Une mise au point de la part de notre ami MAÂKOM

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

صديقكم معكم يرد على بعض الإنتقادات و يأكد باستمرارية العمل


السلام عليكم   الحقيقة ان هدا الموقع مللك الجميع (القلية)  ولهدا نتضر منكم المشاركة  في استمراريته بكل قوة لكم الحق افادنا بلاخبار وجديد المدينة وحتى اقتراحتكم لاءن من ينتقدوننا نرحب بهم كدلك  كما نطالبهم بالبديل  ان اءمكن  فنحن ننتقد المسؤؤلين وحتي المواطنين احيانا لكن ليكن في علم العارفين ومترقبي هدا الموقع  اننا   سائرون والموقع مستمر القل في حاجة الى هدا الفضاء  ونحن ماضون في الكشف عن كل  من افسد ويفسد  طموح واحلام المخلصين والجيل الجديد  كما ورد في مواضعنا القادمة كشف اءولائك من يسمون انفهم باءعيان المدينة  اصحاب الماضي الاسود (الحركى) فنقولها سندهب بعيدا مستفبلا في كشف  من تسبب في تاءخير و عزل المينة القل  ولهدا نحن ننتضر منكم  المشاركة في موقعكم  الديموقراطي  صاحب الشوكة التي تلاحق  المير وجماعتو  وكدا  الساحلى الجاهل و عد احكيم بن يوسف  الناعس  والقائمة لازالت هنا يموت قاسى   وسنعدكم بالمفاجئة ......

..صح فطوركم ..   

Commenter cet article

مواطن 11/10/2010 14:47



لا تصدقوا الكلام الذي قيل عن بلعشية محمد           


فالكل عارف بحقيقة هذا الرجل و ما فعله في الماضي



unknown 22/08/2010 23:50



لسلام عليكم وصحا فطوركم


الاعتراف بأخطاء الذات قبل الانتقاد
إن من الأخلاقيات التي يجدر بالمرء التزامها في تعامله مع الناس , أن يبدأ بطرح أخطائه حينما يخطئ أو حينما يريد انتقاد شيء ما , إذ إن الاعتراف بأخطاء الذات والبدء بها قبل انتقاد الآخرين أسلوب تربوي
وأسلوب يريح المتكلم والطرف الآخر ويجعله يتقبل النقد الموجه إليه . إن المرء مع الآخرين يجب أن لا يكون على أساس أنه وهم أجزاء من آله لا تقع فيها الخطأ بل حتى الآلة تخطئ أجزائها في بعض الأحيان بل
يجب أن يعلم المرء سلفاً وأن يضع في اعتباره أن الطبيعة البشرية تصيب وتخطئ وهي ليست ملائكية ولا معصومة من الخطأ .
كذلك من الأمور الهامة في تعامل المرء مع أخطاء الآخرين إن لا ينفخ فيها ويكبرها بل يعطيها حجمها الطبيعي ومثل ما نقول بالعامي ( لا يسوي من الحبة قبة ) وأن يعود المرء نفسه على أن هذه الأمور ممكنة
الوقوع وقابلة للعلاج في الوقت ذاته فهناك حالتين في الاعتراف بالخطأ /
1- أن لا يكون المرء ( المتحدث ) هو المخطئ سواء في الأفكار أو الآراء أو وجهات النظر وكان الآخرون مصيبين ففي هذه الحالة لابد أن يلتزم بالصراحة مع نفسه ومع الآخرين لا أن يبرر أخطائه ويعصب لنفسه
ويستعمل اللف والدوران بل لابد أن يتهم نفسه قبل أن يتهم الآخرين وأن يبصر عيوبه قبل أن يبصر عيوبهم وأن يعترف بأخطائه أمام نفسه دائماً .
2- إذا أخطأ الآخرون فالمطلوب منه أن يبدأ بأخطائه أولاً قبل أن ينتقدهم وفي انتقاده لهم يجب أن يكون أخلاقياً بحيث يشجعهم النقد على الاعتراف بأخطائهم والإقلاع عنها , وليس المطلوب أن يهينهم ويجرح
مشاعرهم ويجعلهم يصرون على أخطائهم ولا يعترفون بها .
# وللتعامل مع أخطاء الآخرين هناك أمور ثلاثة تؤخذ بعين الاعتبار :-
1- أن لا يتبع المرء عثراتهم وأخطائهم .
2- أن لا يجرح كبرياءهم إذا ارتكبوا خطأ .
3- أن يحملها على محمل الخير لا الشر .
وهنا قد يتبادر إلى أذهاننا /
هل المطلوب إذن السكوت على أخطاء الآخرين أو تبريرها ؟!
والإجابة على قسمين :
1- صغيرة وهذه قد لا تستحق الذكر ويمكن تجاوزها وتحملها .
2- كبيرة وهذه تُبين بصورة أخلاقية وفنية



الدليل 22/08/2010 18:36



شكرا للاخ معكم وفقك الله و من معك فى ازهاق البا طل كل من دكرتهم هم سبب نخلف القل لا نها لا تهمهم الى جانب الا خرين المعروفين الدين هم ليس من القل كعكوشى و الا خرين الله يتولى امرهم  فيقوا يا
ا بطا ل القل الا بية   صح فطوركم   من فضلكم حققوا فيما وقع هدا الصيف فى الشا ليات انتاع المسؤولين الله يكشفهم