La presse nationale parle de Collo: عودة القل إلى الواجهة الوطنية

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر



أصبحت أخبار القل جد متداولة في أكبر الصحف الوطنية التي تتعرض إلى ما يحدث في هذه المنطقة بالتدقيق، بعد أن ظن البعض (أصحاب لكروش) أن أولاد القل و ضواحيها إنهي أمرهم و دخلو في سبات عميق، ضن هؤلاء أن شباب القل لا يفهم في فن السياسة, و في فن الشعر و النثر و التحليل, التخمين و الإستنباط, التدليل, التعليل, التحليل و التفسير شيء منتهزين الفرصة لفعل ما يحلو لهم بعد أن أصبحت القل في طي النسيان منذ أكثر من عشر سنوات، و لكن بفضل صحفييها و إطاراتها و شبابها بكل شرائحه و الذين ينشطون في صمت، أصبحت القل و فضائح من يكرهوها  تتصدر عناوين أكبر الصحف الوطنية المستقلة كالوطن، الخبر، الشروق و النهار.
هذه العناوين لا تسر بل تغضب البعض لأنها سمحت للرأي العام بالإطلاع على واقع القل العميق.
ننشر لكم بعضها حتى يتسنى لكم التأكد من ذلك إن فاتتكم هذه العناوين في الصحف اليومية.



هذا المقال نشر بيومية النهار هذا الخميس من طرف مراسل الجريدة في غرب و لاية سكيكدة

كما نوضح إلى زميلنا المحترم و المشكور بوالديس; أن كنت تتكلم عن الملايين من السنتيمات في هذه المفرزة فقد أخطأت و إن تتكلم عن ملايين بالدينار فقد أصبت، إذن فما هي وحدتك يا أستاذ، لأن الطالب في الإمتحان إذا نسي وحدة القياس أو وحدة السعة أو شيء من هذا القبيل تعتبر نتيجته بدون معنى إن لم تكن خاطئة و بالتالي ينال الصفر؟
. فهذا ما لقنتمونا في مقاعد الدراسة بفظلها و فظلكم و صلنا إلى ما نحن عليه


Collo

Massacre écologique
 

La prochaine saison estivale au niveau de la grande plage de Taleza de Collo risque d’être gâchée si le rythme inconsidéré de l’extraction clandestine de sable persiste.

Taleza est devenue la « Mecque » des pilleurs de sable. Comme par enchantement, des dizaines de tracteurs se retrouvent, à des jours bien définis, pour s’adonner à cette sale besogne aux conséquences fâcheuses sur ce site balnéaire. Ainsi, dès la tombée de la nuit, et jusqu’aux premières lueurs matinales, la cité d’Ouled Maâzouz vit au rythme tapageur des allers et retours des tracteurs à remorque, au point où la nuit est devenue infernale pour les paisibles habitants de cette région, qui se plaignent en dénonçant l’ impunité. La maffia du sable, en plus de « hanter » les nuits des Ouled Maâzouz, laisse derrière elle un désastre écologique. Lors d’une virée à cette plage, nous avons constaté de grandes fosses laissées sur les lieux ; même les pentes qui retiennent les vagues sur la plage ont disparu, et l’eau de mer gagne de plus en plus d’espace sur le sable. Dès lors, il y a urgence à mettre fin à ce massacre.

 

D. Balta

17 février 2009


أما هذا المقال الذي نشر في جريدة الوطن المستقلة و الناطقة باللغة الفرنسية من طرف مراسلها بالمنطقة الذي يتحدث عن كارثة إيكولوجية مرتقبة على المدى المتوسط و آثارها يمكن أن تتجلى في المدى القريب. هذه الكارثة ناتجة عن ضاهرة نهب و سرقة رمال شاطئ تلزة بطريق حيوانية من طرف مواطنين مجرمين لا جزاء لهم إلا صرامة القانون.

يتحدث المقال عن قوافل من الجرارات التي حولت سكون المنطقة و سكانها إلى جحيم طوال الليل، حيث ينهبون ولما يطلع النهار لا يلاحظ إلا آثار الحفر، و هذا يهدد كل المنطقة و مياهها الجوفية التي إختلطت بمياه البحر المالحة.

هذه الضاهرة ليست جديدة، لأنها بدأت منذ بداية التسعينات من طرف أشخاص ذو نفود في الدولة و الذين لا يساوون شيء حاليا إلا إسمهم، إنتهزو الفرصة و العشرية السوداء عندما سقط العلم الجزائري أرضا، فعوض أن يرفعوه و يدافعون عنه، إستغلو هذا و داسو العلم و الجزائر معا و الأمثلة كثيرة و لن يأخدو ما ربحوه معهم إلى قبرهم لأنه لا يتسع إلا لشخص واحد و عرضه شبر واحد.
نشكر مراسل الوطن لتطرقه لهذا الموضوع و نعدكم بأشياء أكثر دقة عن قريب بالصورة و الصوت.

و سنمسحها مسحا و سنفيها فليا و سنزحف عليها زحفا, أحب من أحب و كره من كره  أ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

و يكثر خير أساتذة القل نساء و رجالالذين لقنو لنا قواعد كتابة الهمزة و فن الفاصلة، الجامعة الجزائرية و مدرستها العريقتين، و بيانسور الأنترنات العزيزة



ترقبو غدا فضيحة أخرى بالصور الحية في مدينة القل تعالج القطع الأثرية المهملة أمام مقر البلدية، إنه تاريخ المنطقة برمته و الذي يغتصب في صمت 

 

Publié dans Actualité الحدث

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article