Une mairie à la traine et une communication nullllllllle

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

تنوير الألباب في تحليل الخطاب

قراءة في الخطاب الدوري لسيدي المير
بقلم أبومهاجر 


لا أعلم لماذا أتذكر، كل مرة أقرأ فيها خطاب الرسالة الدورية بالموقع الرسمي لبلدية القل ، قصة جحا المؤذن الذي ينزل بسرعة إلى أقصى المدينة بعد كل آذان؛ وحين يسأل عن الحكمة من ذلك يجيب: إني أريد أن أتعرف على جمال صوتي و إلى أي مدى يصل بقوته الخارقة
إنه نفس لسان الحال بالنسبة لخطاب مير القل، الذي من المفترض أنه موجه إلى مواطنين من مستويات علمية متباينة وبثقافة لغوية معروفة مسبقا، إلا أن أستاذ اللغة الفرنسية كاتب هذا الخطاب يصر في كل مرة اللجوء إلى القاموس البسيكولوجي للزعيم سعيد سعدي، عديد المرات، لكي يبلغ الخطاب الإتصالي للمواطنين في أعماق المصيف القلي

و الحقيقة أن قناعة قد ترسخت مند مدة، لدى الكثير من المواطنين الخيرين الذين حاولوا التقرب من رئيس البلدية في القل بعد مجيئه في الظروف السياسية المعروفة  والسياق التاريخي الذي لا داعي للتذكير به،  رغبة منهم في تقديم ما يمكن تقديمه وإصلاح ما أفسده الذهر والجماعة المتحالفة معه، بأن الوسيلة الوحيدة التي تمكنهم من تقديم هذه الإضافة للمير و من يدور في فلكه، وهم قلة من المنتخبين والكثير من اللاـمنتخبين الغير موهوبين و المتنازلين عن واجباتهم الفعلية مقابل التحليق والدوران اليومي في محيط البلدية، ليس القليل من الإرادة الخيرة وإنما الكثير من التحليل و العلاج النفسي     

و يأتي الخطاب الشهري، المنشور في موقع رسمي لمؤسسة جمهورية، لتأكيد هذه القناعة وبشكل لا يدع مجال للشك و بحتمية تدخل اختصاص الدكتور سعدي بمهنته البسيكو ـ علاجية  وليس بهوايته السياسية لإنقاذ مواطني القل وأهاليها، وإلا كيف نفسر قبول المشرع الأول للمدينة نشر رسالة يعترف فيها باهتمامه البالغ بهؤلاء المختلين الغير مستقرين"انتينوميك" وحيرته حول تحديد حالتهم هل هم "غايرين وإلا واشبيهم" خصوصا أن كل من يدور في فلكه قد صرح له بأنه هو لمليح وأن ماضيه لا غبار علية وصورته المهنية كما وردته هي الأكمل"على شاكلة جحا"  ثم يذهب   في تعديد االبرامج الواردة إليه من مصالح الوصاية "الولاية" على شكل مخططات تنمية محلية ليصفها، انطلاقا من مكتبه، على أنها إنجازات  جبارة من بنات أفكار فخامته لا تصد ولا ترد؛ متناسيا دوره السيادي كمشرع  مقترح للأفعل والبرامج وليس  كمتلقيها

مهلا، لن يكن أهالي القل ناكرين لكل إنجازاتك و إبداعاتك ؛ سوف لن ينكروا لك استماتتك في الدفاع عن الثقافة والديمقراطية، ثقافة البلدي بلدي والجبايلي برا و ديمقراطية اقصاء وتشريد كل من له راي مخالف بدون أي ذنب قانوني مثبث حتى وإن كان أقرب و اخلص الناس لنا، سوف لن ينكروا لك تحقيقك لوعدك بجلب المساعدات من منظمة الفاو الدولية في ميدان الزراعة ولقد وفيت بانجاز برنامج زراعة العمارات بدون مجاري الصرف في أخصب منطقة زراعية واكثرها حساسية من منظور هيدروجيولوجي؛ واسألوا أهل العلم من القليين الخيرين عن ذلك، فهم يجرون التطبيقات العلمية الجامعية دوريا حول السهل القلي و اهميته ، على عكس من كان في الإرشاد الفلاحي ويرفض ان يرشد القليين لما فيه الخير، لا في الماضي ولا في الحاضر ،ربما لأنه لا يمكن أن نعطي إلا ما نملك، لكن أليس  من الشرف أن نعترف بذلك؟


Publié dans Opinion رأي

Commenter cet article

samio 01/05/2010 11:52



va te fair foutre  tu ve niquer ta mére par tas monsonge conard