Le boulvard du front de mer à Collo, une mascarade voulue ou imposée?

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

حقائق مثيرة لأشغال الغدر بشارع 28 دهليز(حفرة) بالقل
كتبها لكم مدقق و حقق في غدرها و روعها محقق


في إطار مراقبة أشغال التهيئة الجارية في مدينة القل و ضواحيها من طرف فريقنا المختص و الذي يعمل من أجل التصدي و لو بالقلم و أسلوب الإستنكار لكل أشغال الغدر و الغش في شوارعنا و بأموالنا، و متابعة لما نشر من قبل حول شارع الواجهة البحرية و الذي أشغاله لم تكتمل في الواقع لكنها إنتهت فوق الورق و على الصكوك، أشغال مغدورة و كل متجول هناك يشاهد مهزلة أمامه في وضح النهار، لأن الألوان الزاهية و الرايات المرفرفة لا تعطي شيء بالمقارنة مع عمق الأشغال و ديمومتها في الزمان و المكان

هذه المرة سنعرض إلى عمق الأشغال، بعد أن تعرضنا إلى شكلها و دهاليز الموت التي فخخت كل الجزء الثاني من الرصيف، بالإظافة إلى الألوان الغريبة و العجيبة المستعملة في طلاء الرصيف، جزء أزرق، و أخر أبيض، و آخر و ردي و عيش تشوف لعجب في بلاد العجب.
من أهم النقاط التي سنركز عليها هو سمك الزفت أو القودرون و ميله حسب مقاييس الأشغال و مهندسو الهندسة المدنية أدرى بهذا

 إذن، سمك الزفت كما شاهد الكل رقيق جدا و لكي تتأكدوا مما نقول تأملوا سمك الزفت في ما حفر مؤخرا لإنجاز نقطة دوران أمام مقهى إبن عم الميرو محل الشباب المقفل في وجوههم بسبب مصالح عائلية مؤكدة ، دققوا النظر في حافة الرصيف و شاهدوا سمكه من تحت شجرة الكاليتوس و دققوا النضر في الجسر الإستعماري المهترء و المنهار، لأن الزفت هنا يمكن مشاهدته بالمقارنة مع سمك الجسر المتآكل منذ أكثر من نصف قرن.
هنا تتضح لكم في شكل طبقات، الأولى إستعمارية لا زالت صامدة و الثانية طبقة زفت مقاولنا الذي لم نعد نرى له أثر، هذه الطبقة سمكها كسمك الماصة نتاع الشمة!!! و كأننا في بلد غير بترولي؟ غريب أمر هؤلاء المكاتب المكلفة بالمتابعة و الدراسات، هؤلاء المسؤولين الذين لا يرون ما بين أرجلهم و لا يمارسون حقهم في المراقبة، بل يهرولون إلى إمضاء الصكوك فقط، أموال الشعب
 
العيب الثاني هو البلاط الموضوع في الرصيف، أو الكارلاج، إذا كان مقاول الواجهة البحرية قد أنهاه و بأي طريقة، فإن صديقنا حفار نهج فلسطين لم ينتهي بعد و نتمنى أن لا يبهرنا كما جرت العادة.
في الواقع، رصيف أو كارلاج الواجهة البحرية يعتبر مهزلة بعينها لأنه موضوع بطريقة غير متوازية و غير منتظمة، كل  مار من هنا ستره الله يلاحظ بسهولة الفجوات الموجودة بين الكارلاج، و هذا يؤدي إلى إقتلاه بكل بساطة و خلال فترة قصيرة مع مرور الوقت. هذا يعني أن الخدمة هذه تسمى عقب عقب برك.
المكر الثاني في الرصيف، هو مستوى الكارلاج، وحدة هابطة و واحدة طالعة و كأن من و ضعه أعمى أومزروب، لم يكن لذيه الوقت لصقل مستوى الرصيف و البلاط الموضوع يالله يالله. و ننصح كل من هو يريد التنزه أن يحدر لسببين

 إن كان يلبس في رجله ترباقة فإن إحتمال التقادف في الكارلاج لي طالع لإحتمال كبير و إن سقط، كلكم يعلم أين يكون مصيره و ماذا ينتظره: 28 دهليز يا عجب. هذا إن سقط، و إن نجا من السقوط، سوف يطلع إلى البيت رجل مسبط و رجل حفيان و فردة الترباقة في اليد(هذه واقعةحدثت هذا الأسبوع)، يا حسرتي لو تكون إمرأة مسكينة ستر الله، لأن الرجل موالف بالسباحة في فصل الشتاء في شوارع القل، راه موالف بالتكرديغ و لملاطمة

2/إن كان بإصطحابه صبي أو عجوز، فليمسك بيدهما و ستر الله.
في الأخير، لنا حق التساؤل، يعني مكانش واحد مقاول أو مسؤول صافي و قلبه أبيض قادريخدم خدمة مليحة و مقدودة، واش بيهم الناس هادو هبلو علماش ما يخدموش الخدمة لي مقدودة .؟؟؟؟ سوف نصمد و نتصدى و نستنكر و سنكتب إلى سلطاتنا العليا ستسمعنا لا محالة كما سمعتنا الشهور الماضية و سنستمر و لكن نتأسف لرئيس دائرتنا الذي لم يخرج من صمته بعد، ننتظر منه الكثير و الحسم في كثير من الأمور لأن نزاهته و حزمه حقيقين و ليست خرافة.

و سنمسحها مسحا و سنفليها فليا، و سنفظحها فظحا، أحب من أحب و كره من كره.
أَهَّهَّهههههههههههههههههههههههْ

Commenter cet article

messauod elkoli 27/06/2009 11:25

شكرا جزيلا عن الموصوع  رئيس الدائرة راه بدا يتأقلم مع منطقة البيات الشتوى وبدأ يتطبع بنوم مسؤلي المنطقة ولوخم راه بدا يمشى فيه وربما طبائعه تصبح كحال الاخرين ربي يستر يالخاوة

عاشقة الفردوس 27/06/2009 10:43

شكرا جزيلا على الموضوعنتمنى اي تجدوا ادان صاغية قريبا تحياتي