Les habitants du quartier "Trafi" à Collo coupent la route du front de mer

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

مدينة القل تستغيث، فهل من مجيب؟

بقلم نمرود 

لفت إنتباهي هذا اليوم الخميس عند مروري بشاطئ الواجهة البحرية وجود طريقين مقطوعين عند الجسرين بعجلات محروقة و أكوام من الأسمنت و الردوم في عرض الطريق, حيث إختلط دخان العجلات بزرقة البحر في وسط فوضى عارمة و لاحضنا غياب كلي للسلطات المحلية و الأمنية, التي اكتفتت بوضع أعوان الشرطة لتنظيم المرور عند مدخل المدينة.

إقتربنا راجلين من عين المكان فوجدنا مواطنين يقفون وسط الطريق و يردون كل عربة تحاول المرور إلى الجهة المقابلة, و بعد حوار قصير مع الشباب, اكتشفنا بأن الوضع خطير و معقد, و يستدعي رد عاجل و حل جدري.

يتعلق الأمر بواد سيال و الكارثة البيئية و الصحية التي تهدد سكان الطرافي و كل الأحياء المجاورة, حيث أصبح هذا الواد مرتعا للجردان و الأوساخ و التعابين, بالإظافة للروائح الكريهة. هذا الواد ينظف بمياه الأمطار في غياب كلي للبلدية و مصالحها المختصة, و حتى مديرية البيئة لا وجود لها و لأثرها على الإطلاق

و الغريب في الأمر أن هذا اليوم, الخميس, تزامن مع منع السوق الأسبوعي للمرة الثانية على التوالي, من طرف شباب الأحياء لأسباب يعلمها العام و الخاص, في غياب كلي للسلطات, التي تكتفي كعادتها بالتفرج على المسرحية. حيث عمت الفوضى في كل شوارع المدينة على إثر الإنسداد في حركة المرور.

ندكر بأن تدخل رجال الشرطة كان على الساعة  11لتهدئة الوضع بحضور ممثل البلدية أخاميوس الذي وعد المحتجين ببدئ عملية التنظيف بعد ساعتين من فك الإحتجاج .
فلمذا هذا التماطل و الإهمال و عدم أخد شكاوي المواطنين بجدية حتى قاموا بقطع الطريق؟ هل قطع الطريق هو الوسيلة الوحيدة و الأنجع لإيصال كلمة المواطن لمسؤولين لا يهتمون إلا بأمورهم الشخصية؟

و في ظل هذه الفوضى و الغياب الكلي للدولة, سواء بحل مشاكل المواطن اليومية, أو بالتدخل لبسط سلطة و سيادة القانون, لأن مدننا أصبحت مسيرة من طرف الشارع وأصحاب العجلات و بيادين البنزين,تبقى عيوننا و أقلامنا بالمرصاد.

   

النظافة من الإيمان و الوسخ من السلطات

 

Publié dans Actualité الحدث

Commenter cet article

Antique 28/08/2012 11:54


Des investisments dans des sujets banales,et on abondonne l'essentiel'cela peut rapporter gros aux décideurs .

kollihor 23/08/2012 20:46


الا ترونا بان الدولة غائبة تماما  المير يقضى عطلته فى الجزائر العاصمة وياخد سيارة البلدية ولا احد يتكلم  هدا المير الدى يشهد له العام والخاص بانه لا  يبالى باحد سواء من
الدولة او الشعب لقد قالها علنا دزوا معاهم والان نرى هؤلاء الشباب الدين منعوا السوق واغلقوا الطرقات فعلوها عند غياب المير  وكانهم يقولون له  معك الحق رغم ان المطالب معقولة وخاصة واد
السيال كارتة ولا احد تكلم حتى الصحافة مع المير المهم كما نكون يولى علينا  ا الهم اهدى ولاة امورنا واهدى هدا الشعب ايضا        واد السيال فيه التماسيح واحد ماتكلم
 ووحى بوسكين راح تتنحى عليهم لغبينة  عادوا يعرفوا  المساحات الخضراء  ادا واد السيال كدلك مساحة خضراء نطلب من السلطات تتركه هكدا