L'eau potable à Collo: voici les véritables raisons d'un stresse hydrique interminable

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

الماء مكانش، التريسيتي مكانش، الطريق مكانش، الخدمة مكانش؛ كل شيء مكانش موت واقف يا مسكين !!!


مع الإرتفاع الفظيع لدرجة الحرارة هذه الأيام، تحولت يوميات مواطني القل و ضواحيها إلى جحيم لا يوصف بقلم و لا يذكر بلسان. و زادت في حدة المعانات غياب المياه في الحنفية و أصبح العطش جزء لا يتجزأ من الميزيرية المفروضة على مواطنين عزل قهروا و عذبوا نتيجة اللاكفائة و إهمال المسؤولين و المقاولين الذين إمتهنوا الرشم في ضهور المواطنين. كل أشغال شبكة المياه الصالحة للشرب برهنت على عمليات القرصنة و السرقة الممارسة في كل أشغال شبكة تزويد المياه خلال السنوات الماضية، و أصبحت كل الشبكة تسمى بشبكة طايوان، لأن غياب المراقبة و تواطئها إن وجدت مع قراصنة خزينة الدولة هم من سبب محن المواطنين في القل و ضواحيها.

في حين، إن الأشغال الجارية لتجديد و تحديث هذه القنوات الجديدة يسير بريتم الحلزون، شأنها شأن أشغال تهيئة الطرقات و الأرصفة التي نغصت حياة المواطنين المقيمين و السواح.

و في هذا الصدد، أصبحت مدينة القل المعروفة بكمية تساقط كبيرة جدا تتجاوز 1200 إلى 1400 ملم سنويا من المدن العطشى و الأكثر جفافا.

أصبحت شوارع القل، كل صبيحة، تعوم في مياه عذبة و التي تنساب نحو البحر في شكل روافد و سواقي، و كأن عاصفة قد مرت من هنا. و بهذا، يبقى المواطن التعيس يشاهد منظر من الأضداد و المتناقضات لا نره إلا في القل: مياه عذبة في عرض الطريق و في أسفل العمارات من جهة، و مواطن عطشان و يائس من بوادر تنمية الأكاذيب المحلية التي عجزت على إيصال قطرة ماء إلى الحنفية التى إهترت و أكلها الصدء.

تعطيش سكان القل ترك الفرصة لكل من هب و دب بممارسة تجارة المياه الجهول مصدرها و محتواها، لأن هذه التجارة لا توجد بهذه الحدة إلا في ولاية سكيكدة و خاصة المنطقة الغربية المعروفة بتخلفها و نسيانها من طرف السلطات. في هذا الشأن، تعتبر دشرة تمالوس، لأنها لقبت بمدينة و هي عبارة عن إسمنت مغروس بطريقة عشوائية و فوضوية في الأوحال و الأتربة، تعتبر هذه المنطقة رائدة ربما على مستوى الوطن في عملية إختراع بيع المياه بالتجزئة، لأن الظاهرة قديمة منذ الثمانينات و بالتالي يجب أن تصنف في قائمة المدن الراقية، لأن الحاجة الماسة لمياه عذبة دفعت بعبقريي المدينة إلى إبتكار التجارة في المياه بالديطاي. يقول أحد ساكني هذا الفيلاج، كما يقولون في تمالوس، أنه لم يرى المياه في حنفيته منذ حوالي 20 سنة و آخر قال منذ 16 سنة. يعني منذ عصر الشادلي العزيز واللي تواحشناه، كان ساعة ساعة يفاكر و يخمم فينا. سيد الرايس، راها الميزيرية و العطش كلانا، و راهم الطرق لي خدمتينا بالكاياص مزالو مبصح راهم طابوا و ما تجد إلى أثر الكاياس على طرف الطريق كحبة الميلفاي. الباراجات لي بنيتينا في ولاية سكيكدة راهم معمرين و يسيلو في الويدان، و الناس ميتة بالعطش و محرومة في قرن التكنولوجيا الجديدة.

فما دام رانا عايشين في ولاية مافيهاش الواقف، ما بقى لنا غير ربي سبحانه، نطلبوا منه الفرج. هذا، و نتسائل لماذا شبابنا يتخد من قوارب الموت وسيلة نقل للضفة الأخرى؟ هذه الضفة التي لن تحبنا و لن تقبلنا لأن حقد التاريخ لا زال يتحكم في عقليات الغرب و قراراتهم السياسية و الإقتصادية. إذن، الماء مكانش، الطريق مكانش، التريسيتي مكانش، الخدمة مكانش، الصوارد مكانش، الكفائة و المهنية مكانش!! حب الوطن عاد مكانش. عادت كل واحد ينف من قرنو ربي يستر. نهار تتنحى الميم و الشين من أول و أخر ما ذكر سيعم الخير و نصبح مواطنين بكامل الحقوق، لأننا حاليا نعامل من طرف مسؤولينا المحليين كالبهائم حاشاكم.

لنعود إلى موضوعنا المتعلق بالمياه التي غلى ثمنها و قل وجودها, بل أصبحت مقطوعة شأنها شأن الطوابع الضريبة، التي لا وجود لها على مستوى الولاية و هذا يبرهن على أن ولايتنا و كأنها غير موجودة في الخريطة. وسنعود إلى الموضوع بالتفاصيل متعرضين إلى الإرهاب الإداري و حكاية ولي غدوة، الشاف سارفيس مجاش، راه كونجي، إسمع واش تسحق؟ مكانش، ماجاش، ماعندناش، ما سنياهاش، إستن شهر....إلخ.

إذن، العطش يا جماعة الخير ينخر يومياتنا و مدننا المنكوبة، كل فصل بقهره و خصائصه، هذا برطيط، هذه غبار، هذا عطش، هذه حوادث مرور، هذه إعتداءت .... العطش العطش و مدن ولاية سكيكدة كلها على مقربة السدود كسد بني زيد الذي يعيش فترة فيضان في فصل الصيف لأنه مملوء عن آخره، و سد أم الطوب و و و و و المواطن يشري في الماء بالديطاي من السيتيرنا.

تنقل فريقنا هذا الأسبوع إلى سد بني زيد و كان حكيمنا و صاحب المنامات بدون شرخ، بدون نظرات السباق في أخد صور السد المملوء و سنعرضها لكم لكي يسكت بل يخرس من سولت له نفسه في تكذيبنا أو نفي ما نشر، لأن التحقيق في المواضيع هو مصدرنا بالإضافة إلى الواقع المعاش.

 و للوقوف على أسباب العطش المسلط على المواطنين، قمنا بشد رحالنا مقتفيين آثار سد بني زيد، و وصلنا أخيرا بعد حوالي ساعة من الماساكر لعربتنا، و رأينا السد العجيب لبني زيد، و وقفنا عليه و تمتعنا بزرقة مياهه و منظره الخلاب، خاصة المياه المتدفقة منه نتيجة لإمتلائه عن آخره.

لكن قبل الوصول، تخطينا محنة الطريق الذي لم يبقى منه إلا الإسم، لأن الإنسان المتجبر يستغل مياه السد و عجز على رد جميله بتعبيد الطريق المؤدية إليه و كانت الفاجعة. طريق إستعماري قبل الوصول إلى عاصمة البلدية، ثم طريق في طور التهيئة بالكاياس على الطريقة القديمة رغم منع هذا بقانون واضح، إلا أن بني زيد هي البلدية الوحيدة في سكيكدة طرقها كلها كاياص. عند منعطف السد و طريق آقنا تبدأ الطريق الذي لم نرى مثله قط! نعم هو طريق الباراج، و كم من مسؤول زاره و حط الرحال به، لكن طريقه تعتبر مجزرة أو مهزلة حقيقيقة في حق المنطقة، و بالتالي يتجلى طغيان الإنسان على الموارد و نكرانه للجميل. شاهدوا و لا تعليق بعد اليوم، لكن قبل هذا، لذينا سؤال واحد و أخير: إذا عجز المخول لهم قانونا عن رعاية هذه التحفة و هذا المورد الهام، فكيف لهم أن يسقوا عطشنا، و هم لا يردون للسد خيره و جميله؟

هذا، و سنمسح عطشها مسحا و سنبهدلهم بهدلة لأننا مواطنين نريد عيشا كريما في بلدنا و أهنا يموت قاسي



هاو الماء نتاعكم لاين يروح، راه يروح في الخطوط و الزيقوات، و أنتما تشريو فيه بالصوارد. هذه هي تنمية الخرطي أو سياسة تعطيش شعب برمته؟







هاو طريق الباراج، أتفرجو يا مسؤولين، هذه هي تنمية الخرطي و سياسة الكذب لي دوختونا بها في اليتيمة في كل نشرة. تشربو في ماه و ما حنتش قلوبكم باش تردو لو خيرو، عيب عليكم و بهدلة، أبقوا في مكاتبكم المكيفة لأنه على ما يبدو لا شيء يهمكم غير رواتبكم و مصالحكم الشخصية. هذه راهي طريق الشادلي العزيز ولي راه راجل يقول العكس، لأنكم أنتم الفشل بعينه و لا فائدة لكم و اخرسوا لأن الصور غنية عن كل تعبير!













Commenter cet article

yacine 18/08/2009 18:33

Mon cher monsieur,où sont les colliottes ils ne restent dans cette ville que les coyotes,des morts vivants,ils ne bougeront jamais  et si un jour les humains quitteront la planète terre ,les derniers a etre embarqués seront les colliottes pardon les coyotes.20 jours sans une goutte au robinet et personne n'a bougé,c'est une des raisons de mon pessimisme.Je vous encourage a perseverer sur cette ligne pour que vous seriez vous meme convaincu .La hayata liman tounadi.

l'autre image de Collo الوجه الآخر 18/08/2009 20:19


hadi hya collo ya si yacine, w hadou houma les coyotes !!!!!!!!!!!!!!!!!!


yacine 12/08/2009 21:26

chouf ya khouya rak tat3adeb pour rien,wallah ma alabalhom lakayen cha3b walla la.annasse aye tayeche fi rohha flabhar ouhouma idirou fles festivales ala kol nou3.kamlouha bkongé general hadi tsamiha doula.

l'autre image de Collo الوجه الآخر 13/08/2009 18:20


cher ami, nous on travail pour faire changer les choses et les mentalités et on attends rien des colliotes que se comporter dignement dans leur vie quotidienne. Saches que le mal de collo vien
aussi des colliotes eux-mêmes, ils sont les premiers responsables de cette misère.
à bientôt


yacine 12/08/2009 21:10

koun jat fi dawla khlaf el wazir isauté,wa lakin houwa alli dar el hamla larayes men hou alli yakdar iza3z3ou.hadi hiya bladna wach athab.