L'empreur de Collo et ses amis dépassent les lignes rouges!! Ils sont la honte de notre noble Collo

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

 فضائح الجلدة والشالي يادلالي

حررها و حقق في أمرها الدلفين 

 


 

كنا في عدد سابق قد وعدناكم بنشر غسيل بلدية القل وكل الشياتين المحيطين بها مثل دالك النكر المدعو مراد الجلدة الدي يحاول ان يكون معلم في مدينة القل و ورطه جو في ان يكون احد اضلاع مثلث الشر في البلدية التي تسير نحو التخلف

 

مراد الجلدة هدا الملعون حاشكم الدي في اول فرصة يصل فيها الى ان يكون من بين خدام المير الدين ينقلون له كل صغير وكبيرة على الناس واحوالهم التي تسؤ,  تحول الى مجتهد بدرجة الممتاز لسيده جو اين سهر على راحته من خلال تحويل الشالي التابع للبلدية الى ما يشبه كازمة الدعارة .

حيث ياتي بالبنات الحسنوات لسيده و ولي امره سر, في كل مساء, ويكاند خاصة الفتياة من بلديات المصيف القلي اللواتي يعلمنا مسبقا بانتشار فضائح المير, و قد رصدت عيون الموقع الجلدة وهو يخفي فتاة يعرفها الجميع بالقل في المقعد الخلفي لسيارة ويقدمها هدية لجو الدي يعلم بانه محمار على النسا ,كما انه يتقرب الى العديد من المقاولين بغرض عقد العديد من اللقاءات داخل الشالي بغرض تقسيم الاموال وعائدات الرشوة والجميع يعلم من هم المقاولين

 

1 -   الجلدة يعلم جيدا بان امره انكشف للجميع, حتى فرق الامن التي, ويا,للاسف, تورط بعضهم في دعم واسناد جو و,الجلدة في مواصلة ماهم عليه, من خلال التواطؤ بالامتيازات التي يغدق بها عليهم جو و,وسيطه فيها الجلدة

 

2 – المقاول المسمى حمودة الشريف "الجريدنة"  نال مشاريع خيالية من البلدية وحاز على الاغلبية منها مقابل انه جهز الشاليهات للمير وجماعته بكل التجهيزات وحتى "لكليماتيزور" التي لايعلم لمادا تم اقتنائه ربما لتكون طول السنة بيوت دعارة للمسؤولين وعقد لزافار

 

3 – ثم الكل يعلم بان الجلدة يقوم في العديد من المرات بجلب سعيدة الحظ الثانية التي طلقت الى هدا الشالي ليمارس فيه طقوسه المعروفة والتي دفعت ببنت الحلال الى طلب الطلاق والحصول عليه لاحق لتتركه فريسة شهواته برغم من علم عائلاتها والجميع الدي لايتحركون

 

ان كل ما نقوله اليوم هو ليس كلام في كلام من اجل القدف ولكن هو كلام موثق لدى مصالح الامن وخاصة الدرك الدين تواطأ "شاف بريقاد" معهم في الصمت مقابل ان يحصل هو على وثائق الشالي الدي منحه له جو ودلك موضوع سنعود اليه ولدور الشاف بريقاد في التواطاء مع جو وعصابته وان كان للحديث بقية

 

 يتبع

Commenter cet article