L'école des garages ou l'école de Ben bouzid, à vous de choisir!

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

المدرسة التي لا ثقافة بها تنجب أمة يتيمة، والتي أسسها مستوردة تلد فقراء
قصة قاراجات القل و بعض الأساتذة الذين يقولون ألحق للقاراج، عن قريب في موقعكم



لقد إنتهت المهلة المحددة لإقتناء المآزر أو الطابليات الجديدة بلونيها الوردي والأزرق ،فازدادت حيرة الأولياء  بعد استغرابهم من القرار في الأول  ،لأنه لم يخطر على بال احد وفي هده المرحلة بالذات وخاصة أن هدا القرار مُكًلف اقتصاديا ، وما زاد الطين بله الندرة الفاحشة في القماش بلونيه مما أدى إلى الارتفاع الفاحش للمئزر الواحد من 30 الف سنتيم إلى 100 ألف سنتيمم مما اضطر بعض الأولياء لشراء القماش المخصص للإزارت ............

فغير العارفين لمستوى المدرسة الجزائرية يخيل لهم أن كل المعضلات قد حلت ،وان مستوى التكوين قد أصبح يضاهى مستوى المدارس العالمية ......ولذلك انتقل بن بوزيد أقدم وزير في تاريخ الجزائر الحديث إلى الشكليات وإبداع الألوان ،وبدلك تكون أخر إصلاحاته وإبداعاته إن شاء الله ، لان مشاكل المنظومة التربوية في عمقها ومضمونها قد حُلت ......؟؟؟؟؟؟؟

تلك الإصلاحات التي توالت ودق جرسها كل عام في مدارسنا  وفي أسماع أبنائنا لتحدت لهم اضطرابات في تفكيرهم .......وتحدث رضوض وكسور كبيرة في عزيمة أساتذتنا وكل مسيري المنظومة التربوية وهدا قرابة عقدين من الزمن .

فأول تلك الإصلاحات كانت قبل مجيء بن بوزيد وكان نتاجها ميلاد ما يسمي الدروس الخصوصية ،التي انتشرت كالفطريات وهدا في أوائل التسعينات  حتى أصبحت ضرورة لابد منها في أيامنا هده    ومن لاياخد  ليكور مايفهم والو إلي درجة أن بعض الاساتذة الانتهازيين سامحهم الله أن سألهم الطالب قائلا راني مافهمتش يا الشيخ ؟؟؟؟؟ يجيبه الإستاد وعلى الفور ,ادا حاب تفهم الحقني للقاراج (مكان تلقين الدروس بالصوارد.........) وكل هدا ناتج عن عدم اهتمام الدولة برواتب الاساتدة التي تبقى رمزية مقارنة برواتب القضاة  ومضفي سونا طراك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وتأني تلك الإصلاحات كان قطافها كتب مدرسية مملوءة بالأخطاء العلمية واللغوية والمطبعية كل عام تقريبا ،وبرامج تبدل بعد ستة أشهر في بعض المرات .......     

وثالث تلك الإصلاحات كانت ثمارها أسئلة امتحانات البكالوريا الخاطئة علميا تكررت لعدة أعوام ،وكذا نسبة نجاح منفوخة ،

ورابع تلك الإصلاحات كان حصادها وضع حد ادنى لنسبة  النجاح ،مع التهديد والوعيد لمدراء المؤسسات ومعاقبتهم إن كانت النسبة ضعيفة ،حتى ولو كان على حساب المستوى والتحصيل العلمي ،مما أدى  بعض المدراء إلى التساهل في حراسة الممتحنين وغض البصر عن (المنقلين)،كل هدا لرفع نسبة النجاح وتفادى العقاب والنفي في أدغال المد اشر ......ولكنه واقع المدرسة الجزائرية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تلك الإصلاحات التي قسمت ظهر المدرسة الجزائرية ،وجعلتها تنتج جيل نوعيته كغثاء السيل ،فاقد للعلم والتربية

أما عن العلم فقد نتج جيل ليس باستطاعة احدهم كتابة طلب توظيف صحيح وبدون أخطاء ،فيلجأ إلى الكاتب العمومي على قارعة الطريق بالرغم من أن هذا الأخير يحمل شهادة التعليم الابتدائي (امبصح انتاع بكري ) ،وليس باستطاعته كتابة جملة مفيدة بالفرنسية ،وليس باستطاعته نطق كلمة واحدة بالانكليزية نطقا صحيحا

جيل يجهل وظائف بعض أعضاء جسمه  كالطحال والكبد والنخاع الشوكي والغدة الدرقية .....

أما عن التربية فحدت ولا حرج فقد نتج جيل عاق لوالديه، لا يحترم لا الكبير ولا الصغير ولا يتنازل عن مقعده بالحافلة للمريض والطاعن في السن

جيل يرمي بأكياس المزبلة بمداخل العمارات.
جيل لا يسكب الماء بالمرحاض بعد قضاء حاجته

جيل لم يشترى فرشاة  لغسل أسنانه في حياته........

لان المدرسة الجزائرية في حالة احتضار كنا نتوقع تدخل رئيس الجمهورية شخصيا لإنقاذها وانتشالها من أيدي العابثين والإصلاحيين الجدد...........

ويبقى الأمل في ضغط نقابة الأساتذة والمعلمين هذه الأيام

وربما العام القادم سنشهد إصلاحات  خاصة بطريقة تسريح الشعر و استعمال الجال ..........

أفرغت المدرسة من محتواها العلمي، الأخلاقي و الثقافي و صار من لا يلتف في قماش إزار وردي أو أزرق لا حق له في الدراسة و صارت مدرسة إبن باديس و الإبراهيمي تقاس و توزن بالألوان فقط لتصنيع تلاميذ ضحايا التجارب و لبريكولاج

 تصورو يا عجاب، أصبحنا في وقت يكتب الأستاذ دالة بالفرنيسة و يفسرها بالعربية و يحلها بالدارجة و كل هذا من أجل إصلاح منظومة خارت قواها.
و أصبح أستاذ العلوم يشرح درس التركيب الضوئي و التنفس بالعربية و بيانات الأشكال يجب أن يحافظ عليها بالفرنسية، فتختلط عليه الأمور و يصبح لا يفرق

بين بداية الكتابة من اليمين أو من اليسار، المهم هو إنهاء البرنامج؟؟
أما في ما يخص المحتوى الثقافي أو هوية الأمة فقد أصبح في خبر كان بعد أن قضي على كل مواد الأنشطة الثقافية و الإبداع في المدارس و الثانويات، و بالتالي نتحصل على جيل لا يفرق بين الثقافة و الخرافة، و أمة برمتها في بحث مستمر عن قيمها و هويتها المحطمة سياسيا عن جهل و عدم كفاءة
 وصل بنا المقام إلى الكلام على خصوصية المدرسة بمختلف أطوارها بالقل، لأن الموضوع ذو شجون و سيختلف الحابل بالنابل عندما نبدأ في سلخه، كما أن ثانويات القل إنحط شأنهم و أصبح المستوى و نسبة النجاح لا تقارن بصفة عامة مع سنوات الثمانينات. من بين أسباب هذا الإنحطاط هو سياسة القهر و التسلط المطبقة من طرف بعض الأساتذة،  الحمد لله أنهم قلة، لكن يدرسون مواد أساسية بها و عليها يرتكز مستوى الطالب و المدرسة بصفة عامة. هذه السياسة تلخص في كلمة ألحق للقاراج
 نعم، يحدث هذا بالقل منذ عدة سنوات و بطريقة غير قانونية، علما أن أجر هؤلاء الأساتدة مسدد من الخزينة العمومية مقابل تربية النشأ و تعليم الأجيال في مدارس الجمهورية و ليس في مستودعات و قاراجات محاطة بالروائح الكريهة و القادورات.
 أصبح الطالب تحت رحمة بعض الإنتهازيين الذين ضربوا بقوانين بن بوزيد عرض الحائط من أجل الربح و الكسب، و أصبح المال هو محفزهم و مقصدهم المنشود على حساب قيم المدرسة الجزائرية العريقة

 و بهذا أصبح الأستاذ يأتي إلى المدرسة لا لسيء إلا لإعطاء الطلبة رؤوس أقلام و من يريد الإستفسار عن شيء محكوم عليه المرور بهذا القاراج الملعون و أقرآآا يا الزوالي
و زيد يا بن بوزيد
.
سوف نفلي هذه القضية عن قريب لأن التحقيق
جاري على قدم و ساق
.

 

Publié dans Société مجتمع

Commenter cet article