Le sous développement et la misère à Skikda, jusqu'à quand cette forme de mépris ?

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

واقع التنمية المحلية بولاية سكيكدة، بين محي بقايا الإستعمار و تكريس وجه جديد لقهر و فرض للغبن على شعب أعزل

و ضعنا عنواننا هذا لما سمعنا بشيخ طاعن في السن، ترك وطنه، أرضه و ذويه و هَمَّ بإمتطاء قوارب الموت، و ضعنا هذا العنوان لما غصنا في عمق مدينة ألمت بها أحياء القصدير من جميع الجهات في غياب رجال قادرون على الحسم في الأمر.عنواننا له علاقة بمشروع تلفريك الذي كلف الملايير، و متعته زنقل بوعباز. نتمنى أن لا يغضب سكان زنقل و قصديرزفزاف و الماتش، لأنهم سيطالبون يوما بتلفريك لنقلهم نحو المدينة حيث يسكن و يمشي العباد.

 



شاهدواو تمعنو في كنه هذه الصورة و ما تحمله من تناقضات، شاهدو كيف تخرج الكهرباء من سكيكدة متجهة إلى ربوع الوطن، و تصدر إلى تونس الشقيقة و الصديقة و الحبيبة، شاهدوا مشاعل الخام و الغاز الذي يصدرإلى الغرب الذي يستهزئ بنا و يفرض علينا قوانينه الإقتصادية حتى في بلدنا المنهار إقتصاديا لولا قطرة الغاز و البترول. من جهة أخرى، شاهدوا قصدير بوعباز، الفقر و الحرمان، القهر و الميزيرية في هضبة بوعباز. هذه هي الصورة التي أردناها أن تصل إلى فوق و إلى الرأي العام، لأنه لا مسؤول، لارقيب، و لا صحفي شجاع و محترف وصف عمق سكيكدة أو وجهها الآخر، ربما خوفا من المتابعات القضائية، لكنه من يكسر جبروت الميزيرية و الحرمان، لن يكون مذنبا أبدا...............

ولاية سكيكدة و ما أدراك ما ولاية سكيكدة، ولاية تولد فيها الفقر، الحرمان، البطالة، و الآفات الإجتماعية و البيوت القصديرية. ولاية كل الطرق المؤدية إليها تعبر بقرب بيوت القصدير، من زفزاف، إلى الماتش، إلى حي بوعبازالعتيق و العظيم. حي بوعباز يا جماعة الخير كارثة كبيرة و مهزلة حقيقية في تاريخ الجزائر المستقلة. نعم، نقول هذا، لأنه لا أحد يفكر في عزة هؤلاء البؤساء الذين جعلوا صفائح القصدير سقفا، فراشا و جدرانا!! أين هم الرجال الذين يخرجو صدورهم مع كل موعد إنتخابي؟ و لماذا نتساءل عن أسباب الحرقة و نعقد الأمور و نتفلسف و نفلفس، و نكثر الكلام الفارغ بدون نتيجة، بل ذهبنا بعيدا إلى حد تجريم الحرقة إرضاأ للغرب الذي يضحك و يستهزئ منا لأننا نصدر الثروات و نستورد الفقر المدقع و رجعية التفكير، يستهزؤون بنا لأنهم لا يعتبروننا كباقي بني آدم لأننا نعامل بنو جلدتنا كالبهائم، نعم كالبهائم المكدسة في أكواخ من الزنقل بدون أدنى شروط الحياة، كل هذا و الجواب لما سلف طرحه واضح: إن أسباب الحرقة في قوارب الموت، عندما ندخل مدينة سكيكدة و أحيائها القصديرية، نفهم على الفور القضية و إمتداد جدورها إلى حد السياسة و رجالها.

إن ما رأيت الأسبوع الماضي أدهلني و أخافني، لأنني لم أرى في حياتي منظر من هذا النوع، و كأنني في مخيم كينيا الشهير، أعتقدت في بادئ الأمر قبل الدخول في عمق سكيكدة و وجهها الحقيقي، أن الإستقلال المجيد قد عم، و العزة قد إنتشرت في كل ربوع الوطن، و التقدم و الإزدهار كشعار الخرطي قد إستفاد منه كل جزائري، لكن، صدقوني يا اخواني و إخوتي، أسكن مدينة القل التي لم نرى بها أبدا هذا النوع من القصدير، لكن بمجرد دخولنا سكيكدة، حتى إعتقدنا أن فرنسا الإستعمارية لا زالت فوق أرضنا و تقهر شعبنا، و كل هذا على بعد 350 متر من مقر الولاية. سوف نعود إلى الموضوع بقوة لأنه على ما يبدو، سنمكث طويلا هنا للتمتع بتناقضات الولاية, تيليفيريك لا يصلح إلا لنقل سكان بوعباز أصحاب الزنقل، إذن أبقو هنا يا جماعة المرة الجاية نجيبولكم الطيارة

 

فالبرعم من التخمة المالية والغنى الطبيعي الفاحش ... لازالت ولاية سكيكدة من أفقر ولايات الوطن ومن أشدها حرمانا من ادني مرافق الحياة ,حيث لازالت بعض القرى والمد اشر لحد الساعة تعيش في ظروف القرن السابع عشر

في الوقت الذى كان من المفروض إن كل طرق مدن ومد اشر وجبال الولاية معبدة عن أخرها لأنها ولاية البترول والغاز ولكن يبدو أن سكانها ليس لهم الحق حتى في النفايات البترولية (الزفت)........

ومن المفروض أن تكون كل أرصفة ولاية سكيكدة مبلطة بالرخام والزجاج (تشوف فيها وجهك) ولكن يبدو أنها اتخذت من الطين والغبار بلاطا وكسوة أبدية .........

ومن المفروض أن كل أحياء وقرى وغابات الولاية بها إنارة عمومية ذات جودة عالية ولان الولاية بها وحدة إنتاج للكهرباء تمول معظم الولايات الشرقية ، لازال بعض مواطنيها ليس لهم الحق في الكهرباء ومازالوا في فلك رومانسية الشموع والقناديل فما بالك بالانارة العمومية ..........(بعض احياء مدينتة القل )

ومن المفروض أن كل حنفيات تراب الولاية بها الماء 24/24 ساعة ولان الولاية بها اكبر نسبة تساقط بإفريقيا وهى الولاية الوحيدة بالجزائر التي بها أربع سدود .....،لازالت حنفيات مواطنيها جافة ،واصبح الصهريج من رموز المنطقة الغربية ،وانتشرت ظاهرة بيع الماء بالديطاي ....

ومن المفروض أن معظم أو كل شباب الولاية قد تحصل على وضيفة لائقة ...ويبقى هدا مطلب صعب المنال لان المعارك الطاحنة..... والدحيس.... والعفيس امام مديريات التشغيل لم تنته بعد ......

وللتدليل على ما نقول تنقلت فرقتنا ومسحت وعاينت معظم دائر الولاية فى يوم حارمن السابعة صباحا حتى الثامنة مساءا فكانت نقطة الانطلاق مدينة القل ثم سكيدة ورمضان جمال ثم عزابة وبعدها دائرة الحروش ثم ام الطوب فعين قشرة والملاحظ من خلال هده الجولة وجود عوامل مشتركة بين كل دوائر الولاية تقريبا الا وهي 1/ الاكتفاء بتعبيد الشارع الرئيسي وفقط،. وهنا نطرح سؤال مهم وجوهري لمادا الاكتفاء بالشارع الرئيسي ؟ انه شيء مقصود لان هدا الشارع به معظم المرافق الحساسة والإدارات مما يجعله قبلة المسولين أثناء زياراتهم ، وبذلك يُخيل إليهم بان الأمور على أحسن ما يرام ،وان المدينة بخير ،ممل جعل هدا الشارع وجهة لكل المواطنين الفارين من حفر ودهاليز الشوارع والأحياء المجاورة ، فالزائر للشارع الرئيسي يُخيل له أن تلك المدينة تعج باكتضاض سكاني رهيب بينما لو انحرفت يمينا أو شمالا تلاحظ الأحياء المجاورة خاوية على عروشها بسبب ماتحمله من عذاب للمواطنين ... 2/ والملاحظ كذلك الغياب التام للمساحات الخضراء عبر كل مدن الولاية ؟؟؟؟؟؟؟؟

3/ غياب حظيرة للتسلية من كامل تراب الولاية وربما هي المدينة الساحلية الوحيدة في الجزائر التي ليس فيها حظيرة للتسلية والترفيه،مما يرغم الأولياء والمواطنين الفارين من غبار ودمااااااااااار ولايتهم إلى التوجه بأبنائهم وعائلاتهم إلى ولايات مجاورة كعنابه وقسنطينة

4/ البنية التحتية المتهرئة وانتشار الدهاليز والحفر عبر كل الأحياء (ماعدا الشارع الرئيسي طبعا ....)،وانتشار الترسبات المائية النقية منها والقدرة ،وانتشار الأوساخ والقاذورات (ماعدا الشارع الرئيسي طبعا ...)

هدا وتبقى كل مدينة وخاصيتها و إليكم لمحة خاطفة عن أهم مدن الولاية

ا/عاصمة الولاية (مدينة سكيكدة )/ فهولها اعظم ومعاناتها اشد ،فالفقر فيها قد استفحل والأكواخ القصديرية أصبحت رمز للمدينة ،.......نعم رمز للمدينة ،لان الداخل اليها ومن كل الاتجاهات سواء من جهة الحدائق او من جهة حمادي كرومة (الاوتوروت )،أول ما يشد انتباه الزائر والصورة الأولى التي تملا العيون هي صورة الحي القصديري بوعباز وما أدراك ما بوعباز ،وكدا حي الماتش العظيم.......

وزد على دلك لقد عمدت السلطات على ترسيم هدا الرمز (الكوخ القصديري )والافتخار به ......

ودلك بطرح وانجاز مشروع التليفريك الدي يمر فوق حي بوعباز مما يُمكن ( لي توريست ) والضيوف والزوار من مسح هدا الحي ....والتمتع بمناضره الخلابة ....والاستمتاع وفي رومنسية فاخرة بآخر تقنيات تركيب بيوت الزنقل ....فالسقف من الزنقل ...؟ والباب من الزنقل ....والحيطان من الزنقل ......والسياج من الزنقل ..... في الوقت الذي كان من المفروض إزالة الحي قبل مشروع التليفريك.

والشيئ الثاني الذي جعلني أتيقن واجزم بقداسة هدا الحي لدى السلطات هو وقوعه على بعد حوالي 350 مترفقط من مقر الولاية ...... نعم 350متر ؟؟؟؟؟؟؟لان التالف والتعانق بين الكوخ ومقر الولاية قديم ،قدم تاريخ إنشاء الولاية ،ونشا معها ، وهو من صلبها ....وجزء من أجزائها ...وبالتالي لا يمكن التخلي عنه أو التبرؤ منه .......هههههههههه

والشيء الثالث الذي يُرسم هدا الحي هو دور التليفيريك في نقل سكان الحي فعمدت السلطات على حل مشكل النقل.....وتوفير الترنسبور من أعالي الحي إلى وسط المدينة وأصبح كل سكان الحي لهم الحق في مشاهدة أكواخهم من فوق ......وكأنهم يقولون لهم ابقوا هنا..... ابرحوا أماكنكم ........واش يخصكم ؟؟؟؟؟؟ الترنسبور راه كاين ومن نوع ' جو جو' بالتليفيريك ...واش نزيدوكم فوق هكدا .......هههههههه

وانا اتوقع شتاءا أن سكان الحي سيسكنون داخل محطة التليفيريك وداخل عرباته هروبا من حملة الأمطار وبرد الزنقل القارس .........

وهنا نلقي باللائمة على كل الولاة المتعاقبين على الولاية مند إنشائها ،فلا احد منهم نجح في إطلاق مشروع وتابعه من اجل القضاء نهائيا على المشكل ،وأكيد أن من ينجح في دلك سيسجل اسمه في التاريخ معتمدا في دلك على

1/الجدية في إنشاء سكنات تأوي كل سكان الحي

2/الصرامة في توقيف بناء أكواخ جديدة

3/العدل طبعا في توزيع السكنات الجديدة لمن يستحقها (تعطى لسكان الحي الأصليين......)لقطع الطريق أمام النزلاء الجدد

كما نلقي باللائمة على أعيان الولاية الموجودين في العاصمة(أولاد لبلاد )والدين عودونا بزياراتهم أيام الحملات الانتخابية ونسو حملة الشتاء التي تمر تحت أفرشة سكان بوعباز والماتش.......

هدا وفي عاصمة الولاية كلام كثير وعظيم عظم غناها وثرائها، وبالمقابل هول فقرها ومعانات سكانها المعدبون في الارض

ب/دائرة عزابة والقل والحروش تتميز هده الدوائر بالبنية التحتية المتهرئة ،والحق يقال لقد انطلقت مؤخرا اشغال تزفيت مدينة الحروش بكاملها وهى على قدم وساق حسب احد المواطنين وهى على وشك الانتهاء وهدا شيء جميل نتمنى أن نراه في القل وعزابة

ج/دائرة ام الطوب /ايياي ....ان اللسان ليعجز عن وصف هده القرية التي لا تتوفر على أدنى شروط العيشس وهى من أفقر دوائر الولاية ومن أشدهم معانات ،والظاهر أن المسئولين أرادوا الحفاظ على اسمها التاريخي وتجسيده في الواقع وجعلها قطعة من الطوب .....لا اسمنت فيها ولا زفت .......حتى شوارع المدينة الفرعية بدون زفت و مصنع فظلات البترول على بعد أمتار

عندما نصل فيلاج تمالوس الشهير ببرطيطه اللاصق و غباره الكثيف، نعتقد أننا في مدن الوسترن، لا طريق معبد بها إلا الشارع الرئيسي مثلها كمثل سيدي مزغيش و أم الطوب التي بقيت في الطوب. إذا خرجت خطأ من الشارع الرئيسي في تمالوس، عين قشرة، مزغيش، بني زيد و غيرها، ستجد نفسك فجأة في حصيدة أو حرث أو بئر أو قلتة ماء، لأن المسؤولين تربوا و ترعرعو على عقلية الشارع الرئيسي , الملقنة من طرف الحزب العتيد الذي أدار ضهره لمبادئ نوفمبر و ضرب بالديمقراطية و تنمية الجزائر العميقة عرض الحائط لأن من لا يسكن الشارع الرئيسي لا يعتبر مواطن كامل و لا حق له في عيش كريم و بهذا تبقى مدننا تعوم في القهر و الميزيرية.

ترقبوا مقالا مقبلا تحت عنوان: مشروع تهيئة و تجهيز حي بوعباز القصديري بالتلفريك يقترب من نهايته، و أولى تجارب التشغيل تبشر بالنجاح الباهر!!!!!!!!.


 




هاو التلفريك و هاو بوعباز، و هاو الزنقل، و هاي الميزيرية، و هاو واش تشوفو و وين توصلوا كي تركبو في تلفريك بوعباز العتيق!! الصورة تسكت من سولت له نفسه بفتح فمه أو قول العكس.  واش يقولوا علينا الناس كي يشوفو تحتهم القهر و الميزيرية؟؟؟ أو هل فكرتم قبل وضع المشروع؟



هاهي محطة الوصول، و هاهو الزنقل العزيز، و أزقتة بوعباز التي تزحف بإستمرار، لتعانق الزملاء في زفزاف و الماتش، و بهذا يلتهم مقر الولاية و يصبح يتوسط القصدير، و تصبح سكيكدة، ولاية القرابى أو البيوت القصديرية

شاهدوا كيف تم تشريد المجتمع الجزائري و تفقيره بسياسة لا محل لها من الإعراب، شاهدوا التناقضات، على اليمين فيلا فخمة تقابلها كوخ من الزنقل، و الإثنين، جهزا بالتلفريك العزيز. فإذا نزلتم فترجلو و سدوا أنوفكم و أسرعو في مشيكم، إن إستطعتم النجاة بأنفسكم، لأن الدولة و قوانينها لا وجود لها في بوعباز و لا في حي مثله، مع العلم أن مقر الولاية سيتربع بوعباز عن قريب، نتيجة لسرعة زحف الزنقل في كل الجهات، و لربما، سيستيقض المرء صباحا في يوم ما و يجد محطة القادورات أو نقل المسافرين تعج بالقصدير، و كذلك حي الممرات، و بالتالي تصبح سكيكدة هي كينيا الجزائر

هذا ملتقى طرق أو رون بوان بعزابة المنكوبة، و كأنه معلم أثري، و عزابة كلها ركام

هذا، و سنمسح زنقلها مسحا، و سنميل على فقرها المدقع ميلا، و صح فطورالجميع بالصحة و الهناء أهَّههههههههههههههههههههههههْ




Publié dans Société مجتمع

Commenter cet article

kader 25/08/2009 22:58

d'abord sahha ftourkomé beh mlih ya3tikom essaha pour tous le blog les articles les commentaires é surtout surtout pour votre crédibilité....bref  saha ba3d esshour

l'autre image de Collo الوجه الآخر 26/08/2009 13:44


ok, saha ftourek


آدمي 25/08/2009 17:04

يا جماعة، إنبهرت بما تفعلون، فمن أنتم يرحم والديكم؟ و هل تسكتون يوما؟ ما هو سركم، من يدفع أجرتكم؟ و كيف تعيشون؟

l'autre image de Collo الوجه الآخر 25/08/2009 18:44


mon ami adamy, votre question aura une réponse le 17 octobre, la date d'anniverssaire de la création de ce blog. on évoquera une partie de nous-mêmes, ainsi vous pourriez savoir davantage comment
nous vivons dans ce monde de brutes.
saha ftourek w matensech bech tnoud leshour ma tetkelahch