L'entente de Collo suit son chemin surement, allez les Dauphins

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

فريق وفاق القل على خطى ثابتة وعلى أمل الصعود
كتبها لكم مُنَاصِرْ

كما نعلم الأنصار و فريق الدلافين أننا ورائهم مهما كانت النتيجة و أن فوز جيراننا في سكيكدة لن يغير في الأمر شيئا وأن الفارق بثلاث نقاط ليس بعيد المنال، فإلى الأمام يا شباب يا دلافين!!

تمكن فريقنا المحلي وفاق القل أو الدلافين من الفوز البارحة 16 أفريل بالملعب  البلدي بن جامع عمار على فريق مولودية سطيف بثلاث أهدف كاملة مقابل صفر، و كانت المقابلة التي أجريت ضهيرة البارحة قد دكرتنا كسائر مقابلات هذا الموسم المتميز  بأيام زمان عندما كانت الكرة تنطلق من يدي بغلول الساحرتين مرورا بالعامري و بوقادوم إلى زروال ليسكنها في شباك الخصم أي كان ثقله و مكانته.

خلال هذا الموسم تمكن الدلافين و طاقمهم من فرض أنفسهم على الساحة الجهوية عارضين بذلك أسلوب لعب قلي و معروف منذ زمن طويل، لأن كرة القدم القلية تمتاز بتقنياتها و فردياتها الناذرة و التي كانت أكبر الأندية الوطنية تتسابق لإقتنائها و الإستفادة من مهاراتها. في حقيقة الأمر، القل كانت مدرسة عريقة في كرة القدم منذ الإستقلال، مدرسة فرضت نفسها على المستوى الوطني و حتى الإفريقي، و نتمنى أن يحدث هذا مع رفقاء القائد قشير و فارس الذين أمتعوا الأنصار البارحة بفنيات رائعة، حيث تحكموا في اللعب و سيطرو على مجريات المقابلة منذ بدايتها حتى نهايتها، و الشيء الذي أمتع الأنصار و الطاقم الفني الذي نحييه و نشجعه، هو قدرة الدلافين على الإحتفاظ بالكرة لمدة طويلة و ذلك بفضل التمريرات القصيرة و العرضية التي سمحت ببناء هجومات خطيرة هددت أكثر من مرة الحارس السطايفي.
و ما لفت إنتباهنا و أطربنا و صفقنا له كثيرا هو قدرة الأجنة على إختراق وسط و دفاع الخصم بسهولة، و كذلك ذكاء مدرب الدلافين والتركيز على اللعب على الأجنحة و إقحامه فرديات قادرة على المراوغة و السرعة. أما الدفاع فكان منيع للغاية و تميز بالتركيز على حراسة مهاجمي الخصم حراسة فردية مما لم يسمح لهم بالتهديف أمام براعة حارس الدلافين.

والشيء الممتع للغاية هو تركيز الحارس على إعطائه الكرة لأقرب مدافع حتى يكون هذا بداية بناء هجومات مركزة تنطلق رويدا رويدا حتى تصل منطقة الخصم.
هذه هي الخطة التكتيكة التي دكرتنا بتقاليد كرة القدم القلية التي تجمع بين اللعب الجماعي و الأجنحة و الفنيات الفردية عند الضرورة مما سمح لهم بدون شك بالتحكم في المقابلة حتى نهايتها بثلاث أهداف مقابل صفر. الأهداف من إمضاء فارس وقشير، منها ضربة جزاء.

أما هتافات و تشجيعات الأنصار فقد زادت من حرارة المقابلة و خاصة في الشوط الثاني، ونشكرهم على الروح الرياضية التي هي أيضا من تقاليد مدرسة كرة القدم القلية، سواء كان فريقهم فائز أو منهزم.خلال تواجدنا بالمدرجات قام مناصر بأخد صور و مقاطع فيديو لأهم و أخطر اللقطات في منطقة حارس عين الفوارة فإليكموها بكل فرح و سرور وما هذا إلا واجب لأن كرة القم هي الشيء الوحيد الذي يجعل شباب القل يبتسم و يحلم

Ceci est le but de Guechir qui a tué le matche

 











































































































من هنا فصاعدا، لا تشاهدو اليتيمة و شاهدوا على موقعكم تلفزة وفاق القل
Nous lançons sur votre blog Entente de Collo TV, dans laquelle vous trouverez des vidéos et des photos de notre club mythique de Collo
Allez les Dauphins !!!!!

Publié dans Sport رياضة

Commenter cet article