Une catasrophe sanitaire menace le quartier sinistré et délaissé de Tabana

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

Monsieur le Wali de Skikda, Monsieur le chef Daïra de Collo, les habitants de ce quartier sinistré ont une grande problématique à vous transmettre! la voici!
كارثة صحية تهدد سكان حي الطبانة بأعالي القل:
 هذه هي نتيجة التقاعس و الإهمال و نهب أموال الشعب!


كما تعودنا و كما وعدنا آنفا بزيارة أحياء القل الجانبية أو أدغالها و تسليط الضوء على قهرها ه تهميشها و معاناتها نتيجة إهمال مؤكد و مسلم به من طرف السلطات المحلية، قصدنا هذه المرة حي طهر لقزاير أو ما يسمى بالطبانة. حي موجود بأعالي القل فوق جبل متربع على مساحة كلها طين شتاء و أتربة صيفا. كنا بصدد إعداد تحقيق في حي عين زيدة، لكن إتصال أحد سكان الطبانة بنا عن طريق البريد الإلكتروني جعلنا نلتحق بأقصى سرعة بحي الطبانة لسبب واحد هو أن الكارثة التي كان يتخوف منها سكان هذا الحي قد حصلت و المتمثلة في إمتلاء قنوات الصرف الصحي(المياه القدرة) عن آخرها و أصبحت تسيل فوق الأرض كالمجاري في وسط الحي.

كما أن بعض سكان الحي الذين أوصلوا بيوتهم بهذه القنوات أعلنوا حالة طوارئ نتيجة رجوع هذه المياه إلى بيوتهم و إنسداد مراحيضهم و هو ما أحدث الهلع لذى كل سكان الحي الذين عبروا عن تدمرهم لسياسة تنمية، حسب قولهم، جهوية و عنصرية، لا تمس حيهم المحروم من كل مرافق الحياة الكريمة
.


لفهم أسباب الكارثة يجب تفسير ما حدث في السنوات الماضية لما قامت الوكالة العقارية بإجراء أشغال حيوانية مغشوشة، حيث قامت بإنجز قنوات الصرف الصحي(الشيء الوحيد الذي أنجز و مخدوع)، لكن هذه القنوات، إكتشف السكان مؤخرا، أنها مسدودة في نهايتها و غير موصولة بالقنوات الرئيسية!!! عيش تشوف يا بونادم!!! و كل هذا يمكن للدرك أو المحققين و سلطات القل و مصالحها بشتى أنواعها بمشاهدتها و الوقوف عليها في وضح النهار. 

حسب أحد سكان الحي، فإن وعود رئيس الدائرة بقيت هباء منثور و لم يرى له أثر منذ إحتجاج العام الماضي و الذي قاده إلى عين المكان و اكتشف أنذاك بنفسه رفقة السلطات المحلية التعسف و التهميش المسلط على سكان دفعوا تكاليف إنجاز حيهم إلى آخر سنتيم إلى الوكالة العقارية التي سرقت و مديرها أموال الشعب في وضح النهار منتهزين تخلاط العشرية السوداء.

 

و كانت هذه الوكالة قد تعهدت أمام رئيس الدائرة بإتمام الأشغال و إيصال الكهرباء و الماء، لكن مضى حوالي عام و لا شيء في الأفق، و أن كرة العام الماضي ستعود و سيعزل الحي بالشعاب و الأوحال و سيبقى يعيش على ضوء الشموع.

تدمر سكان الحي لم يتوقف عند هذا الحد، لأنهم بصدد إنهاء الإدارية لتأسيس جمعية حي لمتابعة هذه الوكالة العقارية رفقة مديرها السابق سي بعزيز الذي يعتبر مسؤول أول بصفته كان مدير الوكالة، و حسب أقوال المواطنين الذين إلتقيناهم بعين المكان فإنه سترفع قضيتين، الأولى ضد الوكالة و الثنية ضد مديرها السابق لأن النهب و قع في عهدته لقيمة مقدرة بأكثر من تلاثة ملايير و نصف سنتيم، و التي لا أثر لها في صناديق الوكالة؟.

 

كما إستغرب السكان من عدم تحرك جهاز العدالة و الدرك للتحقيق في القضية مقارنة مع قضايا أخرى و في من أخرى أين تتحرك العدالة بتحقيق لمجرد  تدمر أو نشر في الصحافة الوطنية و الجهوية، لكن على ما يبدو فإن للقل خصوصيات تتميز بها عن باقي مناطق الوطن كالإهمال و غض الطرف عن الفساد و النهب، لكن إن لم تنصف العدالة للمواطن فإلى أي جهة يلجأ يا سادة يا محترمين؟

 

إذن، بعد كان أن الحي عائم في البرك و الأوحال، أصبح اليوم و سكانه مهددون في صحتهم و في بقائهم هذا الحي لأنه سيحتم عليهم الرحيل أو قضاء حاجتهم في الغابة المجاورة و الإستحمام في القصعة تحت الشجر كما كان يجري في العصر الحجري!!

عجيب أمر سلطاتنا و مسؤولينا و كأن الله جردهم من كل حس و شعور بميزيرية الآخرين، لأن في بيوتهم ماء و كهرباء و طرقهم معبدة كما يريدون بالإضاة لهذا يسكنون منازل وضيفية ملك للشعب و هؤلاء المقهورين من يدفع أجرتهم من خلال الضرائب و العلاوات.

 

لتذكيركم بتفاصيل القضية سنعاود نشر مقال السنة الماضية الذي تزامن مع زيارة مسؤولي المدينة





هذه الصورة توضح أن الحي مغروس في غابة بدون أي شروط للحياة الكريمة رغم تسديد سكانه لمصاريف التهيئة، زد على دلك الروقارة المسدودة غشا و عمدا و مكرا و خداعا، الله لا يربحكم


كما تشاهدون، هذه الروقارة مسدودة بدون مخرج و بدأت تسيل بلخماج و الأخطر من هذا أن هذا الحي الآهل بالسكان سيصبح سكانه مضطرين لقضاء حاجتهم في الحقول المجاورة بجانب أبقار عمي بوقرة.

و هنا أوجه رسالة شخصية إلى الوكالة العقارية: و الله ما تحشمو يا أبناء اليهود يا مرتزقة يا سراقين لأنكم لستم من بني البشر، وصل بكم الغش إلى هذه الدرجة بعدم إيصال القنوات بالقناة الرئيسية و أعتقدتم أن المحفور و لي تحت الأرض لا ينكشف، كشفكم الله و خزاكم، و سوف نوصل هذه القضية إلى أعلى مستوى.
كما قال المثل: إن لم تستحي فافعل ما شئت، فلم و لن تستحوا و لذلك فعلتم ماشأتم و ما شاءت به المعايير و القوانين ضربتم به عرض الحائط
.

لتفاصيل أكثر و لفهم ما جرى، ندعوكم لمطالعة التحقيق الذي قام به فريق الوجه
الآخر العام الماضي

في إنظار رد الوالي و رئيس الدائرة على تساؤلنا، لأنهم عودونا على الرد في الميدان و بأشياء ملموسة و واقعية، سنبقى نفلي أحياء القل فليا 

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

collo21200 19/10/2009 16:42


حسبي الله و نعم الوكيل، وصل المكر بهم إلى هذه الدرجة!! و الله مالفرق بين هذا أي قتل الناس ببطء و قتل النفس؟


M3ACOM 19/10/2009 15:07



 ...ساضيف ندائ بعد ادنكم  وا ءستسمحكم الى وزير الداخلية لان جميع السلطات في القل رفعت الراية  واسلمت لشعار   ... خلونا ناكل الخبز