La mairie de Collo institutionnalise officiellement la vente de l'eau potable en détail !!!!!!

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

???حصار العطش الى متى
سلطات بلدية القل تعيد تنظيم بيع المياه بالتجزئة و الإقرار بمشروعيتها و ديمومتها
على حساب مياه الحنفية التي ربما لن تدخل بيوت بعضنا أبدا 

بعد الازمة الطويلة الامد التي فرضت على مدينة القل خاصة حي الطهرة الكبير الجردة وسط المدينة حي بوسكين ..............  بات سكان هده الاحياء  مرغبون على التعامل مع بائعي المياه بالتجزئة من ينابيع الطرس وقنواع ليس للشرب فقط بل حتى   للغسيل  وقد  اهتدى الجميع  الى تخصيص ميزانية خاصة  لتسيير هده المحنة والتي تفوق احيانا لبعض العائلات المتوسطة الدخل الى 2400 دج شهريا وقد استيقض اهالي القل مند يومين على خبر  غياب بائعي المياه كالصاعقة وقد  تنقلنا لمعرفة السبب وتقربنا الى بعض التجار حيث اكد لنا ان  عدة مصالح منها البلدية  والري قدمنا لها الملفات الكاملة لتنضيم هده التجارة والقضاء على فوضى بيع الماء ومنحنا الترخيص لدلك و نحن واعون بدلك الا ان ممثلي هده المصالح قد تاخرت  و لان المواطن  في حاجة  الى هده المادة ونخشى التلاعب والامبلات لبعض ممثلي هده المصالح  المعنية  وهنا نطالب السيد رئس الدائرة  لاجل الحفاض على ماتبقى من عزة وكرامة المواطن بالقل  الماء الماء الماء

الماء الما
ء
، و يصبح تزويد كامل أحياء القل بالشبكة الرسمية للمياه صعب المنال و طويل الأمد لأن الصهاريج موجودة و الجرارات كذلك!!!!ما يخصنا والو سيد الوالي رانا ملاح!!!!ا
ء

Publié dans Actualité الحدث

Commenter cet article

souad 02/10/2009 20:27



 


 


إلى السيد/ معالي رئيس الجمهورية


) كثر خيرالرايس اللي خرجنا من لغصايص…!(


 


كأبناء هذا الوطن الشريف يسعدنا أن نخط لسيادتكم هذا المقال, أملين من الله


 ومعاليكم أن تكن لأعينكم الرأفة لقرأته و بقلبكم الكبير الرحمة ,لحل هذا المشكل المستعصي فإلى سيادتكم
تظلمنا: 


نحن مجموعة من الزميلات, متعاقدات بعقود توظيف عون متعاقد مكلف بمحو الأمية استناد للقرار الوزاري المشترك المؤرخ في أول جماد الأول
عام1429/الموافق ل:6
ماي/2008


 علما سيدي الرئيس أننا قد سبق و أن عملنا سنة 2007 لكن بصفة: تكليف تنشيط فصول محو الأمية في مختلف فصول /دائرة القل التابعة لولاية سكيكدة,مكلفين من طرف الديوان
الوطني لمحو الأمية, أملين من الله أن نتخط
أزمة البطالة ولو بنسبة قليلة لكن خاب أملنا و لم نتقاضى أي راتب مند سنة/ 2007/ .علما أنن ذوي المستوى النهائي مبرمجات في القرار الوزاري المنصوص عليه.ولنا نفس الحقوق 
بالمقارنة


مع الأخوات الجامعيات اللواتي تقاضينا مبلغ وقدره: 4130د.ج – كأجر رمزي.وعندما استفسرنا بالديوان الوطني لمحو الأمية لولاية سكيكدة, علمنا أننا ا قد عملنا بصفة
تطوعية  في انتظار رفع مشكلنا في المجلس ألولائي  لتخصص لنا منحة  مساعدة في إطار تشغيل الشباب ,تكن لا حياة لمن تنادي لم تسوى
وضعيتنا , فبررنا وقلنا 
سيدي الرئيس أن بنات الجزائر صامدات ومتعودات على العطاء لهذا الوطن العزيز…     


فشاركنا في محو الجهل بتنوير عقول أمهاتنا  و أخواتنا الجزائريات , حتى ولو كلفنا  الأمر  أن نضحي  بوقتنا و
صحتنا  فتلقين المتقدمين سنا ليس بالأمر الهين ……     أعدنا الكرة موسم /2008/ 2009 / و تحصلنا على عقود رسمية  محددة
المدة  حررت يوم 20/ 10/ 2008/مباشرين العمل وكلنا نشاط وعزيمة للعمل , مع البرنامج الجديد و الكتب الجديدة تولدت بين النسوة روح الدراسة التي كنا نحس بها ونحن صغار... كتاب
جديد....رسم ..حساب....تمرين...امتحان...علامة...فرح ..دموع... 


 لا أخفيك سيدي الرئيس أضنكم جربتم إحساس الفرح في أعين الطاعنات في السن وأنتم تقبلون رئسهن وقارا واحتراما فكلهن يقدرن
تواضع سيادتكم خاصة بعد قراركم الرسمي بفتح أقسام محو الأمية والإدماج المهني .....


مشكلنا سيادة الرئيس  : هي خيبة
أمالنا  فمرة أخرى أعيد سيناريو الانتظار ثانية


وها نحن في الدخول المدرسي الجديد/2009/ 2010 / ولا جديد يذكر في قضيتنا


علما أن بعض الأخوات ذات المستوى الجامعي والتابعات لوكالة التشغيل قد تقضينا  راتب أربعة شهور ...إلا نحن لم نتقاضى ولو
دينار واحد نضير عملنا مدة سنتان ناهيك عن ما عانيناه في فترات التنقل بين مدينة القل و ولاية سكيكدة حتى نستقصي  المعلومات ......مصاريف النقل.. التعب ... أخطار الطريق...سؤ الأحوال
الجوية... فحتى الأقلام المخصصة للكتابة على السبورة نشتريها من عندنا لا لسبب سوى لأعين تلك القواعد التي خدشت التجاعيد وجههن.. فأرادت أن تتقن الخدش على الورق وتقرأ كتاب
الله.............


فقط لأجل إشباع عيون تلك النسوة المتعطشة لأتعلم والمعرفة تحملنا كل ما تحملناه حتى ولو لأجل نيل أجر الرسالة التربوية, خاصة بعد أن ترجتنا
بعدم تكرهنا وجعل أبواب المدارس مفتوحة أمامهن, لأنهن بحاجة ماسة للدراسة,