Collo, Skikda: le scandale d'une route wilayale qui risque d'être coupée par les ordures

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

القل، سكيكدة: مهزلة طريق ولائي مهدد بالقطع بسبب القمامة


الزائر لمدينة القل هذه الأيام يلاحظ إنتشار فاحش للقمامة على الطريق الولائي و الذي يعتبر كمحول يربط البلديات و الدوائر الواقعة غرب القل كأولاد أعطية و الزيتونة، الشرايع. يتعلق الأمر بطريق بومهاجر . كنا نقول بالأمس القريب أن المزبلة تتواجد بقرب طريق بومهاجر، و لكن هذه الأيام نقول أن مزبلة بومهاجر موجودة و متربعة في قلب طريق ومهاجر. هذا ليس كذبا ولا بهتانا و باطلا، لأن كل من مر من هذا الطريق الولائي الذي لم تمر على إنجازه سنتين، شاهد المنكر و الحالة التي آلت إليه ليس فقط الطريق بل وضعية المزبلة العمومية، التي زحفت على الطريق و إن إستمر زحفها بنفس الريتم ستأتي على الأحياء المجاورة.
و لكن في الحقيقة، ليس فقط المزبلة التي قطعت الطريق الولائي، بل أيضا الأبقار و الحيوانات الشاردة التي تجد مأواها هناك، و ظف إلى ذلك الكلاب و الدئاب و الخنازير التي أصبحت تهدد الراجلين و أصحاب العربات و كذلك السكان المحادين للمزبلة.

و الله إن الأمر لغريب جدا، لأن المزبلة تعود إلى تاريخ قديم و قلما قطعت هذا الطريق الذي كان مقطوع السنوات الماضية بسبب غياب التهيئة، ولكن هذه الأيام، نلاحظ أن المزبلة غلبت و طغت و تجبرت بروائحها و مساحتها و كأن الأمر لا يعني أحد، أيعقل أن يقطع طريق ولائي بمزبلة عمومية، هذا المظهر لا نراه إلا في القل، مدينة العجائب و الغرائب، مدينة المشاريع التي تدوم قرون و مدينة المقاولين الأكفاء و الماهرين الذين أبهروا العالم بأسره بإتقانهم (حاشا البعض).

قام فريقنا هذه الأيام بتسليط الضوء و إجراء تحقيق في الموضوع كي نتقصى حقيقة الأوساخ و مسار القمامة في القل و نصبنا مخطط بطريقة محكمة حتى يتسنى لنا نقل الحقيقة إلى المواطنين و خاصة المسؤولين الذين على ما يبدو لا يعرفون ماذا يجري في مدينتهم و خاصة مصلحة النظافة، و نحن نطرح السؤال إن كانت هذه المصلحة تستحق هذا الإسم أم العكس ؟

على كل, سنصل في آخر المقال إلى إحدى الإحتمالين و سنحاول البرهنة على هذا بالتراجع.
كالعادة، براهيننا دائما مدللة و مصحوبة بصور حقيقية و ليس مفبركة كما إتهمنا بغض الفاشلين، لأن هذه الصور أخدت في القل و في أماكن يعرفها العام و الخاص، و لي ما عجبوش الحال يروح ينعس، لأن السكوت عن المنكر ليس من شيمنا، وأن مدرستنا لقنت لنا ذلك و نحن فخورين بها و بأساتذتها.
إن السكوت عن المكر ليس من شيم الرجال، و سنسكت حال إصلاح شؤون مدينتنا و ضواحيها.
أما خطتنا فتلخص في ما يلي:

شمهروش تكفل بتتبع مسيرة شاحنة البلدية البالية والغير مجهزة بآلة رفع و تفريغ الحاويات، بل العمال أو أعوان النظافة هم من يقومون بجرها و رفعها و تفريغها و إرجاعها إلى مكانها إن إستطاعوا.
أما عيرود فتكفل بمراقبة مكان القمامة والتأكد من نظافة المكان فور مرورهم و التأكد من فراغ الحاويات.
أما الناقيب فتحمل مسؤولية الإختفاء في الأدغال الموجودة فوق هدفة المزبلة مترقبا بذلك مجيء العروس، أي الشاحنة العزيزة المملوءة بكل ما لذ و طاب من المأكولات المخصصة للكلاب و الأبقار. صديقنا عيرود وقف بنفسه على عملية التفريغ فرأى ما رأى!!!
أما بوشاشية و هو عضو جديد فقد كلف بالتجوال بالمدينة لمشاهدة نظافتها و بريقها.
في حين، بوسبع أرواح و تنينان كلفا بتحرير المقال.

هذه المهمة لم تكن بالسهلة، لكنها سمحت لنا بفهم ما يجري و لماذا طريق ولائي سد بالقمامة و لماذا عدد الأبقار في القل في تزايد ولماذا الناموس يهدد سكان القل في كل صيف، و و و و و .
المتتبع للشاحنة، إستنتج أن أعوان النظفة يقومون بعمل شاق و صعب في غياب الميكنة الكلية لعمية جمع القمامة، كما نستنتج أن شراء الحاويات لوحده لا يكفي لتنظيف القل، كي نشريو التقاشير لازم نشريو السباط معاه يا سيدنا رئيس البلدية، حتى لباس العمل لحماية هؤلاء المساكين يجب أن يشترى، لأنهم  معرضين للخطر في أي لحظة.


الإستنتاج الثاني، أن بعض المواطنين ناقصين وعي أو تربية، لأن القمامة يجب أن توضع بإحكام في أكياس بلاستيك مغلقة و مربوطة جيدا، و ليس في الكرطون، فاتقوا الله يرحم والديكم، قوموا بواجبكم قبل أن تحاسبوا الغير و كيس البلاستيك ليس بالشيء الصعب!!

الإستنتاج الثالث، أن الأماكن المخصصة لوضع القمامة لا تحترم و تجدها في كل مكان، و بعد مرور الشاحنة تأكدنا أنها لم تأخد كلها (خلاو شوية لغدوة)، هذا ليس ذنبهم بل حتى المواطن يجب عليه إحترام مواعيد المرور و أماكن جمع القمامة.

الإستنتاج الرابع، هو أن القمامة "هم رايحين و هي تطيح فوق الأرض في الطريق" لأن الشاحنة مملوءة أوتهاون لأنهم لا يتوقفون لجمعها ويتركوها لحالها في قلب الطريق مهددة صحة المواطنين و أمن أصحاب العربات و لنا الدليل القاطع لى هذا، مهما سقطت أمام مدرسة، مسثشفى أو منزل فستبقى هناك، و بالتالي تصل الشاحنة نصف مملوءة إلى مزبلة بومهاجر.

الإستنتاج الخامس، هو وصول العروس إلى بيتها الجديد، أي الشاحنة أو الكاميو، شاهد زميلنا بأم عيينه أن  عملية التفريغ تمت على حافة الطريق الولائي و شاحنة أخرى أفرغت ما في جعبتها في وسط الطريق تقريبا مما تسبب في قطعها اليوم الموالي. وهذا ما إستدعى إحضار جرافة لفتح الطريق الولائي بطريقة ذكية جدا، حيث قام سائق الجرافة ببعثرة الأوساخ يمينا و يسارا صانعا بذلك ممر صغير في وسط المزبلة لأن الطريق حاليا لا يمر بجانب المزبلة، بل يقطعها.
يندهش المرأ لما يرى هذه المضاهر، لأن الجرافة بسائقها قادرة على القيام بعمل أحسن و أرقى، أم هو المكر، الكسل و اللاكفاءة؟
أليس بالعر أن يقطع طريق ولائي حديث الإنجاز بالأوساخ و أكياس القمامة؟ و خاصة أن موسم الإصطياف على الأبواب، فأعلمو أن نظافة القل لا تتوقف على نظافة شواطئها فقط، بل هو كل في كل مكان!!

لكن الغريب في الأمر والذي إستنتجناه فيما بعد و  أنه شيء منطقي، هو هجوم الأبقار على  الطريق و أصبحت تسرح في وسط السيارات، لأن هاته الحيوانات تشتهي أكل المأكولات الجديدة الطهي "مطيبة ببوجديد" هذه القمامة التي أفرغت يوما من قبل و قد تكون في حينها، و أصبحنا لا نميز بين البقرة و الراجلين و السيارات و الطريق و المزبلة.
و قبل أن نختم هذا المقال، نعدكم أننا سنتابع الأمر عن كثب و لن نتوقف عن فظح الماكرين، و هذه الصور الحديثة التصوير تدلل ما كتبنا و من له رأى مخالف هو حر و نحترمه، و من أراد نقاشا أو إظافة فعنواننا الألكتروني معروف فما عليه إلا مراسلتنا


بدون تعليق، لأن الصور تعلق و تعبر على نفسها












 


 

 
















 


 هذا ما جنته القل طوال هذه السنين، نستنجد بمن له قليل من الوطنية لإيجاد حل ، أنه لا شيء يدشن عندنا لأنه لاشيء شيد، مرحبا بمن يريد التشييد، ولا حاجة لنا بمن يبلعطنا و يكذب علينا.
من أجل التغيير، قمنا بإرسال كل هذا إلى الوزارات المعنية، و إلى كل الصحافة الوطنية المستقلة

 


 

سنمسحها مسحا و سنزحف عليها زحفا و سنفليها فليا، أحب من أحب و كره من كره، أههههههههههههّهّهْ
و يكثر خير المدرسة الجزائرية العريقة بأساتذتها


 

Publié dans Actualité الحدث

Commenter cet article