Quant les Harkis vivent dans leur royaume de Collo !!!!

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

 حكاية حميدة اللاعاب, حميدة الرشام, حميدة الحركي

حررها و تقصى أمرها دلفين

thumbnail 


 

هي قصة ذلك الرجل الذي خرج إلى النور مباشرة بعد وفاة المجاهد البطل سي الحوسين بوهجة العملاق الذي يتذكره عمي حميدة بكل صدمة خاصة وان الوحيد الذي قال لا

لماضي حميدة الثوري المزيف وهو الوحيد الذي يعرف كامل خباياه

من هو حميدة الحركي؟؟؟

هو من أنصار فرنسا الاستعمارية، كان من الذين تجندوا ضد الثورة كحامل "المكحلة" في ميناء القل، أين كان "يعس" على ما تأتي به فرنسا الاستعمارية من اسلحة ودخيرة لسحق الثورة  .

كان "يعس" في الثروات التي تسرقها فرنسا الاستعمارية من فلين، صوف، جلود وحتى الأسماك التي يسرقها الكولون من الفقراء الجزائريين  .

حميدة الحركي هو من الأوائل الذين حملوا السلاح في وجه الثورة التحريرية إلى غاية سنوات وقف إطلاق النار، أين فضل التقرب من أبناء عمومته و أصهاره مثل من كانوا يحملون مشعل الثورة المزيفين  .

عمي حميدة غميرد، وان أردنا أن نختصره في هده الحلقة الأولى، سنقول بأنه صاحب المهمات القدرة انطلاقا من الاستقلال، أين تسابق ليكون في خانة المجاهدين باستغلال النفود العشائري و أمور أخرى، أين حكم مير على القل قبل أن يسقط ليحكم سيناتور على الولاية والكل يعلم من ساعده ومقابل ماذا؟؟؟؟

قبل أن يأتي التصحيح الثوري بقيادة سي الحوسين بوهجة الذي أدله ورفض منحه بطاقة العضوية في جبهة التحرير لأنه يعلم جيدا من هو احمد غميرد وما قدم من ترويع لأبناء الثورة وتجويع للمواطنين، وما فعله بنساء المجاهدين وحتى الشهداء منهم  .

ورفض سي بوهجة المناضل منحه العضوية وفجر الخلاف داخل الافلان مؤكدا و بالأدلة بأن لا مكان لعمكم احمد في جبهة التحرير ولا يشرف الوطنيين أن يكون حركي بينهم  .

هنا استنجد الحركي حميدة, ببلعشية، الرجل القوي وقتها في الحزب، و"بروفيتا" من الخلاف الموجود على الزعامة في الحزب بين الوطنيين والطماعين لينقلبوا على الرجل في سنة 1983 أين تم إنهاء مهام سي بوهجة الوطني الذي غنت عليه الأمهات والجدات وقت الثورة في البادية والجبال ليهينه الطماعين والحركة من أمثال حميدة غميرد الذي بادر إلى الانتقام من الرجل الثوري وتهميشه إلى غاية وفاته .

حتى ان مدخل الشارع الموجود ويا للأسف عند "البولفار" في جدار دار الحركي، فضل نزعها والإلقاء بها في البحر مما يؤكد أن فرنسا الاستعمارية ودمائها لازالت في عروق الحركي احمد غميرد الذي سننقل لكم الحقيقة الكاملة عليه في العديد القادم وكل فضائحه من حكايته مع المجاهد عمار بعزيز "الروج" الله يرحموا إلى ظهوره كصانع قرار بعد وفاة "الروج" وان كان للحديث بقية يا حميدة الحركي.

Commenter cet article

LOUANCHI 21/03/2013 08:16



lien vers http://www.dailymotion.com/video/xl0lyn_hocine-le-combat-d-une-vie_news


En 1975, quatre hommes cagoulés et armés pénètrent dans la mairie de
Saint Laurent des arbres, dans le département du Gard. Sous la menace de tout faire sauter à la dynamite, ils obtiennent après 24 heures de négociations la dissolution du camp de harkis proche du
village. A l'époque, depuis 13 ans, ce camp de Saint Maurice l'Ardoise, ceinturé de barbelés et de miradors, accueillait 1200 harkis et leurs familles. Une discipline militaire, des conditions
hygiéniques minimales, violence et répression, 40 malades mentaux qui errent désoeuvrés et l' isolement total de la société française. Sur les quatre membres du commando anonyme des cagoulés, un
seul aujourd'hui se décide à parler.


35 ans après Hocine raconte comment il a risqué sa vie pour faire raser
le camp de la honte. Nous sommes retournés avec lui sur les lieux, ce 14 juillet 2011. Anne Gromaire, Jean-Claude Honnorat.


Sur radio-alpes.net - Audio -France-Algérie : Le combat de
ma vie (2012-03-26 17:55:13) - Ecoutez: Hocine Louanchi
joint au téléphone...émotions et voile de censure levé ! Les Accords d'Evian n'effacent pas le passé, mais l'avenir pourra apaiser les blessures. (H.Louanchi)
Interview du 26 mars
2012 sur radio-alpes.net

nabil 17/08/2011 16:53



عيب عليك يا سي دلفين . تستغل  الموقع للتهير بالناس والقدف في شرفهم  والتهكم عليهم  الله يهديك


.ك نا نتمنى يكون عندنا فضاء حر ودو مصداقية للتنفيس عن نفسنا وطرح مشاكلنا بكل موضوعية . ونعمل لتطوير  مدينتنا  لكن الضاهر  الكل يحب يصفي الحسابات  بغض النضر عن مصلحة
المدينة  واخيرا اخليك مع ضميرك. واطرح عليك سؤال بريء  واخليلك حق الرد. بغض النظر عن صحة معلوماتك. انت من  وراءك . ومن دفعك للتهكم على الرجل بمتل هده السفالفة والحقد. 



souad 05/05/2010 08:04












souad 05/05/2010 08:03












samio 03/05/2010 17:30



puisque tu parle de voleur "hbin prlons un pe de hadibi messaoud et sa fortine