Collo et les colliotes face à l'histoire nationale

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

في دكرى عيد الاستقلال والشباب ......جدلية الثورة والثروة!

ماذا نلقن لأولادنا عن تاريخنا؟ وماذا ترك لنا أفلان اليوم من قيم تاريخية نرويها للأجيال القادمة. الأفلان الثوري ليس هو أفلان الإستقلال، لأن هذا الأخير لم يترك لنا نحن الشباب غير إسم تقشعر منه الأبدان حين دكره، و ترك لنا كوادر أميين إهتموا أكثر بملئ جيوبهم و جيوب دويهم، و أين طعم الإستقلال و مجد التاريخ في هذا، أفلان الإستقلال هو أفلان الحزب الواحد، حزب الفشل في التسيير و الذي قاد البلاد إلى الهوة التي إتسعت مع مضي الوقت. خرج الشادلي من صمته مؤخرا و فضح بعض مزوري التاريخ فأهتزت دواوين الأفلان، و خرج سي بن عودة من صمته فارتعد الكل, و نطق سي طاهر زبيري فجأة و فقد هواة التاريخ توازنهم و تزعزعوا و إرتبكوا, لأن هؤلاء هم حقا من بنوا التاريخ لبنة بلبنة و عاشوه يوما بيوما. فلماذا الخوف من كتابة التاريخ؟ فماذا نلقن لمن يأتي بعدنا، لأن التاريخ لكل الجزائريين و ليس للأفلان لوحده (أفلان اليوم)و على علمنا فليس كل الشعب الجزائري أفلاني، هيهات، آو فاقوا 


                                                                                                                                         وجاء عيد الاستقلال والشباب وبنكهة باردة ،تزداد برودتها عام بعد عام؟؟؟؟ وغابت فيها زغاريد النساء ...ومواكب السيارات التي خرجت بقوة أثناء مباراة كرة القدم....،واقتصر الاحتفال على خروج بعض الشيوخ من المجاهدين إلى مقبرة الشهداء للترحم على أرواحهم الطاهرة ،وزارنا السيد الوزير السعيد عبادو وبيدين فارغتين ،ووضعوا أكاليل الزهور وانتهى الاحتفال ...........

وغاب الشباب تماما عن الاحتفال ،ومنهم من لم يتفطن إلى هده المناسبة إلا بعد مرور عدة أيام ولو لم يكن يوم عطلة لما تذكره ربما  أي شاب  ......

لماذا هذا الغياب بالرغم من أن النشيد الوطني يعزف يوميا بمدارسنا ،ربما بسبب هذا التكرار اليومي كره الشباب التاريخ والثورة والذكريات ..؟  
 بينما بالأمس كان يعزف في بداية ونهاية الأسبوع فقط ، فكانت 
تقشعر الجلود وتُشحذ الهمم

بينما بالامس كانت تخرج مواكب السيارات ولقلتها يركب الناس فوق البورط باقاج  وفوق الكابو ،وتزغرد النساء وتُسترجع الذكريات وتنهمر الدموع ، وفي المساء يصطف الشباب أمام المقاهي التي فيها تلفزيون (لندرة هدا الجهاز انداك )،ويدخل الناس الي القهوة بخمسة دورو او عشرة دورو ،وليماعندوش يجيب عضمة (بيضة دجاج ) ،هدا من اجل متابعة الفيلم الثوري الذي تتفاعل معه العواطف وتبلغ القلوب الحناجر ....ويقف الناس كلهم مع (موت واقف اعلي ) أما اليوم فيتيمة الاب والام لم تستطع إنتاج ولو فيلم ثوري منذ ذلك الحين والزمن البعيد .

بينما بالأمس تمتلئ صفحات الجرائد بسرد الوقائع مصحوبة بالتحليل والدراسة بينما اليوم كل الجرائد تقريبا لم تشر إلي الذكرى بعناوين كبيرة ودلك خوفا من تناقص مبيعاتها بسبب عزوف الشباب عن هذه المناسبة وعدم اهتمامهم  بها

لمادا هدا العزوف والاستنكار للتاريخ بالرغم من أن التاريخ داكرة الامم ؟؟؟؟؟؟

هناك من يقول بان جيل الثورة فشل في تلقين التاريخ لجيل الاستقلال ولم يكتبوه لأنهم ربما منهمكين بغنيمة ما بعد الاستقلال ..حاشا البعض .....فثورتنا تحتاج إلى مئات المجلدات لروايتها ،وما نلاحظه اليوم هو الغياب شبه التام لكتب التاريخ الوطني

وهناك من يقول بان السبب يكمن في تحول فوهة بندقية الثورة في اتجاه جمع الثروة بعد الاستقلال حاشا البعض ....فما إن اقترب الاستقلال حتى ظهر وميض الانعطاف ...ثم وقع الانحراف بدوران فوهة البندقية ب 180 درجة  واسبابه كثيرة

وبدء جيل الاستقلال يراقب ويلاحظ ما يحدث من جني وقطف ثمار الثورة بجمع الثروة بكل الوسائل  حاشا البعض ......فيئس الشباب وكره الثورة والتاريخ لان سمعتها تلطخت

وحتى بعض شباب جيل الاستقلال المتقلد للمسؤوليات  تطبع وحفظ من الكبار درس وجدلية الثورة و الثروة ......
 

Publié dans Actualité الحدث

Commenter cet article