Le chef Daira de Collo face aux sorcier(e)s de la ville

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر


عجائب مدينة البحر: حرز في مكتب رئيس الدائرة ....

وسيارة ميرالقل في  شوارع العاصمة


 

بدون نظرات

 

 

 

 

 

clip_image002.jpg 

 

كنت بمقهى السويقة أشرب تاي العصرونة ،الساحة خالية و بعد أن أنتهى الجمع من أداء صلاة العصر ، بدأت الحياة تنتعش بوصول المترددين على عمي محمد القهواجي المعروف بإسم ـ المير ـ

 الدي يتعامل مع زبائنه بمرونة ....

هنا بهده الساحة تسمع الخطأ و تسمع الصحيح

 و الدعاية في أغلبية الأحيان تنطلق من الأماكن العمومية و للدعاية خصوصيات

 و لكن عندما تسمع حكاية بموضوع كهدا تندهش بالفعل و تدوب قبل أن يدوب السكر

 في فنجان القهوة * حرز في مكتب رئيس الدائرة *

في الحقيقة الحكاية غريبةلأن الموضوع الذي يساوي الحرز

     و المكان الذي يساوي مكتب الرئيس

غير متوازين...

و بدأت أطرح أسئلة في مخيلاتي و كلما أقترب بسوؤال إلى المجموعة كلما زاد الريثم عندهم بين مؤيد

و معارض للحكاية..

 ويقول أحدهم أن حكاية الحرز و صلاح المدينة بدأت في عهد الرئيس السابق الذي عاش فثرة غير مريحة حيث أصابه الشلل الإداري في أيامه الأخيرة

 فأصبح لا يقدر على العمل و على النشاط  الميداني ... رجل المقهى هدا يحكي بطريقة قلية بمعنى بصوت عالي إنه لا يخاف أن تتسرب الحكاية إلى رجال الدولة ... فأندهشت عندما بدأ يقول ياجماعة الرئيس الجديد جاء للعمل بحماس فكان يقوم بخرجات ميدانية إلى الطبانة إلى بومهاجر و أحياء أخرى و لكن لماد ؟ توقف ....كان يتابع المقابلات الرياضية .

بدأت أقتنع بحكاية الحرز و قلت لوجئت أعرف الحرازلا قلت له :

 أصنع حرز يجعل كل من المير جو وأخاميوس و موح الكومبليكسي لا ينامون من كثرة النشاط .

    تقلقت من فكرة الشعودة الإدارية التي تسربت إلى كواليس الإدارة

 ورحت أبحت عن تفسيرات لهدا الهم الإداري ، الدي أصبح يرافق حتى المشاركين في الصفقات العمومية. و أخير جلسة حضرها الهم الإداري جلسة كانت خاصة بكراء الحضانة عن طريق المزايدة و الدي فاز بها البيداغوغ بلقاسم فنازي تحت غطاء مالي لأحد مرافقيه الذائمين.

 سنعرفه مستقبلا في الميدان و أخاف أن تتحول الحضانة إلى إيسطبل في السنوات القريبة .

الحضانة حددت قيمتها بأكثر من 100 ألف دينار جزائري وبتواطأ مع جو نزلت القيمة إلى 60 ألف دينار

 حضانة القل بالإضافة إلى مناصب العمل 22 كشفوا عن نية الأمبرطور في تسيير أمور الأمبرطورية على الطريقة الرومانية .

المهم ... الهم الإداري أي الحرز حاضر في كل مكان و أنا مقتنع الأن ... تابعوا عندما يغيب المير جو عن القل أكثر من 5 أيالم بدون أمر بمهمة و بسيارة البلدية كيف تشرحون الظاهرة ..

خاصة عندما لايلومه الوالي و لا يلومه حتى رئيس الدائرة .

هل هده  التصرفات من وراءها الحراز أو للأمبرطور قوة فوق قوة قوانين الدولة الجزائية التي تمنع إستعمال الممتلكات العمومية لأمور عائلية فهل من مجيب ؟

ملاحظة : بلدية القل ..دائرة القل وجهين لعملة واحدة = الهروب من الواقع

Commenter cet article

M3ACOM 30/12/2009 22:39



سقوط المعبد  في سابقة



M3ACOM 27/12/2009 10:55








En raison d’une fuite de gaz


Une famille sauvée in extremis à Collo


journal de liberté







Une jeune mère de 33 ans, de nationalité hollandaise, ses deux enfants, la fille âgée de 8 ans et le garçon âgé de 6 ans,
de la famille Bourbia, habitant une maison près d’Oued Sial au centre-ville de Collo, ont été victimes d’une fuite de gaz qui émanerait d’un chauffage alimenté par une bonbonne
de gaz. Les trois victimes ont reçu des soins intensifs au niveau de l’hôpital de Collo.
Dans un premier temps, la mère, dont l’état est jugé plus préoccupant, a été évacuée vers le CHU de Constantine. Une demi-heure plus tard, le médecin chef du service de la pédiatrie, le
Dr Abdelhamid Bouchehit, et après consultation, a jugé nécessaire l’évacuation des enfants, vu que l’hôpital de Collo est dépourvu de médecin réanimateur.
C’est la tante des enfants, venue pour une visite de courtoisie, vendredi matin, qui a découvert ses proches qui vomissaient, gisant par terre presque inconscientes, incapables de se
lever et d’alerter le voisinage. Le père se trouvait en Hollande au moment des faits. C’est d’ailleurs en pleine campagne de sensibilisation du danger du monoxyde de carbone, initiée
conjointement par la Protection civile et la Sonelgaz, que cet accident a eu lieu.











collo 26/12/2009 17:56


123 viva lalgerie


collo 26/12/2009 17:54



الرئيسية
اعتبر الدكتور «حسن نافعة» ــ أستاذ العلوم السياسية ومنسق الحركة المصرية لمواجهة التوريث ــ الجدار الفولاذي بأنه عار لاسيما مع دخول وخروج الإسرائيليين من مصر وهو ما يشير إلي عجز فاضح في موازين
القوي ــ علي حد قوله، وأضاف: الخارجية المصرية قالت إنه جدار من أجل أمن مصر وسيادتها دون أن تفسر ما الفائدة التي ستعود علي الشعب المصري من الناحية الأمنية من ورائه فلا أحد ضد أمن مصر وسيادتها،
ولكن عليهم شرح الأمر للناس.

وأعرب «نافعة» عن اعتقاده بأن مشروع الجدار سيستمر رغم الرفض الشعبي، لأن السلطة لا تقيم اعتباراً لرأي الشعب المصري ولا تعتبره موجوداً من الأساس،

مضيفاً أن هناك خلطاً بين أمن مصر وأمن نظام الحكم الذي يري أن الأهم بالنسبة له هو مشروع التوريث لذلك فإنه يقيم مثل هذه المشروعات الغريبة.

أما «سعد عبود» ــ عضو مجلس الشعب ــ فقد أكد أن هذا الجدار العار معناه ببساطة أن مصر تتساوي مع إسرائيل في حصار الفلسطينيين، مضيفاً أن الشعب الفلسطيني حتي إذا كان لا ينتمي إلي الأمة العربية فإن
المفروض علينا مساعدته من الناحية الإنسانية لا أن نحاصره، كما تفعل إسرائيل.

وأضاف «عبود» أن التكنولوجيا المستخدمة في بناء هذا الجدار معناها أنها إملاءات إسرائيلية أمريكية علي الجانب المصري الذي لا يملك هذه التكنولوجيا أصلاً، قائلاً: النظام لابد أن يطيع أمريكا وإسرائيل
حتي يمرر مشروع التوريث الذي يحلم به.




















«حسن نافعة»: النظام يخلط بين أمنه وأمن مصر.. وجدار غزة جزء من مشروع أكبر هو مشروع التوريث















كتب ــ عمرو بدر ومحمد أبوالدهب:

اعتبر الدكتور «حسن نافعة» ــ أستاذ العلوم السياسية ومنسق الحركة المصرية لمواجهة التوريث ــ الجدار الفولاذي بأنه عار لاسيما مع دخول وخروج الإسرائيليين من مصر وهو ما
يشير إلي عجز فاضح في موازين القوي ــ علي حد قوله، وأضاف: الخارجية المصرية قالت إنه جدار من أجل أمن مصر وسيادتها دون أن تفسر ما الفائدة التي ستعود علي الشعب المصري
من الناحية الأمنية من ورائه فلا أحد ضد أمن مصر وسيادتها، ولكن عليهم شرح الأمر للناس.

وأعرب «نافعة» عن اعتقاده بأن مشروع الجدار سيستمر رغم الرفض الشعبي، لأن السلطة لا تقيم اعتباراً لرأي الشعب المصري ولا تعتبره موجوداً من الأساس،


مضيفاً أن هناك خلطاً بين أمن مصر وأمن نظام الحكم الذي يري أن الأهم بالنسبة له هو مشروع التوريث لذلك فإنه يقيم مثل هذه المشروعات الغريبة.

أما «سعد عبود» ــ عضو مجلس الشعب ــ فقد أكد أن هذا الجدار العار معناه ببساطة أن مصر تتساوي مع إسرائيل في حصار الفلسطينيين، مضيفاً أن الشعب الفلسطيني حتي إذا كان لا
ينتمي إلي الأمة العربية فإن المفروض علينا مساعدته من الناحية الإنسانية لا أن نحاصره، كما تفعل إسرائيل.

وأضاف «عبود» أن التكنولوجيا المستخدمة في بناء هذا الجدار معناها أنها إملاءات إسرائيلية أمريكية علي الجانب المصري الذي لا يملك هذه التكنولوجيا أصلاً، قائلاً: النظام
لابد أن يطيع أمريكا وإسرائيل حتي يمرر مشروع التوريث الذي يحلم به.



















koukouche 25/12/2009 12:08



salam alikoum ...wallah hkayat el hrouz ghir kayna manha ......grace si el mouloud m3a si abd elhak le SG rah dayar hala fi les chefs de daira li yaji yhatou fi el jib kima ykoulou...
rabbi yahdih ...rah lamine abada  ja li aktar manou ...wa howa sbab  la merde li rahi fih el koll(collo)..ki yatnaha MR KANICHE hadak nhar tatsagam el koll...