Votre blog comparé à Eljazera ?? par le quotidien Ennahar

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

جريدة النهار تقر بمصداقية موقعكم و تثني عليه
كتبها شمهروش


في يوم الخميس 18 مارس 2009 كتبت جريدة النهار الجديد، يومية وطنية ناطقة بالعربية، كتبت في صفحتها الثانية مبرزة لوقو أو شعار الجزيرة، القناة الرائدة عالميا، مايلي متعرضة إلى موقعكم الوجه الآخر و مشيدة بنجاحه، مايلي:

هو موقع الكتروني ظهر إلى الوجود مند مدة قصير ليصنع لنفسه الشهرة المحلية والوطنية وحتى الدولية، الموقع الذي يشير بالتفاصيل إلى الوجه الآخر لمدينة القل من المعانات اليومية والفساد الذي تعيش فيه الإدارات والمؤسسات المحلية في ولاية سكيكدة ومدينة القل بالأخص أصبح ينافس أهم القنوات العالمية خاصة بعد أن أصبح ينشر العديد من المقالات الصحفية التي تتطرق إليها "النهار" التي أشاد بها كثيرا القائمون عليه أصبحت النهار المرجع الأساسي لهم في مناقشة ونقل الواقع اليومي لمدينة القل

نشكر يومية النهار على الأحاسيس الجميلة و لكننا نكذب تكذيبا قاطعا لما تروج له هذه الجريدة الرائدة في كوننا نعتمد عليها كمصدر أخبارنا و تحقيقاتنا، كما نأكد أنه سبق لنا نشر مقالات صحف وطنية و و لم ننسى إسم الجريدة و كاتب المقال و العدد و صفحة النشر و لغة الجريدة و تبعيتها السياسية أو استقلاليتها.

كما ننوه بأن كل تحقيقاتنا هي منجزة من طرف فرقنا المنتشرة في كل حدب و صوب و نشكر بالمناسبة كل مراسلينا من أدغال منطقة القل، و الصور و مقاطع الفيديو تبرر ذلك، و طريقة عملنا هي جديدة و لم تستعمل من طرف أي جهة من قبل.

كما نأكد أن صحف وطنية كثيرة أصبحت تستعمل هذا الموقع كمرجع فيما يخص الأخبار المحلية، و هناك إقتباس كلي لبعض المقالات و الجمل التي تنشر فوق موقكم الوجه الآخر، لكن الغريب في الأمر أنه لن و لم يسبق لصحفيينا المحترفين و المهنيين أن ذكرومصدر خبرهم، أهي العادة أم هي قمة الروح المهنية؟؟؟؟ على علمنا أنه في برامج و مناهج تكوين الصحفيين، يركز الأساتذه كثيرا على الأمانة و إحترام مصدر الخبر.

على كل، هذا لا يهم و ماهي إلا نقطة نظام، لأننا نحترم كل مراسلي الصحف اليومية و بفظلهم داع صيت موقع الوجه الآخر، و أخص بالذكر يومية الوطن، الشروق الخبر و النهار .

كما ننتهز هذه الفرصة لتحسيس بعض مراسلي الصحف الوطنية و الجهوية من أجل العمل لصالح منطقتنا التي
تنهشها الكلاب يوما بعد يوم

Nos motivations ne sont et ne seront jamais la vente du papier ou le profit, mais nous avons des principes fondamentaux à défendre.
Nous sommes contre toute tentative de recupération populiste ou politicienne, car on tient notre liberté à la main. Celle-ci n'est pas à vendre, indivisible et incessible.
و سنمسحها مسحا و سنفليها فليا أحب من أحب و كره من كره، أَهَّهههههههههههههههههههههههههْ 

Publié dans Actualité الحدث

Commenter cet article