La journée nationale de l'artisanat n'est pas ancore arrivée à Collo, pourtant Collo c'est l'Algérie!

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

اليوم الوطني للصناعة التقليدية يمر بالقل في صمت: هكذا تغتصب و تمحى هويتنا و ثقافتنا من طرف مسؤولينا

كما عودتنا بلدية القل التي لا تولي أي إهتمام للأنشطة الثقافية و التاريخية، مر اليوم الوطني للصناعة التقليدية و الحرف في صمت رهيب، و لم يجد حرفيو القل، الذين هم في طريق الزوال، من يلتفت إليهم و يذكر مواطني القل بهذه الشريحة الإقتصادية التي أنشطتها مرتبطة مباشرة بهوية و تاريخ المنطقة.
فبعد يوم الشجرة الذي أحيته سلطاتنا علي طريقتها بقطع نخلة إرتبطت بتاريخ القل و جمالها، جاء يوم الحرف لكي ينسى و يمحى من ذاكرة المنطقة التي لها تاريخ في الصناعة التقليدية.
حرفيو القل ليس لهم أي فضاء يلتقون فيه أو ينشطون بممارسة مهنتهم كما كان في السابق، علما أن الدولة سخرت لهم كل الإمكانيات المادية و التشريعية على أعلى مستوى، لكن كل هذا لا يصل إلى حرفيونا الذين أصبحوا يعدون على الأصابع، من بين هذه الإمتيازات هو إعفاؤهم من الضريبة مدى الحياة بشرط أن يكونوا شباب في مهنتهم و يسلموا لهم سر الحرفة حتى لا تزول هويتنا و تاريخنا.
إن كان الأمر كذلك على مستوى الوطن، فإن بالقل توجد سياسة إهمال و تهميش معلنة على شباب و مثقفي و حرفيي المنطقة حتى إختنقو و أصبحوا يستعملون قواربهم للفرار إلى الضفة المقابلة و هذا خطأ كبير.
فبعد دريعة و بهدلة إحتفالات 17 أكتوبر و 1 نوفمبر، تبقى القل في بحث مستمر عن من يسترها و يرفع رايتها عاليا، لأن التوعار لا يجلب إلا العار و الدّمّار. عار على بلدية رئيسها مثقف و ديمقراطي و مرشد فلاحي أن تنتهك فوق ترابها قيم الثقافة و تنسى إحتفالات الثورة، و تقطع أشجارها إربا إربا و تترك على رصيف المارة حتى يُشفَى غليل مسؤولينا و ترتاح ضمائرهم حين يروا مدينة بدون تاريخ و لا زخم ثقافي و لا مساحات خضراء و لا والووووووووووو.

Publié dans Actualité الحدث

Commenter cet article