Le candidat Bouteflika a été réélu président, et Collo alors ?!

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

المترشح المستقل بوتفليقة يزكى رئيسا من جديد. ما هي مكانة القل في كل هذا؟
كتبها لكم  صنديد :خبير الفريق في شؤون الإقتصاد و السياسة المُسَيَّسَّة و هو عضو جديد
المقال بالعربية موجود أسفل


Le candidat indépendant Bouteflika a été réélu massivement pour un troisième mandat, ce candidat devenu président de la république pour la troisième fois s’est sérieusement investi dans la campagne, car un faible taux de participation mettrai à mal sa légitimité, et apparaitrai comme une sanction politique.

 

Il y a 5 ans de cela, le candidat Bouteflika a été réélu avec 85 % des voix. Aujourd’hui, il est devenu président avec 90 % des voix et un taux de participation de 74 %. Un chiffre beaucoup plus important que celui de 2004.

Cette année, et comme touts les candidats, le président Bouteflika a promis un nouveau plan de développement de 150 milliards de Dollars, la création d’un million de logements et la création de 3 millions d’emplois.

Revenant en arrière, il y a 5 ans, ce même candidat, devenu président, a promis un plan de développement de la même ampleur et une politique de réconciliation nationale dont les résultats sont significatifs et incontestables pour la dernière. Quant à la première promesse, les résultats sont discutables et mitigés, car des régions de l’Algérie profonde continuent à être exclues des projets de développement, des régions rongées par la pauvreté et la misère.


Collo en fait partie, puisque depuis plusieurs décennies, nous n’avons pas assisté à un projet de grande ampleur dans cette région, au contraire, nous avons vu les infrastructures héritées de l’époque socialiste et de l’industrie industrialisante du regretté Boumediene démantelées, des unités de production fermées, le taux de chômage explosés, l’état des routes s’est significativement dégradé et des localités rurales totalement ou partiellement enclavées.

Dans la région de Collo et ses localités voisine (les zones rurales), la dynamique économique tend beaucoup plus vers le négatif, car elle est considérée comme l’une des régions les plus rongées par le chômage et l’exclusion, par la misère et l’oublie.


Aujourd’hui, le président Bouteflika est reconduit dans sa mission de présider l’Algérie toute entière, ce qui laisse supposer que cette fois-ci le développement économique sera atteint d’une manière homogène, dans les zones rurales et dans les petites villes algériens à l’image de Collo et ses Daïrates voisines (Tamalous, Azzaba, Sidi-mezghiche, Harrouche, Zitouna, Oueld Attia ..etc).


Ces enveloppes colossales laissent supposer aussi que l’argent existe dans les caisses, contrairement aux déclarations du maire du Collo il y a quelques mois, il suffit d’aller le chercher là ou il est.

Nos élus locaux et nos responsables au niveau des communes et des Daïrates n’osent pas aller taper sur la table à haut niveau, peut-être par peur d’affronter leurs supérieurs hiérarchiques, peut-être par incompétence et peut-être par négligence et démission.


Cette crainte confirmée chez nos responsables au niveau local peut, en partie, s’expliquer par le manque d’efficacité et l’absence de réussite des projets qui leur ont été accordés, mais aussi par l’absence du dialogue social qui aurait dû être instauré entre les gouvernés et les gouvernants.


Cette absence du dialogue sociale au niveau locale est à notre avis la cause principale de ce marasme économique et sociale dans la ville de Collo et ses communes environnantes. Par conséquent, les élus et les responsables locaux ignorent ce qui se passe sur leur territoire et donc, les projets qu’il faut mettre en œuvre pour répondre aux préoccupations des populations qui sont transformées en inquiétudes.

Nous restons tout de même optimistes, car un plan de 150 milliards suffira pour tout le monde, pour toute l’Algérie que ce soit l’Algérie d’en haut ou l’Algérie d’en bas, y compris pour la région de Collo, n’est-ce pas monsieur le président récemment réélu ? !


Une lettre à l’intention du président de la république est en cours de rédaction pour nos équipes, elle sera donnée à main propre au palais d’El-mouradia les prochains jours par deux de nos collègues.

Vu que nos élus et nos responsables locaux ne se battent pas suffisamment et efficacement pour nous, on va se battre pour nous-mêmes.


Nous restons éveillés, car Collo et ses environs méritent mieux


توج المترشح المستقل بوتفليقة بعهدة ثالثة على رأس الجمهورية الجزائرية، وكان ذلك بنسبة مشاركة قوية قدرت حسب وزير الدولة و وزير الداخلية نورالدين يزيد زرهوني ب 74 % و حصد بوتفليقة حسب نفس المصدر 90%  من الأصوات. هذه الأرقام تعطي مصداقية أكثر للرئيس المترشح الذي أبدى تخوفه خلال الحملة من المشاركة الضعيفة، كما ألح خلال الحملة أنه يحلم بأغلبية ساحقة حتى يسكت كل من نادى إلى المقاطعة و أطراف أخرى خارج الجزائر.
خلال الحملة و ككل المترشحين المنافسين ، أمطرونا بسلسلة من الوعود بعضها ممكن إنجازه و البعض الآخر يستحيل تحقيقه. لكن ما يحضرنا هو مشروع التنمية الضخم الذي وعد به بو تفليقة كل الشعب الجزائري و المقدر ب 150 مليارد دولار و الذي هو ليس بعيد في القيمة عن مخططه في العهدة الثانية.
من خلال هذا المخطط، يسعى بوتفليقة إلى بناء مليون سكن و إنشاء ثلث ملايين منصب عمل.

دعونا نعود إلى الوراء قليلا و نلاحظ ما حصل خلال عهدتيه الأولتين.
برنامجه كان مركز أيضا على سياسة حقن الدماء و المصالحة الوطنين التي بدأ بها الرئيس السابق اليمين زروال في شكل الوئام المدني و هو نفسه الذي أقر تحديد العهدات الرئاسية بعهدتين فقط. هذه السياسة (المصالحة الوطنية و حقن الدماء) لا أحد يجرأ على التشكيك فيها لأن نجاحها و فعاليتها أسكت كل من كان ضدها لأن نجاحها لا كلام فيه ،و بهذا يكون بوتفليقة قد بلغ هدف عظيم من أهدافه المسطرة.
أما الموضوع الثاني و هو سياسة التنمية في شكليها الوطني و المحلي فيحتاج إلى تحليل و إنتقاد خاصة فيما يخص التنمية المحلية.

على سبيل المثال، منطقة القل بكل ضواحيها لم تستفد من شيء أي لم ترى أي مشروع تنموي قادر على إعادة بعث الديناميكية الإقتصادية و الإجتماعية بالمنطقة برمتها. بالعكس، شاهدنا إغلاق كل البنا التحتية و إفلاس كل وحدات الإنتاج الموروثة من عصر الراحل هواري بومدين في إطار سياسته الإشتركية و نهج الصناعة المصنعة. كل هذا تسبب في إرتفاع نسبة البطالة و إنخفاض فظيع في الإستهلاك، مما أثر تأثير سلبيا على نسبة النمو في المنطقة، و بالتالي إنخفاض مؤكد في مدخولات الخزينة العمومية. هذا يفسر كما يلي:

عندما تكون البطالة متفشية، فإن الحركية التجارية تتناقص بطريقة مباشرة متناسبة تناسبا عكسيا مع نسبة البطالة و التي هي عدو التنمية الإقتصادية لمنطقة ما و القل في كل هذا مثال حي.
إن تناقص الحركية الإقتصادية يؤدي حتما إلى توقف أو تخامد في إنشاء المؤسسات المصغرة التي تستمد قوتها من الإستهلاك وفي ضل غياب المال و الأجرة لذى المواطنين فلا إستهلاك و بالتالي تصبح حتى المؤسسات المصغرة (مطاعم، محلات تجارية، شركات النقل و غيرها) مهددة بالزوال فيسرح العمال و تزداد البطالة كما حدث للمؤسسات الكبيرة خلال سنوات التسعينات كمؤسسة إنتاج الفلين، الخشب، تحويل السمك، و مؤسسات البناء و المواد الفلاحية و التي كانت تمثل القل النابض لكل منطقة القل.
أما الآن فإن سألت شاب في العشرين قائلا: هل تعرف المنطقة الصناعية بالقل ؟ فيشعر أنك تسبه أو تستهزأ به، لأنه لا أحد من الجيل الجديد يعرف مكان هذه المنطقة و لا تاريخها، هذا يدل على أن إقتصاد منطقة القل قد حُطِّمَ و أصبح في خبر كان.

إدن، أي نقص في عدد المؤسسات بنوعيها يسبب مباشرة نقص في مدخولات خزينة البلدية و الخزينة العمومية، و لكن الأزمة لا تتوقف عند هذا الحد، بل نقص المداخيل في هذه المؤسسات المصغرة ينجر عنه نقص فادح في نسبة الضرائب التي تحسب على حسب المدخولات و رقم الأعمال.
هذا بالنسبة للحركية الإقتصادية المباشرة، أما الغير المباشرة و التي مزاياها تدرك بعد مدة، هي التنمية المحلية في مجال الإتصالات و الطرقات، و أي طرقات لدينا في القل و ضواحيها، حتى ما أنجز مؤخرا كان مغشوش.

إن درجة تقدم منطقة ما أو بلد معين يقاس بعاملين أساسيين، الأول هو نسبة الشباب القاطن بها و الثاني هو إمتلاكها لبنى تحتية في الإتصالات، أي في الطرق و وسائل النقل، و هذا ليس لنا أثره في القل، لأن مواطن تازوش يخاف أن ينزل إلى القل لأن الطريق مهترأ و مواطن وادي الزهور يفضل إقتناء حاجياته من مدينة الميلية، و مواطن أولاد أعطية يفضل التقشف و الجوع على النزول إلى القل أو الدهاب إلى سكيكدة.
 نوعية الطرقات تتجلى عواقبها على الأرواح التي تزهق جراء حوادث المرور و كذلك الأعطاب المسببة للعربات، و بالتالي يصبح المواطن يصرف أموالا كانت مخصصة لإعالة أولاده على إصلاح سيارته و هذا شكل و عامل مسبب مباشرة لتدهور القدرة الشرائية و إنخفاظ الإستهلاك و بالتالي حركية إقتصادية عقيمة أو منعدمة و الأمثلة كثيرة سنتتطرق إليها في مقالاتنا المقبلة.

و بهذا نعود إلى برنامج بوتفليقة و نصيب منطقة القل بل كل الولاية في المبلغ الضخم المقدر ب 150 مليار دولار، إن كان مبلغ العهد تين الماضيتين لم يجني على منطقتنا شيئا فلنا الحق و كل الحق أن نطالب كل من له مسؤولية أن يتحرك و يروح يضرب على الطابلة باش يجيب المشاريع للمنطقة.
وفرة المال في الصناديق على أعلى مستوى لدليل واضح على السبات الذي دخل فيه منتخبينا و مسؤولينا الذين ربما خوفا لا يتجرؤون على طلب حق رعيتهم في الفوق، فإن عجزتم فسنفعله ليس لأجلك بل لأجلنا نحن المواطنون.
و بإنتخاب الرئيس الجديد، فإن فريقنا في طور كتابة رسالة قوية يسمع صداها في أعالي العاصمة و في أعلى مستوى في السلطة، ستكتب و تسلم باليد و ستنشر على مو قعكم هذا و سوف لن نتوقف على قول الحق و محاولة تغيير المنكر مدى حيينا.

يوم يفهم بعض رجال السياسة هذه الأمور، سيصبحون مخيرين بين أمرين: أولهما أنهم لا ينامون من أجل تقديم خدمة و من شدة التدبر في أمور الرعية، ثانيهما هو أنهم ينسحبون تاركين مناصبهم لمن يفقه علم التسيير حامدين الله و مهللين. لكن إن أصبحت السياسة و التسيير في يد من لا يدرك كنهها فتحولت إلى بوليتيك و بريكولاج و الفاهم يفهم!!!!
و سنمسحها مسحا و سنزحف عليها زحفا، أحب من أحب و كره من كره

Commenter cet article

حواء 10/04/2009 21:21

السلام عليكمهنيئا للعزيز ولكل من سينال من الحب جانبعلى امل ان نكون منهم

farial 10/04/2009 17:10

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الف مبروك للسيد الرئيس عبد العزيز بو تفليقة الدي يستحق هده الثقة وبجدارة تقبلوا مروري سلام