Culture ثقافة


Mardi 15 septembre 2009

القل مدينة الألف حرفة و حرفة


بدون نظرات

  

لقد أخطأتم مرة أخرى أيها المسهوولين عن شؤون القل

لمادا ؟
 
لأن في نظركم القرارات الواردة من الولاية لا تناقش كأنها قران منزل ــ أستغفر الله قرار بناء دار للحرف و الصناعة التقليدية مكان قاعة سينما بالاص الكائن بالشارع الرئيسي للمدينة تعدي أخر و صارخ مكمل للجزء الأول من التعدي على الفضاءات الثقافية و الذي بدأ في عهد المجاهد المرحوم عمار بعزيز عندما كان ميرا على القل سنة 1985ـ 1990 و قررت الإدارة المحلية منح ساحة قاعة سينما بالاص التي كانت فضاء مميزا للعروض السينمائية صيفا في الهواء الطلق إلى صاحبها الآن الربوش الذي كان يشتغل في نفس الفترة مديرا للقطاع الصحي بالقل..

هدا التصرف أسهم في القضاء على جزء من معالم المدينة الثقافية التي كانت تملك قاعة للحفلات فحولت إلى مقر بلدية كما كانت تملك مقرا نموذجيا للكشافة فهدم و بنيت مكانه دار للعدالة.

لا يهم هدا من باب التذكير بالماضي حتى يعرف أبناء اليوم بأن القل كانت بها مؤسسات ثقافية و ضاعت منها في مرحلة الحزب الواحد أين كانت القرارات الواردة من السماء يعني من الفوق لا تناقش.

بعد 22 سنة فاق القلي من نومه العميق على نداء رجل جاءه من بعيد يقول له انهض تحرك لقد جئت رسولا لتغيير أوضاعكم ساعدوني بأصواتكم و الباقي علي....

أعطيناه كل ما نملك الثقة و قلنا نجـرب مع الرجل الذي فكر فينا بجد، على الأقل يقول لا و لا يضغط عليه الأخر فيأتي الخير من هناك من بعيد إلى المدينة المغبونة...

و لكن آه من كلمة و لكن

حدت ما لم نكن ننتظره بعد تقريب عامين ظهرت فكرة الحزب الواحد من جديد في بلدية يسيرها الأرسيدي و كل ما يقوم به السي جمال الذي غير اسمه إلى جـو لأنه لا يحسن الكلام بالعربية و لا يشعر بالراحة عندما يتكلمها من جهة ولايعكس طموح الشباب القلي...من جهة أخرى

الذي يعاني الفراغ الثقافي بل يمثل الأحادية في التصرف

تصوروا مشروع بناء دار للحرف و الصناعة التقليدية مكان قاعة سينما بالاص بشارع قويسم عبدالحق المعروفة عندا جيل الخمسينات من أبناء القل بقاعة سينما المعمر لوي ألان

...في الوقت الذي كان ينتظر فيه الشبان في القل

فضاءات للإعلام الألي،الأنتارنات،المسرح والسينما والفنون التشكيلية

والكتاب....

لقد أتذكر جيدا أيام طفولتي عندما كنت أدهب مع أبي لمشاهدة أفلام الوستران صيفا بساحة القاعة التي تحولت اليوم إلى فيلا كبيرة و سوق للسمك

إنه الظلم بعينه لقطاع الثقافة المهمش في هده المدينة المحكومة عليها اليوم من طرف حزب النخبة المثقفة في الجزائر بالإعدام ...

أين هي الصناعة التقليدية في هده المدينة الساحلية البحرية فبالأمس القريب تم بناء بالقل أكثر من 300 محل مهني حرفي للشباب و في الميدان لم نجد 15 بالمائة في حالة نشاط والباقي مغلوق أو ينشط فلفليكسي ....فمتى أصبحت هده الظاهرة حرفة

وأي نشاط سيكون في هده الدار التي ستتوسط المدينة قريبا و المرشحة لأن تكون ولاية....

فمن الأجدر أن نفكر بجدية في الفراغات العقارية الموجودة ...

من أقترح المشروع ؟ نقول مصالح الولاية

و من وافق على الاقتراح ؟ نقول مصالح جــو التي لم تدافع و تقدم البديل و أكتفت بإشارة إيه حتى تتخلص في نظرها من سوق السمك الموجود بالمكان و لا يضيع المشروع المقدر بأكثر

من 33 مليون دينار جزائري ...

ملاحظة : دار للحرف و الصناعة التقليدية خرجة جديدة و لا أظن أن تكون الأخيرة فشكرا لمديريات الولاية الدين وجدوا الطحطاحة فارغةلأن ممثلي الشعب في الولاية غايبين

فمديرية الصيد برمجت براكة بـ 8 مليار والقانون أنتاعها مازال مخرجش

و مديرية النشاط الاجتماعي بنات دار للحضانة باش تسكن فيها العنكبوت و ربما الرهوط

و عندما تنتهي دار الحرف....لا نجد من له حرفة إلا حفار ....القبور إللقاء

قاعة سينما بالاص بالشارع الرئيسي لمدينة القل ستتحول إلى دار للحرف و الصناعةالتقليدية دون إستشارة صاحبة الملكية

السيدة معالي وزيرة الثقافة خليدة تومي..

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 10 commentaires - Recommander

Jeudi 3 septembre 2009

 سكان القل، رمضان و القل؛ مدينة تحولت إلى ميتم ثقافي
 "يتامى اليتيمة"



 في إطار الجفا الثقافي الذي تعيشه الجزائر بصفة عامة و مدينة القل بصفة خاصة. هده الأخيرة كنت معروفة بزخم ثقافي رمضاني و حيوية الإبداع و الإنتاج المحلي, ارتأينا أن نتعرض إلى الكارثة الثقافية لهدا العام مبرزين من خلالها سياسة الإنتاج المعدوم و كفاءة مسؤلينا في السهر على بعت حيوية ثقافية في المدينة المنكوبة عل جميع الأصعدة. لكن سهر مسؤلينا و على رأسهم جو الإمبراطور يتلخص في التوعار في مقهى ابن عمه بشارع الواجهة البحرية التي أمامها محل مقفل في وجه الشباب البطال. وبهدا أصبحت القل ميتم اليتامى ثقافيا و اقتصاديا يا حبذا لو يكون التوعار في المقاهي بعد الإفطار سياسة تنمية معممة في الجزائر

 في اليوم الثالث من رمضان وبعد الإفطار مباشرة نفضت الغبار من فوق تلفازي القديم والمخصص لمشاهدة اليتيمة الأرضية في رمضان وكدا مقابلات الفريق الوطني لكرة القدم ،وضبطت أمواجها بواسطة هوائي قديم ومستقيم (قد قد ) مفضلا إياه على الهوائي المقعر (المعوج )....... طالبا نكهة رمضان أيام زمان، كل هدا بعد تراجعي عن قراري رمضان الماضي بعدم مشاهدة اليتيمة على الإطلاق، ولكني نعلت الشيطان وقلت ربما هدا العام تحسنت الأمور، نضرا للأموال الضخمة المضخوخة في قنوات قناة اليتيمة

ولكن أملي قد خاب وأصبت بإحباط شديد ،وأصبت بالغثيان والتقيا من شدة ما شاهدته من تفاهات وترهات وتر سخت لدى قناعة جازمة بعدم مشاهدة اليتيمة العام القادم إن شاء الله ،لأنها قد رفعت شعار ((كل عام إلى الوراء ) وشعار ((التقدم إلى الوراء ))،لتمطرنا بوابل من البرامج الرديئة جدا. 

فأول ما أثار الاشمئزاز والتقزز في نفسي هو السلسلة البكائية.....عفوا ....الفكاهة ((جمعي فاميلي )) تلك السلسلة المفقودة الحلقات  ....والبطل فيها مخرجها السيد جعفر قاسم الذي ابتكر وأبدع في التنقال و(الكوبياج) ،وهدا يذكرنا بالطلبة والتلاميذ الكسالى ، فصاحبنا عمد على تنقال كل شيء ما يجوز وما لا يجوز.

 و أول ما باشر بتنقاله هو اللوحة التي كتب عليها السلسلة وهي مستمدة و(منقلة) من أفلام الوسترن الأمريكية ،وكدا موسيقى الجنريك فهي أمريكية ومرة صينية ،وحتى ديكور كتابة الجنريك مسروقة من أفلام الكرتون الأمريكية.   

والأخطر من ذلك أن تلك السلسلة عمدت على الاستهزاء و الضحك على الحضارات المتقدمة و الراقية واستهزأ حتى بثورتنا المجيدة.

 فمرة هذا المخرج يضحك على الصينيين ,

ونسي أن ربوع الوطن محتل بشركاتهم العملاقة في الوقت الذي فشلنا نحن حتى في انجاز روقارات حسب المعايير... ......

ونسي أن الصين مستقبلا مرشحة اكبر قوة اقتصادية في العالم

كما تجرا على الضحك والاستهزاء بالأتراك و انتاجاتهم السينمائية  

ونسي أن المسلسلات التركية قد غزت الدول العربية كلها وهناك من لم يستطع شرائها لغلاء ثمنها و هذا بغض النظر عن محتواها الذي لا يتلاءم كثيرا مع ثقافتنا و تقاليدنا الجزائرية تلك المسلسلات التي قدم فيها أصحابها أرقى أنواع السيناريوهات و أفضل الحبكات  الدرامية, و أحدت تقنيات التصوير حتى بخيل إليك أن المشهد يجري أمامك فعلا

في الوقت الذي عجزت اليتيمة تماما عن إنتاج مسلسل جزائري ناجح ب ثلاثين حلقة و هذا يذكرنا بمهزلة العام الماضي

كما عمد هذا المخرج على الضحك على السينما الأمريكية  ونسي أن هوليود هي أم السينما في العالم , و أن أمريكا هي أعظم قوة فوق الأرض 

كما أن هذا المخرج لم يستطع استغلال و استخراج طاقات الممثل القدير صالح اوقروت لسبب بسيط هو أن  سي جعفر قاسم  من مواليد التراب الفرنسي و متشبع بالثقافة التجارية الغربية همها البيع و الشراء و اكتناز الأموال عل حساب المجتمع الجزائري وهو لا يمد بصلة إلى تقاليدنا و ثقافتنا و مشاكلنا و انشغالاتنا اليومية

وكان لأجدر به معالجة و انتقاد الواقع المعاش و المعانات اليومية للمواطن الجزائري البسيط ولكنه نسي عمق المجتمع الجزائري و الظواهر السلبية و ما أكثرها:

حيث مازال المواطن يرمي بالقارورات الفارغة من الطابق الخامس

حيث مازال المواطن يرمي بالماء القدر من الطابق الرابع

 حيث مازال المواطن يرمي بالزبلة من الطابق الثالث

حيث مازال المواطن يرمي بقارورة الغاز من الطابق الثاني

حيث مازال المواطن يرمي بالأثاث القديم من الطابق الأول

حيث مازال شبابنا يحرق أنفسهم بالبنزين أمام الإدارات ويخيطون أفواههم  بل توصل بهم الأمر إلى الرمي بأنفسهم في البحر (شبابا و شيوخا و نساء و إطارات سامية )

وربما سنشهد يوما رمي الأبناء لآبائهم من الطابق السادس

 ياسي جعفر إن كنت شجاعا فتعرض و انتقد هذا الوضع ,نحن نعلم بأنه لا يدر عليك بفائدة مالية و لكن لنا اليقين بان أعمالك تراعى حساسية المسؤولين اكتر بكثير من حساسية الطبقة الهشة و كان الأجدر بك الصمت  بدلا من التكعبير

 و الشيء الثاني الذي أحبطني و فغيت هو سلسلة الصراخ و العويل للمثل القدير لخضر بوخرص حيث تتزاوج و التفاهة لتنسج لنا,مشاهد من الصراخ و الضجيج و العويل و الهج لأتفه  الأسباب , حيت  يكتر (التزعبيط) ففجأة تجد الممثل يزعبط لإضحاك المشاهد في اعتقاده بالرغم أن المشهد لا يتطلب تلك التزعبيطة و هنا نشيد بالممثل القدير لخضر بو خرص لان المشكل في الإخراج و النص الفارغ و الهزيل و السيناريو الأعرج .

 وبهده الرداءة تكون اليتيمة قد عملت على تيتيم الشعب الجزائري و التخلي عنه و التبرؤ منه و تركه تائه بين القنوات الأجنبية و ما اكترها وما أضخم أعمالها و يبقى الجزائريون كاليتامى و الثكالى متعطشون إلى عمل يرسخ هويتهم و يعبر عن جزائريتهم كالتي كانت أيام عتمان عريوات و رويشد  وحسان  الحساني و حكيم دكار و مدني مسلم و تلاتي الامجاد و اعصاب و أوتار.......

 ولكن للأسف (كل عام إلى الوراء )

 

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 3 commentaires - Recommander

Mardi 28 juillet 2009

بدون نظرات

جـــــو

في قلب الحدث بعيد عن الحدث

 


لأول مرة جــو لا يخرج في عطلة ، ولكن الأحداث الثقافية لم تكون في صالحه ..

الحدث الاول : مهرجان الشاطئ الشعري من 06 إلى 10 جويلية غاب عنه أم غيب ..

الأمبرطور سبق له و أن أفتتح هدا المهرجان سنة 2008 و تلعتم في الكلام و أختلطت عليه المصطلحات أصبح لا يفرق بين الشاطئ الشعري و الشطي الشرعي . .لا يهم نمر إلى

الحدث الثاني : الدي ميز القل و جلب الأنظار إلى المدينة التي تحولت إلى قبلة للسينمائيين الهواة

من 10 إلى 14 جويلية

غاب عن إفتتاحياتة جــو و حضره رئيس دائرة القل و مدير الثقافة و المخرج علي عيساوي .

سؤال يطرح من جديد هل جو دخل في عطلة مسبقة رسمية أو له الأولوية يتصرف بطريقته الأمبرطورية

مدينة تعيش على إيقاعات المهرجانات بدون حضور أهل الدار ......

و من متل جو في هده المناسبات كان محتشما و أحيانا معقدا من الأخرين لأنه يعرف جيدا

انه بعيدا عن هدا الإختصاص .....

خميس أو حداد عنصران لا يمثلان إلا أنفسهم في هدا القل الدي أخطأ في أختيار من يمثله و الرجوع عن الخطأ فضيلة .....

كنت جالسا في ساحة بوقارون أخدت مكان في الظلام لأتابع أفلام المخرجين الهواة نزعت نظاراتي

حتى أستمتع أكثر بصور الأفلام التي غيرت من ديكور بوقارون الدي كان ينام باكرا .

و أستريح قليلا ..

و مع بداية السهرة بدأ الحضور يجتمع من أبناء المدينة و ضيوفها ..... و إدا برئيس الدائرة يفاجأ منظم المهرجان عبدالرزاق بلعابد الدي أستقبله بإرتياح كبير و حتى منشط السهرة مولود ساكركان في المستوى عندما قدم رئيس الدارة إلى الحضور و مرافقه محافظ أمن الدائرة

نهضت من مكاني وضعت النظرات وقلت هل جــو مازال غاضبا عن الأنشطة الثقافية بالرغم من أن حزب الأر سيدي يحب الثقافة و يدافع عن الديمقراطية و يمجدها ،

تم قلت لمادا ؟ جو لا يحضر و عمي الضيف ـ المولود بلكحلة ـ يحضر و يتابع بالرغم من إقصائه من البلدية . ويسهر مع الشبان حتى منتصف الليل في الحقيقة كان الفيلم ممتعا. الساعة منتصف الليل رئيس الدائرة يغادر مكان العرض و النقاش يتواصل مع السينما ....

و أحسن فيلم قدم في سهرة الختام كان بطله دائما جو الدي تناول الكلمة في اخر سهرة عندما سلم أخر جائزة كلمة جو لم تكن عادية كالعادة لأنه غيرعادي و يتكلم مع ناس عاديــيـن ..

.جو فقد التوازن من الفرحة عندما نداه المنشط فقال كلام لايشبه الكلام

لا هو عربي و لا أمازيغي و ليته لم يتكلم .أنامرتاح جدا عندما أتكلم بلغة المسيح

صرح بأشياء تعبر بصدق عن غياب إستراتجية اللجنة الثقافية للبلدية و الدي يرأسها حاليا نائب مكلف بالثقافة و الشؤون الإجتماعية لم نراه إلا في سهرات المخيمات الصيفية يقرمش الكاوكاو و البيسطاش متابعا بإرتياح كبير نشاطات الأطفال و رقصات البراعم

رفقة زوج أخته النائب الثاني في الأمبرطورية.......

تمنينا أن يكون عندنا رئيس بلدية يتابع العروض و يحضر المناقشات ، فيشعر الجميع بأنه أمام مسوؤل لا يأخد من الرصيف ملجأ له و يواصل السهرة فالدوزيام بيرو .

ليس هناك مكان أخر للتسلية و الضحك و أحيانا القهقهة

الصورة الأولى : الجوائز الرسمية لمهرجان لياليالسينما ـ القل ـ


الصورة الثانية
: مجموعة من السينمائيين الهواة مع السيد رئيس الدائرة
.

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander

Lundi 6 juillet 2009

  برنامج ليالي السينما غير ـ المحترفة لمدينة القل
 من تنظيم و إشراف
مديرية الثقافة لولاية سكيكدة

من 10 إلى 13 جويلية 2009

يتشرف و ينفرد موقعكم بنشر برنامج ليالي السينما الغير محترفة بالقل و هذامن تنظيم مديرية الثقافة لولاية سكيكدة من 10 إلى 13 جويلية 2009. و نأكد أن الفضل يعود إلى مديرية الثقافة لولاية سكيكدة لأن الإمبراطور و حاشيته تعودوا على تبني أعمال و مجهودات الغير، فشكرا سكيكدة لأن ثقافة الأ ر.. سيدي بنيت على المجهول، أم رفعت بحدف النون أو راحت في خبر كان.!!!!!!

نطلب بدورنا من كل مواطني و مواطنات القل الحضور الغفير لأن القل ثقافية بفضل ولاية سكيكدة و الثقافة هي القل، حضورنا جميعا هو رسالة لمسؤولينا على أعلى مستوى بأن القل و سكانها يستحقون أحسن ما لهم حاليا و ما هم عليه هذه السنين العجاف.




Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander

Lundi 29 juin 2009

بدون نظـرات

 
جــو ... يحب يأكـلها طايـبـة

 



 

كلنا نتابع الأحداث الثقافية بمدينة القل ،و لأنها قليلة بل منعدمة فتترك بصماتها

 حتى وإن كانت مناسباتية أو ظرفية.....

 المناسبةالأولى: جو في الكانيسة

 البداية مع معرض الكتاب الذي نظم من طرف مديرية الثقافة لولاية سكيكدة

 مع دارالتقريب للنشر و التوزيع المعرض دام 21 يوما بمقر الكانيسة .

التي تنشط تحت غطاء مركز ثقافي بدون إمكانيات. المعرض كان ناجحا و جــو كان فارحا بالإنجاز...يحسب الناس غافلين فكان سباقا للنشر هذا النشاط والإعلان عنه في موقع الأمبرطورية عفوا البلدية و لكن في الاصل كان للمديرية

المناسبة الثانية: طونطو و جو

قاعة سينما شولو أحتضثت عرض مسرحي للمسرح الجهوي لبجاية .

 فعلق جو الإعلانات والدعوات بإسمه الخاص و دعى أحباب التجمع الى العرض

 ولكن حضور طونطو مراد عكر السهرة الحمدلله  كانت في البداية......

 و البعض علق في القاعة أن تدخل طونطو منظر من مناظر مسرحية بجاية.

 التي تناولت بالطرح موضوع يتشابه في أبعاده مع معانات سكان القل .... و هذا العرض الدي دعانا إليه جو ...

لم نجده في إستقبالنا  بل رأيناه جالسا متفرجا غارقا في الضحك مع أصحابه .... وعرفنا من خلال مقدم العرض المنشط القدير عبدالرزاق بلعابد ممثل مديرية الثقافة بالقل أن الأشياء مخطط لها عن طريق علاقات شخصية مع أطراف فاعلة  في باتنة ، بجاية و سكيكدة و العرض من تظيم مديرية الثقافة التي سخرت شروط الإواء ، النقل و الإطعام لنجاح العرض المسرحي .....الذي أحتضنته قاعة تفتقر إلى الشروط الأولية لفنون العرض من تهويئة و كواليس و حتى أعضاء الفرقة المسرحية سجلوا هذه الملاحظات و قاموا بتقديم العرض في خاطرالجمهور القلي الذي يستحق العلامة 9 من 10 كما قال منشط العرض المسرحي . إلى هــنا أين هو موقع جو من الإعراب?

المناسبة الثالثة:السينما تعود إلى القل

و أنا جالس أمام التلفاز......الجمعة 26 جوان الساعة الخامسة و...د  فإدا بمديع الاخبار ينطق بعودة مهرجان ليالي السينما الغير ـ محترفة لمدينة القل بولاية سكيكدة

 بعد غياب دام أكثر من 9 سنوات ...

تفاجأت في البداية و لكن الصور التي مرت أمامي للقل بمناظرها الخلابة جعلتني أبحث في نفس اللحظة عن صاحب المبادرة فعرفت بل تأكدت أن في القل ,هناك من يحب هذه المدينة و يعمل في الخفاء و هناك من لا يعمل ويريد الظهورو هذه حالة جو .....

فظهر السينمائي عبدالرزاق بلعابد صاحب المبادرة التي تعود إلى سنة 1988 كما قال في نشرة الثلفزيون القناة 3  و توقف في سنة 2000  وهذا لغياب الدعم, أما هذا الموسم فيعود المهرجان تحت وصاية وزارة الثقافة أماالإشراف و التنظيم فهو لمديرية الثقافة ...الشريط يوضح طريقة التحضيرات

فعرفت أن المهرجان ينطلق يوم 10 جويلية و ينتهي يوم13 جويلية تشارك فيه 14 ولاية و 26 مخرج سينمائي غير ـ محترف.. من بينهم علي بلعابد المصور الدي شارك في العديد من المسلسلات وظهر في  شريط النشرة منهمكا وراء الكومبيوتر في تركيب شريط وتائقي على مايبدو....

فهل نقول إن الإخوة بلعابد سيكون لهم الفضل في إعادة النشاط السينمائي إلى القل بعد أن رفضه صاحب الأمبرطورية قبل سنة  ....

الأيام ستكشف و ما على جــو إلا الرضوخ للأمر الواقع .....

لأن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ....كما قال الشاعر....

وللشعر مكان أخر في فضاء مدينة القل و من تنظيم رابطة النشاطات الثقافية و العلمية  سنعيـش من 06 إلى 10 جويلية مع مهرجان الشاطئ الشعري  في طبعته لهذا الموسم بمشاركة مغاربية و عربية  كما قال الشاعر عاشور بوكلوة على أمواج إداعة سكيكدة.

 و جــو غائب عن النشاط ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..

فهل يكون له شرف إفتتاح هده التظاهرة كالعام الماضي?????????????? ..

 

 

 

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 3 commentaires - Recommander

Jeudi 18 juin 2009

المسرح بالقل !!! مديرية الثقافة لولاية سكيكدة تنظم عرض مسرحي بسينما شولو


ورد في موقع البلدية ...أن قاعة سينما شولوستحتضن عرض مسرحي بعنوان الحراس للمخرج عمار فطموش من المسرح الجهوي لولاية بجاية.و دلك يوم 20 جوان 2009 على الساعة التاسعة ليلا ....
 
بالفعل أن العرض سيكون مبرمج و لكن صاحب المعلومة لم يدكر الجهة التي برمجت العرض المسرحي و هي مديرية الثقافة لولاية سكيكدة .....بلدية جــو لاتملك لجنة ثقافية و طردت رئيس اللجنة الثقافية عمي الضيف المولود بلكحلة .
كيف يمكن لها تنظيم عرض ....هدا مايسمى بتبني أنشطة الأخرين  ... ويمكن أن ندرج هدا في إطار سرقة حقوق التأليف
ممكن أن نسرب لكم معلومة أخرى ثقافية قبل أن تعلن عليها البلدية الفنيانة ثقافيا و العيانة فكريا ....
قريبا ستنظم تظاهرة سينمائية وطنية  ضخمة بالقل مع بداية شهرجويلية
 لمزيد من المعلومات ترقبو مقالاتنا المقبلة
و كل هذا ليس من تنظيم البلدية النائمة و لكن فطنة في إقتسام الشاليات كغنيمة الحرب

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 4 commentaires - Recommander

Mardi 26 mai 2009

معرض الكتاب بالمركز الثقافي بالقل، تضاهرة ثقافية مشجعة


  Ceci est un communiqué diffusé sur le site internet de la mairie de collo:
"Un salon du livre se tient depuis le 23 mai et durera jusqu'au 11 juin au centre culturel (ex église) de Collo.

          Le salon propose des livres très variés allant du libre parascolaire (très utile en cette période de vacances pour les élèves tous paliers confondus) aux œuvres spécialisées (médecine, religion, cuisine…)

          De plus, on y trouve des dictionnaires très intéressants et pour différents niveaux.

        Il y aussi tout un rayon consacré aux CD. En effet, une large gamme est proposée aux visiteurs: des CD didactiques, des CD pour enfants, des CD d'informatique…

          Nous conseillons à tous les colliotes de faire un tour à ce salon. Cela vaut vraiment la peine. Tout le monde y trouvera son compte: les adultes comme les enfants.

             ll est à noter que les organisateurs ont accordé un intérêt certain à la présentation qui contraste avec celles que nous avions connues auparavant à Collo. Le sol est recouvert

d'une moquette rouge et les étals mettent en valeur les titres proposés. Le tout donne


un aspect très agréable à cette exposition et consacre au livre le respect qui lui est dû".

 


Traduction du communiqué الترجمة

  هذا الإعلان نشر على موقع أنترنات لبلدية القل
إنطلاق فعاليات صالون الكتاب بالقل و التي تدوم من 23 ماي حتى 11 جوان 2009. هذا الصالون يحتضنه المركز الثقافي بالقل (الكنيسة سابقا).
يقترح عليكم هذا المعرض كتب عديدة و متنوعة في مختلف المجالات كالكتب شبه مدرسية (ذات أهمية قصوى خلال هذه المرحلة التي تصادف العطلة الدراسية) و كذلك كتب متخصصة في الطبخ، الدين  الإسلامي و الطب....إلخ. بالإظافة إلى هذا نجد معاجم اللغات جد مهمة لكل المستويات. هناك أيضا جناح مخصص للمعلوماتية و الأقراص المضغوطة تعليمية وتربوية للأطفال.
ننصح كل القليين بإلقاء نظرة و زيارة الصالون و كل منا سيجد ضالته فيه صغارا و كبارا.
كما نلفت إنتباه الجميع بأن المنظمون هذا العام قد أعطوا إهتمام مؤكد إلى إلى طريقة العرض التي هي أحسن بكثير مما عرفنا السنوات الماضية، حيث أفرشت الأرض ببساط أحمر رائع زاد الصالون رونقا و جمالا. كل أعطى إهتمام خاص للكتاب خير جليس."


كما جرت العادة، كل إعلانات بلدية القل تكتب و تنشر بالفرنسية و كأننا لا لغة رسمية لنا، فمن أجل إيصال المعنى إلى جمهور أكبر نترجم إعلان البلدية و من أجل إنجاح هذا المعرض المخصص للمعرفة و طلب العلم، و لتشجيع هذه المبادرات في مدينتنا سننشر على موقعكم
منتهزين عدد الزوار المعتبر (1500 إلى 2000 يوميا الذين يزورون موقع الوجه الآخر) لنقول لهم تعالوا زوروا هذا المعرض و ساهمو في إنجاح التضاهرة الثقافية و المعرفية، مرحبا بكم أنتم و عائلاتكم و أطفالكم لأن كل منكم سيجد كتب تلائمه.
كونوا كثيرون و برهنوا أن الجفاف الثقافي في القل على طول العام ليس بالعدل و ليس من تقاليد القل في شيء
و بهذه المناسبة، سنخصص إبتداء من اليوم صفحة إشهارية على موقعكم لهذا المعرض حتى نساهم بطريقتنا في إنجاحه و إعلام أكبر عدد ممكن من عشاق المعرفة، المطالعة، التاريخ، القصص، الطبخ بكل أنواعه، الأنترنات و المعلوماتية، ..و دعوتهم لزيارة المركز الثقافي أو الكنيسة سابقا

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander

Lundi 13 avril 2009
سينما شولو: أصحاب القـصعة, هل سيعودون هذا الأسبوع؟
كتبها لكم مواطن قلي غيور على ثقافة و تاريخ مدينة مسقط رأسه

بدون نظرات


 

 عندما تطرقنا إلى موضوع عـقـم سينما شولو ثقافيا  ،علق البعض عن تأسفه

و البعض الأخر عن تعجبه و بقى الطرف الثالت حائرا تائها.

أشياء تحدت في هده المدينة لايعلم بها إلا رب السموات و الأرض.

فالكل على علم بأن القاعة مغـلوقة و لا تـفتح إلا بأمر فـوقي بمعنى من الفوق ….

والكل على علم بأن القاعة بإمكانها أن تتحرك ثقافيا لأن الكفاءات المحلية موجودة ،

و الكل على علم بأن القاعة أصابها الصديد و عشش بها الحمام و غطاها الغمام …

في مدينة  هل أصبح أهلها نيام .

كلام يشبه إلى حد بعيد الشعر الموزون هكدا تقولون .

أما أنا عبدكم الضعيف الدي لايرى بدون نظرات

 تفاجأت لتعليق الموقع عن صور الموضوع السابق الدي كان تحت عنوان:

 سينما شولو مولد يتيم عن طريق حمل مجهول .

و بادرت تانية للكلام عن هده الهيكلة التي تتوسط المدينة

 و يجتمع بها أبناء المدينة من مسؤولين كبار في الدولة الجزائرية

 و لم يسألوا يوما عن مصير هدا المبنى أو عن نشاطاته

 فكم من مرة تكلم فيها رجال الساسة و السياسة عن البرامج التنموية للدولة في مختلف القطاعات التنموية

و كم من مرة نزل بوالريش، بوساليع ،نواري،بوحجة و بوحارة  و أخرون من أبناء الولاية  البرلمانيين المعنيين بالمسار التنموي للولاية و القل جزء من جغرافية الولاية التانية التاريخية إبان الثورة التحريرية عـيب عليكم لا تتدكرون المدينة إلا في المناسبات الرسمية و في المقدمة الإنتخابات .

فهل أنتم على علم بأن الكل في القاعة و حتى من يصفق لكم

هو من باب المجاملة و التمحليس و قضاء ربما بعض الحاجات

عفوا فأبناء المدينة فاقوا بكم بأنكم لم تعودوا قادرين على إدخال حتى مريض لمستشفى في العاصمة .

و كل من يلتف بكم مقتنع بأنكم زيارة عابرة للقل و لا تتكرر إلا لحضور جنازة أو عرس للمقربين إليكم . أشياء مقلقة تحمل الكثير من إستغباء أبناء القل الموجودين في العاصمة كما تحلوا التسمية للبعض لأبناء القل الدين فضلوا البقاء في مدينتهم صابرين قانعين في بقعة

 تحولت إلى دوار بفضل سياسة أصحاب القرار

و بفضل التواطأ بين ناس القل ( أعيان المدينة) من الداخل و ناس( البرلمان) من خارج القل ..

عندما تتمعن جيدا في ميكانيزمات تسيير القل لا بد أن تنطلق من قاعة سينما شولو ،

فهي نمودج لتمدن العلاقات بين مختلف الأجيال من أجل خلق التواصل و التعارف

و كسر الإحتكار من طرف البعض الدي يشكل الأقلية و يسيطر على مستقبل المدينة بصورة سلبية

 

 

ملاحظة : عندما تـتكرر زيارات البرلمانيين إلى مدينتهم ، تبدأ بوادر الخير

 

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 4 commentaires - Recommander

Dimanche 12 avril 2009

رئيس بلدية القل يكشف عن مشاريع ثقافية تخص المدينة




في إطار سلسلتنا المتعلقة بالجفاف الثقافي في مدينة القل، و بعد نشرنا مقال أول تحت عنوان : سينما شولو ولدت يتيمة بعد حمل مجهول بقلم زميلنا الغيور على ميدنته و ثقافتها و تاريخها، كان هذا بتاريخ 4 أفريل2009 ، قام صحفي يومية الوطن د بالطة بإستجواب رئيس بلدية القل في إطار مهمته كصحفي و مراسل هذه اليومية المستقلة الناطقة بالفرنسية، هذا ملخص الحوار الذي نشر بنفس اليومية بتاريخ 6 أفريل:
الإحتقان الثقافي الذي تعيشه مدينة القل لم يكن على ماهوعليه لو تحققت الإنجازات و البنى التحتية المخصصة لهذا الغرض في أرض الواقع.
إنطباع رئيس البلدية عقلاني و بتمهل، رئيس البلدية كشف عن ثلاث مشاريع من  المحتمل  أن تكون كفيلة بإعادة إحياء و بعد التقاليد الثقافية بمدينة القل. أكد الصحفي أن رئيس البلدية ينتمي إلى التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية، حزب يستعمل الثقافة كوسيلة لتنمية الفكر و إرساء مبادئها.
كما يظيف الصحفي بالطة، فإن رئيس البلدية قد قدم دراسة أولية إلى الولاية من بين محاورها :
تحويل سينما بالاس القديم و و من لا يعرفه هو تلك البناية المهترئة الوجودة في شارع قويسم عبد الحق و الذي أستعمل كمركز تكوين مهني خلال سنوات الجمر، و الذي هو في تدهور مستمر لأنه يعود إلى عهد الإستعمار. هذا المقر يسعى تحويله إلى مركز ثقافي يحوي ورشة موسيقى و صناعة تقليدية و أخرى للطرز و الخياطة و الفخار بالإضافة إلى قاعة عرض و أخرى للإعلام الآلي مجهزة ب 30 حاسوب. هذا المركز سييضم أيضا قاعة محاضرات ب 100 مقعد. بالإضافة إلى نادي أنترنات مجهز و قاعة للرسم.

بناية تحية أخرى ستحمل إسم مركزالتمهين  والصناعة التقليدية و الذي سيشيد في حي بودليوة الشريف. هذا المركز سيكون مكون من 5 ورشات و قاعة عرض و ورشة للصيد البحري  و صناعة السلال و الفخار  و حرف تقليدية أخرى. مبلغ مالي مقدر ب 26 مليون دينار قد خصصت لإنجاز هذا المركز الذي سيشيد من طابقين (أرضي+ 1) محتلا مساحة مقدرة ب 376 م² و مساحة مستعملة و صالحة مقدرة ب 708م² .

 أما المشروع الثالث الذي يبهر الفضوليين بفكرة إنجازه و المتمثل في إنجاز مسرح في الهواء الطلق، بنواحي الجردة بالإضافة إلى محافضة بلدية تسمح للشباب بالتعلم فنون الموسيقى و الإبداع الفني و المسرحي و تنمية أنشطة ثقافية متنوعة.
"حسب تصريح رئيس البلدية" إن بيوت و دور الشباب لم يقدمو ثقافة أكثر مما كنا ننتظر"

ترقبو مقال آخر يخص الجفاف الثقافي و دور سينما شولو في وقتنا الراهن
ترقبو مقال آخر مصور للإحتفالات التي قام بها مناصري وفاق القل بعد عودتهم بثلاث نقاط من خارج الديار الأسبوع الماضي و كذلك مقاطع فيديو
ترقبو مقال آخر مصور لمعانات مواطن قلي رب عائلة من 9 أفراد لكن يعيشون في غرفة واحدة في سنة 2009 بالقل

و سنمسحها مسحا و سنزحف عليها زحفا و سنفليها فليا، أحب من أحب و كره من كره، أهَّهههههههههههههْ


"
Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander

Samedi 4 avril 2009

سينما شولو ــ ولدت يتيمة بعد حمل مجهول
كتبها لكم مواطن قلي غيور على ثقافة و تاريخ مدينته


                                                                      

 

                                           

 

سينما شولو ــ ولدت يتيمة بعد حمل مجهول ـ

 

بكثير من الأسف نتحدت مرة أخرى عن موضوع عمومي

 له علاقة بواقع التنمية الثقافية بالقل .

 معترف به الجميع من أبناء المدينة إلا من يأتي إلى سدة الحكم بالبلدية

فبعد الأرندي الدي أسس بها فرع الإنارة العمومية جاء الأفلان الدي  تجاهل القاعة

 و وسع نشاط مصلحة الإنارة و أسس للرداءة

هده العوامل و أخرى فتحت المجال أمام الأرسيدي كبديل الدي قال :

 سأجعل من القاعة فضاء ثقافي يجمع أبناء المدينة من أدباء و شعراء و مسرحيين ومبدعيين.

  فأندهش الجميع لهدا الفكر المتحضر.... مير يتحدت عن المسرح 

  هدا شئ جميل  ولكن

 مادا حدت عندما وصل إلى سدة الحكم تغير فكره بل تحجـر

 و أصبح يفكر راندو و أفلان ....

قاعة شولو مسكينة يتيمة مغبونة لا يزورها إلا المنافـقــيـن

 في الحملات الإنتخابية يتحدتون إلى جمهور فايق بهم بأنهم ـ باندية ـ بمعنى مافية

حتى  لا نشوش عليكم ...

نبقى في موضوع قاعة سينما شولو أو  شولوس كما يقول البعض عن طريق الخطأ

فمدينة بحجم القل الطامعة في أن تكون ولاية عن قريب .

لا تملك حيزا ثقافيا محترما و هو موجود معرض للإنهيار و الأسئلة تطرح نفسها

لمادا كل من يأتي إلى البلدية يخاف من فتح هدا الملف ؟

لمادا التحدت عن النشاط الثقافي لايفكر فيه المسؤول إلا في المناسبات الرسمية ؟

لمادا الكل مقتنع بالحق و الكل صامت ؟

أسئلة أنا مقتنع بأن الإجابة عنها صعبة  و أعطيكم جزءا منها = فأشباه المسؤولين يخافون

 من النشاط الثقافي لأنه يجمع الشبان و يبعت النقاش المثمرالبناء

كما يتغنى أشباه المسؤولين بأغنية متقادمة كما ألقيتها أنخليها

تصوروا  ... تفتح القاعة للنشاط و يتحرك الفعل الثقافي بالمدينة عن طريق فرقة للتمثيل

و أخرى للموسيقى و ثالثة للأنتارنات .

العفو تم العفو أه كم من مرة حاولو غلق موقعنا هدا و لم يتمكنوا

لأنه فتح المجال أمام التعبير و البوح بالأشياء الممنوعة في نظرهم . و في نظرنا لقد علجنا ملفات و منها : جنا ن البايلك و الأثار المرمية و المبعترة أمام البلدية  و الأشجار المخنوقة بالأسمنت المسلح

 

ملاحظة : عندما تفتح قاعة شولو للنشاط الثقافي تبدأ بوادرالخير تطل على المدينة.


L'entrée du cinéma Chullu donne l'impression qu'il est délaissé. Il est souvent fermé en l'absence des Hommes qui connaissent la vraie valeur de la "Culture" !!!

Même l'emblème national (le drapeau algérien) est absent !!!!! Il fait son apparition qu'au moment de la présence des menteurs politiques. Sont-ils plus algériens et plus patriotes que les citoyens de Collo?? L'état de ce lieu reflète fidélement la médiocrité culturelle de nos élus et nos responsables locaux.


"Je ne crois pas que ce soient les ordinateurs eux-mêmes qu'il faille redouter, mais bien plutôt la façon dont la culture digérera leur présence" Seymour Papert


Cet article parle des activités culturelles dans la ville de Collo. Ces activités faisaient partie de la dynamique et de l’histoire de cette ville, d’autant plus que le cinéma Chullu est un lieu qui a été créé, dès le début, pour étendre et redynamiser la vie associative et les activités socioculturelles.


Ce cinéma ne représente actuellement rien. C’est un cadavre sans vie ou une carcasse sans âme. Il a été construit pour que les jeunes colliotes puissent s’exprimer et s’impliquer dans l’enrichissement culturel de cette région riche en histoire. Malheureusement, son histoire glorieuse et son passé culturel sont condamnés à s’éteindre, car les gens qui comprennent le mot « Culture » n’ont pas encore fait leur apparition à Collo (je parle des Hommes politiques).


Ceci nous conduit à poser les questions suivantes : qu’elle est la place de la culture dans la vie des jeunes d’aujourd’hui à Collo, et qu’elle la place des jeunes dans la culture à Collo ?


Une ville qui n’a pas de bibliothèque municipale fait honte à la nation, car une ville sans livres et sans savoir à la portée de ses citoyens est une ville morte qui ne fait plus partie de l’histoire.

Ce qui fait mal et qui ronge le cœur, c’est que notre ville est gérée par un maire qui appartient à une formation politique qui s’appelle le Rassemblement pour la Culture et de la Démocratie (le RCD)!!! La démocratie à Collo est évidente malgré la déception, mais la culture est un leurre, c’est un mirage sans fin.


Je me rappelle un jour, pendant la campagne électorale du maire précité, et plus précisément dans la salle du cinéma Chullu, il a regardé la haut, à gauche et à droite après avoir baratiné l’assistance et puis il a dit : je ferais de ce lieu un berceau de la culture et un pole de création ???!!!!!!!!!


Oui, un berceau du mensonge et du baratin, toutes les formations politiques confondues, oui ça c’est vrai, on le confirme et tous les citoyens de Collo l’ont constaté. Ils passent à l’approche des élections pour nous transformer le marasme dans lequel nous vivons en paradis, mais juste pour quelques minutes coïncidant avec leur passage sur la tribune du Cinéma.


Où est le pôle de création monsieur le maire, vous avez été majoritairement élu comme maire, elle est où notre bibliothèque municipale, que devient le cinéma Chullu ???

Laissez notre cinéma tranquille et arrêtez de nous mentir, car votre tactique est démodée. Ce lieu n’a pas été construit pour vous, il a été créé plutôt pour la ville de Collo et ses citoyens.


« C'est le degré de culture et de prévoyance plus que le degré d'aisance qui paraît régler la restriction des naissances »
Alfred Sauvy



  ترقبوا في المقال المقبل فضيحة البزنسة و البيع و الشراء لرخصة السياقة في المزاد العلني في القل، لأن التحقيق أشرف على نهايته، و الذي كشف حقائق فظيعة يندى لها الجبين. فإنتظار ذلك، إتصلو بنا و قدموا شهاداتكم إن كنتم ضحايا الإبتزاز و الرشوة من طرف المرتزقة

 

  Le prochain article sera consacré à la vente et l'achat du permis de conduire dans les anchères à Collo. Si vous avez été escroqués par les corrompus et les pilleurs de la richesse nationale, contactez-nous, car cet article va tout dévoiler sans scrupule et sans vergogne !!!!

Par l'autre image de Collo الوجه الآخر
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander

Présentation تقديم

  • : Le blog de l'autre image de Collo
  • collo.algerie
  • : Politique algérie plages Skikda Politique algérienne Actualité
  • : Nous disons non à la misère et la médiocrité dans nos villes profondes. Nous essayons de transmettre au plus haut sommet de l'Etat nos préoccupations. Nous essayons d'informer la population sur ce qui se passe autour d'elle.Nous, nous appelons un chat un chat!!!!
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

La mosquée El-feth à Collo

للقضاء على صور مؤسفة لا نراها إلا في البلدان الغير مسلمة كالصلاة في الشوارع و الساحات الغير لائقة، إعتمدت مديرية الشؤون الدينية جمعية مسجد الفتح تحت رقم 40 بتاريخ 07/03/2007 و ذلك لبناء مسجد ببوكيو و الذي، حسب مجسم المشروع، سيكون صرح ديني تعتز به كل منطقة القل والذي سيتربع على مساحة 10800م² و يتسع ل 13000 مصلي. ساهموا في بناء هذا المسجد بإرسال تبرعاتكم بالحساب البنكي رقم:
001-00487020000524378 BNA Collo
و أجر الجميع على الله

L’association religieuse de la mosquée El-Feth à Collo, appelle tous les musulmans et les bienfaiteurs à Collo, en Algérie et dans le monde entier à contribuer à la construction d’un édifice religieux (mosquée) dans la ville de Collo, en manque d’espace pour la prière des fidèles, notamment les vendredis et le mois sacré de Ramadhan.

Envoyez vos dons au compte bancaire suivant :

001-00487020000524378 BNA Collo
 للإطلاع أكثر على هذا المشروع،لزيارة هذا الموقع
http://mosqueeelfeth.skyrock.com/ 
 

Recherche بحث

Calendrier رزنامة

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Recommander

Liens روابط

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés