Le boulvard du front de mer à Collo et les trous de tous les risques !

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

أشغال الغدر و خنادق كل الأخطار برصيف شارع الواجهة البحرية بالقل
كتبتها لكم تنهنان

مع حلول فصل الصيف، بدأت أفواج السياح تتوافد على مدينة القل و شواطئها، من بين هذه الشواطىء التي تعج بها وفود المصطافين هناك شاطئ عين دولى الشهير، و كيف تكون القل بدون شاطئها العتيق؟
شاطئ عين الدولى كموقع طبيعي يعتبر من أجمل المواقع بتوضعه في قلب مدينة القل مما يسهل لكل المصطافين بالوصول إليه و التنعم برماله الدهبية و كورنيشه الصخري من كلى الجهتين.
شاطئ عين الدولى كموقع للبناء الإنساني أو التشييد و أي تشييد، يد الإنسان المتجبر على جمال الطبيعة جعلت من هذا المكان كارثي و حطمته نتيجة الإهمال و اللاكفائة و الهف و السرقة و التماطل. سنفسر قصدنا و سندخل صلب الموضوع، و الذي سيحزن بدون أدنى شك قلب القليين الذين يرون مدينتهم و معالمها تخرب و ينكل بها على طول العام من طرف مقاولين فاشلين تعلموا الحفر في ضهورنا و في شوارعنا و أمام بيوتنا، و أصبحوا يتحصلون على صفقات مشبوهة نحن من يدفع ثمنها لنتحصل في الأخير على مهزلات عمرانية و سياحية فريدة من نوعها في الردائة و البهدلة.
كلماتنا ندللها بما حدث و ما يحدث في شارع الواجهة البحرية من بدايته من أمام مقهى إبن عم الإمبراطور حتى عين الدولى بعينها.
بداية الشارع مزينة بمحل بلدي مقفل في وجه الشباب البطال لأنه بني في مكان غير ملائم أي أمام مقهى إبن عم الإمبراطور، هذا إبن العم و كأن القانون لا يطبق عليه، حيث قام ببناء طابقين إضافيين بدون أي إحترام للقانون الذي حدد طابقين فقط، لكن إمبراطور القل يقوم بحمايته ليربح بكرائه لشقق  صيفا و بالقضاء على المنافسة حول تجارته و كأن المكان أصبح غنيمة عائلية تقتسم بين أهل البيت!! و في ظل هذا الظلم و دكتاتورية القرار و التسيير المسؤولين على أعلى مستوى لا يحركوا ساكنا كرئيس الدائرة الذي عهدناه موبخا و ناقما على القهر المسلط علينا، و لا الوالي الذي عدنا لا نرى له أثر و لا نسمع أخباره منذ فصل الشتاء الذي تزامن مع نشرنا وإرسال إلى أعلى مستوى لفظائح مشاريع الخزي و العار و المنتهاة و لكنها مغدورة و بعضها لم ينتهي بعد، و سنبرهن و ندلل ما نقول كالعادة و نتحدى الإمبراطور و مصالحه الفاشلة.
أول ما يشد إنتباهكم عند التجول في بداية الشارع هو المحل المقفل الذي تحول جداره إلى مرحاض في الهواء الطلق ليل نهار. عندما نتقدم نحو الأمام و نمتطي الرصيف المبلط و لكن بلاطه سيعاد ربما العام المقبل في شكل مشروع و قد تعودنا على هذا. الشيء الملاحظ أو التناقض الفظيع يكمن في أن الرصيف مهيء لغير المعاقين فقط، لأن المعاق لا يستطيع إمتطاؤه بدون إعانة الآخرين، و ننصح كل معاق أن يصطحب شخص آخر معه لأن النزول قرب الجسر الإستعماري المهترئ لصعب جدا.
هذا الجسر الذي ورثناه من فرنسا الإستمارية يكاد ينهار و كلما مرت عربة يهتز بالإضافة إلى خطورته على الراجلين لحظة مرور السيارات و بعض السائقين الذين لا يحترمون الراجلين و العائلات التي لا مساحات لها غير هذا الشارع.
 .


Ce pont date de la période coloniale, sachant que Collo en a 4, ils sont tous rouillés et risquent de s’effondrer. Mon dieu dans une Wilaya comme Skikda riche et grande, ils ont du mal à nous débarrasser de ces ponts. Comme le veut la tradition à Collo, la réaction des autorités est toujours tardive. Ces autorités réagissent après la mort des innocents que ce soit enfants ou adultes. Les autorités qui font beaucoup de sieste en été et d’hibernation en hiver, réagissent après que les accidents se reproduisent sur nos routes et quelles routes ???.

Chers citoyens, chers visiteurs et touristes, nous vous conseillons de faire attention lors de votre passage, surtout si vous êtes accompagnés par vos enfants. Les protections métalliques ont disparu sous l’effet de l’oxydation et donc, il ne reste que la carcasse. Nous vous demandons de faire attention, même en passant avec votre voiture !! C’est ce que nous pouvons vous dire, car la mairie et ses services techniques, comme à leur habitude, font la sieste et partagent entre eux et leur amis la richesse de notre ville, quant à nous, on va à l’enfer !!!!!!!




كما توضحه الصورة، الجسر على حافة الإنهيار و سياجه (الباروداج) إنهار و إنكسر من كثرة الإهتراء و الصدء مع العلم أن زيارة الوالي الشتوية كانت أثمرث بغلاف مالي مخصص لبناء جسر جديد، لكن متى؟ ربما بعد إنهيار هذه الخردة و يسقط ضحايا و جرحى ستر الله و قد تعودنا على هذا في القل و كأن أرواحنا و صحتنا رخست و لا قيمة لها في عين هؤلاء الفاشلين.
على دكر هذا الجسر لنا حق التساؤل، لماذا كل هذه الجسور الإستعمارية( عددها 4) لا زالت تطاردنا في القل، و الله عيب و عيب كبير، جوابنا هو أن بعض مسؤولينا يمارسون نفس الإستعمار و الإرهاب الإداريين دون هوادة و لا رحمة.
بعد عبور الجسر متجهين نحو عين دولى تبدأ مخاطر من نوع آخر، تتلخص في حفر الموت التي تركها المقاول على طول الرصيف. هذه الخنادق، عددها 28 بعضها صغير ذو عمق 15 حتى 20 سم أما البعض يصل عمقها إلى حوالي 35 إلى 45 سم و أكثر إتساع.


Cette photo, illustre et prouve le panache et l’art du goût chez nos responsables à Collo. Le rose est devenu une couleur fétiche à Collo du jour au lendemain et à quelques pas après, il y a du bleu chers amis, oui du bleu, du blanc et du rose. Nous avons réfléchi pour essayer d’expliquer comment ces gens et avec quoi ils réfléchissent ???? Nous avons réalisé que nous sommes, à Collo, gérés par des nuls, des Welou qui n’ont de la compétence que le nom et de l’honnêteté que l’odeur.

Peut-être, ce rose (la couleur des filles) a inspiré nos artistes à Collo du nom colonial de la baie des jeunes filles ??? Et du coup, ils ont peint les bordures de nos trottoirs avec du rose. Mais que vous voulez, les incompétents s’illustrent par leur incompétence même en histoire et en culture, car cette appellation coloniale n’existe plus aujourd’hui, d’autant plus que la plage s’appelait avant l’arrivée de la France coloniale Ain DOULAAAAAAAAAAA .

Cela montre qu’on est gouverné à Collo par des nuls et des gens bizarres. On se demande pour quoi le maire n’est pas intervenu pour mettre fin à ce massacre visuel et cette mascarade sur le boulevard ??


الآفة تتكرر لأن هذا الرصيف المطلي في بعضه بالوردي، المعاق لا يستطيع الصعود و السير عليه لوحده. لكن بهدلة الحفر أو الخنادق تحدق بحياة كل المارة، لأول مرة يكون عندنا رصيف جديد لكنه مفخخ خاصة ضد الأطفال الصغار الذين قد يحصل إنسيابهم من رقابة آبائهم و أمهاتهم و قد يحصل ما لا يحمد عقباه، و لهذا ننصح من خلال هذا المقال كل متجول كبير أو صغير، معاق أو غير معاق بالحدر لأن هذه الخنادق (28) قادرة على إبتلاع ساقكم أو تلتهم صبيكم البريء و تصابون بالكسر أو بإصابات أخرى خاصة أن طريق المستشفى بدأت به أشغال فرعونية من إنجاز نفس المقاول الذي فخخ نهج فلسطين حولا كاملا و نخشى تكرار نفس السيناريو.
في حقيقة الأمر، مدة إنجاز هذا الشارع قدرت ب 8 أشهر، لكن هل إنتهت فعلا الأشغال؟ إن كان جواب الإمبراطور و شركائه بنعم، ماذا تفعل هذه الخنادق في رصيف المارة؟
إن كان الجواب بلا، فأين هو المقاول المكلف بإنهاء الإنجاز؟ نحن على علم بأن المقاول قد أنهى و سلك بصواردنا و روَّحْ، لكن ما دور هذه الكمائن أو الخنادق؟



En plus du fameux pont, des trous ont été créés pour plantés des arbres ou je ne sais pas quoi, et ils ont été laissés comme çà sans signal, ni panneaux d’avertissement, ni rien du tout. Nous avons l’impression que ces autorités nous traitent ainsi que nos enfants, comme des animaux, nous avons l’impression qu’ils nous haïssent??? Oui ils ont aménagé le trottoir et la rue, et pour quoi ces trous (il y en a 28 au total) avec des profondeurs variables d’un trou à l’autre.

C’est incroyable, ceci nous permet d’interpeller ces autorités qui nous gouvernent et qui nous aiment à la folie ; pour quoi ces trous, qu’est-ce que ces trous foutent ici ??? Le chantier est-il fini ou pas ??? Si c’est oui, et les trous alors ?? Ils restent ainsi !!!!

Si c’est non, ou est l’entrepreneur chargé de finir les travaux ???

Mais c’est terrible, vous avez un cerveau et vous savez combien d’enfants, de vieux, de vieilles, de femmes et d'handicapés passent par ici par soirée ???
En plus s’ils échappent au premier ils risquent de se faire avaler par le deuxième car il y e an 28 mon dieu.

C’est incroyable, c’est incroyable, s’ils veulent planter un arbre, alors ou est-il ??? Ils nous prennent pour des guignols ces responsables à Collo !!!!!!!!!
La honte!!!!!!!!!!!!!!!!!

 


الجواب هو أن إمبراطورنا جد حساس للأشجار و الزهور و  المساحات الخضراء التي تعج بها مدينة القل حتى أصبحت كالجنة !!!!!!هههههه و الدليل على ذلك حديقة البلدية و الأشجار التي خنقها و قتلها الإسمنت بنهج فلسطين أمام ثانوية بوقيقز من طرف ظالم  ضد الطبيعة، مقاول لا يفقه فن الأشغال و لا فن البيئة و المحيط، فماذا يتقن؟ النهب! الحفر! تفخيخ طرق التلاميذ و المارة!!! نعم

 بعض هذه المغارات مخصصة لصرف مياه الأمطار و كان مفرض تغطيتها بغطاء من الإسمنت.
و الشيء المدهش، أن إمبراطورنا مرشد فلاحي، فلربما لهذا الغرض أراد غرس أشجار بشارع الواجهة البحرية، المبادرة حسنة و لكن أين هي الأشجار يا إمبراطور، ما شفنا والو، أم هي في طور النمو في المشتلة أم راهي مدكنة لفصل الربيع المقبل، أم أن صواردها كلاهم بوبي؟ جاوبونا: فاين هوما السجرات فاين، فايوق تزرعوهم و تغطيو علينا الدهاليز هادو لي خليتيو فالطريق، ما شي عيب عليكم تقتلو في الناس الأبرياء، ما تحشموش ما خممتيوش في أولاد الناس لي يلعبو ولا يعديو من تم.

هذه هي المسؤولية و حب المواطن؟؟؟ عمري ما شفت مسؤولين بلديين يكرهوا الشعب نتاع القل كيما نتوما أيها الأكفاء في الحفر و تفخيخ الطرقات. أقول هذا لأنني رأيت بأم عيني صبي سقط قبل البارحة و ألتقطت صورة له من طرف زميل لنا شمهروش, لكن والده رفض السماح بنشرها!! ألتقط الصبي من طرف والده و الدم يسيل من رأسه، لحسن الحظ أن الجرح لم يكن خطير و لا عميق.

 أنا ما فهمتش، تقلب راسي علا ماه يديرونا هكذا واش درنا لهم، ذنبنا أننا إنتخبناهم، فماش يديرو في البيروات نتاعهم، واش بيهم ما غطاوش الغيران هادو بالتراب ولا بالرمل و لا ب ....، عيب و عار.
ربما لا حضتم عند وصولكم إلى نهاية الشارع في أسفل في الشاطيء ذلك المستنقع أو القلتة نتاع الزيقو لي زادت خلقت هذه السنوات بالمكان و أصبح الشاطىء ملوث من جهتين، جهة واد سيال و جهة عين دولى؟!!! أرواح تشوف تدوخ
 

من هذا المنطلق، نستنتج أن كل الكوارث سبَّبَها الإنسان بإهماله، بعدم كفائته، و بطرق البحث عن الربح و المصلحة الخاصة، إذا كانت الطبيعة لا تقهرها إلا الطبيعة نفسها في عصور ماضية فإن في عصرنا الحالي، الإنسان هو العدو اللدود للطبيعة، للمنشئات المشيدة لخدمة الإنسان، و هو عدو للإنسان نفسه

Commenter cet article

macciloo 28/06/2009 03:09

c bien domage mon amie Collo c pasla gironde  et les colliotte son pas les bordolais!!

COLLIOTTE DU 33. 25/06/2009 13:32

Salem alikoum , à tous les colliottes bien vue pour le pont des barrieres qui date de 1881 elle sont pouri il serait tenps de le faire sauter et donc creér une avec deux vois parsque la cé du grand ninporte koi et juste en dessous du ponts ya de l'eau sale qui va directement dans la mer sa le fait pa du tous il fodré aussi fair sauter l'abbatoir qui ce trouve a cote de la Plage LE BRLALEK !!!! les dégekstion de abatoir ce retrouve dans la mer une fois sans dékoné la famille j'ai retrouvé un petit bébé du vache dans les rocher ses a vous dire la bétise Humaine en se fous conplétement de la Ville de COLLO fodré aussi nettoyer les rue de COLLO pasque les pOubelles sont pleine à Craker les poublles sont fendu de plus il ya plusieurs vache ki tourne dans la vile de Collo à qui appartienne til il fodrait les mettre quelle part pour quelle ne trouble plus la sécurité routiere ensuite pourquoi le marché du Poisson " de COLLO né  pa La pLAce qui mérite il devrait avoir une infrinstucture pour le Marché du Poisson aujord'hui vous avez des veile caisse en Bois posé a meme le sol bref du grand foutage de geule   donc Le Maire de COLLO à Grand intérait à Raménagé la VILLE DE COLLO PASKE AVEC UNE NATURE SUPERBE DES PLAGE MAGIFIQUE YA DES QUOI TRES BIEN FAIR ....... VIVE COLLO VIVE ALGERIE !!!!!!!

l'autre image de Collo الوجه الآخر 25/06/2009 13:57



bien vu



macciloo 21/06/2009 23:33

les esprit des gens et  devenu pourris..... dsl pour la faute

macciloo 21/06/2009 23:31

non mais il es payer celant les norme   il met la penture  normale qui es moins chére et il facture  penture signialiné .......c une façon de détourné l'argent publique...........je pense que les esprit des gens son devenu pourris avec la corruption qui es devenu comme un oxygéné pour eux

fethi 21/06/2009 22:55

راكي زعفانة بزاف يا لا لا تنهنان، ياو المسؤولي نتاعنا دواب ما علبالهم في والو