Le local commercial du boulvard de Collo reste toujours fermé !!

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

المحل التجاري بالواجهة البحرية لا يزال مغلقا: ربما خسرنا المعركة لكننا لن نخسر الحرب


المتجول هذه الأيام بشارع الواجهة البحرية يلاحظ بنفسه أن المحل التجاري التابع للبلدية و الموجود في بداية الشارع بالجهة الشرقية أمام مقهى إبن عم المير مزال مقفلا في وجه شباب القل البطال. كنا قد تطرقنا إلى تفاصيل هذه الفظيحة في مقالاتنا السابقة، و قمنا بمراسلة الوالي و رئيس دائرة القل المعروف بنزاهته و حزمه حتى قبل مجيئه إلى القل و أناس قسنطينة يشهدون بذلك. هذه المراسلة كانت بمثابة نذاء إسثغاتة و طلب تدخل صارخ من أجل نصرة شباب أكل حقهم من طرف إمبراطور و أعوانه و تفننو في إقتسام و توزيع مناصب و أملاك عمومية على أهل البيت بدون أدنى روح للمسؤولية.

بعد هذا النداء، لم نتلقى أي رد من طرف الوالي و لا رئيس الدائرة، و بهذه النكسة، ما علينا إلا تجديد الإستغاثة و طلب النجدة من هم لهم روح المسؤولية، لأن هذه الشيمة بيعت في سوق لخميس من طرف مجلس القل.
كل سكان القل يعرفون أن هذا المحل التجاري مقفل و كأن شباب القل لا حق لهم في ثروة هذا البلد، و كأن شباب القل أصبح يعامل كالبعوض. هذه هي الحقرة التي تقود شبابنا إلى الحرقة إلى الضفة المقابلة، هذا الإرهاب الإداري هو الذي يولد الحقد و العداوة و الكراهية ضذ المسؤولين المحليين المجردين من حب رعيتهم و من روح المسؤولية التي أصبحت كالخيال يتغنى به الشعراء.
 
هذه هي أساليب القهر التي كثيرا ما حدر منها رئيس الجمهورية فخامته، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
لكن الشيء المحير هو كيف يتجرء الإمبراطور في الخروج و مقابلة المواطنين و شباب القل بوجه صحيح فصيح، هذه حادثة غريبة لأننا لم نرى مسؤول يكره رعيته و له ضدها روح العدوانية في رفضه منحه حق مشروع لذوي الحقوق كالمحل التجاري أو شالي على حافة البحر بعد أن أخرج بالقوة العمومية عائلات فرت من قهر الإرهاب الأعمى لكي تستقر بالشاطىء ، و أخرجت هذه العائلات و رميت حوائجها بالطريق العمومي، لكي تمنح هذه الشاليهات لأصحاب الجاه و المال و السلطان عوض الفقراء و المعوزين و ذوي الحقوق كالشباب البطال. هؤلاء أصحاب الكروش يستمتعون بعطلتهم الصيفية و يستفيدون من أجرة كرائها الغالية صيفا. أين هو الحق و العدل في كل هذا؟ هل أصبح الفقير و البطال غني و العكس صحيح؟ في القل مدينة العجائب يعامل الفقير على أساس أنه غني و الغني كفقير، و عيش تشوف يا الزوالي.

فإذا كان المحل التجاري لم يسلم للشباب البطال هذا الفصل، فإننا سنكافح بالقلم حتى نرى شبابنا مبتهج بحقه في المحل، و ليعلم من في كرشهم التبن أننا ربما خسرنا المعركة لكننا لم نخسر الحرب من أجل المحل التجاري، و ليعلم الإمبراطور بأن الأرزاق بيد الله و ليس بيده و أن إبن عمه لا يأخد ربحه معه يوم لا ينفع لا مال و لا بنون.

Publié dans Actualité الحدث

Commenter cet article

عاشقة الفردوس 18/06/2009 18:02

بارك الله فيكم على مجهوداتكم نتمنى ان تجدوا ادان صاغية وعن قريب

salah 17/06/2009 17:35

من اأحسن تدمير هذا القربي خير من بقائه كحائط للبوالين