Economie شؤون إقتصادية


Mercredi 26 août 2009

 

حداري أيها القلية الميناء ضاع منا

وتاريخ المدينة في خطر

 بدون نظـرات

 




شـولو هدا المرفأ الصغير المتميز بموقعه المحمي من التيارات البحرية

و الدي كان مرتعا لأحمد باي القلي حكم قسنطينة في عهد الأثراك و معبرا للعديد من رجالات الدين و الفكرأخرهم العلامة زهير الزاهري الدي أشرف على تسيير المسجد العتيق مع بداية الستينات .

قريبا سيمحى من خريطة المرافأ

ونحن القلية عشنا و كبرنا على حلم تطور المرفأ إلى ميناء للصيد تم مينا ء للتجارة.. و لكن

.... سياسة تقزيم القل مازالت تلاحق المنطقة المعزولة في إيديولوجيات سياسي سكيكدة ...

فالقل راحت ضحية تميزها ببطاقة بريدية نادرة في سواحل العالم هضبة شبه الجزيرة المطلة على المرفأ هده الصورة غير موجودة في سكيكدة

فكيف تنفرد بها القل من هنا بدأ التفكيرفي جعل من القل دوار كبيرفي ولاية بها ميناء للبثرول و أخر للتجارة و تالت للمسافرين و رابع للصيد و خامس للتسلية....أنشطة متعددة...

و القل على بعد ساعة من الزمن مينائها حول إلى مقاهي صيفا بكراسي و طاولات وزعت على كل الأرصفة فلم يعود للبحري مكانا لترقيع شباكه أو لإصلاح أعطاب محركاته .

فالدخول إلى ميناء القل بالمقابل و مدير الميناء مهمته توزيع التكيات على أعوانه

مدير لم يفكر في فتح مرحاض خاص برجال الميناء بالرغم من وجوده مند أكثر من سناتين مغلوق.

و لم يفكر حتى في إنارة أرصفة الميناء المظلمة ......

عيب و الله عيب عليكم بهدلتونا أمام زوار المدينة

،العيب بان درك أحنا التبهديلة انرجعوها دولية ...

لأن ميناء القل كان دولي يصدر الفلين ..بإتجاه الروس و مختلف الدول الإشتراكية في السبعينات و يستقبل السيما..... و الحركة به جد عادية و نشيطة فكيف اليوم أصبح لايتسع ....؟ الإجابة توصل إليها اصحاب الحل و الربط أوفكروا و أخيرا تحققت بفضل مشروع بنا ء براكة كبيرة ب 8 مليار وسط الميناء ..هكدا نبطلوا أحنا القلية و ما نزيدوش نحكيوا على مستقققققبببل الـــــققققل أو كل واحد فينا يدير الكوراج

و يروح يحرق على روح بإتجاه ورقلة و لا حاسي مسعود

المصيبة كبيرة في هدا المدينة غلقوا الوزنوات او كملوها بالبور ....و المسؤولين و منهم جــو الدي قال في حملته الإنتخابية انجيبلكم الرافعة و أنحل المشاكل أنتاع البحرية ...

اسكت و يخاف حتى لا يهبط إلى الميناء ....

نرجع إلى موضوع المسمكة المشروع الضخم في راي السانديك و أصحابو في حزب حماس المالك الشرعي لقطاع الموارد الصيدية ...لمادا؟ يدافعون بقوة على مشروع فيه الكثير من لــيزافار
حزب حماس المورط و زعيمه في قضايا تزوير و نهب لإقتصادنا (جريدة الخبر عدد 5739 و 5740 و كلها تخص قضايا بحرية، فكيف لحزب صغير كهذا أن يفرض على ميناء القل مهزلة في الهواء الطلق؟ 
...

ففي عنابة مثلا المشروع نفد و لم يجدوا حتى من يسيره و من يدخله ....

فهل الأشياء الفاشلة في عنابة تكون ناجحة في القل .....

و أنا متيقن أنكم معترفون بأنكم ظلمتم المدينة و ظلمتم رجالات البحر بل أحتقرتموهم ، لأنهم يلهتون وراء تصفية الديون فلم يعود لهم وقت للحكي في البوليتيك ..

فكان بإمكانكم بناء مسمكة أو براكة في أي مكان أخر من الميناء و لكن ليس في وسط الميناء فكيف تطلب من البحري أن يأتي بالسردين و لا تترك له مكان لتفريغ بضاعته فأي منطق هدا ياممثلي الشعب في الولاية و البرلمان تحركوا لا تخافوا فالرئيس يسمع للإقتراحات البناءة و الوزير لايعرف القل كأبناءه المتواجدجين في المجلس الولائي و المجلس الوطني

و أين أنت يا الحاج بوحارة لقد أخدو منا الميناء و انت حي ترزق لو كان حيا الحاج عمار بعزيز لا قال كلمة و لو في الفراغ ...هل تنتظرون منا الإنتفاضة فأنتم و عمي السعيد بوحجة و بوساليع من علمتونا السياسة (يا عمي السعيد، قصتك قصة ستروى في كتب كليلة و دمنة في محور تقلاب الفيستة و نكران خير سكان القل لي وصلوك وين راك الآن)..فنحن في دولة تحكمها الطوارئ فلا يحق لنا التحرك إلا من خلال المؤسسات الرسمية أو من خلال ممثلي الشعب....

غدا ستبنى المسمكة بأكوام من الحديد و متأكد بأنها لاتستقبل السردين و لا تجد من يحكمها لأن الرب غاضب على تصرفاتكم وحتى إله البحر نيبتون الدي بني على أنقاظه مسجد سيدي علي الكبير غير متفق مع سياستكم لأنه لم يستشار...

بالإضافة إلى أحمد باي القلي الدي كان متأترا بالموقع الإستراتجي للميناء

وحتى البحرية العارفين لخبايا البحر من أبناء المدينة لم يوضفوا في إختيار المكان

ملاحظة : إدارة عرجاء لاتحسن ركوب السفينة تسير قوافل من البحرية

 

شوفو بعينيكم أشغال تخريب ميناء القل، بعد أن كان معلم تاريخي و مكسب إقتصادي هام في الماضي القريب، أما الآن، فقد صرفت عليه و على تهيئته الملايير، كي يحول في نهاية الأمر إلى مقهى، و مسمكة أو حانوت، عيب و عار!!!!
 

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 13 commentaires - Recommander

Jeudi 30 juillet 2009

ولاية سكيكدة؛ موارد طبيعية معتبرة و فوائد مالية جمة و تنمية محلية عقيمة,ما الحل؟
  
هذه ابشع صورة لثراء ولاية سكيكدة بمشعلها من جهة وبفقر سكانها المدقع من جهة اخرى : امامكم صورة بلدية حمادي كرومة باكواخها وهي من بين اغنى بلديات الجزائر

هده صورة من قلب وسط بلدية حمادي كرومة والتي لاتبعد الا بعشرات الامتار عن مصنع سوناطراك رمز الثروة والغنى  


في اطار زحفنا المتواصل ومسحنا الجاد لتراب ولاية سكيكدة حطت بنا الرحال هذه المرة بعاصمة الولاية والتي اتضح لنا على الفور بان مهمتنا ستدوم هنا عدة اسابيع،والمتمثلة فى تسليط الضوء على واقع مر يعيشونه مواطنون لاحول لهم ولاقوة ، كدلك نقل هدا الواقع الى اعلى هرم في السلطة .

قد تتساءلون  لما الحديث عن إدارة سكيكدة و الموقع مخصص لمنطقة القل ،ولكن الضرورات تبيح المحظورات ،فنظرا للتبعية الإدارية للقل لمصالح ولاية سكيكدة  ارتأينا وأصبح من واجبنا تسليط وميض من الضوء على إدارة ومصالح الولاية المتعجرفة واسلوبها وطريقة معالجتها لملفات المواطنين ،لان دورها كبير ولا يستهان به في حالة الانسداد والتسيب في منطقة القل

فالإدارة بولاية سكيكدة أصبح يضرب بها المثل في ربوع الجزائر وشهرتها أصبحت وطنية وربما دولية وداع صيتها لتعجرفها  وبيروقراطيتها ومحسوبيتها ومحاباتها ورشاويها  وتقاعسها في خدمة المواطن ،وقوة وسيطرة المافيا فيها حتى انقلب المنطق فيها وأصبح  المواطن في خدمة موظفي الإدارة وليس العكس ،فما من مواطن يقترب من الإدارة إلا ولسعته عقاربها و إلا وامتص دمه من طرف أشباحها وإلا ونهشت جثته من محترفي الإرهاب الإداري.

فكم من مواطن سقط في فخ الإداريين وثم عضة وتجريده وتعريته  حتى من ابسط املاكه وأصبح الإداري يطمع حتى في( فيستة) أو ساعة المواطن المغلوب على أمره و

و في هدا الصدد، سنتطرق إلى خصائص الولاية التي ستبهركم بدون شك إن لم تقشعر أبدانكم وستفهمون من خلالها أسباب السمسرة والقهر التي تعيشونها

وهي الولاية الوحيدة ربما في الوطن التي تجتمع فيها كل المتناقضات تحت سقف واحد،

 وفي هدا الموضوع سنحاول تسليط الضوء على ولاية المتناقضات والأضداد حيث يجتمع الفقر والغنى بل يتعانقان في حميمية لا مثيل لها ،سنتطرق إلى ثروات الولاية الطبيعية منها والصناعية وأموالها الضخمة ،وفى المقابل نغوص في أدغال الفقر وغياهب الحرمان ،وشح مناصب العمل بها ،وبنيتها التحتية المهترئة ،وسيطرة قبضة مافيا البزنسة عليها كما نتطرق إلى طريقة تعامل الإدارة مع ملفات المواطنين والإرهاب المسلط من طرفها على رقاب البسطاء والضعفاء

 خصائص الولاية الاقتصادية وغناها بالموارد الطبيعية والصناعية  

 1-    بها من بين اكبر مصانع البترول والغاز بأفريقيا وهو يتواجد فوق تراب بلديتي سكيكدة و حمادى كرومة مما يعني أن مجمل التحصيل الضريبي لهدا المركب تصب كلها في خزينة البلديتين وخاصة بلدية سكيكدة ،ويشمل التحصيل الناتج عن فواتير بيع وتصدير المواد البترولية والغاز الطبيعي و الصناعي ،حيث أن أرباح الجزائر كلها مقدرة بحوالي 75مليار دولار سنويا (حسب تصريح وزير المالية مؤخرا) ،وحصة مركب سكيكدة مقدرة بعشرات الملايير من الدولارات  سنويا حيث أن قيمة التحصيل الضريبي العائد لخزينة البلدية هو 2 بالمائة من رقم الأعمال وليس من الأرباح حيت أن رقم الأعمال ضخم جدا مقارنة مع الأرباح وتسمى الرسم على النشاط التجاري وتقدر بآلاف الملايير من السنتيمات  ، نعم إنها قيمة يعجز اللسان عن ذكرها ........  وليس باستطاعة أي خزائن احتوائها ؟؟؟؟ وليس باستطاعة أي محاسب عدها نقدا......كل هده القيمة تصب في خزينة بلديتين .....هذا دون حساب الضرائب المفروضة على التلوث الناتج من المركب والمقدرة الملايير .......ودون حساب التحصيل الضريبي الناتج عن المؤسسة المينائية ورقمها لا يبعد كثيرا عن مركب سونطراك ويقدر بآلاف الملايير .....ودون حساب التحصيل الناتج عن المركبات الصناعية الأخرى العامة والخاصة وما أكثرها  وقدر بمآت الملايير .....ودون حساب التحصيل الناتج عن المؤسسات المصغرة وتجار الجملة والتجزئة وما أكثرهم.

2-بها أجود أنواع الأسماك بالبحر الأبيض المتوسط  ،لامتلاكها لشريط ساحلي واسع جدا  ، خاصة المنطقة الغربية (من مدينة القل حتى وادي الزهور )لانعدام التلوث بهده المنطقة ،ومن منا من لا يعرف اسماك منطقة القل التي داع صيتها في كل مكان

 3-بها ثروة غابية هائلة جدا ،وخاصة أشجار الفلين التي كان منتوجها يصدر إلى مختلف بقاع العالم حتى إلى الدول الاسكندينافية ،والمشهور بجودته ،وهي من اكبر مناطق المتوسط  إنتاجا للفلين وهدا أيام الزمن الجميل ...... وكذا أشجار الزان

 4-بها شريط ساحلي شاسع جدا ، والممتد من وادي الزهور مرورا بجنان الزيتون تم تمنار فعين أم القصب حتى واد بيبى ثم شاطئ العربي بن مهيدي تم قرباز حتى المرسى, هدا ما يؤهلها لامتلاك قدرات سياحية هائلة لشواطئها وغاباتها الطبيعية ذات الشهرة الدولية كشاطئ تمنار وجنان الزيتون ووادي الزهور ،تلك الشواطئ التي تتعانق فيها الوديان ذات المياه العذبة الرقراقة مع مياه البحر النقية والصافية ،وتمتزج فيها ألوان الغابات الخضراء مع زرقة البحر يفصلهما لون الرمال الذهبية ،لتصنع لوحة فنية مزركشة بلون أزهار الدفلة الوردي ....، هده اللوحة القيمة الناذرة محفوفة بهواء نقي ونسيم عليل ...وذنبها الوحيد أنها بمنطقة القل ولاية سكيكدة ........؟؟؟؟                    

5-وفيها أجود أنواع الرخام في العالم ،هدا النوع الذي أسال لعاب المستعمر حيث استغله وبقوة  بتصديره إلى مختلف دول العالم ،وللعلم فان رخام البيت الأبيض الأمريكي قسط كبير منه مصدره فلفلة ، وكدا متاحف بايطاليا وفرنسا

 6-وفيها اجود انواع الخضر والفواكه في الجزائر ، كبصل وقمح  مزاج الدشيش وسيدي مزغيش ،وبطاطا وثوم حروش ،ودلاع وادي الزهور وطماطم بن عزوز  وخضروات كركرة وتالزة التي تمول كامل الشرق الجزائري

 7- و بها ثروات مائية سطحية و جوفية هائلة من أودية و سدود نتيجة نسبة التساقط المعتبرة (الأكبر في أفريقيا) لكن سكانها, خاصة بالمنطقة الغربية, محرومين من قطرة ماء و يشترونها بالتجزئة  وشوارع, خاصة مدينة القل, تعوم في مياه الينابيع المتدفقة في الطرقات. يخيل إليك أن عاصفة قد مرت من هنا.

8- وبها ثروات منجمية معتبرة تسهم في ارتفاع الدخل المحلي للولاية(ضرائب, دخل فردي و إتاوات)  عكس ولايات أخرى فقيرة من حيث الموارد لكنها غنية برجالها الغيورين على تنميتها و ازدهارها. من أهم هاته الموارد, نذكر على سبيل المثال لا الحصر, مصنع للإسمنت و وحدات استخراج الرمال و الحصى... الخ.

  9- وبها بنى مينائية عديدة (تجارة, صيد و نقل المسافرين) وكل هذا يعود بفوائد جمة و مداخيل هامة للخزينة العمومية و البلدية, لكن هذا لا نرى أثره و فوائده على التنمية المحلية بتراب الولاية و خاصة المناطق العميقة و البلديات المعزولة و بعضها لم يعبد طريقها مند الاستقلال و أخرى سكانها لا يعرفون وجوه المسؤولين إلا من خلال التلفاز و أخرى مازال سكانها يمتطون الحمير من اجل تنقلهم  خاصة في الشتاء عندما تحمل الأودية و تغمر الجسور الاستعمارية, فأين المفر ؟                     

وفي ضل كل هده الخيرات والغنى ،سنغوص بالمقابل في فقر مصطنع  لهده الولاية عاصمة المتناقضات في الحلقة القادمة إنشاء الله.

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 28 commentaires - Recommander

Dimanche 17 mai 2009

رسالة مفتوحة إلى السيد والي سكيكدة و رئيس دائرة القل:
 طلب تدخل و إنصاف شباب القل


سيدي الوالي، سيدي رئيس الدائرة، لنا عظيم الشرف أن نتوجه إلى سيادتكم المحترمة بهذه الرسالة المفتوحة و التي تتلخص في طلب تدخل من أجل إنصاف شباب القل الذي أثقلت كاهله البطالة و التهميش في دولة الشهداء و في منطقة 20 أوت التاريخية. شباب لا مجير له غير الله و حزمكم و روح مسؤوليتكم و حرصكم المؤكد على خدمة الجزائر و الجزائريين بدون تمييز و دون إستثناء.

سيدي والي ولاية سكيكدة، سيدي رئيس دائرة القل، لقد إرتأينا لمناشدة تدخلكم بسبب ما يحدث بشأن محل تجاري بني في سنوات ماضية بشارع الواجهة البحرية بوسط مدينة القل بأموال الخزينة العمومية لخدمة الصالح العام و السماح لشباب القل المهمش من الإستفادة من مناصب شغل في إطار القانون و أسسس ومبادئ العدل و المساواة.

سادتي، إستعصت الأمور و تداخلت المصالح الشخصية و العائلية مع الخدمة العمومية التي أقرها القانون، و بقي هذا المحل التجاري مقفل في وجه بطالي مدينة القل الذين لا هم لهم إلا العيش الكريم و كسب رزقهم بعرق جبينهم مبتعدين بذلك عن الآفات الإجتماعية وضواهر الحرقة في مركبات الموت نحو الضفة المقابلة.

سادتي المحترمين، إن كان وزير الداخلية السيد نورالدين يزيد زرهوني تكلم عن الإرهاب الأعمى و إرهاب الطرقات، إسمحوا لنا أن نظيف إلى قاموس مجتمعنا مصطلح إرهاب الإدارة و المصالح الشخصية الذي أثقل كاهلنا في منطقة القل. إن هذا النوع من القهر لهو أخطر من الصنفين السالف دكرهما، لأنه يدفع بشبابنا إلى اليأس و فقدان الأمل في هياكل الدولة و مسؤوليها، و بالتالي يعم الفساد و الإنحراف.
و أصبحت المساحات تقتسم كما تقتسم غنائم الحرب من طرف ذوو النفود، وأصبحت المحلات و مناصب الشغل المؤقتة توزع على من ليس هم أهل لهذا، و كل هذا على حساب المحرومين و المهمشين.

سادتي، إن هذا المحل يعتبر الوحيد المغلق في شارع الواجهة البحرية بسبب توضعه بجانب مقهى إبن عم المير الحالي بالقل، و خوفا من المنافسة و نقص الربح، ترفض البلدية ليومنا هذا بمنحه لشباب القل البطال و ليس عاطل عن العمل في غياب فرص التشغيل في كل منطقة القل.
سادتي، نطلب من سيادتكم التدخل و بطريقة مباشرة من أجل إنصاف شباب القل و منح هذا المحل التجاري إلى من هو أهل و يستحق و إلى من يستوفي الشروط المحددة قانونا، و خاصة أن فصل الإصطياف لم يبقى له إلا أيام قصيرة.
في إنتظار إنصافكم لشباب القل و تدخلكم الذي لا شك لنا في عدالته و حزمه، تقبلوا إحترام سكان القل بكل شرائحها.
المجد والخلود لمن ضحوا من أجل جزائر العزة و الكرامة، جزائر الحق، العدل و المساواة.
تحيا الجزائر


 
هذا هو حال المحل التجاري المشيد بأموال الشعب و الذي تحول جداره إلى مرحاض في الهواء الطلق و وكر للسكارى و المنحرفين في ندرة فرص التشغيل وغياب الشفافية في توزيع ما توفر

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 33 commentaires - Recommander

Vendredi 15 mai 2009

فظيحة المحل التجاري المغلق في شارع الواجهة البحرية و شباب القل تنهشهم البطالة
كتبها لكم محقق و حقق فيها مدقق
المقال بالعربية موجود أسفل
 هذه فظيحة أخرى تثقل سجل الفظائح بسبب المنافع الشخصية للمسهولين على حساب شباب بطال يريد العيش عزيز مكرم في جزائر الشهداء. لا تتسائلوا كثيرا، فضاهرة الحرقة في القوارب هذه أسبابها!!!!


Nous tenons à nous excuser pour les francophones, à Collo ou sur la rive d'en face et dieu sait combien ils sont nombreux à nous lire et à nous écrire quotidiennement. Excusez-nous, car nous vous avons un peu oublié ces derniers jours en écrivant seulement en arabe, mais rassurez-vous, nous allons nous rattraper et mettre un résumé ou une traduction de chaque article.

 

L'Article d'aujourd'hui, pour vous donner la substance de son contenu et de son sens, s'articule sur le chômage qui frappe les petites villes, Collo en est une. Les jeunes sont la première victime de ce fléau social, mais nous disons en même temps qu'ils sont le moteur de la croissance du demain et la colonne vertébrale de l'Algérie (nous l'entendons régulièrement dans les discours officiels).

 

Dans le cas de Collo, le chômage augmente chaque année, car l'accroissement démographique est très important et donc une jeunesse de plus en plus nombreuse qui ne trouve, à part s'engager dans l'armée, rien pour se construire et vivre dignement. Cela ne veut pas dire que le chômage a rendu les jeunes colliotes indignes, non, au contraire, les colliotes sont dignes et fiers à l'image de leur nif très long.

 

Si nous parlons du chômage, c'est parce que nous allons droit à notre sujet, qui concerne un local commercial qui se situe au boulevard du front de mer de Collo (Aïn Doula) ou la plage des filles. Ce local a été construit par la mairie il y a quelques années, il a été ouvert les premières années (confié au jeunes) pendant la période estivale qui est le seul moment qui permet aux jeunes colliotes de gagner un peu d'argent pour ceux qui peuvent le faire, car l'embauche en été est un scandale, il manque de transparence comme le confirme certains élus. D'ailleurs, c'est l'une des raisons qui ont fait que Blekehla El-mouloud a été exclu du RCD et peut-être de l'APC de Collo.

Donc, ce local (photo) reste fermé sans fermeture et sans propriétaire, car le seul et l'unique propriétaire est la mairie de Collo. Elle est chargée de distribuer cela aux jeunes pour qu'ils puissent s'en sortir et les empêcher de prendre les embarcations de fortunes pour rejoindre la Sardaigne d'en face.

 

En réalité, sur le boulevard du front de mer, il y a trois locaux commerciaux, le premier se situe à côté de Ain Doula, le deuxième se trouve derrière l'ancien usine de sardine à côté de Oued Seyel et le troisième (photo) se positionne au début du boulevard, côté Est devant les ruines du stade communal Saoula Bachir.

Nous vous rappelons que cette photo a été prise en hiver, car actuellement ce boulevard a changé de visage grâce aux travaux d'aménagement en cours.

 

Nous revenons à notre local fermé alors que les autres sont ouverts et font travailler des jeunes de Collo.

Notre enquête nous a permis de découvrir que le commerce qui se situe en face de ce local communal réservé aux jeunes de Collo, est la propriéta du cousin de notre maire actuel. Et pour des raisons d'intérêts familiaux, ce local reste fermé pour l'instant, en privant ainsi les jeunes de Collo d'un droit légitime.

 

De notre côté, nous allons nous battre pour que ce commerce soit attribué aux jeunes colliotes et pour qu'il ouvre ses portes cet été. Nous allons saisir le chef Daïra de Collo, le Wali de Skikda, en sollicitant leur intervention direct afin de mettre fin à cette mascarade et à cet abus de pouvoir personnel dans notre ville de Collo.

 

Nous restons éveillés, car Collo et ses environs méritent mieux

 


   هذه الصورة أخدت في فصل الشتاء و أن حالة الطريق تغيرت تماما بفضل أشغال التهيئة الجارية، أما المحل التجاري فلم تتغير حالته و لازال يستعمل جداره كمرحاض للمتبولين و ملجأ للسكارى وهو مقفل لحد الساعة


 

من بين القضايا العالقة بمدينة القل ندكر على سبيل المثال لا الحصر قضية المحل التجاري الموجود في بداية شارع الواجهة البحرية أمام ركام الملعب البلدي السابق صولى بشير و الذي تعرضنا إلى مأساته الأسابيع الماضية. إن قضية هذا الكشك الذي بُني من طرف المجالس البلدية السابقة بأموال الشعب من أجل القضاء على مقاهي القصب و الخشب التي طالما إحتلت هذا الشارع الجميل السنوات الماضية. و لهذا بني ثلاث أكشاك، الأول موجود بقرب عين دولى و الثاني يتوضع قرب واد سيال خلف ركام مصنع السردين السابق، أما الثالث و الذي هو محل تحقيقنا يتربع في بداية الشارع كما دكرنا آنفا.


الهدف الثاني من بناء هذه المحلات هو منح فرص الشغل إلى شباب القل الذي تنهشه البطالة و الوحدة في غياب وحدات إنتاجية إقتصادية قادرة على إمتصاص شبح الميزيرية و إنعدام الدخل الفردي.

كما يعلم الكل، هذه المحلات بنتهم البلدية في إطار الخدمة العمومية و التنمية المحلية، و كل هذا بني بأموال ضرائب سكان و مواطني القل.


إن مدينة القل و ضواحيها تعتبر من المناطق الأكثر مساسا بالبطالة على المستوى الوطني و خاصة فئة الشباب الذي حرم من بنى ثقافية، رياضية و ثقافية عكس بلدية سكيكدة التي تتوفر على كل المرافق و ذلك لغناها و إستفادتها بمبالغ مالية ضخمة و كثيرا ما نهبت في الجيوب في السنوات الماضية

إذن تهميش منطقة القل هو سياسي أكثر منه إقتصادي، هو ثقافي أكر منه فكري لأن القل لا تفتقر إلى شباب مثقف، بل تفتقر إلى رجال قادرين على رفع التحدي و الدفاع عن مصالح مواطنيها كالسود في أروقة المجالس الولائية و الوطنية، فما دام هؤلاء غير موجودين سنبقى في البرطيط و الغبار و الحفر كما حكم علينا الزمن.


مثالنا الفظيع و القوي في الآن نفسه هو قضية الكشك المغلق منذ سنين عكس المحلات المجاورة الأخرى، لكن ياثرى ما سبب هذا ؟

للإجابة عن أي سؤال لقننا أسادتنا بتحليل الموضوع و قراءته قراءة مركزة و عقلانية حتى يتسنى لنا إبراز أسباب العلة و موضعها.

تحقيقنا أفضى إلى أن هذا المحل التجاري الذي شيد بأموالنا يتوضع في منطقة تحرج بعض الأشخاص
و سنضرب بالشاقور لأننا غاضبون جدا، سنفسر؛
 

على مقربة من الكشك توجد مقهى مالكها إبن عم المير الحالي والذي ضغط عليه سواء عن إرادة أو بضعف بعدم منح كشك البلدية للشباب البطال، إن فتح الكشك سيسبب منافسة لإبن عم المير و بالتالي لا يربح كثيرا و أصبحت رقعة شارع عمومي تقتسم كما تقتسم غنائم الحرب، فهذه رقعتي لا تقترب منها...!!!!

نسي المير أن الكشك ليس ملكه و لا ملك إبن عمه بل هو ملك الشباب العاطل عن العمل الذي أتعبته البطالة و آفات أخرى خطيرة، بل وصل بهم الأمر إلى الحرقة و الإنتهاء في أعماق البحر، و كل هذا ليس سببه القلقة و حب الموت، بل سببه قهر بعض رجال السياسة و المعاليم و المسهولين، الذين يدفعون بطريقة غير مباشرة هؤلاء الشباب إلى الهروب و ترك الرحبة فارغة.


إذن الكشك ماهو إلا كمثال لأن فتحه و منحه للشباب أصبح شيء مستحيل في ظل تداخل المصالح الشخصية
و العائلية مع خدمة المواطن بتفاني، و أصبح أهل البيت يكسبون رزقهم على حساب فقر الآخرين و حرمانهم من شيء قانوني و كأنهم يتلذدون بفقر و حرمان الآخرين.
أصبحت خدمة المواطن تسبقها المصالح الشخصية لكن في هذا الموقع لا نتعرض إلا لأشياء سبق التحقيق فيها و التأكد منها، لهذا السبب يتعدر علينا دكر فضائح أخرى دون التأكد من حقيقتها.

في إنتظار رد من طرف السلطات المعنية, قررنا تدويل القضية و طرق أبواب على أعلى مستوى كما فعلنا مع فظيحة طريق أولاد أعطية التي عادت بها الأشغال من جديد كقطع المنعطفات و تطبيب الحفر الجديدة في الطريق الجديد. هو كذلك الحال بطرق بني زيد التي إنطلقت بها الأشغال مؤخرا و الأمثلة كثيرة و رسائلنا تسلم باليد في العاصمة و لذينا  أوصال التسليم.


إذن قررنا بالضرب بقبضة من حديد طارقين مكتب الوالي و رئيس دائرة القل المعروف بصرامته، حزمه و نزاهته.

إذن يا جماعة، إنطلاقا من اليوم تعتبر قضية الكشك قضية بل فظيحة وطنية ترسل إلى الصحافة الوطنية و الجهوية لأن نذاؤنا الأسابيع الماضية لم يحرك الهمم وروح المسؤولية في من يهمهم الأمر.


رسالة إلى السيد الوالي و رئيس دائرة القل في طور التحضير و لن تنام عيوننا حتى يفرح الشباب بمحلهم و يسقى فيه العطشان و يرتاح فيه المسافر و تبتسم بعض عائلات القل. و سوف يفتح و يمنح للشباب البطال بحول المولى عز و جل.


 

و سنمسحها مسحا و سنزحف عليها زحفا و سنفضحهم فضحا
 .

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 7 commentaires - Recommander

Mardi 28 avril 2009

النفايات و الأوساخ و المياه القدرة تهدد بكارثة بيئية شاطئ عين دولى بالقل


يعتبر شاطئ عين دولى بالقل من أجمل شواطى الجزائر بحكم توضعه بقلب المدينة، رغم صغر طوله لكنه شاطىء يتسع لآلاف المصطافين و السواح كل عام. جمال هذا الشاطىء لا يقتصر على وضعيته الإستراتيجية فحسب، بل لقربه من وسط المدينة و وجود الشارع الكبير (شارع الواجهة البحرية) الذي زاده أبهة و رونقا.
 

الكلام عن جمال شاطىء الفتيات كما لقبه المستعمر، لا يمنعنا بالتعرض لأشياء أخرى سلبية إصطنعها و سببها الأنسان بنفسه و ضد نفسه و إطار حياته و حياة الأجيال القادمة. من أهم التحرشات التي فرضها الإنسان على الطبيعة بهذا الشاطىء، لذينا واد سيال الذي يصب كل أوساخه به على طول العام، واد سيال الذي أنشىء في وقت المستعمر كان هدفه هو صرف مياه الأمطار لا غير و كان في وقت غير بعيد يقوم بهذه الوظيفة على أحسن وجه.
 

تزايد عدد السكان بالقل و إتساع النسيج العمراني بمقربة واد السيال في السنوات الأخيرة جعل هذا الواد وجهة و حل لبعض السكان و حتى سلطات البلدية كي يحولوه إلى مصب للمياه القدرة المنحدرة من بيوتهم في غياب الوعي و سياسة فعالة و مخططة لتسيير المدينة التي تعاقب عليها منذ الإستقلال حتى اليوم من هب و دب إلا من رحم ربك، مسؤولين لا يفقهون في علوم النظافة و الوقاية شيء، بل لا يفقهون في السياحة شيء لأن السياحة في القل و ضواحيها لا تتوقف على فصل الصيف فحسب بل تتعدى ذلك لأن المنطقة برمتها تزخر بمواقع سياحية خلابة و غابات فريدة من نوعها بأصناف النبات و الحيوان و المناخ الفريد من نوعه في كل الجزائر.
 

السياحة يا جماعة لا تقتصر على منح رخص إستغلال المقاهي في أكواخ من القصب و الخشب، و محلات بيع الزلابية دون أدنى شروط النظافة و الوقاية و المستهلك هو الضحية الأولى و الذي من حقه أن يقول لا للأوساخ و قلة النظافة في هذه المقاهي التي من الداخل تشبه الإسطبل و لنا أدلة على هذا.

إن السياسة السياحية الناجعة و المنتجة لمناصب الشغل لا تتوقف على منح محلات صرفت عليها البلدية أموالا طائة لأفراد لا يستحقون الإعانة بحكم حالتهم المالية و الإقتصادية.
 

التنمية السياحية لا تقتصر على إهما ل هذه الأكشاك أو المحلات على طول العام حتى تحولت مرتعا للسكارى و الفاحشة، للمتبولين و من لا وعي لهم، هذا الصنف الأخير أي المتبولين، لا لوم عليهم لأنه و بحكم الغياب الكلي للمراحيض العمومية على تراب المدينة جعل شاطئ عين دولى يصبح مرحاض في الهواء الطلق و جداره مركزا لرش الماء بل البول و أكثر من ذلك. فبإستتناء المساجد أو المقاهي، الزائر لمدينة القل محكوم عليه بالإمتناع حتى العودة إلى حيث أتى أو البول في سرواله أو النزول إلى شاطئ عين دولى في العراء و تحت الجدران و خاصة خلف جدار الكشك أمام بقايا الحطام للملعب البلدى صولى بشير.

و هنا كمواطنين، يحق لنا إستنطاق البلدية بسؤال: ما يمنعكم يا من تحبون شباب القل و السهر عليهم أن تمنحوا هذا الكشك إلى الشباب البطال، أوليس لذينا شباب بطال في القل؟ أم هناك حسابات قرابة و صحبة مع من لهم محلات بالقرب من هذا الكشك؟
 

نطلب منكم أن تمنحو هذا الكشك فورا إلى شباب بطال و ليس بالمعريفة و لا أشياء أخرى، فإن بقي مقفل هذا العام فإننا نجعل منه قضية وطنية في الصحافة و الولاية، فما على الشباب البطال إلا التوجه إلى البلدية للإستعلام  لأن الكشك لم يكن يوما ملكا لعائلة أو لشخص ما و إنما هو ملك للشباب البطال, بني بأموال ضرائبنا, لأننا كمواطنين لا نريد أن يحرم شباب الكل من الشغل و الأكشاك بنيت بأموال الشعب.

هذه المعادلة يجب أن يعلم من يحبوننا و يسهرون على خدمتنا أن يفهموها فإن تعذر عليهم ذلك فنحن هنا فسنفهمهم مجانيا (باطل) في أمور الإقتصاد و التسيير، ما تحشموش، إتصلو بنا فلنا من العلم بفضل الله إلا قليل لكنه ثري و مفيد بإذن الله.
 

لماذا ندفع ضرائب، أي من يشتغل؟ هذه أموال و ليست غنائم يا جماعة، ليس من أجل التبدير و إقتسامها مع المقاولين الذين هم بصدد الإحتفال بعيد ميلادهم الأول بورشة أشغال نهج فلسطين.
هذه الأموال تدفع للخزينة من طرف المواطنين الذين يمارسون مهنة أو لذيهم أجرة، حتى تمنح و توزع على من ليس لهم شغل. ليس بالباكي، بل في شكل مشاريع تنموية لإصلاح المدينة و توفير مناصب شغل منتجة لمن ليس لهم شغل، و بالتالي يتحسن المستوى المعيشى للسكان و تتخامد البطالة. تزايد عدد العمال، هو تزايد في الإنتاج، و بالتالي الخزينة العموية تصبح تُزَوَّدْ بعدد معتبر من المساهمين و بالتالي تزيد الثروة و يتصاعد بشكل لوغارتمي المدخول العمومي و بشكل حسابي أي في شكل متتالية حسابية أساسها عدد المشتغلين الجدد. سوف نعود إلى هذا الموضوع عن قريب بتفاصيل أدق و أعمق، فإنظار ذلك إتصلو بنا يا من تحبوننا و تسهرون على خدمتنا و رعاية شبابنا و الحفاظ على أرواح أولادنا من الحفر و المستنقعات، فنستطيع مساعدتكم بكل إعتزاز و فخر لأن المدينة مدينتنا.
 

بسبب هذا الكشك المغلق منذ بنائه هو من جعلنا نعرج على هذا التحليل لأن الكشك يجب أن يفتح و يمنح للشباب بدون أي تمييز ولا معريفة ولا غير، يجب أن يمنح للعاطلين و سنشرب قهوة به هذه الصائفة إنشاء الله. شباب أكلتهم الميزيرية و فرص الشغل موجودة أمامهم ولا يتحصلون عليها، فأصبحو لا ينظرون و لا يفكرون إلا في الحرقة و الموت في البحر و تنهش أجسامهم الأسماك. هذه هي الأسباب الحقيقية لهذه الآفة، فحلها سهل، هو إعطاء و توفير فرص العمل للشباب و نقول لهم لا تحرقوا وأبقو هنا و خدوا بطريقة قانونية كشككم المغلق منذ سنوات لأسباب يعرفها العام و الخاص، الكشك للشباب و سيفتح هذا العام إنشاء الله وإلا سندول القضية و ندق باب أعلى و أرقى.
 و ليعلم من في كرشه التبن، أن التجارة أساسها المنافسة و الخدمة النبيلة و ليس إستغلال النفوذ من أجل الكسب و حرمان شباب القل من حق مشروع في وضح النهار، فالكشك للشباب البطال و ليس لأهل البيت، فإن كان أهل البيت بطالون فهم في نفس المستوى و لهم نفس الحظ كباقي الشباب و سنحقق في الأمر عند إفتتاحه.

نبقى دائما في شاطئ عين دولى تصب به حاليا المياه القدرة بمنطقتين، مصب واد سيال و مصب جديد منحدر من حي بشيخي الموجود فوق محافضة الغابات. التهيئة رسمية و مشترك فيها السلطات المحلية السابقة و مصالحها المختصة لأن هذا المصب يصب في جهة العين الشهيرة التي تصارع النسيان لحد اليوم. بهذا و مع بداية موسم الإصطياف يمنع بل يشار إلى منع السباحة على شريط 150 متر أمام مصب واد السيال لكن المصطافين لا يراعون لهذا في غياب سياسة تحسيس و توعية ناجعة.
 

مند أسابيع شاهدنا حملة تنظيف واسعة بشواطئ القل و خاصة عين دولى، لأن الشاطئ في غير موسم الإصطياف يتحول إلى شبه مزبلة عمومية نتيجة للأوساخ المنحدرة من الأحياء و التصرفات الغير لائقة و غير حضارية لبعض المواطنين الذين يرمون قاروراتهم البلاستيكية في كل مكان بالإضافة إلى الأكياس الفارغة منها و المملوءة. كل هذا ينحدر نحو هذا الشاطئ بمجرد نزول الأمطار و يصبح الشاطئ يشبه مزبلة بومهاجر (الصور أسفل).

لحسن الحظ أن الشاطئ يسترجع نسبيا بشاشته صيفا نتيجة حملات النظافة لكن بطريقة غير متجانسة و غير منتظمة على طول الفصل و كأن البلدية موجودة فقط في فصل الصيف و تريد تغطية الشمس بالغربال على حقيقة المدينة على طول العام، و الغريب في الأمر أن الطريق الأساسي الرابط بالشاطئ (جهة حي شطي) محور حفرا رهيبا و كأن معركة طاحنة و قعت هناك، فكيف يحدث هذا في مدينة باطنها مهترئ و واجهتها البحرية مهددة بالثلوث و من أين يمر المصطاف حتى يصل هناك ؟
أشغال الواجهة البحرية التي تجرى كل عام و كأن هذه الواجهة تأكل الإسمنت و تهرئ البلاط و لهذا ننفق أموالا طائلة كل عام هنا للبهوة و التزواق لأن الأشغال بها عيوب سنتعرض إليها عن قريب بالتفصيل. 

 

 


 




Ce ne sont pas les responsables de la mairie de Collo qui ont versé ces ordures et ces bouteilles en plastique ici, mais ce sont des citoyens habitant Collo en manque de civisme et d'esprit de responsabilité qui ont jetté leurs ordures en amont du Oued Syel. Ceci donne cette image triste et honteuse de notre plage mythique de Aïn Doula.

Les bouteilles en plastique et les déchets ménagers à l'honneur

Les conséquence de Oued Seyel sur la plage da Aïn Doula en cas de pluie: un massacre contre la nature, causé par nous les humains, car on a une grande part de responsablite si ce n'est pas la totalité!!!

 

La plage de Aïn Doula après les tempêtes de pluie, un veritable désastre, on y trouve tout, absolument tout. l'Homme, qui est aussi destructeur, peut-il cesser de massacrer une nature paradisiaque? D'ailleurs, c'est ce qui reste à Collo!!!!!


La plage retrouve son sourire après le nettoyage de ces derniers jours

 Les jeunes chômeurs de Collo sont privés de leur kiosque depuis sa construction!!!



و سنحقق في موضوع الكشك هذا الأسبوع و ترقبو رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الدائرة و أخرى إلى السيد الوالي تخص قضية أو فظيحة كشك الشباب

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 17 commentaires - Recommander

Vendredi 10 avril 2009

المترشح المستقل بوتفليقة يزكى رئيسا من جديد. ما هي مكانة القل في كل هذا؟
كتبها لكم  صنديد :خبير الفريق في شؤون الإقتصاد و السياسة المُسَيَّسَّة و هو عضو جديد
المقال بالعربية موجود أسفل


Le candidat indépendant Bouteflika a été réélu massivement pour un troisième mandat, ce candidat devenu président de la république pour la troisième fois s’est sérieusement investi dans la campagne, car un faible taux de participation mettrai à mal sa légitimité, et apparaitrai comme une sanction politique.

 

Il y a 5 ans de cela, le candidat Bouteflika a été réélu avec 85 % des voix. Aujourd’hui, il est devenu président avec 90 % des voix et un taux de participation de 74 %. Un chiffre beaucoup plus important que celui de 2004.

Cette année, et comme touts les candidats, le président Bouteflika a promis un nouveau plan de développement de 150 milliards de Dollars, la création d’un million de logements et la création de 3 millions d’emplois.

Revenant en arrière, il y a 5 ans, ce même candidat, devenu président, a promis un plan de développement de la même ampleur et une politique de réconciliation nationale dont les résultats sont significatifs et incontestables pour la dernière. Quant à la première promesse, les résultats sont discutables et mitigés, car des régions de l’Algérie profonde continuent à être exclues des projets de développement, des régions rongées par la pauvreté et la misère.


Collo en fait partie, puisque depuis plusieurs décennies, nous n’avons pas assisté à un projet de grande ampleur dans cette région, au contraire, nous avons vu les infrastructures héritées de l’époque socialiste et de l’industrie industrialisante du regretté Boumediene démantelées, des unités de production fermées, le taux de chômage explosés, l’état des routes s’est significativement dégradé et des localités rurales totalement ou partiellement enclavées.

Dans la région de Collo et ses localités voisine (les zones rurales), la dynamique économique tend beaucoup plus vers le négatif, car elle est considérée comme l’une des régions les plus rongées par le chômage et l’exclusion, par la misère et l’oublie.


Aujourd’hui, le président Bouteflika est reconduit dans sa mission de présider l’Algérie toute entière, ce qui laisse supposer que cette fois-ci le développement économique sera atteint d’une manière homogène, dans les zones rurales et dans les petites villes algériens à l’image de Collo et ses Daïrates voisines (Tamalous, Azzaba, Sidi-mezghiche, Harrouche, Zitouna, Oueld Attia ..etc).


Ces enveloppes colossales laissent supposer aussi que l’argent existe dans les caisses, contrairement aux déclarations du maire du Collo il y a quelques mois, il suffit d’aller le chercher là ou il est.

Nos élus locaux et nos responsables au niveau des communes et des Daïrates n’osent pas aller taper sur la table à haut niveau, peut-être par peur d’affronter leurs supérieurs hiérarchiques, peut-être par incompétence et peut-être par négligence et démission.


Cette crainte confirmée chez nos responsables au niveau local peut, en partie, s’expliquer par le manque d’efficacité et l’absence de réussite des projets qui leur ont été accordés, mais aussi par l’absence du dialogue social qui aurait dû être instauré entre les gouvernés et les gouvernants.


Cette absence du dialogue sociale au niveau locale est à notre avis la cause principale de ce marasme économique et sociale dans la ville de Collo et ses communes environnantes. Par conséquent, les élus et les responsables locaux ignorent ce qui se passe sur leur territoire et donc, les projets qu’il faut mettre en œuvre pour répondre aux préoccupations des populations qui sont transformées en inquiétudes.

Nous restons tout de même optimistes, car un plan de 150 milliards suffira pour tout le monde, pour toute l’Algérie que ce soit l’Algérie d’en haut ou l’Algérie d’en bas, y compris pour la région de Collo, n’est-ce pas monsieur le président récemment réélu ? !


Une lettre à l’intention du président de la république est en cours de rédaction pour nos équipes, elle sera donnée à main propre au palais d’El-mouradia les prochains jours par deux de nos collègues.

Vu que nos élus et nos responsables locaux ne se battent pas suffisamment et efficacement pour nous, on va se battre pour nous-mêmes.


Nous restons éveillés, car Collo et ses environs méritent mieux


توج المترشح المستقل بوتفليقة بعهدة ثالثة على رأس الجمهورية الجزائرية، وكان ذلك بنسبة مشاركة قوية قدرت حسب وزير الدولة و وزير الداخلية نورالدين يزيد زرهوني ب 74 % و حصد بوتفليقة حسب نفس المصدر 90%  من الأصوات. هذه الأرقام تعطي مصداقية أكثر للرئيس المترشح الذي أبدى تخوفه خلال الحملة من المشاركة الضعيفة، كما ألح خلال الحملة أنه يحلم بأغلبية ساحقة حتى يسكت كل من نادى إلى المقاطعة و أطراف أخرى خارج الجزائر.
خلال الحملة و ككل المترشحين المنافسين ، أمطرونا بسلسلة من الوعود بعضها ممكن إنجازه و البعض الآخر يستحيل تحقيقه. لكن ما يحضرنا هو مشروع التنمية الضخم الذي وعد به بو تفليقة كل الشعب الجزائري و المقدر ب 150 مليارد دولار و الذي هو ليس بعيد في القيمة عن مخططه في العهدة الثانية.
من خلال هذا المخطط، يسعى بوتفليقة إلى بناء مليون سكن و إنشاء ثلث ملايين منصب عمل.

دعونا نعود إلى الوراء قليلا و نلاحظ ما حصل خلال عهدتيه الأولتين.
برنامجه كان مركز أيضا على سياسة حقن الدماء و المصالحة الوطنين التي بدأ بها الرئيس السابق اليمين زروال في شكل الوئام المدني و هو نفسه الذي أقر تحديد العهدات الرئاسية بعهدتين فقط. هذه السياسة (المصالحة الوطنية و حقن الدماء) لا أحد يجرأ على التشكيك فيها لأن نجاحها و فعاليتها أسكت كل من كان ضدها لأن نجاحها لا كلام فيه ،و بهذا يكون بوتفليقة قد بلغ هدف عظيم من أهدافه المسطرة.
أما الموضوع الثاني و هو سياسة التنمية في شكليها الوطني و المحلي فيحتاج إلى تحليل و إنتقاد خاصة فيما يخص التنمية المحلية.

على سبيل المثال، منطقة القل بكل ضواحيها لم تستفد من شيء أي لم ترى أي مشروع تنموي قادر على إعادة بعث الديناميكية الإقتصادية و الإجتماعية بالمنطقة برمتها. بالعكس، شاهدنا إغلاق كل البنا التحتية و إفلاس كل وحدات الإنتاج الموروثة من عصر الراحل هواري بومدين في إطار سياسته الإشتركية و نهج الصناعة المصنعة. كل هذا تسبب في إرتفاع نسبة البطالة و إنخفاض فظيع في الإستهلاك، مما أثر تأثير سلبيا على نسبة النمو في المنطقة، و بالتالي إنخفاض مؤكد في مدخولات الخزينة العمومية. هذا يفسر كما يلي:

عندما تكون البطالة متفشية، فإن الحركية التجارية تتناقص بطريقة مباشرة متناسبة تناسبا عكسيا مع نسبة البطالة و التي هي عدو التنمية الإقتصادية لمنطقة ما و القل في كل هذا مثال حي.
إن تناقص الحركية الإقتصادية يؤدي حتما إلى توقف أو تخامد في إنشاء المؤسسات المصغرة التي تستمد قوتها من الإستهلاك وفي ضل غياب المال و الأجرة لذى المواطنين فلا إستهلاك و بالتالي تصبح حتى المؤسسات المصغرة (مطاعم، محلات تجارية، شركات النقل و غيرها) مهددة بالزوال فيسرح العمال و تزداد البطالة كما حدث للمؤسسات الكبيرة خلال سنوات التسعينات كمؤسسة إنتاج الفلين، الخشب، تحويل السمك، و مؤسسات البناء و المواد الفلاحية و التي كانت تمثل القل النابض لكل منطقة القل.
أما الآن فإن سألت شاب في العشرين قائلا: هل تعرف المنطقة الصناعية بالقل ؟ فيشعر أنك تسبه أو تستهزأ به، لأنه لا أحد من الجيل الجديد يعرف مكان هذه المنطقة و لا تاريخها، هذا يدل على أن إقتصاد منطقة القل قد حُطِّمَ و أصبح في خبر كان.

إدن، أي نقص في عدد المؤسسات بنوعيها يسبب مباشرة نقص في مدخولات خزينة البلدية و الخزينة العمومية، و لكن الأزمة لا تتوقف عند هذا الحد، بل نقص المداخيل في هذه المؤسسات المصغرة ينجر عنه نقص فادح في نسبة الضرائب التي تحسب على حسب المدخولات و رقم الأعمال.
هذا بالنسبة للحركية الإقتصادية المباشرة، أما الغير المباشرة و التي مزاياها تدرك بعد مدة، هي التنمية المحلية في مجال الإتصالات و الطرقات، و أي طرقات لدينا في القل و ضواحيها، حتى ما أنجز مؤخرا كان مغشوش.

إن درجة تقدم منطقة ما أو بلد معين يقاس بعاملين أساسيين، الأول هو نسبة الشباب القاطن بها و الثاني هو إمتلاكها لبنى تحتية في الإتصالات، أي في الطرق و وسائل النقل، و هذا ليس لنا أثره في القل، لأن مواطن تازوش يخاف أن ينزل إلى القل لأن الطريق مهترأ و مواطن وادي الزهور يفضل إقتناء حاجياته من مدينة الميلية، و مواطن أولاد أعطية يفضل التقشف و الجوع على النزول إلى القل أو الدهاب إلى سكيكدة.
 نوعية الطرقات تتجلى عواقبها على الأرواح التي تزهق جراء حوادث المرور و كذلك الأعطاب المسببة للعربات، و بالتالي يصبح المواطن يصرف أموالا كانت مخصصة لإعالة أولاده على إصلاح سيارته و هذا شكل و عامل مسبب مباشرة لتدهور القدرة الشرائية و إنخفاظ الإستهلاك و بالتالي حركية إقتصادية عقيمة أو منعدمة و الأمثلة كثيرة سنتتطرق إليها في مقالاتنا المقبلة.

و بهذا نعود إلى برنامج بوتفليقة و نصيب منطقة القل بل كل الولاية في المبلغ الضخم المقدر ب 150 مليار دولار، إن كان مبلغ العهد تين الماضيتين لم يجني على منطقتنا شيئا فلنا الحق و كل الحق أن نطالب كل من له مسؤولية أن يتحرك و يروح يضرب على الطابلة باش يجيب المشاريع للمنطقة.
وفرة المال في الصناديق على أعلى مستوى لدليل واضح على السبات الذي دخل فيه منتخبينا و مسؤولينا الذين ربما خوفا لا يتجرؤون على طلب حق رعيتهم في الفوق، فإن عجزتم فسنفعله ليس لأجلك بل لأجلنا نحن المواطنون.
و بإنتخاب الرئيس الجديد، فإن فريقنا في طور كتابة رسالة قوية يسمع صداها في أعالي العاصمة و في أعلى مستوى في السلطة، ستكتب و تسلم باليد و ستنشر على مو قعكم هذا و سوف لن نتوقف على قول الحق و محاولة تغيير المنكر مدى حيينا.

يوم يفهم بعض رجال السياسة هذه الأمور، سيصبحون مخيرين بين أمرين: أولهما أنهم لا ينامون من أجل تقديم خدمة و من شدة التدبر في أمور الرعية، ثانيهما هو أنهم ينسحبون تاركين مناصبهم لمن يفقه علم التسيير حامدين الله و مهللين. لكن إن أصبحت السياسة و التسيير في يد من لا يدرك كنهها فتحولت إلى بوليتيك و بريكولاج و الفاهم يفهم!!!!
و سنمسحها مسحا و سنزحف عليها زحفا، أحب من أحب و كره من كره

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander

Lundi 6 avril 2009

رخصة السياقة في القل تباع و تشترى أمام الجميع، فهل من تدخل؟
كتبها لكم محقق و مدقق


كان أجدادنا يقصون علينا أسطورة بقرة اليتامى، هذه البقرة لي ما تنباع ما تنشرى، حالها كحال رخصة السياقة في القل و ولاية سكيكدة في نظر القانون، لكن الضرورة أو الحاجة سمحت لبقرة اليتامى أن تباع و تشترى في السوق، فكذلك رخصة السياقة في القل التي أصبحت تباع و تشترى كما في المزاد العلني، لكن السبب هنا هو سيطرة و تفرعن الناهبون و الراشون الذين يتلذذون بأكل و سلب أموال الشعب البريء بغير حق. و هنا نطرح هذا السؤال: ما هو الفرق بين عصابات قطاع الطرق و هؤلاء المرتشون و الناهبون؟ للإجابة عن هذا التساؤل، هذه قصتهم.....
l'article en français se trouve en bas de celui-ci


كثيرا ما سمعنا عن عمليات بيع و شراء وثائق إدارية مشروعة قانونا، كثيرا ما قرأنا في الصحف عن الرشوة و خطة كح وعدي، كثيرا ما عرقل إرهاب الإدارة مشاريع تنموية و حرم ذوي الحقوق من حقوقهم المكرسة دستوريا، كما سمعنا أو عاش البعض منا عمليات نهش و سلخ من طرف مبتزي المواطنين و سفاحي المال العمومي.


هذا يقودنا إلى المهزلة الوطنية، لأنها موجودة في كامل التراب الوطني و متعامل بها جهرا و علنا، نعم، أصبحت مدسترة و مكرسة بقوانين المرتزقة و مصاصي أموال الشعب. شعب يشوي لحمه من هب و دب، و يأكل شحمه كل من أحس أن المسؤولية و خدمة المواطن تشريف، شعب بسيط ينهش عضمه كل من إبتغى الغنى و الجاه بغير حق
.


هذه المهزلة الوطنية تتلخص في قصاصة من الورق لونها أحمر، و كلكم فهم لأنها رخصة السياقة أو رخصة السرقة المبرمة ين مواطن مغلوب عليه، و مدارس سياقة إمتهنت الرشوة و أكل مال الغير بالباطل من جهة، و مهندسين(الإسم فقط) لأنهم لا ينتمون و لا يفقهون في علم و عالم الهندسة شيء، ما يحسنون فعله هو إبتزاز و سرقة المواطنين، الذين همهم الوحيد هو الحصول على رخصة سياقة بأي ثمن، وذلك على حساب إتقانهم و تعلمهم السياقة، و في الأخير تتحصل المؤسسة على نوع آخر من الإرهابيين، نعم إنهم مجرمو و إرهابيو الطرقات و السلامة المرورية
.


من هذا المنطلق نستنتج منطقيا أن الراشين و المرتشين الملعونين، يقومون بجريمتهم في فبركة مؤسسة جزائرية مبنية على اللاكفاءة، و الغش و الخداع، و كثيرا ما يؤدي كل هذا إلى زهق أرواح الأبريا، و خسائر في العدة و العتاد، و رخصة التأمين لا تنفع في شيء، لأن بنوذ و قواعد الوقاية ضرب بهما عرض الحائط و رُميتا في سلة المهملات من طرف الإنتهازيين و مافيا نهب أموال الأبرياء بالباطل. هذا بصفة عامة، وكل ما يحدث في مدن أخرى يحدث غالبا بحدة أكثر في المدن الصغيرة كالقل و تمالوس و غيرها، و ذلك لضعف جهازالمراقبة إن وجد، لأنه لحد الآن، راه الداب راكب مولاه في حي الطرافي و في مكاتب مدارس التكوين في القتل المروري و الترويد على الرشوة منذ الصغر. نقول هذا، لأن أغلبية الممتحنين و أي إمتحان أو المترشحين هم شباب، فإذا طلبت الرشوة من طفل شاب في عمر 18 سنة فكيف نريد أن تكون لنا أمة نظيفة و أمينة، لأن الكبار إمتهنوا تعليم الصغار ليس  قانون المرور، بل في الرشوة و مبدأ كح و عدي، و خلص تدي، هذه هي الشعارات المتداولة في القل و مدن سكيكدة و كل هذا أمام الناس جهرا و علنا، لأن ما حدث في القل يدلل ما نقول
.


منذ وعدنا بنشر و كشف فظيحة بيع و شراء رخصة السياقة, وصلتنا عشرات الرسائل الإلكترونية تشهد و تروي وقائع غريبة و عجيبة، أشياء ينذى لها الجبين و تقشعر منها الأبدان، و يحدث هذا بالتواطئ مع مسؤولي مديرية النقل لولاية سكيكدة التي ترسل إلى هذه الدوائر الصغيرة باندية و سراق و ناهبين، وكأن ليس لهذه المديرية رجال أمناء، وكأن ليس لها مهندسين بأتم معنى الكلمة. يرسلون باش يعمرو شكارة و يروحو من حيث أتوا بالتعاون مع أصحاب مدارس النهب و السرقة الممتهنة. الكل، إتفق على نهش أموال المواطن البسيط، الذي من المفروض تقدم له الخدمة بتفاني وإحترام ، لا بنهبه و عرقلته و  قهره في وطنه المستقل من إستعمار فرنسا منذ 1962 و مستعمر من طرف المرتشين و الماكرين (حاشا من هو نظيف و أمين و هم موجودون
).


ما يحدث في القل يعتبر كمثال حي لما يجري في ربوع الوطن و ما على من يهمه لأمر إن وجد، وعلى من له روح المسؤولية و هو يعرف نفسه، أن يتدخل ضاربا بقبضة من حديد، مطبقا القانون و مكرسا أسسه و صرامتها التي طغت عليها قوانين الغاب المفروضة على هذا الشعب من طرف المرتشين و يتبعهم الراشين و المرتزقة
.

حدثنا مواطن شاب قلي راويا  ما جرى له مع الشبه مهندسين المكلفين بالسهر على حسن سير إمتحانات رخصة السياقة بالقل أو البرمي، روى لنا ما حدث  من فظاعة و مكر.

 

هذا الشاب قصد مدرسة سياقة معروفة بالقل بملف، و بمجرد وصوله، قال له صاحب المدرسة: أثمان رخصة السياقة فيها نوعين، النوع الأول تخلص تدي و النوع الثاني تخلص و تفوت برك!!!!

يا عجاب، هذا يحدث في مدينة صغيرة كالقل. نستنتج أن من يدفع أتعاب الملف بالإضافة إلى حصة مخصصة إلى صاحب المدرسة و الشبه مهندس، من يدفع و كأنه رزق باباهم،سينجح و يتحصل على الرخصة بكل سهولة، و من يدفع فقط، أي يدفع الأتعاب المحددة قانونا و بدون سنتيم زيادة، هذا ما يديش البرمي، هذا يكره حياته باش ينجح، هذا المترشح، يعتبر في نظر المرتزقة، مواطن غير مثالي و غير متحضر، لأنه يرفض باش يسلك و يدي، بل إكتفى باش يسلك برك!!! أليس عيب عليكم، أليس بالحرام يا أيها السراق المختلسين، يا أيها الناهبين و المرتزقة؟ ما تحشموش تاكلوا و توكلوا أولادكم في مال الحرام؟


دفع هذا الشاب المبلغ الرسمي المحدد قانونا و المقدر ب 700 ألف سنتيم، و منها يخصص 70 ألف سنتيم كتكاليف كل إمتحان ومنها 20 ألف سنتيم كطابع ضريبة. هذا ما أقره القانون

دفع الشاب و درس بعض لوحات إشارة المرور في بيته لأن صاحب الشبه مدرسة ليس له الوقت للتدريس و التعليم كما يفتقد لكتب قانون المرور، قال له "روح أقرى في الدار برك" و نسي أن هذا الشاب دفع مال مقابل هذا، نسي بل تناسى طمعا في الرشوة.

عند حلول تاريخ الإمتحان، و بمجرد صعوده في السيارة، خزر فيه الشبه مهندس أو مصاص مال الشعب، خزر فيه مليح وقال له "واش تخدم، واش يخدم بوك، واش تدير بالبرمي

فأجابه الشاب سؤال بسؤال، فقاله ثانية: أنت ما سلكتش، أي لم تدفع، فأجابه الشاب: أجل سلكت 70 ألف سنتيم، فسكت الشبه مهنس السفاح وطرح عليه جملة من الأسئلة تتعلق بقانون المرور، فأجاب لأن يوم الإمتحان يكرم المرء أو يهان، لكن مع المرتزقة، يوم الإمتحان يقششوك و يهينوك و ينهشو لمك و شحمك و يمششوك تمشيشا. لما إنتهى الشاب من الأجوبة، قال له الطماع بقلة أذب و تربية و لباقة: إنزل.

في المساء إتصل الشاب بصاحب الشبه مدرسة ليعرف النتيجة، فقال له: "آواااه أنت ما ديتش أو ما نجحتش، واش بيك ما سلكتيهش؟ آو المرة الجاية سلكو برك آو يمدلك" هذا ما يحدث في القل و في مدن سكيكدة و ربما كل الجزائر.

تعنت هذا الشاب و تشبته بعدم دفع دينار واحد فوق ما حدده القانون كلفه إعادة إمتحان إشارات لمرور 5 مرات، و هنا كلفته مبالغ كثيرة، أي 70 ألف كل إمتحان، فخضع لقانون السراق و دفع مبلغ مالي مقدرب 500 ألف ضامنا بذلك لإمتحانات التلاثة و متحصلا على رخصة سياقة طايوان. هذه هي الحقيقة و القصص كثيرة و عديدة ومتعددة.


شاب آخر إتصل بنا عن طريق البريد الإلتكروني الذي قال أنه قام بتكوين الملف و إيداعه في الشبه مدرسة السياقة و معه زوج ملاين أي 2 مليون سنتيم، هذا الشاب تحصل على الرخصة بدون المرور بأي إمتحان
!!!!

باش تشري البرمي، راه يدير هذه الأيام في زوج ملاين، و راه يزيد و يهبط على حساب بورصة رخصة السياقة بالمنطقة.


و لكن ما حيرنا و أطربنا هو تصرف ذلك الشاب, و الذي يماس مهنة شرطي في إحدى ولايات الشرق الجزائري   و الذي رفض القهر والإنصياع لقانون السراق، فقام بنصب فخ للسارق أوالمرتشي أو الشبه مهندس، نترك لكم حرية التسمية، قام بنصب فخ قمة في الدهاء كما شرح لنا في رسالته الإلكترونية، قال أنه رفض الدفع و الرشوة جملة و تفصيلا، خسر الإمتحانين الأولين مرتين و لكنه نجح في المرة الثالثة دون أن يفصح عن هويته كشرطي شاب و متخرج من الجامعة، أما إمتحان السياقة العسير الذي يربك الرجال و ترتعد له الساقين و يختلط لمبرياج مع لفرا ، و لفرامان يولي أكسلراتور و ريتروفيزور يولي فولا، يا محاينك، السيركوي و ما أدراك ما السيركوي. هذا الشاب كان بصحبة أربعة مترشحين، كل منهم يقود مسافة و معينة ثم يدفع الصوارد للراشي ثم ينزل و يقولو مبروك عليك.
أمر هذا السارق غريب، يخلي فيه و يديلو في صواردو بغير حق و يزيد يكمل عليه  بقوله مبروك عليك. مبروك عليك أنت أيها الجبان، أيها السارق المطرود من رحمة الله، يقتل بونادم و يمشي في جنازته. ولكن الشيء لي يدوخ، المترشح يكح صواردو بغير حق للسارق و ينزل فرحان و يضحك و ينقز في السماء و يسلك لقهاوي للجماعة إحتفاأ بهذا الإنجاز. هذه هي مأساة مؤسستنا و غبن شعب قهر و أكل ماله بالباطل، التفرعن و التسلط  على القانون في القايلة الحامية
.


إذن هذا الشاب الشرطي الداهية كان المترشح الرابع، فجلس و وضع حزامه و سأله الأسئلة التقليدية و لحسن حظه أن مهنته لم تكن مدللة في الملف, فإنطلق الشاب الذي خسر السيركوي مرتين بتمهل وقاد السيارة بطريقة جيدة، فأمره الآمر حتى لا ندكر إسمه بالتوقف ففعل بهدوء، ثم قال له: الغمازة لازم تديرها بكري، فأجابه : وضعتها مجرد أمرك لي بالوقوف، فقال له: ماتحكيش أنا لنعرف، سلك كيما جماعة ولا ربي يسهل!!! فأجابه لن أدفع و لو سنتيم واحد، و عندي أدلة ضدك و سوف أتصل بالشرطة، فأحتار السارق و طلب منه أي أدلة؟ فأجابه الشاب: إنني ضابط شرطة و أخرج بطاقته المهنية بشرف و قال: أن شهادة الشرطي أقوى بكثير من شهادتك و سوف أنادي الشرطة حالا باش ينطهلاو فيك و أن الرشوة الممارسة مع المترشحين الثلاثة الذين سبقوني شاهدتها بأم عيني و سأقنعهم بالشهادة ضدك، وهنا كاد أن يفقد عقله و فجأة أصبح مسكين يلقط في الخبز لأولاده  وأصبح ولد حلال و زوالي و ماعندوش وخالية عليه!!!! آه يا الدنيا لي تدور
.


و أضاف اللص:يرحم واليدك ما تقول والو آو ما نعاودش، نعطيل الوزن الثقيل و السيمي. فقال الشاب والو أمضي أمامي في الملف ، ففعل على التو كالبهلول،و هنا قام الشاب الشرطي بالإنصراف قائلا: اللور و السيمي خليهم عند كولهم
.

هنا نلوم هذا الشرطي المبتدء، عوض أن يتصل بالشرطة ليحسم أمر اللص قام بالإنصياع و الرضوخ في آخر المطاف، لأن تدخل الشرطة هو الوحيد الذي يقضي على هذه الممارسات الغير قانونية كما حدث مع ناهبي رمال شاطىء تلزة مؤخرا.


هذا هو حال إمتحانات رخصة السياقة بالقل التي تباع و تشترى كبقرة اليتامى، كل من هب و دب ينخر وينهب على حسب مقدوره و كأن أموال الشعب أحلت لهم بفتوى شرعية لا يعرفها إلا هم أنفسهم
.


ولكن الحالة الرابعة التي حدثت الأشهر الماضية حسب الرسالة الإلكترونية التي وصلتنا، هذه الواقعة برهنت أن المختلسين لا حياء و لا رجلة و لا قيم و لا أخلاق، نقول هذا لأن الضحية هي إمرأة قلية أم لأولاد، تكد و تربح رزقها بعرق جبينها بالإظافة إلى ما يربحه زوجها، مما سمح لهم بالإدخار و تخصيص مبلغ متواضع من المال (نحاوه من كروشهم) كي يشتروا سيارة جديدة بالتقسيط على شاكلة أغلب الجزائريين.
 أشتريت السيارة ولكن الزوجة الكريمة عكس زوجها لم تكن لها رخصة سياقة، فتقشفت و كونت ملف خاص بذلك و قصدت إحدى مدارس السياقة بالقل وقابلت صاحبها فقال لها: أموال الملف غير كافية للحصول على الرخصة، يجب عليك دفع مبلغ إضافي مخصص للجنيور المكلف بإختبار الممتحنين، ثم أضاف "لوكان ما تخلصيش، آو ما تديش، وتتعبي و تخسري دراهم كبيرة" هذه واقعة حدثت في القل لامرأة ذنبها الوحيد هو تمنيها الحصول على البرمي المقتصر غالبا على الرجال، و الإحصائيات برهنت على أن المرأة أكثر حدر و أقل تعرض و تسبب في حوادث المرور
.

هذه الحادثة تؤكد أن المرتزقة ما يحشموش و يستطيعون إزهاق الأرواح من أجل المال، حتى النساء اللواتي في منطقة القل نكن لهم إحتراما و عزة كبيرتين، لم تنجين من نهش اللصوص و ناهبي أموال الشعب. إن لم تستحوا يا لصوص يا آكلوا أموال الناس بالحرام، فسوف لن نترككم تنامون و سننصب لكم الكمائن و سننشرها نشرا.


و بهذا، نوجه نداء إلى كل من طلب منه الرشوة أو دفعها من أجل الحصول على رخصة سياقة أو أشياء أخرى مشروعة قانونا أن يراسلنا كما هو الشأن بالنسبة لعشرات الضحايا الذين كتبوا و رووا لنا ما حدث لهم مع الناهبين و الأمثلة و الوقائع كثيرة، تعدر علينا إحصاؤها و نشرها كلها


سيدي الوالي، سيدي رئيس الدائرة، هذه المصلحة على علمنا أنها تحت تصرفكم، فهل من تدخل لإنهاء بيع رخصة وطنية في المزاد العلني؟

سيدي رئيس الدائرة، إن حزمكم و جديتكم لا شك لنا فيهما، فهل من تدخل لإنهاء هذه الفضيحة التي أصبحت تتداولها الألسن في كل مكان ؟؟


 

سنمسحها مسحا رغم أنوفهم و سنفضحهم فضحا و لن نتركهم ينامون 

سنمسحها مسحا رغم أنوفهم و سنفضحهم فضحا و لن نتركهم ينامون 


Ce long article détaille la réalité vécue par les algériens au quotidien, particulièrement les habitants de Collo souhaitant acquérir un permis de conduire.

Avoir le permis de conduire à Skikda et à Collo est un parcours de combattant, car la mission est d’une extrême difficulté. Cette dernière n’est pas technique, liée à la complexité des examens et les procédures administratives. Au contraire, c’est le seul papier officiel qu’on peut obtenir facilement sans bureaucratie et sans sabotage administratif. Ceci ce n’est pas grâce à la compétence des acteurs concernés et leur engagement à servir les citoyens, mais grâce plutôt à d’autres choses que nous allons évoquer de suite :

 

Notre enquête a duré 15 jours à Collo, ce qui nous a permis, grâce aux témoignages des colliotes, victimes de la corruption et de l’escroquerie des auto-écoles et les pseudo-ingénieurs qui ne connaissent de l’ingénierie et la morale que le nom. Ces deux derniers, se sont mis d’accord pour piller l’argent des braves citoyens de Collo et ceux d’ailleurs, en pillant ainsi la richesse nationale d’une manière abusive et illégale. Le malheur dans tout ça, c’est que personne ne fait rien pour que ça cesse et pour que ces voleurs soient traduits devant la justice afin de réponde de leurs actes.

 

Notre enquête basée sur les témoignages et les observations directs de nos équipes qui ont infiltré le milieu des auto-écoles et les candidats a révélé des choses graves, extrêmement graves, car ce bout de papier, en l’occurrence le permis de conduire, est devenu un fond de commerce partagé entre les auto-écoles, les candidats et les pseudo-ingénieurs qui débarquent de la direction du transport de Skikda pour sucer l’argent des pauvres jeunes colliotes.

Les frais du permis, comme tout le monde le sais, sont fixés par la loi, alors que ceux pratiqués par les Auto-écoles dépassent largement les normes. Elles vont très loin, au point tel que le prix du dossier a doublé. Ceci dans le but essentiel de verser illégalement une partie au pseudo-ingénieur, alors que la deuxième tranche sera gardée par le propriétaire de l’Auto-école. Dans ce cas, le candidat n’a qu’à se présenter le jour J pour passer son examen, il sera admis d’office, bien qu’il ne soit pas apte à conduire une voiture ni de connaître parfaitement le code de la route.

Le deuxième cas rencontré par les candidats, c’est celui de l’escroquerie directe pratiquée par le pseudo-ingénieur lui-même, qui demande lors de chaque passage des candidats une somme d’argent sans scrupule. Dans ce cas de figure, le candidat sera obligé de payer pour avoir son permis.

 

Le malheur dans tout ça, c’est que personne n’a osé porter plainte contre ces voleurs et ces pilleurs de la richesse nationale. Personne n’a osé parler et dénoncer ce qui se passe dans le quartier du Trafi. Évidemment que personne ne dit rien, car tout le monde le sait, toutes les autorités sont au courant de ce qui se passe, si certains d’entre eux ne sont pas complice, surtout celle de la direction du transport de la Wilaya de Skikda.

Même les femmes n’ont pas été épargnées par ces escrocs, alors que les jeunes à la recherche d’un permis facile constituent la véritable ressource à piller par ces voleurs qui se sont mis d’accord pour s’enrichir et remplir leurs poches avec l’argent des algériens. Ces algériens qui ont perdu espoir en leur gouvernants, font partie désormais de ce système de corruption et de pillage, car ils participent directement dans l’alimentation et la pérennisation de ces venteuses. Grâce à eux, les escrocs se sont multipliés comme des lapins et ils continuent à infliger aux algériens les pires pratiques dans l’absence quasi-totale des contrôles et de la rigueur de la loi.

 

La loi qui s’impose et s’applique, c’est la leur, les pratiques qui marchent ce sont les leurs, le système qui s’étend d’une manière significative, c’est le leur.

 

Reste à savoir, si un jour ils pourraient débarquer dans nos habitations pour nous jeter à la rue !!!!!

Monsieur le Wali, Monsieur le Chef Daïra, ces services de transport, à notre connaissance, sont sous votre tutelle, ceci nous donne la légitimité citoyenne de vous poser la question suivante :


Qu’avez-vous fait pour que ces vols et ces escroqueries ne se reproduisent pas à Collo et dans toute la Wilaya de Skikda ???


Une seule question suffit, car elle résume toute la situation pourrie et médiocre auquel les examens du permis de conduire sont arrivés.

Nous restons éveillés, car Collo et ses environs méritent mieux 

 

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 10 commentaires - Recommander

Présentation تقديم

  • : Le blog de l'autre image de Collo
  • collo.algerie
  • : Politique algérie plages Skikda Politique algérienne Actualité
  • : Nous disons non à la misère et la médiocrité dans nos villes profondes. Nous essayons de transmettre au plus haut sommet de l'Etat nos préoccupations. Nous essayons d'informer la population sur ce qui se passe autour d'elle.Nous, nous appelons un chat un chat!!!!
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

La mosquée El-feth à Collo

للقضاء على صور مؤسفة لا نراها إلا في البلدان الغير مسلمة كالصلاة في الشوارع و الساحات الغير لائقة، إعتمدت مديرية الشؤون الدينية جمعية مسجد الفتح تحت رقم 40 بتاريخ 07/03/2007 و ذلك لبناء مسجد ببوكيو و الذي، حسب مجسم المشروع، سيكون صرح ديني تعتز به كل منطقة القل والذي سيتربع على مساحة 10800م² و يتسع ل 13000 مصلي. ساهموا في بناء هذا المسجد بإرسال تبرعاتكم بالحساب البنكي رقم:
001-00487020000524378 BNA Collo
و أجر الجميع على الله

L’association religieuse de la mosquée El-Feth à Collo, appelle tous les musulmans et les bienfaiteurs à Collo, en Algérie et dans le monde entier à contribuer à la construction d’un édifice religieux (mosquée) dans la ville de Collo, en manque d’espace pour la prière des fidèles, notamment les vendredis et le mois sacré de Ramadhan.

Envoyez vos dons au compte bancaire suivant :

001-00487020000524378 BNA Collo
 للإطلاع أكثر على هذا المشروع،لزيارة هذا الموقع
http://mosqueeelfeth.skyrock.com/ 
 

Recherche بحث

Calendrier رزنامة

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Recommander

Liens روابط

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés