Les rues de Collo inondées par les fuites d'eau potable

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

رغم غياب الأمطار، شوارع القل تسبح و سكانها في مجاري و سيول المياه العذبة، فأين المفر؟



المتجول هذه الأيام في شوارع مدينة القل يصاب بالدهول من صور فظيعة و رهيبة لمياه عذبة تسيل في طرقات و أزقة المدينة و كأنها مجاري الأمطار. من بين هذه الشوارع، طريق الشرايع و الطهرة التي حرم سكانها من ماء الحنفية كباقي أغلب أحياء القل، و المياه العذبة تسيل كالوديان متجهة نحو البحر، و كأن الأمر لا يعني أحد، فرغم الجو الربيعي، تبقى شوارع القل غارقة في المياه، لكن هذه المرة ليست مياه و مجاري دار أعمر و الطبانة الرهيبة، لكنها مياه سد بني زيد العذبة.

 حسب تصريحات إمبراطور المدينة، فإن أغلب شبكة المياه قد جددت و سكان القل لن يشتكون من العطش و انتهت المعانات، لكن كل هذا يبقى كذب و إفتراء لأن سياسة الجزائرية للمياه، حسب ما نرى، لا تحب الجزائريين، و تفظل سقي البحر حتى الإرتواء، و أن سياسة جو و حاشيته أعلنت حرب التهميش و المكر و الخداع و الكذب لتصبح مدسترة بتصرفات لا يقبلها عاقل. و إلا كيف يفسر لنا جو هذه المظاهر لسيول جارفة لمياه عذبة و السكان يقتنون و يدفعون أثمان باهضه من أجل شراء مياه الصهاريج المجهول مصدرها، فربما يكون مصدرها البرك و الوديان و ليس هذا ما ينقص في منطقة القل.

 أم أن الأمر إختلط على الإمبراطور و عجز على إصلاح التسربات التي إستفحلت أمام مرأى عينيه ذون أن يحرك ساكنا! أم يريد أن يرتوي الناس من المياه المتسربة و الوفيرة و بكل الألوان و يصبح السكان يشربون كأبقار عمي بوقرة المنتشرة في كل شوارع و مزابل المدينة المتراكمة لأن شاحنات البلدية ليس لها فرامل؟ أم هي سياسة قهر معلن و حقرة مباشرة لسكان لا حول لهم و لا قوة و آمنوا في وقت مضى بمبادئ الديمقراطية التي أوصلت جو العنيد و أتباعه إلى كرسي البلدية. إذن، حسب جو، أشربو من الصهاريج، و من مياه المجاري كالنعاج، لأننا لا حق لنا في ماء الحنفية و مياه سد بني زيد الذي شيد بأموال الشعب و لخدمة الشعب.

 في انتظار أن يعامل سكان القل كالبشر عوض الأبقار و النعاج، سنبقى لجو و لفساده و لإهماله بالمرصاد

Commenter cet article

le King 01/03/2010 20:52


ou son les responsable du bled  makenche wehed fikem yedihe enif a3la bladou

le vote 2012 et très proche 

 ce lui qui veut devenir maire il faut bien qu il commence a réagir  aujourd'hui ci no ------------