les principes du 1 Novembre 1954 et l'Algérie du 1 Novembre 2009, ehhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh!!! ya denia

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

حكومة أول نوفمبر 2009
بقلم الأستاذ بوجمجومة، خبير البوليتيك و سياسة كح و عدي بجامعة سيدي عاشور بالقل 


في ليلة 31 أكتوبر جلست أمام التلفاز منتظرا وبشغف ما يقدم بقناة اليتيمة من برامج بمناسبة أول نوفمبر لعلي أتزود بوقود الروح الوطنية التي اضمحلت وتقهقرت في وجداني بفعل مايمارس من أشباه الوطنيين ،والمسؤلين اللامسؤلين والمكلفين بغرس الروح الوطنية في نفوس الأجيال الصاعدة ،ولكنني صُعقت لشدة الرداءة المنحطة جدا التي شاهدتها وكادت تموت بطارية الوطنية عندي وجعلتني اصب جام غضبي على الحكومة الحالية التي تجاوزت كل الحدود والخطوط.
 فأول ماشد انتباهي هو الأغاني والأناشيد الوطنية القديمة التي قُدمت والتي ذكرتنا بأيام زمان ،أيام المجد والوطنية الحقة ولكن ماحز في نفسي هو استحالة كتابة وتلحين مثل تلك الأناشيد في أيامنا هده بالرغم من بحبوحتنا المالية وبالرغم من أن السيد عزالدين ميهوبي وزير الاتصال شاعر وكاتب كبير حينما كان بالجاحضية
.......

والشيء الثاني الذي صدمني هو ظهور المطربة وردة الجزائرية على المنصة وغناءها بكلمات رديئة جدا خالية من المعنى القوي والسجع والبلاغة وووووو وضننت أن كاتبها من كتاب أغاني الراي .....والمهزلة الأكبر أن ملحنها مصري أي انه مستورد من الخارج وبالعملة الصعبة (السهلة عند حكومتنا ) بالرغم من أن حكومتنا هذه الأيام مصابة بهوس الاستيراد ومحاربته بكل الوسائل حماية للاقتصاد الوطني والأمن القومي للوطن !!

نعم فالتقليل من الاستيراد يحمي الاقتصاد ولكن ليس بعشوائية وعفوية وارتجالية وبدون استشارة احد ،والأمن القومي الوطني الحقيقي يكمن في قوة الاقتصاد الوطني وقوة الصناعة الوطنية ومؤسساتها وأي قوة في أيامنا هذه ونحن ليس باستطاعتنا صناعة حتى دراجة هوائية
(الله يرحمك يامرمورة قالمة )وليس باستطاعتنا حتى صناعة إبرة خياطة وليس باستطاعتنا بناء حتى روقارة حسب المواصفات

هذا وبالإضافة إلى كل الأنشطة الثقافية الهزيلة والرديئة التي نظمتها وزارة الثقافة بقيادة اوركسترا السيدة تومي التي حطمت الرقم القياسي الوطني في سرعة صرف الأموال وبدون فائدة من خلال المهرجان الإفريقي والمقدرة بأكثر من 500 مليار خلال حوالي أسبوع ،كان الهدف منها تعلم الشطح الإفريقي .......

هده الوزارة التي كثفت من مهرجانات الشطيح بكل أنواعه الواحد تلو الأخر رافعة شعار طبلولو يشطح ماتخليوهش يرتح .....


وفي صبيحة أول نوفمبر خرجت كعادتي إلي مقهى السويقة لارتشف فنجان قهوة ومعنوياتي منحطة وفجأة اتصل بي احد الأصدقاء قائلا وين راك احتاجك على عجل فجاءني شاحب الوجه فقلت له خير إن شاء الله ،فاخبرني بان زوجته الحامل وحملها في خطر ؟؟؟ماالمشكلة ؟؟؟
 مشكلة دواء ؟
 كيف ؟
لقد وصف لها طبيب النساء دواء ارتفاع للضغط الدموي وهو مفقود في السوق وقد نصحني الطبيب باقتنائه من تونس وإلا فان زوجتي وحملها مهددان بالموت ،وليس باستطاعتي التنقل وبسرعة إلى تونس الخضراء لأني لا املك سيارة ففي الوقت الذي قررت فيه وضع ملف لشراء ماروتي بالتقسيط تم إلغاء القروض الاستهلاكية وبسرعة البرق

فخففت من روعه وصببت جام غضبي على الوزارات المعنية

وأولهم السيد السعيد بركات هدا الوزير الذي اهلك حرث الفلاحة حينما كان وزيرا لها ،واهلك نسل السكان عند وصوله إلى وزارة الصحة والسكان (باراكات ياسي بركات)
 

وثانيها قانون المالية التكميلي الجديد الذي منع كثير من الأدوية والمواد من الدخول وبدون واقعية وتفكير في أرواح المواطنين فهناك ألاف الحالات مثل تلك المرأة الحامل ،ولا مفر من أن المواطنين يلجئون إلى عصابات التهريب لاقتناء أدويتهم الضرورية لانقاد أرواح دويهم من الهلاك ،وكان هدا القانون يهدف إلى حماية الاقتصاد الوطني ولكنه بهده الطريقة يساعد على نمو التهريب وخاصة للمواد التي لا تنتج محليا أو إنتاجها لا يكفي ولا يمكن الاستغناء عنها، وكما نعلم فان التهريب هو من قصم ظهر الاقتصاد الوطني سواء من والى خارج الوطن


وثالثها إلغاء القروض الاستهلاكية
وخاصة قروض السيارات نعم ضمنيا هي فكرة صحيحة ولكنها فيها الكثير من الارتجال ودون أدنى تفكير واعتبار للطبقة الفقيرة ،فكيف يمكن للمعلم الذي يدرس بمنطقة لبحيرة للدخان بأعالي أولاد أعطية والطهرة بأعالي بني زيد أن يلتحق بعمله وهو يسكن بالقل ربما يحتاج إلى أكثر من أربع ساعات لانعدام النقل بينما لو كانت عنده الماروتي لعزيزة لاستغرق نصف ساعة وتكون معنوياته مرتفعة ويقدم كل طاقاته ليعطينا جيل جيد
 

ورابعتها وزارة التعليم العالي وعلى رأسها السيد رشيد حراوبية ،ففي عهدته من يتمعن في أسماء عمداء الجامعات والمستثمرين في النقل الجامعي عبر الشرق الجزائري وحتى الوسط يلاحظ أن تلك الأسماء على وزن (فعايلية )مثل (حراوبية) فمن المعروف أن كل الألقاب التي هي على وزن فعايلية أصولها وجذورها من ولاية سوق أهراس ولان الوزير من تلك الولاية وبالضبط من بلدية تاورة فقد عمد على اعتماد منطق العروشية ومنطق ولد بلادي دون أدنى معايير الكفاءة والمهنية وقد أكون مخطئ فربما أهل سوق أهراس أكثر علما وأحسن تسييرا من أهل الولايات الأخرى
و أخيرا تحصلنا على جامعة كلها مشامشية!!!!!!! 

وخامستها وزارة التربية والتعليم التي بها أقدم وزير في تاريخ الجزائر والذي حطم الرقم القياسي في عدد الإصلاحات ولم تعد في جعبته أية إصلاحات (ماعندك ماتزيد يابن بوزيد ) والغوص في تلك الإصلاحات تجعلنا لا ننتهي من الكلام
.

وسادستها أن كل ماذكرناه يدخل في إطار الضغط والمضغوط الاوهو المواطن البائس ،فمن شدة الضغط فقد المواطن بوصلة الحكم على الأشياء الجيدة والرديئة وفي إطار الضغط وبعد ضغط الحكومة على الموظفين وتجميد التنازل عن السكن الوظيفي قابله ضغط قي الاتجاه المعاكس من طرف اساتده الجامعات وتهديدهم بالإضراب وبسرعة ألغت الحكومة التجميد واستجابت لضغط الأساتذة وعلماء الجزائر ،لماذا كل هذا الضغط والضاغط والمضغوط ؟؟؟فكان من الأفضل على الحكومة أن تستشير اساتدة وعلماء الجزائر في كل القرارات قبل اتخاذها حتى نتجنب عملية الضغط .....ويبدو أن الحكومة لاتفقه كثيرا قوانين الفيزياء وعلم الضغط وتجهل ماينتج عن عملية الضغط ........

وسابعتها فضيحة وزارة الإشغال العمومية وثامنتها الاستثمار ووووووووووووو

ومن رحمة الأقدار بهذا الشعب كرة القدم والفريق الوطني ومقابلة
14
 
نوفمبر التي أنسته همومه وخففت من روعه وضغطه ولكن من
 يخفف عنه بعدها ،آه لقد وجدتها ،إن عيد الأضحى على الأبواب ويُفتتح موسم مناطحة الكباش
......وينشغل بهذه العادة السيئة لتخفف من روعه ،ثم يأكل اللحم والشحم المشوي وماذا بعدها .....وبعدها سترمى الكرة في ملعب الحكومة لتخفف هي بنفسها الضغط عن البؤساء

ولهدا أتوسل إلى الحكومة وأترجاها من أعماق قلبي أن تخفف من الضغط الممارس على المواطن ولو لعدة أشهر،يرحم والديكم

 

 

 

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

momo la jasde 03/11/2009 12:59


ce soir vous aurez la pétition des marins pécheurs ,armateur comme si vous étiez présent ,avec  deux responsable un de skikda l'autre de ANNABA.
momo la jasade l'homme a 1001 tentacules