La femme dans la région de Collo: Les raisons de son absence des centres de décisions

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

المرأة في منطقة القل، بين جهاد الأمس و تهميش اليوم
كتبتها لكم بكل بساطة إمرأة

سنبدأ هذا الموضوع من حيث بدأت شدة المعانات ،وقسوة الظروف المعيشية و الطبيعية ،وعظم المسؤولية الملقاة على عاتق المرأة وذلك بجبال ومدا شر وقرى منطقة القل ،انطلاقا من دورها الكبير أتناء الحرب التحريرية من حمل للسلاح باليد اليمنى ورضيعها باليد اليسرى ،كما أنها كانت عمود قواعد الدعم والإسناد للثوار بمداواتهم  وتحضير الأكل لهم و غسل ثيابهم 

أما بعد الاستقلال فالمعانات كانت أعظم والمسؤوليات أثقل  والمر دودية  أكبر ،فا المتتبع ليوميات المرأة الريفية القلية يصاب بالذهول والإعجاب  وذلك من شدة تحملها وصلابتها وصبرها على المصاعب والأعمال الشاقة   

ـ فهي التي ترضع صبيها،تم تحضر فطور الصباح لكل العائلة ،ثم تنطلق إلى الحقول الزراعية  رافعة الفأس بيد ورضيعها فوق ظهرها ، فهي التي تحرث تزرع، وهي التي تسقي وتنقي الحقول من الأعشاب الضارة، وهي التي تجني الغلة وتعبئها في الأكياس،لتعود في المساء قاطعة أكثر من ثلاثة كيلومترات مشيا على الأقدام، ثم تحضر الطعام وتغسل ثياب العائلة ، أما أخوها الرجل فعمله يقتصر على بيع الغلة ؟؟؟؟ ووضع الصوارد في الجيب ؟؟؟؟ وبعض الأعمال البسيطة كتصليح سياج الحقل وتركيب مضخة الماء تم الرجوع مباشرة إلى (القهوة ) للعب بارتييات الدومينو والكارطة ؟؟؟ وبذلك تلعب دور كبير في التنمية الاقتصادية المحلية ، وكما هو معروف فحوالي _70 بالمائة من الخضر والفواكه  خاصة الصيفية منها المتداولة في أسواق الشرق الجزائري مصدرها حقول تلزة وكركرة وحجرية.. حتى تمالوس وبعض ضواحي بني زيد، فجل الأعمال الشاقة والمتعبة ملقاة على عاتق المرأة  داخل البيت وخارجه ،فيا لها من إرادة صلبة تكسر الصخر ..ويا لها من عزيمة تجرف الغث والسمين ،فبصلابتها ربت وتخرج على يدها رجال أشداء على مقاومة قسوة ظروف الحياة.

أما المرأة في المدينة فهي لا تقل معانات وصبر وصلابة  عنها في الريف ،فيومياتها متعبة جدا ،وخاصة المرأة العاملة خارج البيت ،فمجهودها ومرد وديتها مضاعفة ،فهي التي تربي الأجيال في المدارس ،وتقوم بعملها على أكمل وجه في الإدارات العمومية ،لتعود في المساء منهكة القوى،فتقوم بتربية أولادها وتعليمهم وطهي الطعام وغسل الثياب ،فدورها في التنمية الاقتصادية لا يستهان به ،فهناك مئات العائلات تعتمد كليا على رواتب النساء ،خاصة تلك التي يكون فيها الرجال بطالون    

لقد أثبت  الواقع أن المرأة أكثر نزاهة ومر دودية في مواقع العمل وهنا ليس المقصود الكفاءة والمهنية، فكم من رجل كفء وغير نزيه، والسبب بسيط هو أن المرأة  لا تستعمل الألتواءات والطرق المشبوهة في إدارة عملها،ولا تؤمن ب (لخلى لماليها...الشهرية أنتاعي مديها مديها...) ولا تؤمن ب (فيفتى ...فيفتي )أتناء خدمتها للمواطن ،وليست معنية بمصطلح (دير لاسيتياسيو ) كما أنها تحترم ساعات العمل بالتمام والكمال،ولا تؤمن ب (السكيفاج...)                                                                                     

فمنهن من يملكن شهادات جامعية و أكاديمية في مختلف التخصصات ،فلو منحت للمرأة الفرص، لما وصلت المنطقة لحالة الفوضى التي تتخبط فيها بسبب اللصوصية ..والخداع والمكر والبريكولاج أثناء انجاز المشاريع ،ودليلنا على ما نقول ذلك الموقف الشجاع والمشرف للسيدة (م) مهندسة  مديرية الأشغال العمومية تلك المرأة الشهمة والشجاعة التي وقفت في وجه المقاول قندوزي المكلف بانجاز الطريق الرابط بين الشرايع والزيتونة ، هذا المقاول الذي حاول تصغير عرض الطريق متحديا المهندسة قائلا بأنه (عندو المعرفة والجاه)، فردت عليه سوف ترى .... وبالفعل قامت بتوقيف الأشغال لمدة شهرين تقريبا ... أي حتى انصاع ورضخ لشروط تلك المرأة الشجاعة التي سهرت على تطبيق القانون بحذافيره....وبهذا تكون أحسن من عشرات الرجال الذين تركوا هذا المقاول عات في الطريق فسادا أثناء انجازه للشطر الرابط بين الطرس وبوالنغرة ..ويمكن تعميم الظاهرة على كل مشاريع  المنطقة وكما يقول المثل الشعبي     (عيشة خير من عياش )....
 
  

فبالرغم من دورها الجبار في تنمية المجتمع اقتصاديا  وتربويا واجتماعيا لا تزال مهمشة و بعيدة عن مراكز العمل الحساسة و ذات أهمية  ومراكز صنع القرار ،ففي منطقة القل كلها لا توجد امرأة مديرة مؤسسة تربوية ماعدا مديرة مدرسة ابتدائية ، بالرغم  من وجود مئات المؤسسات التربوية  ،ولا توجد امرأة مديرة مؤسسة خدماتية ماعدا مديرة الضمان الاجتماعي ،ولا توجد مديرة مؤسسة اقتصادية (هذا النوع من المؤسسات لا يوجد أصلا في القل )،

أما في المجال السياسي غيابها كان إجباري منذ الاستقلال..فهي مغيبة تماما عن قوائم الترشح للمجالس البلدية والولائية  والبرلمانية  ودورها كان مقتصرا على الخروج يوم الاقتراع  وبقوة ...من اجل حشو الصناديق حشوا بأصواتها...مستغلين نيتها وعفويتها ووطنيتها وخاصة المرأة الأمية التي إن سألتها :لمن تمنحي صوتك ؟؟ أجابتك وبنبرة حادة وبدون تردد (قالونا فوتيو على الجزائر ،وهاكديك وكان رانا جينا نفوتيو عليها باش تبقى زينة البلدان.........)

فربما لو كانت امرأة واحدة  داخل المجلس البلدي لكشفت ما يحدث من انسداد ،ولأربكت الكثير من النيام هناك .....
فربما لو كانت امرأة
(ميرة )
لما تأخرت المشاريع ولما خدعت ،ولما أكل لحمها وشحمها وبقي عظمها ...ولما حزنت المدينة  والمنطقة كلها بضواحيها ،ولكان حالنا أفضل مما نحن فيه
فربما لو كانت رئيسة كل مصلحة امرأة لما عانينا من الرشوة والبيروقراطية  و(
البيروقرالية  وشويا ليك...
) والإهمال والتسيب الإداري

و سنمسحها مسحا و سنفليها فليا، و سنطوفها طوافا مطلقا، أحب من أحب و كره من كره
أَهَّهههههههههههههههههههههههههههْ


Publié dans Société مجتمع

Commenter cet article

macciloo 28/06/2009 17:28

ارا ان الاخت تطرقت الكتير من الحقائق ولاكن يجب ان تعلم ان القضاء لم يكن يوما حرا و نزيها في بلادنااما في ما يخص السيدة مصيبح العاصمية الاصل ربما كانت محقة في معارضة اادي ارادا الغش متله متل  معضم المقاولين بدون قول كلهم اسالو لنا و لهم الهداية.فهاده السيدة اعارضها في الكتير من المواضيع و الاشياء لا ريد الثطرق لها الاجتناب الجدالو الثعلم الاخت كاتبت المقال ان رات و لاحضتو انها تضن  ان الكتير من النساء في مدينتنا يخافون االله و يجتنبون الفتن كاارشوة و السرقة و الغيرة عن اسمتائهن. و حرمة عائلاثهن.........الخيااخت انا حرفي و تجربتي في التعامل مع النساء اسواء من الرجال في ما يخص اكل عرق الاجير و عدم اعطائه حقه. و      التطلب من التجار الدين يبعون ملابس النساء و العطور سايجيبوكم بادن الله و ان كنت ارا دالك فلا اود ان اقل ان  مجتمعنا الرجالي خير من النسائي بل اعلم ان هنالك نساء خير من الرجال في كتير من الموافقف و الحمد الله . وكما يقول المتل  "الأم مدرسة إذا أعددتها، أعددت شعبا طيب الأعراق"فارجو ان كل اب و ام ان ان يكونو متااصلين و محافضين كابائهم و اجدادهم الدين اعطونا امتال طيبة فالاخلاق و التربية الحسنة و رغم ان الكتير منا الان يراهم انهم متخلفون و جهلاء... وابسط متال اننا لم نعرف حالات الطلاق من قبلاليكم هادا الفديوhttp://www.youtube.com/watch?v=qWJNSnj9NNEتحياتي و السلام عل من اتبع الهدي

كاتبة مقال المرأة 26/06/2009 18:15

يا فاعل الخير  إن أمرك لغريب  ،كيف تسمح لنفسك باتهام السيدة مصيبح وتجرئ على وصفها بمعطلة المشاريع .....وربما طالبة للرشوة من المقاول مما جعلها تعرقل المشروع لمدة شهريين ,,,,واني بذلك أجدك من هواة ومحبي الرداءة والبريكولاج ومن محبي المشاريع المخدوعة على حساب النوعية في الانجاز وإلا كيف تصفها بالخارقة للقانون وتنسى الخارق الحقيقي وهو المقاول وأنصحك بقراءة قانون الصفقات العمومية سواء ما يتعلق بالمشاريع الأكثر من 400 مليون سنتيم او اقل من ذلك ، ففي كلا الحالتين المقاول الفائز بانجاز المشروع ،هناك مكتب دراسات خاص او عام يقوم بمتابعة المشروع من بدايته إلى نهايته وله الحق في اعتراض أي مرحلة يقوم المقاول بخرق القانون أو التلاعب بالنوعية والكيفية مما يجعل المقاول بحاجة ماسة إلى إمضاء وموافقة مكتب الدراسات ،وبالفعل هدا ماقامت به السيدة مصيبح حينما حاول المقاول سرقة مترين من الطريق فعوض انجازه بعرض عشرة أمتار قام بانجازه ب8 أمتار محتسبا مترين عبارة عن أتربة  أيعقل أن تترك هده المهزلة تمر هكذا حتى لا تتاخر الأشغال شهريين؟؟؟؟؟؟ الم تسمع بعشرات الضحايا ومنهم القتلى الدين سقطوا بسبب المنعرجات الخطيرة والمخدوعة بالطريق الرابط بين الطرس وبو النغرة ، هدا الشطر الذي عات فيه المقاول فسادا بالتواطؤ مع مكتب دراسات رجل من عنابة ،ولعلمك فتكلفة المشروع كله اكثر من 60مليار سنتيم  فالتلاعب بمترين من الطريق يدر على المقاول حوالي 12 مليار سنتيم ...كلها سرقة واختلاس للمال العام  وبالطبع هناك قسم كبير يذهب إلى مكتب الدراسات حتى يوافق على المشروع ،وهدا ما حدث في الشطر المخدوع والمتابع من طرف المكتب الرجالي ،وهدا لا ينفى وجود رجال نزهاء 
فهدا المكتب ترك ووافق على الرداءة ليس لسواد عيون المقاول بل لاقتسام غنائم  وهدا ما يسقط قولك بان السيدة عطلت الشروع حتى يعطيها المقاول الرشوة فلو أرادت الرشوة لوافقت على المشروع وتحصلت على الملايير في رمشة عين ,,,,,,,,وقولك بان المقاول لم يحاول إعطائها  الرشوة  عير منطقي  أيعقل أن مقاول يخدع المشاريع علنا ويغامر بها وبسمعته لا يتعامل بالرشوة وأي مكتب يتجرأ على موافقتها إن لم تكن فيها الملايين وحتى الملايير  وبالفعل هدا ماحدث في شطر بوالنغرة ولترى الدليل على التلاعبات ، أنصحك بزيارة بوالنغرة لترى هده الأيام أشغال حذف بعض المنعرجات المخدوعة وهدا بعد عاميين من انتهاء دلك الشطر وجاء هدا بعد تعرض الموقع لهدا الشطر فى مقال سابق
بالله عليك ........أليس من قصر النضر ...وقلة الوعي ....ونقص العقل ....اعتبار من يعطل الأشغال شهريين حفاظا على أرواح الناس لعشرات السنيين وربما مئات (لان هدا الطريق تمت برمجته بعد أربعين سنة أى مند الاستقلال ولن يعاد ربما لأربعين سنة أخرى )
بالله عليك أيعقل أن من سعى لتطبيق القانون بحد افره يُتهم بتعاطي الرشوة؟؟؟؟؟ ولعلمك هناك حكم قضائي يؤيد المهندسة ويلزم المقاول باحترام المعايير من الحكمة المختصة بهده الأمور
بالله عليك ....أيعقل أن تتهمها بعدم تطبيق القانون وهدا حسب علمك بالقانون ؟؟؟ فان كان المقاول على حق  لمادا اجبره القاضي بإتباع قرار تلك المرأة ......ودائما حسب علمك بالقانون فان المشروع ينزع من المقاول نهائيا ويتابع ويغرم ,وهدا غير صحيح ...فالقاضى ليس غبيا ليقفز إلى المرحلة الأخيرة ..بسبب خلاف في مرحلته الأولى ...فهو قد ألزم المقاول بحكم قضائي
فان أصر وتعنت هدا المقاول ولم يطبق دلك الحكم هنا تأتي الأمور الأخرى
ولعلمك فاللجوء إلى هده المرحلة يكلف   سنتين تاخر في المشروع على اقل تقدير وهدا حسب ما رأيناه في الواقع من حالات من هدا النوع  لأنه يتطلب تعيين مقاول جديد وبدراسة جديدة وربما بمكتب دراسات جديد 
بالله عليك هل التعطل سنتين وبطريق رديء أفضل من التعطل شهريين وبطريق جيد يحافض ويحمي عشرات الأرواح ومئات الجرحى
وهناك احتمال أخر أن كلامك هدا كان بدون علم بتفاصيل وحيثيات القضية وان كان هدا الاحتمال صحيح أيعقل أن يصدر الإنسان أحكاما ويطلق اتهامات بدون إلمام بالقضية ,مما تبادر إلى دهني
مباشرة مقولة (معزة ولو طارت )
هدا في ما يخص مغالطة قضية المهندسة ’ وهناك مغالطات أخرى في دلك التعليق لا يسعنا الوقت لذكرها   سنتعرض إليها لاحقا إن شاء الله مع احترامي الكبير لسيادتكم آخى فاعل الخير
 

فاعل خير 23/06/2009 00:17

السلام عليكم الى كاتبة المقال 'لا اريد ان ادخل معك اختى الكريمة فى دوامة "من فهم و من لم يفهم "و تلك التراشقات التى لا تسمن و لا تغنى "انت من لم يفهم و تردين انت من لم تفهم"...نترك هده الدوامة.  بدا لك انى لم افهم مقالك على الرغم من وضوحه  جميل الم يتضح لك من خلال تعليقى انى تكلمت عن شطرا واحد من مقالك و لم ارد التعمق فيه اكثر لان هدفى كان التعليق على التعليقات فى حد داتها لانها كانت بعيدة عن المقال ا ولم تتكلمى عن طبيعة المراة فى ثلات ارباع مقالك ؟كما انى لم ارد التعليق عن امثلتك المدكورة و اجتنبت التعمق حتى لا يظن البعض انى احتقر المراة ...لكن لم اسلم من هدا  .ادن ساجيبك اخى بكل احترام .تكلمت عن الدور الدى تلعبه المراة العاملة و عن الجهد المضاعف الدى يترتب عليها كام و زوجة...اوافقك الراى و لم اقل العكس .بشرط ان تتحمل هده المراة العاملة مسؤوليتها على اكمل وجه ...لا تاتى من العمل منهكة فتصب جام غضبها على اولادها لاسباب واهية او تفعل هدا لتبرز لزوجها انها متعبة او ان  تقصر فى واجباتها المنزلية او الزوجية 'فكم من نساء اهتممن باعمالهن و ضيعن بيوتهن لا اقول كلهن و لكن كثير...فالكل يعلم ان المراة عماد البيت و المجتمع فان عجزت عن مسايرة و توفيق اهتماماتها بين منزلها و عملها ..ما كانت عمادا لا لبيت و لا لمجتمع ' بل كانت هادم و عامل من عوامل الهلاك..فان لم تهتم لاولادها و حرصت على شغلها فقد افسدت اكثر مما اصلحت 'فغدا يجد المجتمع ابناء لا قيم لهم و لا اخلاق فمادا يقدمون للمجتمع ؟ولنا امثلة كثيرة فى هدا الباب ...كما اردت ان ادكرك فقط بانه و فى السنوات الاخيرة فرص العمل التى تكلمت عنها ممنوحة للمراة اكثر منها للرجل ..فلك ان تنظرى من حولك لتتاكدى'مدارس 'مستشفى'دائرة'بلدية 'مؤسسة الصم و البكم...اما بالنسبة للامثلة التى دكرتها'فاقول لك ان هدا الموقع و من خلال نظرة بسيطة و عنوان واضح يبحث فى نشر و فضح سيل من الاتواءات و النهب و الفساد و كدا وجه المدينة بمشاريعها المعطلة و المفبركة و الهزلية...ادن هل نقول عن هده المهندسة انها اعطتنا الفرصة لنعيش شهرين من المعانات بسبب تعطيلها للمشروع ؟ و لو ان كل امراة عطلت المشروع لشهرين او ثلات لكانت  كارثة ....لانها على حسب علمى بالقانون لم تسهر على تطبيقه 'لانه و فى هده الحالة 'يخسر المقاول المشروع و تحال تجاوزاته على القضاء و يغرم ماليا و يتابع قضائيا...لكن لم يحدث شيئ من هدا ؟ ادن هل نقول ان هده المهندسة طلبت رشوة و رفض المقاول اعطائها لهدا عطلت الاشغال ؟ام عطلت الاشغال ليتفهم المقاول و يعطيها نصيبها؟؟؟؟ لك ان تحكمىاما مديرة المدرسة الابتدائية اظنك تتكلمين عن تلك المديرة التى لم تستطع ان تمنح ابنها قيمة الامانة ...ا ليست من سرق ابنها اسئلة الامتحان و يبيعها و يفرقها و احدث هدا جدلا كبيرا و كادت المديرة ان تكون بين القضبان لو لم يكن لها "معارفها فى بعض الوزارات ' اما مديرة الضمان الاجتماعى لست على دراية تامة بطريقة التسير لكن اعرف اشخاصا خارت قواهم حتى تحصلوا على بعض مستحقاتهم ..و فى الايام الماضية حصلت شوشرة و تكهرب جو لان احد الادارين قبل ملف احد المواطنين الدى كل و هو يحاول الحصول على هدا المبلغ لاجراء عملية جراحية...اتعلمين لمادا سخط على هدا الموظف من قبل الادارة..ببساطة لانه قام بعمله 'ام ان المديرة كنت تنتظر ان يقدم لها هدا المواطن رشوة كي يتداول ملفه ؟؟؟ لك ان تحكمى .اما ما دكرت انه يعرفه العام و الخاص فانصح اختى الكريمة باعادة قراة التعليق 'لانى كنت اتكلم عن "قلة وعى و نقص عقل و قصر نظر" و قلت لا داعى للشرح  مع العلم انى لم اتكلم قط عن ما يفعله المير ؟او انه ظاهر للعيان ام لا ؟و لم اطلب قط عدم نشر هدا و كل ما اتيت على دكره ....كما انى فى نهاية تعليقى قلت ان اردتم الحل المطروح فساندوا امراة للترشح و ستحل مشاكلنا و تزدهر مدينتنا و تنفتح ابواب الخير.... اتمنى ان تصلك الفكرة من خلال الرد بانى فهمت جيدا مقالك .و انا احترم وجهة نظرك لكن من حقى ان اخالفك ...احترامى للجميع السلام عليكم.
 
 

فاعل خير 22/06/2009 22:34

   السلام عليكم
إلى الأخت التي طلبت بعبارة المستهزئ "أرنا منهجيتك و أفكارك لنستفيد منها " "ولا راك غيرت من كاتبة المقال كى لقيتها امراة...." ليس هكذا يخاطب الناس يا أختاه .
لا اعلم هل تتبعت التعليقات على هدا المقال أم لا ؟
أردت فقط أن يكون هناك إطار يتمشى و المقال 'فالمقال يتكلم عن موضوع و المداخلات عن موضوع أخر...
أما ما يتعلق بمنهجيتي و افكارى في التغير 'فهده وقفة أخرى ' ببساطة لان التغيير لا يؤتى من شخص واحد 'صحيح ان التغيير يبدأ من أنفسنا ثم عائلاتنا ثم جيراننا فينتقل إلى أحيائنا ونصل الى مدننا ...الخ علما ان غرض هدا الموقع فتح آفاق جديدة أمام أفكار اغلبها شبابية تحمل نظرات مستقبلية وآمال مرفقة بأحلام بغد أفضل...و عندما نقول شبابية لا نتطرق الى الجنس ذكرا كانت أم أنثى...ادن لا يجب الاندفاع وراء تأويلات لا ناقة لنا فيها و لا جمل ...ما دخل احتقار المرأة و ما دخل التحدي ألدى واجهتني به "ارنا عضلاتك...".
يقال "العقل مصباح النفس ينفى عنها ظلمة الجهل"
قلت ان هدا الموقع هو أفق جديد لطرح الانشغالات و احد أهم ركائزه الشباب ...لكن لم اقل ان هدا الموقع سيدفعنا لنسيان أصالتنا و هجر ثقافتنا و التفريط في ديننا....امرأة ولية أمرا على الرجال ؟؟؟ اتق الله اختى الفاضلة ...انسيتى قول الله و رسوله فى هدا الباب...
مع كل احترامي.
  السلام عليكم  

كاتبة مقال المرأة 22/06/2009 21:36

اخي فاعل الخير يبدو انك لم تفهم مغزى وهدف المقال بالرغم من انه واضح جدا لمن يتمعن في كل المحتوى وحتى في العنوان والهدف من المقال هو ابراز دور المراة الريادى في المجتمع وابراز مردوديتها وضلابتها  وكل هدا عمل تحسيسي ويؤدي بالضرورة الى التغيير  فمردودية المراة في التغييركبيرة جدا ويمكن الاعتماد عليها اكثر من كثير من الرجال والواقع اتبت هدا وفد دكرت عدة امثلة في المقال  فتغييرعقلية رجل مسؤل يتعاطى الرشوة تكاد تكون مستحياة وقد تتطلب ربما ثلاثين سنة اي حتى يتقاعد بينما يمكن القضاء على المشكلة خلال عدة ايام ودلك بتعيين امرأة مكانه فمن المعروف ولانقاش غيه ان المراة لاتتعاطى الرشوة والسرقة اما المسؤولون الرجال فمعضمهم يمارس هده الامور وربما انت لو كنت مقاولا ودهبت الى الادارة باش يفوتولك المشروع فان وجدت رجلا فانك تصاب بالاحباط والانهزام ويتبادر الى دهنك انه يطلب منك الرشوة وياكل معاك ويعرقلك حتى تخضع لطلباته وتوكلو والا فانك لن تنال المشروع وان وجدت امراة فانك ترتاح وتقول في نفسك انها امراة فهي لاتطلب مني الرشوة  ادن فالمقال هدفه التحسيس بان المراة اكثر نزاهة من كثير من الرجال وبالتالي اعطائها الفرص لتقلد المسؤليات ومناصب التسيير وهدا لايعني انها اكثر مهنية من الرجل  واعلم اخي ان زوجتك لوكانت عاملة خارج البيت ان مردوديتها ضعف مردوديتك انت لانكما تعملان خارج البيت وفى المساء تاتي انت منهك القوى فتستلقى على سريرك امام التلفاز لتتفرج ماتشاء من برامج بينما هي تاتي لتعمل ربما ستة ساعات اخرى في طهي طعامك وغسل ثيابك واولادكما  فكيف يمكن ابراز قوة المراة ودورها في المجتمع دون دكر خصائصها ونزاهتها وقدرة التحمل عندها وان كانت تلك الخصائص معروفة عند كل الناس فمثلا من المعروف عند كل الناس ان مير القل عات في الارض فسادا وحسب رائك لاداعي لدكر دلك لانه شيئ معروف لدى العام والخاص ؟؟؟؟؟؟ لا يا اخي يجب التحسيس بدلك وتكراره ثم تكراره مرات ومرات؟؟؟؟؟؟؟ لتترسخ الفكرة في عقول الناس  فان نجحت في التحسيس وصلت الى التغيير؟؟؟؟؟؟فالتحسيس بنزاهتها من اجل تقديمها واعطاءها الفرص في التسيير وحتى انتخابها بالمجلس البلدى فلو كانت امراة عضوة بالمجلس البلدي لوقفت ربما بما تستطيع في وجه المهزلة الحاصلة   ..