت الأطفال في عالم أخر

 و أنستهم هموم المحفظة الثقيلة المعبئة بالكتب كما انستهم هموم البرنامج المكتف ...

لا علينا نعود إلى موضوع الشجرة التي كثيرا ما أحتمينا بضلها و كثيرا ما أكلنا من ثمارها

 و كثيرا ... و كثيرا

 و لكن ما يحدث بالقل اليوم  يدكرنا بعهد الجاهلية الأولى عندما كانت البنت تدفن حية

فههي الشجرة النخلة و ما أدرك من النخلة بعمر يتعدى ا 150 سنة تقطع بطريقة وحشية

و ترمى بالشارع على الرصيف و بدون حجة و بدون سبب و بدون تفكير في إنسانية


 

 هده المخلوقة  التي أسست لتاريخ المدينة ....

 ويحدث هدا كله في الطريق الواضح للعيان و الدي يمر منه يوميا الامبرطور جــو ، المهندس المختص في عالم الأشجار و الاعشاب و التوجيه و التصحيح .

وهنا يستوقفني الحدث فلا أظن بان الرجل يملك ما يؤهله لحماية الاشجار.

 فكيف تقطع هده الشجرة لا اقول المسكينة و لكن أقول أنها تبقى شاهدة على مرحلة

من تاريخ القل ...

 ونقول في 26 سبتمبر من عام 2009 قطعت  نخلة كبيرة

 كانت أمام محول سونالغازفي عهد الأرسيدي وكان المير جمال غميرد

كما ندكر رئيس الدائرة السابق أحمد زروقي الدي طلب من مكتب الدراسات سنة 2003

بأن  يكيف مبنى الدائرة الجديد على و ضعية النخلة  التي مازالت شاهدة على تدخله المميز و نحن نعرفه جيدا بأنه إداري و لا يملك شهادات في الإرشاد الفلاحي  ...

و النخلة اليوم زادت من جمال المبنى الإداري و أعطته بعدا إضافيا .

 

ملاحظة : مصيبة  أخرى أن الشجرة إلى اليوم مازالت مرمية فوق الرصيف ممزقة  مقطعة إربا إربا و بطريقة بشعة ...لقد تفنن المكلف بقلعها بل في تعديبها فهل نقول مبروك علينا و للحديث حديث أخر

 

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 3 commentaires - Recommander

Samedi 12 septembre 2009

القل تتحول إلى مزبلة عمومية في الهواء الطلق


ما إن يخيم الظلام وبعد الإفطار مباشرة حتى تغزوا مدينة القل بقرات وثيران وعجول دار اعمر وعين زيدة والأحياء المجاورة ،قاصدة الأحياء الكريمة والمغطاءة بفضلاتها وقمامتها الغنية بكل الخيرات .......لتاكل منها مالذ وطاب ....ودلك بعد قلب حاويات القمامة بقرونها الكبيرة ،تم تتفنن في اختيار الأكياس المملوءة بالأطعمة النيئة لتقوم بتمزيقها تم التلذذ بمحتواها ..........وتحضر حتي قارورات الكوكا ...وربما بعض الثيران لاحترافيتها أصبحت قادرة على فتحها وشرب الكوكا والببسي وحمود بوعلام والبونا

فكل الحاويات المنتشرة عبر الأحياء تُقلب وتُفرغ من محتواها فوق الأرض بقرون الثيران

،لتنتشر الروائح الكريهة في كامل المحيط ويشم الناس زبلتهم من جديد.......

لتقوم العجول بعدها بتشتيتها وبعثرتها في كل مكان ،ليأتي دور الأبقار الحلوب لتلتهم تلك الخيرات الشهية واللذيذة لتذر علينا حليبها الغزير فيما بعد والملوث بمختلف المواد الصناعية السامة .......

وحينما تشبع ،تتجمع قطعانا ....قطعانا......لتتجول في تلك الأحياء (تمشي الماكلة ) وتمر بجانب المصليين بمسجد التوبة الدين يصلون بمحاذاة المسجد ،لتشكل خطرا عليهم بقرونها الكبيرة ،وربما هي لا تنطح لأنها شبعانة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ويأتي دور الكلاب والقطط بعد طول انتظار لدورها .......ثم يأتي دورالفئران والجدران الكبيرة بعد ذهاب القطط .....ومرات بحضورها .......

وهكذا تتشكل دورة حياة كاملة .....أساسها الزبلة ...وأبطالها الثيران والعجول والأبقار وضحاياها المواطنون العزل ومحيطهم الوسخ والملوث .

والسؤال المطروح لمادا لم تتدخل السلطات المحلية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أين هي مصالح البلدية وقوات حفظ النظام العام ؟ من اجل حجز واعتقال تلك الأبقار والثيران والكلاب المتشردة وربما المسعورة كما حدث هده الأيام بعين زيدة حيث منع كلب مسعور المواطنين من الخروج من بيوتهم .

وأين هي السلطات التي سارعت الى حجز واعتقال حمار وليد؟؟؟؟ ...بالرغم من انه لا يأكل الزبلة ،ومتحضر.... ولا يشكل أي خطر على المواطنين والمحيط بل يعتبر وسيلة نقل فعالة أيام البرطيط ..

ولعلمكم فان حمار وليد قد أُغتيل رميا بالرصاص بضواحي عين زيدة وهدا بعد اختطافه ليلا من أمام بيت مالكه وليد .....فمن يملك الرصاص لقتل الحيوانات إنها جهة معروفة ...وواضحة وضوح الشمس ،كل هدا لان حمار وليد أصبح حجرة في سباط المسولين ايام الشتاء الماضي ولدا وجب اختطافه ملثما ليلا ثم اغتياله ..........

أين هي سلطات الحجز والاغتيال أمام أبقار وثيران وعجول عين زيدة ودار اعمر

والإجابة عن هده التساؤلات فيها احتمالات ،اولها ان اصحاب تلك الحيوانات لها نفوذ كبير بالبلدية والسلطات ومعرفة كبيرة ،والثاني ان البلدية قد تكون متعاقدة معهم .......؟؟؟ حتى يتم القضاء على الزبلة وإنقاصها في مكانها وبدلك لا يتعب عمال البلدية حين وضعها بالشاحنة و نقلها إلى بومهاجر .........ويتهنى الفرطاس من حكان الراس

وثالثها ربما تكون سياسة جديدة وطريقة مبتكرة من بلديتنا للتخلص من النفايات ....مراعية فى دلك العوامل البيئية والاحتباس الحراري ....وهدا يدخل في اطار
la bio-technologie, le recyclage 

و
la bio-dégradation

 
وهي من أخر تكنولوجيا البيئة ......،فلا داعي لحرق الزبلة وتلويت الجو بالغازات المنبعثة السامة وثاني أكسيد الكربون المسبب لارتفاع حرارة الأرض والتغيرات المناخية المفاجئة .......وان كانت هده التكنولوجيا ناجحة ستعمم على باقي بلديات الوطن ....،وتدخل بلديتنا التاريخ بابتكارها وتصبح لها حقوق الملكية الفكرية ........وقد يحصل ميرنا علي جائزة نوبل ......


ولكن هده الظاهرة قد أغضبت بقرات عمي بوقرة ببومهاجر .....,.حيث احتجت عدة مرات مستنكرة الحقرة والحرمان من حق البوبالة ،مؤكدة على أحقيتها في مزبلة ذات جودة عالية ...وغير منقوص منها ....لانه تاريخيا بقرات بوقرة هم أول من ابتكر الرعي بالمزبلة العمومية ببومهاجر

ايعقل ان بقرات بوقرة تقتات من فتات وما تبقى من فضلات (لفطالة )انتاع الابقار لي تاكل في المدينة .......

وقد اكدت ابقار بوقرة بانها لا ولن تقبل بهذا الوضع والحقرة المفتعلة ،وهددت بالقيام بمظاهرات عارمة داخل المدينة حتى تتحقق المطالب ،ويتم اعتقال وحجز بقرات وثيران عين زيدة ودار عمر .....لتعود المياه إلى مجاريها وتنعم بقرات بوقرة بفضلات نيئة ونقية وغير ممسوسة كأيام زمان

وفي الأخير اسمحولي بالاك راني ماليتلكم خواطركم وطلعتلكم قلوبكم ....ولكنه واقع القل المرييرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

هدا المقال ليس بنص مسرحي ولكنه واقع القل المرييييييررررررررررررررررررر

زحفنا متواصل، و مسحنا مستمر، و ميلنا لإضهار الواقع مؤكد!! و غير إيسوا باش تقولو بلي رانا نملوا و لا نقلقوا، ياو الله والو، ما عليكم غير تخدموا لبلاد ولا بدلوا لمراح و روحوا تروحوا

 

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander

Dimanche 30 août 2009


آخر تقنيات التربيات المائية تكلل بمستنقع بومهاجر الغني بكل أنواع الأصناف الحيوانية النادرة، و التجربة في طور التعميم في مناطق مجاورة لأن كرم سد بني زيد لا شك فيه


هذه الصورة حصرية و موجهة إلى السادة، رئيس دائرة القل، و والي الولاية الذي عدنا لم نره كثيرا بيننا في القل و كأن كل الأمور على مايرام!!!!

سيدي الوالي، نحن نعلم بأن هناك فائظ في ميزانية الولاية و العام يشرف على نهايته، و بالتالي يجب أن تصرف هذه الأموال بطريقة أو أخرى، لكن نزاهتكم إختارت طريقة التهيئة و أي تهيئة لأن كل الولاية في حالة. حسب مصادرنا المؤكدة، فإنكم منحتم غلاف مالي طارئ لتزفيت طرق البلديات و هذا شيء حسن، فتمالوس إستفادت من تزفيت كلومتري غير منتهي، دائرة حروش 34 كلم، سيدي مزغيش 24 كلم!!! و مدينة القل سيدي الوالي!!!!!!!!!! إستفادت بكم من كيلومتر؟

سيدي الوالي، إستفادت القل بكم و بماذا بالمقارنة مع المدن السالفة الذكر؟ أم إستفدنا من حفاري الشوارع و مقاولي الخزي و العار الذين عجزو عن إنهاء 300 متر منذ عام و مر تاريخ نهاية الإنجاز الذي لن و لم يحترم كما جرت العادة في القل، بل أسندت إلى هذا الفاشل شطر آخر و هو طريق المستشفى و قد قام بتكعبير قناة المياه و دفنها على الفور حتى تكسر عن قريب.

سيدي الوالي، واش بيها القل برك فيها الغبرة و لخماج؟

واش بيهم طرق القل مكسرين حتى ما عبد حديثا؟

واش بيها القل محقورة في الميزانية أم إن ليس فيها من يدافع عنها في مجلسكم؟ لأننا قفدنا الثقة في إمبراطور يمضي سهرته موعر في مقهى و لم تخطر بباله يوما التفكير في تحضير نشاط ثقافي بمناسبة الشهر الكريم.

سيدي الوالي، طرق القل مكسرة، كلاتنا الغبرة و زادت علينا خسالة النوادر بيها موتنا و فضينا، هناك أحياء آهلة بالسكان بدون كهرباء، بدون ماء و بدون طريق!!!! ما السبب يا سيدي الوالي؟

الضاهرة الثانية تلخص في الصورة الموجودة أسفل،

سادتي رئيس الدائرة و الوالي، من خلال هذه الصورة تكتشفون آخر الإبتكارات في مجال الهيدروليك و تسيير المياه في القل.

تلاحظون مزبلتنا الشهيرة و بجانبها مستنقع أنشأ حديثا من جراء التسربات في قنوات المياه الصالحة للشرب غير بعيد عن خزانات التوزيع بطريق لمساسخة و تسرب آخر يدوم أكثر من 15 سنة بطريق شرايع و كل هذه المياه، مثلا مثل قادوراتنا، تصب في مزبلة بومهاجر!!!

و الله حتى نبتت بهذه الأماكن البردة كصنف نباتي لا يوجد إلا على حافة البحيرات الحلوة!!
لكن الخطر ليس هنا سادتي المسؤولين، الخطر هو أن هذا المستنقع معمر بلخماج لي زبلة بومهاجر أصبح مرتعا لتكاثر كل الأمراض و الأوبئة،و كل هذا يهدد سكان المنطقة كلها
.

إن كنا قد أخطأنا، فهل هي تقنية جديدة لتسيير مياه سد بني زيد المملوء عن آخره و سكان القل عطشى!!!

كيف تفسرون أن ذئاب غابة بومهاجر و لمساسخة و خنازيرها تشرب ماء عدب و مجاني و سكان القل لا حق لهم في هذا!!

سادتي، إن ميرنا أصبح ظل نفسه و أصبح على هامش الهامش، فلا أمل لنا إلا في حزمكم

صح فطور العطشان و الجوعان و المحروم و اليتيم و كل مريض.

صح فطورالمسهولو لموعربعد الفطور، و المسؤول و بي صحبة و بونسبة و بو جبة!!!!!!!!!!!! أحنا نحبوكم بكليتيك!!!!!!!






Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 3 commentaires - Recommander

Jeudi 16 juillet 2009
Selon le quotidien phrancophone indépendant El-watan, paru le 14 juillet:
"Le revêtement de la route de déviation de la ville de Collo via la décharge publique a non seulement contribué à la fluidité de la circulation automobile au centre-ville mais également permis aux passagers se rendant dans les commune du massif de Collo un gain de temps important.Or, cette route qui a été réhabilitée à la hâte au cours d’une opération spontanée commence à se détériorer. Certaines parcelles s’étant affaissées méritent un confortement avant l’arrivée de l’hiver. Sinon, il est fort probable que cette route soit de nouveau fermée à la circulation automobile, ce qui causerait beaucoup de désagréments aux voyageurs et au centre-ville qui a été particulièrement soulagé du passage des poids lourds. A signaler également que pour éviter le débordement fréquent des ordures de la décharge publique sur cette route, un mur de clôture est en cours de réalisation ; reste à chasser le bétail, notamment les vaches, de cette décharge car parfois, on les trouve vautrées sur toute la largeur de la route, obstruant ainsi le passage."

 Par D. B.(article El-watan du 14 juillet 2009).
Monsieur balta a raison et voici la preuve, car, souvent, certains hommes politiques, à l'image du maire de Collo qui se dit démocrate, s'acharnent contre les journalistes pour ce qu'ils publient et ce  qu'ils disent dans les journaux, mais quant on a la preuve filmée ou photographiée, ils n'ont qu'à se mettre au boulot ou à fermer leur gueule !





Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 8 commentaires - Recommander

Vendredi 26 juin 2009

حقائق مثيرة لأشغال الغدر بشارع 28 دهليز(حفرة) بالقل
كتبها لكم مدقق و حقق في غدرها و روعها محقق


في إطار مراقبة أشغال التهيئة الجارية في مدينة القل و ضواحيها من طرف فريقنا المختص و الذي يعمل من أجل التصدي و لو بالقلم و أسلوب الإستنكار لكل أشغال الغدر و الغش في شوارعنا و بأموالنا، و متابعة لما نشر من قبل حول شارع الواجهة البحرية و الذي أشغاله لم تكتمل في الواقع لكنها إنتهت فوق الورق و على الصكوك، أشغال مغدورة و كل متجول هناك يشاهد مهزلة أمامه في وضح النهار، لأن الألوان الزاهية و الرايات المرفرفة لا تعطي شيء بالمقارنة مع عمق الأشغال و ديمومتها في الزمان و المكان

هذه المرة سنعرض إلى عمق الأشغال، بعد أن تعرضنا إلى شكلها و دهاليز الموت التي فخخت كل الجزء الثاني من الرصيف، بالإظافة إلى الألوان الغريبة و العجيبة المستعملة في طلاء الرصيف، جزء أزرق، و أخر أبيض، و آخر و ردي و عيش تشوف لعجب في بلاد العجب.
من أهم النقاط التي سنركز عليها هو سمك الزفت أو القودرون و ميله حسب مقاييس الأشغال و مهندسو الهندسة المدنية أدرى بهذا

 إذن، سمك الزفت كما شاهد الكل رقيق جدا و لكي تتأكدوا مما نقول تأملوا سمك الزفت في ما حفر مؤخرا لإنجاز نقطة دوران أمام مقهى إبن عم الميرو محل الشباب المقفل في وجوههم بسبب مصالح عائلية مؤكدة ، دققوا النظر في حافة الرصيف و شاهدوا سمكه من تحت شجرة الكاليتوس و دققوا النضر في الجسر الإستعماري المهترء و المنهار، لأن الزفت هنا يمكن مشاهدته بالمقارنة مع سمك الجسر المتآكل منذ أكثر من نصف قرن.
هنا تتضح لكم في شكل طبقات، الأولى إستعمارية لا زالت صامدة و الثانية طبقة زفت مقاولنا الذي لم نعد نرى له أثر، هذه الطبقة سمكها كسمك الماصة نتاع الشمة!!! و كأننا في بلد غير بترولي؟ غريب أمر هؤلاء المكاتب المكلفة بالمتابعة و الدراسات، هؤلاء المسؤولين الذين لا يرون ما بين أرجلهم و لا يمارسون حقهم في المراقبة، بل يهرولون إلى إمضاء الصكوك فقط، أموال الشعب
 
العيب الثاني هو البلاط الموضوع في الرصيف، أو الكارلاج، إذا كان مقاول الواجهة البحرية قد أنهاه و بأي طريقة، فإن صديقنا حفار نهج فلسطين لم ينتهي بعد و نتمنى أن لا يبهرنا كما جرت العادة.
في الواقع، رصيف أو كارلاج الواجهة البحرية يعتبر مهزلة بعينها لأنه موضوع بطريقة غير متوازية و غير منتظمة، كل  مار من هنا ستره الله يلاحظ بسهولة الفجوات الموجودة بين الكارلاج، و هذا يؤدي إلى إقتلاه بكل بساطة و خلال فترة قصيرة مع مرور الوقت. هذا يعني أن الخدمة هذه تسمى عقب عقب برك.
المكر الثاني في الرصيف، هو مستوى الكارلاج، وحدة هابطة و واحدة طالعة و كأن من و ضعه أعمى أومزروب، لم يكن لذيه الوقت لصقل مستوى الرصيف و البلاط الموضوع يالله يالله. و ننصح كل من هو يريد التنزه أن يحدر لسببين

 إن كان يلبس في رجله ترباقة فإن إحتمال التقادف في الكارلاج لي طالع لإحتمال كبير و إن سقط، كلكم يعلم أين يكون مصيره و ماذا ينتظره: 28 دهليز يا عجب. هذا إن سقط، و إن نجا من السقوط، سوف يطلع إلى البيت رجل مسبط و رجل حفيان و فردة الترباقة في اليد(هذه واقعةحدثت هذا الأسبوع)، يا حسرتي لو تكون إمرأة مسكينة ستر الله، لأن الرجل موالف بالسباحة في فصل الشتاء في شوارع القل، راه موالف بالتكرديغ و لملاطمة

2/إن كان بإصطحابه صبي أو عجوز، فليمسك بيدهما و ستر الله.
في الأخير، لنا حق التساؤل، يعني مكانش واحد مقاول أو مسؤول صافي و قلبه أبيض قادريخدم خدمة مليحة و مقدودة، واش بيهم الناس هادو هبلو علماش ما يخدموش الخدمة لي مقدودة .؟؟؟؟ سوف نصمد و نتصدى و نستنكر و سنكتب إلى سلطاتنا العليا ستسمعنا لا محالة كما سمعتنا الشهور الماضية و سنستمر و لكن نتأسف لرئيس دائرتنا الذي لم يخرج من صمته بعد، ننتظر منه الكثير و الحسم في كثير من الأمور لأن نزاهته و حزمه حقيقين و ليست خرافة.

و سنمسحها مسحا و سنفليها فليا، و سنفظحها فظحا، أحب من أحب و كره من كره.
أَهَّهَّهههههههههههههههههههههههْ
Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander

Samedi 20 juin 2009
أشغال الغدر و خنادق كل الأخطار برصيف شارع الواجهة البحرية بالقل
كتبتها لكم تنهنان

مع حلول فصل الصيف، بدأت أفواج السياح تتوافد على مدينة القل و شواطئها، من بين هذه الشواطىء التي تعج بها وفود المصطافين هناك شاطئ عين دولى الشهير، و كيف تكون القل بدون شاطئها العتيق؟
شاطئ عين الدولى كموقع طبيعي يعتبر من أجمل المواقع بتوضعه في قلب مدينة القل مما يسهل لكل المصطافين بالوصول إليه و التنعم برماله الدهبية و كورنيشه الصخري من كلى الجهتين.
شاطئ عين الدولى كموقع للبناء الإنساني أو التشييد و أي تشييد، يد الإنسان المتجبر على جمال الطبيعة جعلت من هذا المكان كارثي و حطمته نتيجة الإهمال و اللاكفائة و الهف و السرقة و التماطل. سنفسر قصدنا و سندخل صلب الموضوع، و الذي سيحزن بدون أدنى شك قلب القليين الذين يرون مدينتهم و معالمها تخرب و ينكل بها على طول العام من طرف مقاولين فاشلين تعلموا الحفر في ضهورنا و في شوارعنا و أمام بيوتنا، و أصبحوا يتحصلون على صفقات مشبوهة نحن من يدفع ثمنها لنتحصل في الأخير على مهزلات عمرانية و سياحية فريدة من نوعها في الردائة و البهدلة.
كلماتنا ندللها بما حدث و ما يحدث في شارع الواجهة البحرية من بدايته من أمام مقهى إبن عم الإمبراطور حتى عين الدولى بعينها.
بداية الشارع مزينة بمحل بلدي مقفل في وجه الشباب البطال لأنه بني في مكان غير ملائم أي أمام مقهى إبن عم الإمبراطور، هذا إبن العم و كأن القانون لا يطبق عليه، حيث قام ببناء طابقين إضافيين بدون أي إحترام للقانون الذي حدد طابقين فقط، لكن إمبراطور القل يقوم بحمايته ليربح بكرائه لشقق  صيفا و بالقضاء على المنافسة حول تجارته و كأن المكان أصبح غنيمة عائلية تقتسم بين أهل البيت!! و في ظل هذا الظلم و دكتاتورية القرار و التسيير المسؤولين على أعلى مستوى لا يحركوا ساكنا كرئيس الدائرة الذي عهدناه موبخا و ناقما على القهر المسلط علينا، و لا الوالي الذي عدنا لا نرى له أثر و لا نسمع أخباره منذ فصل الشتاء الذي تزامن مع نشرنا وإرسال إلى أعلى مستوى لفظائح مشاريع الخزي و العار و المنتهاة و لكنها مغدورة و بعضها لم ينتهي بعد، و سنبرهن و ندلل ما نقول كالعادة و نتحدى الإمبراطور و مصالحه الفاشلة.
أول ما يشد إنتباهكم عند التجول في بداية الشارع هو المحل المقفل الذي تحول جداره إلى مرحاض في الهواء الطلق ليل نهار. عندما نتقدم نحو الأمام و نمتطي الرصيف المبلط و لكن بلاطه سيعاد ربما العام المقبل في شكل مشروع و قد تعودنا على هذا. الشيء الملاحظ أو التناقض الفظيع يكمن في أن الرصيف مهيء لغير المعاقين فقط، لأن المعاق لا يستطيع إمتطاؤه بدون إعانة الآخرين، و ننصح كل معاق أن يصطحب شخص آخر معه لأن النزول قرب الجسر الإستعماري المهترئ لصعب جدا.
هذا الجسر الذي ورثناه من فرنسا الإستمارية يكاد ينهار و كلما مرت عربة يهتز بالإضافة إلى خطورته على الراجلين لحظة مرور السيارات و بعض السائقين الذين لا يحترمون الراجلين و العائلات التي لا مساحات لها غير هذا الشارع.
 .


Ce pont date de la période coloniale, sachant que Collo en a 4, ils sont tous rouillés et risquent de s’effondrer. Mon dieu dans une Wilaya comme Skikda riche et grande, ils ont du mal à nous débarrasser de ces ponts. Comme le veut la tradition à Collo, la réaction des autorités est toujours tardive. Ces autorités réagissent après la mort des innocents que ce soit enfants ou adultes. Les autorités qui font beaucoup de sieste en été et d’hibernation en hiver, réagissent après que les accidents se reproduisent sur nos routes et quelles routes ???.

Chers citoyens, chers visiteurs et touristes, nous vous conseillons de faire attention lors de votre passage, surtout si vous êtes accompagnés par vos enfants. Les protections métalliques ont disparu sous l’effet de l’oxydation et donc, il ne reste que la carcasse. Nous vous demandons de faire attention, même en passant avec votre voiture !! C’est ce que nous pouvons vous dire, car la mairie et ses services techniques, comme à leur habitude, font la sieste et partagent entre eux et leur amis la richesse de notre ville, quant à nous, on va à l’enfer !!!!!!!




كما توضحه الصورة، الجسر على حافة الإنهيار و سياجه (الباروداج) إنهار و إنكسر من كثرة الإهتراء و الصدء مع العلم أن زيارة الوالي الشتوية كانت أثمرث بغلاف مالي مخصص لبناء جسر جديد، لكن متى؟ ربما بعد إنهيار هذه الخردة و يسقط ضحايا و جرحى ستر الله و قد تعودنا على هذا في القل و كأن أرواحنا و صحتنا رخست و لا قيمة لها في عين هؤلاء الفاشلين.
على دكر هذا الجسر لنا حق التساؤل، لماذا كل هذه الجسور الإستعمارية( عددها 4) لا زالت تطاردنا في القل، و الله عيب و عيب كبير، جوابنا هو أن بعض مسؤولينا يمارسون نفس الإستعمار و الإرهاب الإداريين دون هوادة و لا رحمة.
بعد عبور الجسر متجهين نحو عين دولى تبدأ مخاطر من نوع آخر، تتلخص في حفر الموت التي تركها المقاول على طول الرصيف. هذه الخنادق، عددها 28 بعضها صغير ذو عمق 15 حتى 20 سم أما البعض يصل عمقها إلى حوالي 35 إلى 45 سم و أكثر إتساع.


Cette photo, illustre et prouve le panache et l’art du goût chez nos responsables à Collo. Le rose est devenu une couleur fétiche à Collo du jour au lendemain et à quelques pas après, il y a du bleu chers amis, oui du bleu, du blanc et du rose. Nous avons réfléchi pour essayer d’expliquer comment ces gens et avec quoi ils réfléchissent ???? Nous avons réalisé que nous sommes, à Collo, gérés par des nuls, des Welou qui n’ont de la compétence que le nom et de l’honnêteté que l’odeur.

Peut-être, ce rose (la couleur des filles) a inspiré nos artistes à Collo du nom colonial de la baie des jeunes filles ??? Et du coup, ils ont peint les bordures de nos trottoirs avec du rose. Mais que vous voulez, les incompétents s’illustrent par leur incompétence même en histoire et en culture, car cette appellation coloniale n’existe plus aujourd’hui, d’autant plus que la plage s’appelait avant l’arrivée de la France coloniale Ain DOULAAAAAAAAAAA .

Cela montre qu’on est gouverné à Collo par des nuls et des gens bizarres. On se demande pour quoi le maire n’est pas intervenu pour mettre fin à ce massacre visuel et cette mascarade sur le boulevard ??


الآفة تتكرر لأن هذا الرصيف المطلي في بعضه بالوردي، المعاق لا يستطيع الصعود و السير عليه لوحده. لكن بهدلة الحفر أو الخنادق تحدق بحياة كل المارة، لأول مرة يكون عندنا رصيف جديد لكنه مفخخ خاصة ضد الأطفال الصغار الذين قد يحصل إنسيابهم من رقابة آبائهم و أمهاتهم و قد يحصل ما لا يحمد عقباه، و لهذا ننصح من خلال هذا المقال كل متجول كبير أو صغير، معاق أو غير معاق بالحدر لأن هذه الخنادق (28) قادرة على إبتلاع ساقكم أو تلتهم صبيكم البريء و تصابون بالكسر أو بإصابات أخرى خاصة أن طريق المستشفى بدأت به أشغال فرعونية من إنجاز نفس المقاول الذي فخخ نهج فلسطين حولا كاملا و نخشى تكرار نفس السيناريو.
في حقيقة الأمر، مدة إنجاز هذا الشارع قدرت ب 8 أشهر، لكن هل إنتهت فعلا الأشغال؟ إن كان جواب الإمبراطور و شركائه بنعم، ماذا تفعل هذه الخنادق في رصيف المارة؟
إن كان الجواب بلا، فأين هو المقاول المكلف بإنهاء الإنجاز؟ نحن على علم بأن المقاول قد أنهى و سلك بصواردنا و روَّحْ، لكن ما دور هذه الكمائن أو الخنادق؟



En plus du fameux pont, des trous ont été créés pour plantés des arbres ou je ne sais pas quoi, et ils ont été laissés comme çà sans signal, ni panneaux d’avertissement, ni rien du tout. Nous avons l’impression que ces autorités nous traitent ainsi que nos enfants, comme des animaux, nous avons l’impression qu’ils nous haïssent??? Oui ils ont aménagé le trottoir et la rue, et pour quoi ces trous (il y en a 28 au total) avec des profondeurs variables d’un trou à l’autre.

C’est incroyable, ceci nous permet d’interpeller ces autorités qui nous gouvernent et qui nous aiment à la folie ; pour quoi ces trous, qu’est-ce que ces trous foutent ici ??? Le chantier est-il fini ou pas ??? Si c’est oui, et les trous alors ?? Ils restent ainsi !!!!

Si c’est non, ou est l’entrepreneur chargé de finir les travaux ???

Mais c’est terrible, vous avez un cerveau et vous savez combien d’enfants, de vieux, de vieilles, de femmes et d'handicapés passent par ici par soirée ???
En plus s’ils échappent au premier ils risquent de se faire avaler par le deuxième car il y e an 28 mon dieu.

C’est incroyable, c’est incroyable, s’ils veulent planter un arbre, alors ou est-il ??? Ils nous prennent pour des guignols ces responsables à Collo !!!!!!!!!
La honte!!!!!!!!!!!!!!!!!

 


الجواب هو أن إمبراطورنا جد حساس للأشجار و الزهور و  المساحات الخضراء التي تعج بها مدينة القل حتى أصبحت كالجنة !!!!!!هههههه و الدليل على ذلك حديقة البلدية و الأشجار التي خنقها و قتلها الإسمنت بنهج فلسطين أمام ثانوية بوقيقز من طرف ظالم  ضد الطبيعة، مقاول لا يفقه فن الأشغال و لا فن البيئة و المحيط، فماذا يتقن؟ النهب! الحفر! تفخيخ طرق التلاميذ و المارة!!! نعم

 بعض هذه المغارات مخصصة لصرف مياه الأمطار و كان مفرض تغطيتها بغطاء من الإسمنت.
و الشيء المدهش، أن إمبراطورنا مرشد فلاحي، فلربما لهذا الغرض أراد غرس أشجار بشارع الواجهة البحرية، المبادرة حسنة و لكن أين هي الأشجار يا إمبراطور، ما شفنا والو، أم هي في طور النمو في المشتلة أم راهي مدكنة لفصل الربيع المقبل، أم أن صواردها كلاهم بوبي؟ جاوبونا: فاين هوما السجرات فاين، فايوق تزرعوهم و تغطيو علينا الدهاليز هادو لي خليتيو فالطريق، ما شي عيب عليكم تقتلو في الناس الأبرياء، ما تحشموش ما خممتيوش في أولاد الناس لي يلعبو ولا يعديو من تم.

هذه هي المسؤولية و حب المواطن؟؟؟ عمري ما شفت مسؤولين بلديين يكرهوا الشعب نتاع القل كيما نتوما أيها الأكفاء في الحفر و تفخيخ الطرقات. أقول هذا لأنني رأيت بأم عيني صبي سقط قبل البارحة و ألتقطت صورة له من طرف زميل لنا شمهروش, لكن والده رفض السماح بنشرها!! ألتقط الصبي من طرف والده و الدم يسيل من رأسه، لحسن الحظ أن الجرح لم يكن خطير و لا عميق.

 أنا ما فهمتش، تقلب راسي علا ماه يديرونا هكذا واش درنا لهم، ذنبنا أننا إنتخبناهم، فماش يديرو في البيروات نتاعهم، واش بيهم ما غطاوش الغيران هادو بالتراب ولا بالرمل و لا ب ....، عيب و عار.
ربما لا حضتم عند وصولكم إلى نهاية الشارع في أسفل في الشاطيء ذلك المستنقع أو القلتة نتاع الزيقو لي زادت خلقت هذه السنوات بالمكان و أصبح الشاطىء ملوث من جهتين، جهة واد سيال و جهة عين دولى؟!!! أرواح تشوف تدوخ
 

من هذا المنطلق، نستنتج أن كل الكوارث سبَّبَها الإنسان بإهماله، بعدم كفائته، و بطرق البحث عن الربح و المصلحة الخاصة، إذا كانت الطبيعة لا تقهرها إلا الطبيعة نفسها في عصور ماضية فإن في عصرنا الحالي، الإنسان هو العدو اللدود للطبيعة، للمنشئات المشيدة لخدمة الإنسان، و هو عدو للإنسان نفسه

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 7 commentaires - Recommander

Mardi 19 mai 2009

القل، المدينة و النفايات


Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 6 commentaires - Recommander

Mardi 12 mai 2009
عواقب كيس البلاستيك على بيئتنا
 
كتبها لكم بيئي، أستاد البيئة و المحيط بجامعة سيدي عاشور بالقل


 قد حان الوقت للتفكير بطريقة بيئية حضارية و نظيفة في محيطنا الذي نعيش فيه و به نعيش مستغلين موارده بطريق مجحفة و لا عقلانية، إلى درجة أننا أصبحنا لا نفكر إلا في أنفسنا و نسينا من سبقونا و خاصة الأجيال القادمة و الذين هم أبناؤنا.

قد حان الوقت للتفكير في طريقة إستهلاك أخرى و طريقة عيش راقية مقتصدين بذلك أموالنا و محافضين على بيئتنا المهددة يوميا بتجبر الإنسان الذي طغى و عات في الأرض فسادا، سواء عن قصد أو عن قصد أو بالأحرى عن جهل و نقص توعية و مسؤولية.
نأخد مثال هذا الكيس البلاستيكي الذي نقتني فيه حاجياتنا اليومية و الذي يمنح لنا عادة مجانا من طرف البائع. هذا الكيس الملعون نستعمله لمدة قصيرة تدوم دوام المسافة الفاصلة بين السوق و البيت، بعدها يتحول هذا الكيس إلى قادورات لا حاجة لنا به و قد يحصل عادة أن نرميه من شرفة البيت أو في الشارع دون مبالاة.

إن مدة صناعة هذا الكيس تستغرق ثانية واحدة و مدة إستعماله تقدر بمعدل 20 دقيقة فقط، و بهذا أصبح مجتمعنا مجتمع قادورات لأن كل أكياس التغليف تنتهي في المزابل و الشوارع تتقادفها الرياح في كل حدب و صوب. و قد يحصل أن البائع يعطينا كل علبة أو سلعة في كيس على حدة!! فندخل إلى بيوتنا محملين كالحمير بأكياس نصف فارغة.

إن ميلاد البلاستيك يعود إلى سنة 1863 بالولايات المتحدة الذين إكتشفوا مادة السيليلويد بهدف إستبدال مادة الإيفوار الموجودة في كريات البيار، و من هنا أصبحت مادة البلاستيك تقوم بثورتها و فرضت نفسها حتى سنوات الخمسينات أين تطورت علوم الكيمياء التركيبية و إكتشاف مواد البلاستيك الحالية بالبولي إيتيلين و البوليستيرين، و هنا ضهرت أول الألعاب البلاستيكية، لكن سنوات السبعينيات كانت البداية القوية لإستعمال الأكياس البلاستيكية بكثافة و أستبدلت أكياس الكرطون بأكياس أكثر صلابة و أكثر متانة و ذات مدة حياة أطول.

و كلكم يتذكر كيف كان التاجر يغلف سلعتكم في ورق الجرائد و أصناف خاصة من الورق و التي أستبدلت بأكياس البلاستيك فيما بعد لأنها تمنع إنتقال الجراثيم إلى الأغدية المقتناة عكس التغليف في  الورق.
في حقيقة الأمر، إن الإستعمال المكثف و المبالغ فيه لأكياس البلاستيك التي تنتهي في المزابل (شوارع، ساحات عمومية، مداخل العمارات، شواطئ، و في الهواء)، يعتبر تبدير مباشر لموارد طبيعية غير متجددة كالبترول الذي هو مصدر صناعة البلاستيك، لأن الطبيعة إستغرقت ملايين السنوات لصناعتها في باطن الأرض في شكل مواد عضوية حيوانية و نباتية.
إن خطر النفايات يقاس بمدة حياتها في الطبيعة و تسبب عدة أنواع من الثلوث أهمها:

كونها صلبة و لا تتحلل تحت تأثير العضيات أكياس البلاستيك و لواحقها تسبب الثلوث المرئي أي تشوه
،بتواجدها في كل مكان و خاصة في المناطق العمرانية، جمال المحيط و شوارع المدن خاصة أنها تنتقل بسرعة من مكان إلى آخر لخفتها (5 غرام للكيس) تحت تأثير الرياح، الأودية و السواقي و كل هذا متواجد بكثرة في مدينة كالقل، بالإضافة إلى العامل البشري أو إن صح التعبير، الحيواني!!
و بالتالي أصبحت مدننا و القل منهم مناطق ملوثة في نسيجها العمراني و في جمالها الطبيعي بسبب طغيان الإنسان لأن المير يا جماعة لا علاقة له بكل هذا بل هي مسؤولية يومية لكل منا و أولادنا.
النوع الثاني من الثلوث هو الأخطر و أكثر تعقيدا و عواقبه لا تقدر بثمن، يتعلق الأمر بالثلوث البيئي نتيجة تأثير مركبات على البيئة على المدى المتوسط و البعيد:


هل تعلمون أن مدة التحلل النهائي لقارورة بلاستيكية من هذا النوع كم تستغرق؟ سوف نعطي الجواب مترجين من بعض المواطنين التفكير في بيئتهم و مدينتهم. مدة التحلل النهائي مقدرة ب 400 سنة في الطبيعة و 200 سنة إن كانت تحت تأثير الماء أو الرطوبة العالية، و تحللها أين يدهب في رأيكم؟ موادها السامة إن لم تساهم في القضاء على أصناف حيوانية و نباتية برية و بحرية، سوف تنفد إلى المسطحات المائية الباطنية و التي نستهلك مائها كل يوم!!!
ماذا لو فعل أجداد أجدادنا نفس ما نفعله نحن حاليا؟ هل كنا بإستطاعتنا اليوم أن نجد ما نأكل و ما نشرب؟ لا أعتقد بل كنا نموت جوعا و عطشا و نتقاتل من أجل العيش. إن كان لنا الحظ اليوم فإن أولادنا و الأجيال القادمة سيكونون مهددون بالمجاعة و الآفات البيئية.

معلومات تحسيسية:
مدة تحلل منديل مصنوع من الورق هي ثلاث أشهر
مدة تحلل بونتة سجائر هي عامين
مدة تحلل كيس بلاستيك 200 إلى 400 سنة
مدة تحلل قارورة بلاستيك (صودا) قد يصل إلى 1000 سنة
علك أو شوينقوم 5 سنوات
زيت السيارات أو الفيدانج 10 سنوات
في المقال القادم سنقدم لكم نصائح سهلة للحفاظ على مدينتنا و محيطنا، و ليعلم الكل أن هذه المعلومات موجهة بصفة خاصة للكبار

و في الأخير، لا يسعنا إلا طرح هذا التساؤل: هل كوكب الأرض في خدمة الإنسان، أم  الإنسان هو الذي يكون في خدمة كوكبه ؟
 الموضوع مطروح للنقاش

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 10 commentaires - Recommander

Samedi 2 mai 2009

القل، التصرفات اللامسؤولة، المدينة و البيئة: نحن المسؤول الأول
كتبها لكم بيئي: أستاذ البيئة و علوم الطبيعة و الحياة بجامعة سيدي عاشور بالقل
 
 


مع إقتراب موسم الصيف، موسم الحر و العطش و الغبار، و الأمراض المتنقلة و بمناسبة إلتحاق "بيئي" كعضو جديد بالفريق، و الذي هو مختص في البيئة و المحيط، سنباشر إبتداء  من اليوم في نشر دروس مدنية و في التوعية من أجل تحسيس بعض المسؤولين الذين تنقصهم بعض الكفائة و المهنية و كذلك بعض المواطنين الذين إمتهنوا تلويث المحيط بنقص وعيهم و غياب تحسيسهم بنظافة محيطهم و مدينتهم. أشخاص تنقصهم روح المسؤولية كرمي القمامة في أي مكان و كما يحلو لهم، رمي القمامة من شرفات العمارات بدون مصاعد، رمي قارورات البلاستيك في كل جهة، حتى أصبح واد سيال مزبلة ثانية بالمدينة. أطفال الجيل الجديد لا يبالون بنظافة المدينة و كأن مدرسة الجمهورية قفدت مهمتها التربوية المنوطة إليها في التربية و التحسيس و التوعية.


و كذلك، هناك مواطنون لا يحترمون موعد مرور شاحنة جمع القمامة، و وضعهم أياها في كل أنواع التغليف و الحاويات كالدلو، و البتية و الشكارة المفتوحة و علب الكرطون. كل هذا يعقد من مهمة أعوان النظافة و يعرقل سير العملية على أحسن وجه وخاصة أن تجهيزهم و شاحنتهم بدائي مما يجعلهم يضطرون إلى تركها أو نصفها بعين المكان أو على الطريق
.

خلال موضوع اليوم سنتطرق إنشاء الله إلى قارورات البلاستيك و كل ماهو من هذا النوع و عواقبه على البيئة و المحيط بمدينة القل.


إن قارورة البلاستيك للمشروبات أو الماء المعدني التي نشتريها تتطلب عدة قرون للتحلل نهائيا في الطبيعة، و إن كانت ليس تحت تأثير الضوء أو الماء (الرطوبة) فإن مدة  تحللها تتضاعف مثلها ككيس البلاستيك الذي فيه نقتني حاجياتنا اليومية
.
 

تركيب قارورة البلاستيك الكميائي:
لصناعة قارورة بلاستيكية كحجم قارورة ماء سيدي دريس الشهير، يتطلب نوعين من المركبات الكميائية أو البوليمار. إن هيكل القارورة مكون من مادة شفافة خفيفة تسمى (بولي إيتيلين تيريفاتالات)
 polyéthylène téréphtalate (PET) 
أما الغطاء كثيف و قوي مكون من  (بولي إيتيلين ذو الكثافة القوية
)

و بهذا تكون صناعة قارورة واحدة عبارة عن عملية مكلف ماليا و طاقويا لأن
:

                                                                                              polyéthylène haute densité (PEHD)

 

قارورة واحدة تعادل 7 بطاقات هاتفية إلكتروية

قارورتين تعادلن صناعة ساعة اليد أو شاش طوله 3 أمتار

  سبع وعشرين قارورة تعادل صناعة معطف شتاء قطبي

            سبعة وستين قارورة تعادل صناعة غطاء فراش شتوي لشخصين   

12 قارورة تعادل صناعة مخدة لشخص

200 قارورة صغيرة لكحول الصيدلة تعادل صناعة حاوية قمامة من النوع الكبير

  أربع مائة وخمسين قارورة غسيل الأواني تعادل صناعة مقعد في مكان عمومي بمكانين.

طن واحد من البلاستيك يسمح بإقتصاد 1،5 طن من البترول، و لعلمكم أن برميل البترول ذو سعة 159 لتر و ذو الوزن 136،4 كلغ و يختلف إختلافا طفيفا حسب الكثافة و المصدر الجغرافي، والذي تحدده الحقبة الجيولوجية و المكونات العضوية النباتية و الحيوانية خلال نفس الحقبة، و التي بدورها تحددها العوامل المناخية و الفيزيائية خلال نفس الحقبة الجيولوجية.


و لعلمكم أن 1،5 طن تعادل 11 برميل من البترول. فبهذا نركز حسابنا على السعر المرجعي الحالي للبترول و المقدر ب 50 دولار في أسواق النفط، فنجد أن طن واحد من البلاستيك الذي ملئنا به شوارع القل و واد سيال و أسل عماراتنا يقدر نقدا ب 550 دولار أي حوالي 5 أو 6 ملاين سنتيم. فهيهات أن تقتصد الجزائر هذه القيمة كل دقيقة، لأن أكياس البلاستيك المرمية كل ساعة في تراب الجزائر يفوق بكثير الطن الواحد
.


و بهذا تفقد الجزائر مدخول معتبر لو نعده بالتدقيق و على حسب وزن أكياس و قارورات البلاستيك المرمية في كل مكان، و الأدهل من هذا هو كمية الطاقة اللازمة لصناعة البلاستيك و تكاليفها نقدا و في القل أحياء تفتقر إلى الطاقة أو الكهرباء

و نضيف إلى هذا كمية الطاقة اللازمة لصناعة هذه الفضلات (أكياس بلاستيك، علب، قارورات بكل أنواعها)، فمثلا صناعة قاروة معدنية أو كانيت صودا أو مشروبات يتطلب 0،9 كيلواط من الطاقة و هي الطاقة اللازمة لتشغيل مصباح كهربائي إقتصادي ذو قوة 15 واط لمدة 60 ساعة أي أكثر من يومين و هي الطاقة اللازممة لتشغيل هذا الحاسوب الذي هو أمامك و كذلك شاشته لمدة ساعتين.

بالإضافة إلى هذا، إن كيس البلاستيك الذي يعطيكم أياه البقال مجانا  طاقة  صناعته كافية لإنارة مصباح 30 واط لمدة ساعتين أو ثلاث.


هذا يقودنا إلى طرح سؤال أو أسئلة و جيهة، ما هي عواقب البلاستيك المرمي في الشارع على صحة المواطن، على البيئة و المحيط؟ للإجابة على هذه الإشكالية ترقبوا الحلقة القادمة بقلم نفس الأستاد "بيئي"

À l’occasion de l’arrivée d’un membre nouveau qui renforce notre équipe pluridisciplinaire, nous sommes contents de vous diffuser une série d’articles sur l’écologie et le cadre de vie dans la ville, y compris la pollution face à laquelle la ville de Collo dans son ensemble est confrontée, d’une part, à cause des comportements humains irresponsables et, d’autre part, à l’absence d’une politiques nationale et régionale planifiée de recyclage des déchets ménagers.


Pour cela, nous allons commencer cette série par le drame des bouteilles et les sacs en plastiques qui envahissent notre ville de Collo.

La composition biochimique des bouteilles en plastique est la suivante :

Pour faire une bouteille en plastique, il faut deux types de polymères. En général, le corps est en plastique transparent léger appelé PET (polyéthylène téréphtalate) et le bouchon, opaque et résistant, est en PEhd (polyéthylène haute densité).

En effet, le plastique PET est d'un usage courant dans l'industrie textile (tee-shirts, pulls en laine polaire...) et le PEhd permet de fabriquer des bacs à fleurs, des tuyaux, des bidons d'huile moteur, des poubelles, des bancs de jardin, etc.


Le saviez-vous chers colliotes que :

- 1 bouteille (PET) = 7 cartes à puces que vous utilisez quotidiennement au téléphone,
- 2 bouteilles (PET) = 1 montre = 1 écharpe en laine,
- 27 bouteilles (PET) = 1 pull d'hiver,
- 67 bouteilles d'eau (PET) = 1 couette pour deux,
- 12 bouteilles de soda (PET) = 1 oreiller,
- 200 flacons de produits d'entretien (PEhd) = 1 poubelle,
- 450 flacons de lessive (PEhd) = 1 banc de 3 places,
- 1 tonne de plastique recyclé permet d'économiser 1 à 1,2 tonne de pétrole.


Le prochain article dans la rubrique écologie de notre blog, sera consacré aux conséquences des bouteilles et les sacs en plastique sur l’environnement et la cadre de vie dans la ville de Collo.

Nous restons éveillés, car Collo et ses environs méritent mieux, beaucoup mieux!!!! 

 


Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 14 commentaires - Recommander

Présentation تقديم

  • : Le blog de l'autre image de Collo
  • collo.algerie
  • : Politique algérie plages Skikda Politique algérienne Actualité
  • : Nous disons non à la misère et la médiocrité dans nos villes profondes. Nous essayons de transmettre au plus haut sommet de l'Etat nos préoccupations. Nous essayons d'informer la population sur ce qui se passe autour d'elle.Nous, nous appelons un chat un chat!!!!
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

La mosquée El-feth à Collo

للقضاء على صور مؤسفة لا نراها إلا في البلدان الغير مسلمة كالصلاة في الشوارع و الساحات الغير لائقة، إعتمدت مديرية الشؤون الدينية جمعية مسجد الفتح تحت رقم 40 بتاريخ 07/03/2007 و ذلك لبناء مسجد ببوكيو و الذي، حسب مجسم المشروع، سيكون صرح ديني تعتز به كل منطقة القل والذي سيتربع على مساحة 10800م² و يتسع ل 13000 مصلي. ساهموا في بناء هذا المسجد بإرسال تبرعاتكم بالحساب البنكي رقم:
001-00487020000524378 BNA Collo
و أجر الجميع على الله

L’association religieuse de la mosquée El-Feth à Collo, appelle tous les musulmans et les bienfaiteurs à Collo, en Algérie et dans le monde entier à contribuer à la construction d’un édifice religieux (mosquée) dans la ville de Collo, en manque d’espace pour la prière des fidèles, notamment les vendredis et le mois sacré de Ramadhan.

Envoyez vos dons au compte bancaire suivant :

001-00487020000524378 BNA Collo
 للإطلاع أكثر على هذا المشروع،لزيارة هذا الموقع
http://mosqueeelfeth.skyrock.com/ 
 

Recherche بحث

Calendrier رزنامة

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Recommander

Liens روابط

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés