Le deuxième épisode du scandale de Tabana à Collo Wilaya de Skikda

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

الحلقة الثانية من فضيحة الطبانة بالقل ولاية سكيكدة
أعداها و كتباها لكم محقق و مدقق بمشاركة كل الفريق و العملاء


يتواصل مسلسل فضيحة حي الطبانة الذي لم يخرج كل أسراره بعد، لأن تحقيقنا مازال متواصل رغم صعوبته من أجل إضهار الحقيقة و فضح من سولت هم نفسهم بالتطاول على أموال الشعب. كما وعدناكم، فإن تحقيقنا سمح لنا بإكتشاف أشياء جديدة أكثر خطورة من الأولى و أكثر إعوجاج إلى درجة أن المعلومات إختلطت على محقق و مدقق والذي إستوجب تدخل كل الفريق لترتيبها و تنقيحها لكم.

فبعد فضيحة ما يقارب 4 ملايير سنتيم في بداية التسعينات، عندما كان سعر الخبزة الواحدة لا يتجاوز 5 دنانير، و تخيلو قيمة المبلغ حاليا آخدين بعين الإعتبار نسبة التضخم، و القدرة الشرائية و قيمة الدينار.

ملايير دهبت هبائا منثورا لأنه لا شيء جسد في أرض الواقع بطريقة تامة، الشيء الذي جعل هؤلاء البؤساء يعيشون في ظروف القرون الوسطى في القرن 21 .
 

تحقينا هذه المرة ركز على المرحلة الأخيرة، أي خلال الثلاث أو أربع سنوات الأخيرة، و التي تعتبر بدورها جد مميزة من قهر و تلاعب و تهميش و حقرة.

إتضح لنا أن المواطنين المستفيدين قامو منذ أول وهلة بالإتصال بالوكالة العقارية البلدية و التي إسمها حاليا الوكالة الولائية للتسيير و الترقية العقارية الحضرية سكيكدة، إتضح أن الإتصالات و الإحتججات لم تنقطع منذ عرف المستفيدون أن صواردهم كلاهم بوبي، ورغم إلحاحهم فإن هذه الوكالة رفضت إتمام ما كان متفق على إنجازه متحججين بغياب الصوارد!!! ناسين في نفس الوقت الملايير من السنتيمات التي دفعها هؤلاء البؤساء و التي مصدرها عرق جبينهم.


حتي البلدية السابقة نالت حصتها من الإحتجاجات، و قد تم إستقبال وفد ممثل عن هؤلاء البؤساء من طرف المير السابق ولكن إقتراحه في ذلك الوقت كان ملخص في عبارة واحدة " هذه الفضيحة خاطينا فيها، راهم لي كانو قبلنا هما لي داروها، ما عندنا ما نديرو لكم، روحو شوفو الوكالة". أيعقل أن يسمع رد من طرف مير أو نائب مير منتخب بهذه الطريقة الفظيعة؟ و كأن بلدية القل غيرت مع تغير الأشخاص، وكأن الأمر لا يعني أحد و في المقابل تنهب أموال مواطنين أبرياء لا ذنب لهم سوى التفكير في بناء سكن ليقضو فيه بقية حياتهم؟
 

الإتصال بالوكالة العقارية و البلدية لم يجدي نفعا و قطع المعذبون كل أمل في الحصول على أي شيء. سبحان الله يزليو فيهم في وضح النهار، يزليو فيهم في صواردهم، أنسيتم أنهم ليسو أموالكم يا خبثاء، أنسيتم أنكم كنتم مكلفون بخدمتهم و سالكين عليها و زيادة، أين هم الأموال؟.

تحجج الوكالة الولائية للتسيير و الترقية العقارية الحضرية سكيكدة كان مبهم لعلمهم أنه لا أحد رفع قضية ضدهم لذى محكمة القل، كيف لا وهم أدرى بالقانون و أسس النهب و طرقه، لهم الإحترافية في سياسة التبلعيط متحججين باستقالة المدير السابق للوكالة السيد (ب ب). سواء تحت إمرة هذا المدير أوغيره لا حل مقترح في الأفق.


في سنة 2006 أستقبل نفر من ممثلي المواطنين من طرف نائب المير الذين تعرفون كلكم مصيره و ماذا فعل، أستقبل هؤلاء المستغلين و كان رد المير كعادته خاطيني و مسح الموس في من سبقوه لكن هذه المرة وعدهم بإدراج هذه المفرزة في برامج تنمية البلدية عل و عسى يتحصل على أموال في الميزانية المقبلة لسنة 2007 أو 2008 . لكن صديقنا نائب المير نسي أن صوارد الناس راهم كلاهم بوبي و علاه يزيد يطلب صوارد بخلاف؟ نحن نريد أن نبرهن لكم أن فن نهب أموال الدولة أصبح مقننا، فعوض فتح تحقيق قضائي لإسترجاع ما ألتهم من ملايير، راح يزيد يطلب صوارد بخلاف كي تدفن القضية إلى الأبد. عوض أن يتصل بالدرك أو الشرطة أو قاضي التحقيق، راح يجلب أموال أخرى حتى تنهب في شكل فواتير مضخمة و بعضها خيالي لا وجود له، لأن هذا واقع و لا أحد ينكره و نتحدى أي كان إن قال العكس.

مع تغيير إسم الوكالة و إلحاقها مباشرة تحت سلطة الوالي في 2005 تعقدت أمور المستفيدين الذين طالو ما ركظو وراء الكهرباء و الطريق و المياه الصالحة للشرب و مراحيض و دوش كباقي بني البشر.
 

قطع المستفيدون كل الأمل و سكنو للراحة متكلين على قضاء الله و قدره لأن الكفاح مع الإدارة في القل لم يجدي نفعا و من منكم لم يقف وراء مكتب إداري أو شباك و لم يخرج ساخطا و مدمرا. يا أخواتنا يا كريمات و يا إخواننا يا كرام، الإدارة في القل لشئ جهنمي و هي معروفة في كل الولاية و مشهورة. هذه الإدارة تقول لك روح ولي غدوة، روح ولي وراء رمضان، بعد العيد، ورا راس العام، ولي بعد شهر، ولي ولي ولي ولي ولي...... لاين تولي؟ لأن هؤلاء المستفيدين ولاو بعد 16 سنة، أي منذ 1993 ولا حل ولا أمل ولا مخرج ولا حياة كريمة و أموالهم تبخرت وكل البلديات المتعاقبة على علم و لا أحد ححرك ساكنا و كل مدراء هذه الوكالة و خدمها على علم إن لم يكونو.... و لا أحد قال أنا راجل نروح نرفع قضية ، أتصل بالدرك، الشرطة أو قاضي التحقيق، على خاطر كلاو ولا ياكلو من زردة وحدة عفوا قصعة وحدة، عفوا بمغرف وحدة، عفوا ماكلة و لقمة وحدة فلعنة الله على السارق و العار و الخزي له إلى يوم الحساب، يتجرؤون إطعام أولادهم الأبرياء بمال الحرام !! عجب!!! إلا من رحم ربك و هم قليلون و يعدون على الأصابع.
 

مجيئ المجلس الشعبي البلدي الجديد لم يغير في الأمور شيء لأن الكهرباء و الماء و الغاز و قنوات الصرف لا تزال غائبة لحد اليوم و لكن و حسب تحقيقنا فإن رئيس البلدية الحالي إستقبل و فد ممثل لهؤلاء السكان خلال شهرجانفي من هذا العام، بعد أن ضاق بهم الأمر و تدهورت الظروف المناخية و أصبحت المسالك المؤدية إلى هذه المفرزة يستحيل إختراقها و لنا صور و فيديو حية عن هذا الأمر.

ضاق بالسكان درعا و أصبحو يتركون سياراتهم في وسط المينة و يصعدون مشيا على الأقدام، فاتصلو برئيس البلدية و الذي تردد في بادئ الأمر بإستقبالهم و كأنهم ليسو جزائريون و هذه عادة ولكنها في طريق التغيير أو الزوال لأنه في خدمة الشعب و منتخب ب و من طرف هذا الشعب.

طرح البؤساء قضيتهم على المير و تفاجؤو بمعرفته للمفرزة معرفة كلية و كاملة و كل تفاصيلها و خباياها و يخيل أنه زارها مرة أو مرتين وهذا شيء جميل. ولكن لم لم يحرك سيدنا المير ساكنا؟ أم هي القاعدة، من يأتي يضرب النح على واش دارو لي فاتو قبلو.
 

 لم يرفع قضية لذى قاضي التحقيق بمحكمة القل و لم لم يتدخل لإيقاف معاناة هؤلاء البؤساء الذين دفعو ملايير السنتيمات من أجل العيش لكريم ولا شيء في الأفق لحد اليوم؟

طرح البؤساء قضيتهم و قضية الطريق المسدود بالأوحال و البرك المائية و التفريغ الحيواني لبعض الخواص و المقاولين.
هي ماكانتش طريق زادو سدوها.
 

رد المير كان على الفور سنكفل بالطريق غدا و سنرسل لكم جرافة لتعبيدها كما كانت، غدا و سأعدكم بذلك فتفاجأ الحضور بطريقة معالجة القضية من طرف المير وجديته و سرعة تنفيده، فتنفس البؤساء الصعداء حامدين المولى عز وجل على رد المير الإيجابي و السريع، لأن السكان المقهورون منذ 16 سنة ضنو أنهم أمام المهدي المنتظر وأن الله أرسله ليفرج كربتهم بعد أن طال أمد الميزيرية و القهر. عظم شأن المير في عيون الحضور و راحو يتبعون أدراج الرياح عارضين لب المشكل و المعانات في ضل غياب الكهرباء و المياه و قنوات الصرف و الغاز و سكيكدة و مصنعها يكاد يرى من مكان سكنهم.

عرض السكان كل مشاكلهم فقال المير لهم:


أما الكهرباء فقد تحصلنا على ميزانيتها و أموالها موجودة، وهنا نعود إلى الخلف إلى ما ذكرنا آنفا و نأكد أن وعد نائب المير السابق كان صادقا، لأن هذه الأموال و هذا المشروع هو نتيجة لمجهودات المجلس السابق، أما المير الحالي فصعب عليه إيصال الكهرباء رغم وفرة الأموال المخصصة لهذا الغرض!!

قال المير: أسباب تقنية تمنعنا من إيصال الكهرباء، قال أحد الحضور أعطونا مهلة حتى نعرف بالضبط مصيرنا، قال المير والله ما علبالي ما نقدرش نعطيكم مهلة!!!!

و هنا نتسائل، إن كان رئيس البلدية ما علبالوش شكون لي علبالو؟ إن كان رئيس البلية غير قادر على إيصال خيط كهربائي لسكان يعيشون في الضلام منذ 16 سنة فماذا يفعل فوق كرسي البلدية، كان الأمر صعب لما كانت الأموال غير متوفرة أو نهبت، أما اليوم الصوارد أخرى موجودة و الحي كما ستشاهدون في الصور تمر فوقه أعمدة الكهرباء، فما يمنعك من مباشرة عملك يا سيدي المير أم هي الدوخة التي دفعتك إلى عدم أخد قرار شجاع؟.
 

أما الموضوع الثاني قد تعلق بقنوات الصرف الصحي المنجزين بطريقة جزئية و مخدوعة، لأن أمام كل منزل توجد قناة لكن القناة الرئيسية مسدودة و غير موصولة بالشبكة الكبيرة، لأن هناك مواطنين ساكنين بدون مراحيض فعالة وحسب بعضهم فإن الرائحة الكريهة تعود إى بيوتهم و أن القناة الرئيسية المسدودة في طريق الإمتلاء و الرجوح نحو بيوت السكان، وأن كارثة صحية في طريق حدوثها بالحي. و أمام هذه الوضعية، حدر السيد المير من إيصال قنوات المنازل بالقنوات الموجودة في الحي مقترحا عوض ذلك حفر حفرة كبيرة أمام كل بيت و إيصال قنوات البيوت بها كما يحدث في المناطق الجبلية. نسي سيدنا المير أن هؤلاء السكان دفعو الملايير من السنتيمات لتهيئة حيهم وإنجاز الشبكة بطريقة كلية وكاملة، وليس من أجل حفر الحفر بطريقة حيوانية.
 

والله لغريب أمر المير، يشجع بل يقترح على هؤلاء السكان بالخروج عن القانون و ذلك بحفرهم حفرأمام بيوتهم كما كان يحدث في أوروبا في القرون الوسطى!!!!

عوض أن يأخد الأمر بجدية راح يأمر و ينهي، بل يقترح حفر الحفر، فأي حفر يا سيدي، أهي حفر دفن الموتى أم حفر الذل و العار، أي حفر؟ نهشو هؤلاء السكان نهشا و لم يبقى منهم إلى العضم، و يزيد عليهم بحفر الحفر؟ عجب أمرك سيدي المير، إنهض يا هذا و شمر وقم من سباتك فإن كارثة صحية في طريق حدوثها بهذا الحي!!!.


إنتهى الإجتماع وخرج الوفد بفكرتين لا ثالث لهما: الأولى هي أن المير سيرسل غدا جرافة لفتح  الطريق المسدود بالأوحال و البرك، أما الفكرة الثانية، أنه لا كهرباء ول ماء ولا قنوات صرف فعالة في الأفق وعاد فقدان الأمل في أذهانهم، زدعلى ذلك، المير يأمر بحفر الحفر أمام كل بيت حتى يطوى الملف نهائيا و يسكت الجميع إلى الأبد، لأن الحفر أصبح فن في القل و الدليل على ذلك هو وجه المدينة  الحالي، و بالتالي تعمم سياسة الحفر في كل القل!!!

في اليوم الموالي إستيقض السكان أملا في سماع صوت الجرافة الموعودة، لكن لا شيء في الأفق لأنهم تعودو على لا شيء. إنتظرو بعد الضهر فلا شيء، إنتظرو في اليوم الموالي فلا شيء و هكذا دواليك، لأن وعد المير يعود إلى شهر تقريبا و الجرافة لم تأتي. فهم السكان البؤساء أنه لا مير لهم ولا أحد يهتم بشؤونهم، فهمو أنهم إنتخبو يوما و خابت ضنونهم و تبخرت، فهمو إن حل الأزمة لا يتم إلا على يد رئيس الدائرة أو
الوالي
 

لما رأى المعذبون أن المير يهدي و غير مقنع، قررو الإتصال برئيس دائرة القل في البناية المقابلة، بعد 5 أيام تجمعو ودخلو على رئيس الدائرة في وفد مكون من حوالي عشر أفراد و تجمعو في بهو الإستقبال و إنتظرو طويلا لأن رئيس الدائرة رفض إستقبالهم، لكن القهر و الميزيرية جعلتهم يلتصقون بمقاعدهم رافضين مغادرة الدائرة، تحول المعذبون إلى شجعان يطالبون بحقوقهم المشروعة. صمد السكان حتي إستقبلهم رئيس الدائرة  و طرحو ما حل بهم من قهر و من معانات طوال 16 سنة.

سيدنا رئيس الدائرة، ما يخيفكم في القيام بواجبكم و إستقبال المواطنين؟ صحيح أنهم عوملو من طرف مسؤولين من قبلكم كالبهائم و عاشو و لا يزالو يعيشون في ضروف حيوانية ولكنهم حافظو على هويتهم كبشر و يمشون في الأسواق و يأكلون و يطبخون الطعام، فهم ليسو بالأغوال أو الأشباح

إستمع رئيس الدائرة بكل إهتمام، لأنه لا علم له بما يحدث لأنه تسلم مهامه مؤخرا و لكن هذا ليس عدر، أن يجهل بوجود هذه الفضيحة لأن السلطات البلدية لم تبلغه بالأمر.

 أخد السيد رئيس
الدائرة الأمور بكل جدية و تعهد بزيارة المنطقة في أقرب الآجال!!

كما وعدهم بمتابعة القضية عن قرب مكلفا بذلك رئيس البلدية صاحب الجرافة المفقودة حتى اليوم بإيجاد حل عاجل، لكن مرت أيام و أسابيع ولا الجرافة ولا زيارة رئيس الدائرة و لا حل لقضايا التقنية لمتعلقة بالكهرباء حسب تعبير سيدنا المير صاحب الجرافة أو تراكس، فعلى من تقرأ زبورك يا داود ؟

و هنا كمواطنين لنا الحق بطرح أسئلة إستعصى علينا إيجاد أجوبة مقنعة لها:

لماذا الجرافة لم تحضر لفتح الطريق كما وعدت يا سيدنا المير ؟  أعجزتم عن إيجاد جرافة؟

لماذا لم تزورو هؤلاء البؤساء يا سيدنا رئيس الدائرة كما وعدتم؟

لماذا لم تفتحو تحقيق لذى محكمة القل و العدالة إنشأت لهذا الشأن؟

ماذا يمنعكم من إيصال مساكن هؤلاء المعذبون بالكهرباء رغم أن الأموال المخصصة لهذا الشأن موجودة في صناديقكم؟.
 

هنا نتذكر أيام الحزب الواحد و أيام هيمنة الفكر و الوعود المعسولة لسنوات الثمانينات لكن سي هؤلاء أن المؤسسة الجزائرية قد تغيرت و أن شبابها قد بلغ أشده و أن الأنترنات العزيزة قد أخترعت لنشر و فضح من سولت له نفسه بالتطاول على الشعب و الكذب عليه.
نحن في المدخل الوحيد لهذا الحي المنكوب، شاهدوحالة لطريق و كذلك أعمدة الكهرباء التي تمر بالحي المنسي
Une vue générale de l'entrée de ce quartier, regardez l'état de la route et les pouteaux d'électricité qui traversent ce quartier, alors que ses habitants vivent dans le noir depuis sa création en 1993.


 

 


 



 

الهدف من هذه الصورة ليس إضهار الأغنام أو الحيوانات التي تعج بها القل، لكن الهدف هو إبراز آخر موديل من الأعمدة الكهربائية في القل، قام البؤساء بالتبدر وشراء الكهرباء من عند دوي القلوب الرحيمة، لأن الدولة لا حاجة لها في الأمر، لأن هؤلاء السكان عوملو كالبهائم من طرف السلطات المحلية و لا زال سكوتها قمع و حقرة لهم

 يحدث هذا في بلدية القل دائرة القل ولاية سكيكدة، سكان محرومون من الكهرباء و شروط الحياة الكريمة لجؤو إلى إختراع أعمدة كهربائية من نوع الكال المستعمل عادة في البناء.
كل هذا سببه الوكالة العقارية البلدية و التي إسمها حاليا:  الوكالة الولائية للتسيير و الترقية العقارية الحضرية سكيكدة. دفع هؤلاء البؤساء 4 ملايير بدون أي خدمة بالمقابل غير در الرمد في العيون


هكذا أراد القدر أن تكون حياة هؤلاء المعذبون، من كثرة يأسهم في وعود المسؤولين الذين لا كلمة لهم، راحو يتذبرو أمورهم بنفسهم
سيدنا قاضي التحقيق لذى محمكة القل،إن فتح تحقيق في القضية لأمر محتوم لأننا سنطرق بقضية هؤلاء البؤساء قصر المرادية


دفع هؤلاء البؤساء أربع ملايير سنتيم من أجل أن يشترو كهرباء على طريقتهم.
شاهدو خط الكهرباء الرئيسي الذي يقطع الحي، و شاهدو أسلاك مربوطة بالخيشة على العمود الرسمي، شاهدو التناقض، وكأن من لهم جزائريين و من تربط أسلاكهم بالخيشة من أهل الوندال أو بيزنطيين أو يهود ؟؟
عجب أمر هذه الدولة الغغغغغغغائبة كلللللليا مكانش خلللللللاااااااااص، باش قااااااااااااااااااااال برك وزيد معالبالهم في والو، ربحت
!!!!

هذا هو الخط الكهربائي الذي يمر فوق حي البؤساء دون أن يلتفت إليهم و لو بمصباح. تفننو في المكر و تفننو في النهب و القنص و السلب. لا طريق ولا كهرباء و لا أي شيء، سوف نكافح معهم و لن نتركهم لحالهم لأن المير أبو الجرافة و رئيس الدائرة صاحب الزيارة المنتظرة نسو أن لهم مواعيد و رعية تفقدها واجب، أم هي الدوخة !!!!! 

 

 


و هنا يحضرنا قول لألبر إنشتاين قائلا في كتابه كيف أرى العالم، قال ألبر: البيوقراطية تصنع الموت لكل مبادرة جادة. و الحديث قياس

 وكما جرت العادة، فإن هذا المقال قد أرسل إلى الصحافة المستقلة الوطنية و الجهوية، إلى السيد الوالي، إلى السيد وزير السكن.
هذه المرة سنرسل رسالة إلى قاضي التحقيق لذى محكمة القل، إلى قائد مجموعة الدرك الوطني، و إلى محافضة الشرطة لغرض فتح تحقيق قضائي و محاكمة الناهبين و السارقين لحق الشعب.

و سنمسحها مسحا و سنفيها فليا و سنزحف عليها زحفا, أحب من أحب و كره من كره  أهههههههههههههههههههههههههههههههههههه

و يكثر خير أساتذة القل نساء و رجال الذين لقنو لنا قواعد كتابة الهمزة و فن الفاصلة، الجامعة الجزائرية و مدرستها العريقتين، و بيانسور الأنترنات العزيزة

يتبع

Publié dans Actualité الحدث

Commenter cet article

said 25/02/2009 17:02

pOUR commencer une félititation au créateur du blog qui a une le courage de dénoncé ce ke beaucoup de gens pence et en peur de dire ou de s'exprimer ést nous avons une preuve flakrante du tré mauvais fonctionnement des la municiplalité de Collo mauvaise gestion du patrimoine  tout sa il fau continué a ce bAttre pour une Ville Digne Vive Collo et Vive Algerie ps Le Colliotte de Bordeaux!!!

Fethi 23/02/2009 21:43

Salam.J'adore votre blog, c'est un véritable témoignage.Si un jour vous rencontrez Guechir Abdelaziz; passez lui le bonjour de Fethi l'ancien photographe du CABatna!Bonne soirée                               Continuez vous faites du beau boulot.

l'autre image de Collo الوجه الآخر 23/02/2009 22:45


cher ami et compatriote, on fait notre mieux pour sortir notre melheureuse ville de la boue.
quant à notre célbre joueur Ghechir abdelaziz, il aura ton bonjour s'il consulte ce blog et nous n'avons pas de doute.
bien à vous


inconnue 23/02/2009 20:53

moi je dis que ces gens doivent quitter leurs postes et tous laisser, les chaises, les tables, les stylos et tous les objets , car c'est nous qui les payons avec nos impots.

l'étrangère 23/02/2009 09:37

نعم..ليس بالغريب أو العجيب كل هذا..السنا في جزائر العزة و الكرامة؟ Comme j'ai déjà dis et je dis et je le dirai: partez vous! go out! laissez nous tranquilles! on a pas besoins de vous! vous n'avez plus de crédit! vous pouvez aussi tous portez  avec vous.. tous ce que vous aimez ..les bureaux les chaises ..tous.. meme la mairie  kima raha hazzou kolchi .. laissez nous juste la terre la mer et le ciel de collo ..on se débrouillera.