القل مدينة الألف حرفة و حرفة
بدون نظرات
لقد أخطأتم مرة أخرى أيها المسهوولين عن شؤون القل
لمادا ؟
لأن في نظركم القرارات الواردة من الولاية لا تناقش كأنها قران منزل ــ أستغفر الله
قرار بناء دار للحرف و الصناعة التقليدية مكان قاعة سينما بالاص الكائن بالشارع الرئيسي للمدينة تعدي أخر و صارخ مكمل للجزء الأول من التعدي على الفضاءات الثقافية و الذي بدأ في عهد المجاهد المرحوم
عمار بعزيز عندما كان ميرا على القل سنة 1985ـ 1990 و قررت الإدارة المحلية منح ساحة قاعة سينما بالاص التي كانت فضاء مميزا للعروض السينمائية صيفا في الهواء الطلق إلى
صاحبها الآن الربوش الذي كان يشتغل في نفس الفترة مديرا للقطاع الصحي بالقل..
هدا التصرف أسهم في القضاء على جزء من معالم المدينة الثقافية التي كانت تملك قاعة للحفلات فحولت إلى مقر بلدية كما كانت تملك مقرا نموذجيا للكشافة فهدم و بنيت مكانه دار للعدالة.
لا يهم هدا من باب التذكير بالماضي حتى يعرف أبناء اليوم بأن القل كانت بها مؤسسات ثقافية و ضاعت منها في مرحلة الحزب الواحد أين كانت القرارات الواردة من السماء يعني من الفوق لا تناقش.
بعد 22 سنة فاق القلي من نومه العميق على نداء رجل جاءه من بعيد يقول له انهض تحرك لقد جئت رسولا لتغيير أوضاعكم ساعدوني بأصواتكم و الباقي علي....
أعطيناه كل ما نملك الثقة و قلنا نجـرب مع الرجل الذي فكر فينا بجد، على الأقل يقول لا و لا يضغط عليه الأخر فيأتي الخير من هناك من بعيد إلى المدينة المغبونة...
و لكن آه من كلمة و لكن
حدت ما لم نكن ننتظره بعد تقريب عامين ظهرت فكرة الحزب الواحد من جديد في بلدية يسيرها الأرسيدي و كل ما يقوم به السي جمال الذي غير اسمه إلى جـو لأنه لا يحسن الكلام بالعربية و لا يشعر بالراحة عندما يتكلمها من جهة ولايعكس طموح الشباب القلي...من جهة أخرى
الذي يعاني الفراغ الثقافي بل يمثل الأحادية في التصرف
تصوروا مشروع بناء دار للحرف و الصناعة التقليدية مكان قاعة سينما بالاص بشارع قويسم عبدالحق المعروفة عندا جيل الخمسينات من أبناء القل بقاعة سينما المعمر لوي ألان
...في الوقت الذي كان ينتظر فيه الشبان في القل
فضاءات للإعلام الألي،الأنتارنات،المسرح والسينما والفنون التشكيلية
والكتاب....
لقد أتذكر جيدا أيام طفولتي عندما كنت أدهب مع أبي لمشاهدة أفلام الوستران صيفا بساحة القاعة التي تحولت اليوم إلى فيلا كبيرة و سوق للسمك
إنه الظلم بعينه لقطاع الثقافة المهمش في هده المدينة المحكومة عليها اليوم من طرف حزب النخبة المثقفة في الجزائر بالإعدام ...
أين هي الصناعة التقليدية في هده المدينة الساحلية البحرية فبالأمس القريب تم بناء بالقل أكثر من 300 محل مهني حرفي للشباب و في الميدان لم نجد 15 بالمائة في حالة نشاط والباقي مغلوق أو ينشط فلفليكسي ....فمتى أصبحت هده الظاهرة حرفة
وأي نشاط سيكون في هده الدار التي ستتوسط المدينة قريبا و المرشحة لأن تكون ولاية....
فمن الأجدر أن نفكر بجدية في الفراغات العقارية الموجودة ...
من أقترح المشروع ؟ نقول مصالح الولاية
و من وافق على الاقتراح ؟ نقول مصالح جــو التي لم تدافع و تقدم البديل و أكتفت بإشارة إيه حتى تتخلص في نظرها من سوق السمك الموجود بالمكان و لا يضيع المشروع المقدر بأكثر
من 33 مليون دينار جزائري ...
ملاحظة : دار للحرف و الصناعة التقليدية خرجة جديدة و لا أظن أن تكون الأخيرة فشكرا لمديريات الولاية الدين وجدوا الطحطاحة فارغةلأن ممثلي الشعب في الولاية غايبين
فمديرية الصيد برمجت براكة بـ 8 مليار والقانون أنتاعها مازال مخرجش
و مديرية النشاط الاجتماعي بنات دار للحضانة باش تسكن فيها العنكبوت و ربما الرهوط
و عندما تنتهي دار الحرف....لا نجد من له حرفة إلا حفار ....القبور إللقاء
قاعة سينما بالاص بالشارع الرئيسي لمدينة القل ستتحول إلى دار للحرف و الصناعةالتقليدية دون إستشارة صاحبة الملكية
السيدة معالي وزيرة الثقافة خليدة تومي..
Ecrire un commentaire - Voir les 10 commentaires - Recommander
Derniers Commentaires تعاليق