Vous voulez voir Collo de l'intérieur, suivez-nous !!

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

عمق و حقيقة مدينة القل هذا الأسبوع: مهزلة مدينة قضت عليها اللاكفائة و الإهمال


كما وعدنا في مقالات سالفة، فإن متابعتنا لتطور أشغال التهيئة و العمران و النظافة بمدينة القل و ضواحيها، لأمر لا بد منه لأن الأمور تدهورت أكثر فأكثر، و لهذا و كما جرت العادة، فإن ما ينشر يكون مدلل بالصور الحية و التي ألتقطت هذا الأسبوع. إعتقد البعض أننا سنركز مواضيعنا هذا الصيف على مهزلة شارع الواجهة البحرية، لكن نقول لهم أن عيوننا لن تستثني الأحياء التي طالما كتبنا و نقلنا معاناتها. هذه هي القل، لأن الشاطئ و جماله لم و لن يعكس حقيقة معانات السكان و واقع المدينة المنكوبة على طول العام

إذا كان وجه القل الحقيقي يلخص عادة في شواطئها الخلابة، فإن القل كمدينة و كمنطقة جغرافية عريقة لها عدة أوجه، هذه الأوجه مرتبطة بأزمان معينة، و بفئة المسؤولين السياسيين الذين تحملوا مسؤولية السهر عليها و على سكانها. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل صحيح أن مسؤولينا و منتخبينا يسهرون حقا على مدينتنا و سكانها؟
مثال حي الشطي و عين زيدة لمثال حي لحرب النسيان و الإهمال المعلنة من طرف مسؤولينا،و كأن الأمر لا يعني أحد، و كلكم تتذكرون تلك الصور الرهيبة و مقاطع الفيديو الشنعاء التي نشرناها في فصل الشتاء من عام البرطيط أي العام الماضي، كل هذه الميزيرية لا زالت في هذه الأحياء التي زادها العطش و غياب الحنفية شدة و قهرا معلنا على سكان لا حول لهم ولا قوة.

 

العطش يا الخاوة، العطش في القل ظاهرة أصبحت بالإضافة إلى البرطيط، من خصائص المدينة، علما أن التساقط في سلاسل جبال القل يعتبر الأكبر في كل إفريقيا، و رغم هذا يبقى المواطن الضعيف مقهور حتى في بيته من أجل الحصول على قطرة ماء.

من بين الأحياء التي تطرقنا إليها سابقا، حي طهر لقزاير و فظيحة إختلاس مبلغ 4 ملايير سنتيم و التي دفعها المستفيدون لتهيئة حيهم منذ التسعينات، لكن الآن لا زالو يعيشون على ضوء الشموع و الأسلاك الكهربائية المكرية من طرف الجيران. حي يفتقر حتي لقنوات صرف فعالة لأنها مسدودة و بدون مخرج، و هذه هي كفائة مقاولينا، قنوات بدون مخرج، أي الفضلات و المياه القدرة لا مخرج لها!!الله لا تربحكم!! و كلكم يتدكر زيارة رئيس الدائرة لهذا الحي رفقة الإمبراطور الذي قال يومها : أحنا خاطينا، !! و نتدكر تدمر السكان من الميزيرية التي يعيشونها منذ أمد طويل و لا أحد حرك ساكنا!!

وعود المسؤولين في ذلك الوقت هو أن الكهرباء توجد ميزانيتها و الأشغال ستبدء عن قريب لأن المشكل تقني بسيط، لكن إتضح الأمر أن الكهرباء لم تأت و سيبقى سكان هذا الحي في الظلام لمدة طويلة لأنه ليس لذينا مسؤولين يغارون على سكان مدينتنا.

حالة حي شاهولي أو دار عمر لا تختلف كثيرا على حي الطبانة لأن هذا الحي من أقدم أحياء القل و لكن يبقى تحت وطأ القهر و الميزيرية و النسيان لأنه ليس لنا مسؤولين يحبون الخير لمدينتنا و لسكانها، بل إمتهنو تربية لكرومة و تعمار الدوارة على حسابنا لأننا خفافيش و ليس بشر في عيونهم.

حي الجردا أو ثعالبي، من أعرق أحياء القل يبقى كعادته بدون طريق و بدون ماء، و المثال لا يقتصر على ما دكر آنفا، لأن القل في مجملها عطشانة و تعبانة.

على طول العام، نشاهذ تجار المياه يصولون و يجولون المدينة بكل أنواع الخزانات و بكل أوساخها و سطفورها، هناك البلاستيكي ذو الرائحة الكريهة و هناك المعدني المهترئ من الصدء و هناك بو تراكتور و بو كاميو إلخ، و الله أصبحت مدينة القل مهزلة و يخيل إليك أنك في مدينة لا قانون بها و لا دولة كل واحد يدير كيما يحب!!

يا مسؤولين، جمال المدينة لا يقتصر على شواطئها لأن هذا رزق إلهي طبيعي فأرونا ما قدمتم أنتم كأناس مسؤولين، فماذا يقول السائح حينما يرى قوافل الجرارات و الخزانات تجول المناطق العمرانية ؟

للوقوف و التأكد مما نقول، ها هي صور الإهمال و اللاكفائة التي شوهت مدينتنا و عذبت سكاننا صيف شتاء، و نعلم قراؤنا أن هذه الصور لم تلتقط في غابة أو في مزبلة بومهاجر، بل ألتقطت هذا الأسبوع في قلب مدينة القل.

 


للإجابة على هذه الإشكالية المعقدة و البسيطة في آن معا، يجب إلقاء نظرة سريعة على المدينة و حال سكانها، مبتدئين هذا بالأحياء المحرومة من أدنى مرافق الحياة لكن موجودة في قلب القل، هذه الأحياء لا يزورها الساسة إلا وقت المواعيد الإنتخابية



هذه الصورة ألتقطت يوم 6 جويلية 2009، لكن نفس المكان و نفس الحفرة صورت في فصل الشتاء أسابيع بعد تزفيث الطريق، أخدت بتاريخ 29 ديسمبر 2008 ،
http://collo.algerie.over-blog.com/article-26282593.html
 بهذا المكان و المنعرج الخطيرو قعت حوادث كثيرة، لكن الحفرة لم تعبد و لم تهيء و لا زالت تهدد سلامة السائقين، المسافرين و كذلك الراجلين. فلماذا هذا المكر المتعمد، الحقد المعلن، و الكراهية الصريحة المطبقة في القل ضد السكان؟
هذه الصورة توضح، بالإضافة إلى إهمال السلطات المحلية، سياسة لبريكولاج و كفائة مقاولينا الذين تعلموا الرشم في طرقنا و إحترفوا المكر و الهف و الخداع و السرقة من خلال أشغال البهدلة التي لا توصف بقلم.

Cette photo a été prise le 6 juillet 2009 sur la route de Cheraia (sortie Ouest de Collo). Un lieu très dangereux, car il s'agit d'un virage précédé d'un énorme trou au milieu de la route.Il est à rappeler que ce point a été photographie l'année dernière en date du 29 décembre 2008(
http://collo.algerie.over-blog.com/article-26282593.html), et rien n'a été fait jusqu'aujourd'hui, d'autant plus que le trou s'est approfondi et il s'est élargi d'une manière significative. Manifestement, les autorités locales et les services d'aménagement attendent la baguette magique pour que ce trou dangereux soit aménagé, afin d'épargner les automobilistes, les voyageurs et les piétons d'un danger imminent. La honte à vous!!!! 
 

في رأيكم، ماهو الشيء المهم الذي تعكسه و تجسده هذه الصورة؟ ليس حالة الطريق و ليس شجرة الزيتون، بل تجسد الطريق المسقية سقيا في فصل الصيف و سكان القل يموتون عطشا، مياه عدبة تنساب في الطريق و سكان القل يشترون المياه من خزانات الجرارات بالتجزئة! نعم يشترون الماء الشروب بالديطاي، و ماء الباراج يسيل في الطريق، للتأكد من هذا تجولوا في أحياء المدينة و سوف ترون قوافل الجرارات و التسربات الرهيبة للمياه الشروبة في آن معا، صور متناقضة تناقض مسؤولينا الذين يحبوننا ولا ينامون من أجلنا، ههههههه عار و بهدلة عليكم!!!
A votre avis, qu'est-ce qui est intéressant sur cette photo? Elle reflète quoi ?? Certainement, ce n'est pas l'état de la route et du trottoir, ni de l'olivier situant sur le bas-côté, mais elle illustre une route arrosée à la saturation en été, alors que les habitants de Collo meurent de soif. Oui, les habitants de Collo achètent de l'eau en détail, car ils n'ont pas d'eau potable, le plus souvent, chez-eux, vu les fuites et l'état désastreux des canalisations (AEP).
Durant toute l'année, surtout en été, Collo est envahie par des vendeurs détaillants d'eau (on sait pas si elle est potable ou pas !?) avec des tracteurs à citernes, censés transporter l'eau pour les chantiers de construction et de BTP pour faire du béton. Par contre, à Collo, les habitants, face à la soif, ils sont obligés de boire cette eau qui ne répond surement pas aux conditions d'hygiène.


لا تنزعجوا، فهذا ليس بحريق، فهذه ليس مزبلة بومهاجر و روائحها الكريهة و دخانها الخانق، بل هذا وسط مدينة القل قرب حي بولخصايم. في غياب سلطات البلدية و فشلهم الدريع في تنظيف المدينة كما تنظف كل مدن الجزائر، سلطات القل لجؤوا إلى الحرائق و إضرام النار في الفضلات و الحشائش اليابسة التي من المفروض تقتلع و تحش و هي خضراء، فإن كانت هذه إرشادات جو من أجل تخصيب التربة برماد الحشيش، فنقول له: إرشاداتك الفلاحية نقص وزنها، و إنهار مردودها، و أنك على خطأ. سبحان الله، في ظل عجزهم على تنظيف المدينة لجؤوا إلى إضرام النيران في أسفل مساكننا و في مدخل عماراتنا، بدون تفكير في تلوث المحيط و الحالة الصحية لمرضى الربو و الأطفال. سكان القل يموتون عطش، و يعيشون في مدينة ملوثة، فزادو علينا بالنيران و الدخان، ربي يهدي من خلق، و الله عار و عيب!!
Rassurez-vous, ceci n'est pas une incendie dans une forêt, ce n'est non plus zeblat Boumhadjer, mais c'est le centre ville de Collo cette semaine (à côté de la cité Boulekhsayem).
Pour se débarasser des ordures et des herbes sèches, les autorités locales débroussaillent à leur manière! Elles mettent, tout simplement, le feu dans les tas d'ordures situés devant l'entrée des batiments surpeuplés.
C'est incroyable, cette technique, on l'ignore à Collo, car le débroussaillage se fait normalement en printemps à la main à l'aide d'une houe ou avec une tendeuse, alors que chez-nous, à Collo, on met le feu et on s'en fout royalement du reste du monde!!! Oui, la fumée, la pollution et ses conséquences sur des enfants et des personnes malades, sur des personnes âgées. En plus, on oublie qu'on est en été !!! On oublie, d'un coup, que le thermomètre a atteint, ces derniers jours, les 40°C.
La seule explication à ces contradictions, c'est que la compétence de nos responsables élus est une illusion, ils sont bech kal bark!!

الملاحظ لهذه الصور الحزينة يخيل إليه أن مزبلة بومهاجر المعروفة بحرائقها و دخانها قد أمتلأت و أصبحت غير قادرة على إستيعاب كل القادورات، و بالتالي تفطنت البلدية إلى طريقة جديدة و هي إنشاء أماكن حرق في وسط المدينة، إذن مزبلة جديدة في قلب المدينة!!هذا يبرهن على الإهمال و الفشل الذريع لإمبراطورية التي مازالت تبهرنا بتقنيات جديدة!! لم يسبق لنا أن نرى هذا في أي مكان في العالم، حرق الفظلات في وسط أحياء آهلة بالسكان الذين أنهك كاهلهم برطيط الشتاء، عطش و صهد الصيف، و تأتي سلطات البلدية للنيل منا بإضرام النيران حول أحيائنا، عجب و الله عجب!!

On est dans la cité Boudelioua!!!Attention !!! Certains habitants de cette cité sont, peut-être aveugles, car les containers à ordures sont dans leur emplacements, alors que des stéréotypes jettent leurs ordures à côté. Ce comportement est indigne d'une population colliote, déjà malmenée par une misère et une négligence sans précedent, alors qu'eux, ils rajoutent une couche pour tuer à jamais leur cité, leur ville et leur cadre de vie.
Sur cette image, nous constatons que la mairie a fait le nécessaire, car les containers vides sont là, mais ce sont les citoyens qui ont du mal à se comporter correctement. Des citoyens en manque de civisme c'est tout.
يرحم والديكم، حطو الفظلات نتاعكم في مكانها المخصص، يعني في الحاويات هادوك لي راكم تشوفو فيهم. لماش تطيشو أحداهم، آو ماشي تم بلاصتهم، هبطو أنتم لي كبار الزبلة نتاعكم و ما تمدوهاش لدراري لي صغار. توسخو في الحي نتاعكم و مبعد تشكيو و تبكيو من الأوساخ و الوشواش، لو كان تكملو هكذا، ياكلكم الوشواش و الأمراض و الأوساخ، أنعلو الشيطان يا جماعة واش بيكم هكذا؟
   


Nous restons éveillés, car Collo et ses environs méritent mieux
وسنمسحها مسحا و سنفليها فليا، أحب من أحب و كره من كره، أَهَّهههههههههههههههْ

Commenter cet article

Colliotes du 33. 12/07/2009 14:39

salem tous les Colliotes mé cé koi c"é poublles partout toujours pareil ya t'il pa éboueur pour nétoyer c toujour comme sa insivisme premier Probléme a COLLO  les gens jette par terr niya t'il pa de Poubelles quand je voi sa le moral é en forte baise une magnique Ville laissé a l'abandon par des Pion qui boss a la maire vos réagir sa fé conbien ten kcé comme sa tres longtenps je présume les Problémes a Collo 1.une direction  fanthomes qui ne sert a rien                                                           2.Insivisme Manque de respcet                                                           3 fordré installé une" socité de nétoyage".Vive COLLO !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! Régagison !!!!!!!!!!!!!