Des familles vivent avec les rats à Collo, alors que l'oeil du maire se focalise sur les jeunes femmes divorcées

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

 القل /مواطنون تحت الخطر بالقل

الفئران الكبيرة  تهاجم الاطفال وعائلات تنتظر الموت
بن سيدي عاشور

هذا هو حال العديد من العائلات باحياء وسط مدينة القل, من الذين كذبت عليهم البلدية بتوزيع الاحلام الوردية عليهم من اجل ترحيلهم الى مساكن لائقة ومحترمة يمكن لهم العيش فيها بكرامة,

 الوضعية الخطيرة للعديد من العائلات التي دخلنا بيوتها وفتحت لنا ابوب منازلها اين وجدنا كل عبارات المآسي و الميزيرية التي تجمعت في يوميات السكان خاصة في الاحياء القديمة في حي ديدوش مراد والتعالبي والطهرة بوسط المدينة التي تقضى لياليها في مطاردة الفئران الكبيرة التي ذهب العديد من الاطفال خاصة, ضحيتها ابن السيد رابح, العامل المتعاقد, لازال يرقد في المستشفى من تبعات هجوم الطوبة كما يسميها القلية التي قضمت ساقه وهو في الفراش مما جعل العائلة في حالة استنفار قصوى, من اجل القضاء على هدا النوع الكبير من الفئران الذي تربى مع العائلات وكبر حتى بات يهددهم ويهدد حياتهم.

 برغم من ذلك فاءن كل هذه المآسي التي تجمعت في العوائل لم تحرك ضمائر مسؤولي  البلدية والدائرة من اجل, على الاقل, السؤال على احوال المواطنين الذين يقضون الويلات.
 وقد استغرب الجميع سر اقصائهم من السكن الاجتماعي الذي من المنتظر ان يتم الافراج على قائمة تضم 30+54
 والتي هي محل احتجاجات واشاعات كبيرة في الشارع القلي الذي هو اصلا في حالة غليان كبير

وان كان المواطنون الذين يئس بعضهم العيش جنب إلى جنب مع الفئران والزواحف المختلفة والكثير منهم لاينام ليله  كنهاره الذي  يبحث فيه على لقمة العيش لابنائه في وقت يقولون بان العيش فيه اصبح صعبا للغاية خاصة عندما يشاهدون مسلسل اقصاء العديد من المنكوبين كما يسمون انفسهم في تلك الاحياء التي لاتبعد الا بامتار عن وسط المدينة وعن العمارات الجديدة, التي تم تشييدها.

 فهم يرون الحلم في المنام واليقضة دون ان يتحقق لهم فيما المأساة ستطول خاصة وان البلدية عاجزة بامتياز في اسكان المنكوبين امام الحضيرة السكانية الهشة واللاعدالة في الحصص الموزعة, والتي يبقى مصير العشرات من المواطنين محفوف بالمخاطر, خاصة امام اسقف المنازل التي انتهت صلاحيتها والتي هي مصنوعة من الترنيت والامنيوت الخطير والقصدير الذي يهدد حياتهم بامراض ومخاطر دون ان يستجيب احد من المسئولين

Publié dans Actualité الحدث

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article