Collo, un maire absent, une ville delaissée et une population à bout de nerf!!

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

مسيـرة بـدون عنـوان


بدون نظرات  

 

 

قررت أن لا أعود للكتابة ففي هذه الخالوطة التي بدأت قبل شهور بإقالة  بلكحلة المولود من دار المير و لكن تراجعت لــنحكم العقل في الشأن و الأمور ...

عندما يتعلق الأمر .. بالجدل القائم بين أطراف النزاع الدين يمثلون في الأصل طرف واحد

يتعذر علينا الوصول إلى حل لأن ما يروج من دعاية عبر الجرائد المعربة ينطلق أساسا من دافع الضغط التي تعيشه المدينة على المستوى القطاعي و المسهولين عن هذه المشاريع سدوا كل المنافذ ... و من بينهم السيد رئيس البلدية الذي يحق له التكلم بإسم سكان المدينة ... و لكن عندما توجد نفسك أمام مير يقول أنا خاطيني ... هذا المشروع قطاعي تابع إلى الــسانديك و هذا المشروع تابع الهيدروليك ... أنا أرى هنا  جزء من المنكر لأن من يبوح ويتحدث و يعبر يبقى الإعلامي .... وفي هذا الباب أقول أن المراسل الصحفي يقول و يؤكد من باب تحريك الواقع و في المقدمة المير و جماعته ..

و ما يحدث اليوم في القل من الصعب تحديد معالمه لأن كل العوالم مطلية بالبرطيط و غطاها الغبار

و القائمين على شؤون البلدة غارقين وراء مواقعهم الإلكترونية مؤمنين بفلسفة وردية مستمدة من المدرسة الغميردية

و لهم نظرات خاصة يرون كل المشاريع عادية و جميلة جمال ...جمال المير أنتاع القلية داخل و خارج البلدية النموذج و المثال

غير ممكن أن نعرف ما يحدث لبلكحلة ...لمادا ؟

لأن الضغط موجود و  لا أحد موجود في الواجهة  لمقابلة المواطن القلي و إعطائه فرص التعبير كما قلت

كيف يولد الضغط النفسي

الجواب عندما تنعدم طرق التعبير وجها إلى وجها مواطن ومقابل مسئول  .

كيف و من ساهم في الضغط القلي

مشروع دار الحضانة المغلوق من أكثر من عامين

مشروع السوق المغطاة بأكثر من مليارين و الأشغال مبوزة و مكعبرة

مشروع البراكة فــالبور بأكثر من 8 مليار

مشروع العمارات التي بنيت بمنطقة لمراح بتالزة و لا سينيسموا مكانش

مشروع المكتبة التي مازالت بعد غائبة في القل

مشاريع التهيئة ببالوعتها المسدودة كل هده المشاريع قطاعية المير ماعندوا مايقول لأنها قطاعية إدن يعدروه خلاولوا البوبالة و النقايمة مبروك عليه ...

أما أصحاب البوليتيك في الأرسيدي فرحوا لما مكانش مسيرة و هدا إيجابي جدا لأن أبنا ء المدينة عرفوا بأن من بحث عليهم في الجرداء و الطهرة و دار اعمر و عين زيدة و بوصبحان و بن سعيد و بير قايد و طهرة الكوشة يبقى دائما غير مرتاح البال و دوام الحال من الموحال

ملاحظة : عندما يفيق المير من سباته يطير الحمام .

Commenter cet article

achour 13/10/2009 11:08



Quand on provoque le désordre, il ne faut pas s’étonner des conséquences



achour 13/10/2009 11:02



Quand on provoque le désordre, il ne faut pas s’étonner des conséquences