L'incompétence est devenue un métier dans la région de Collo

Publié le par l'autre image de Collo

أشغال الغدر تنهش خزينتنا في دائرة القل

و كما وعدناكم بان نقرع طبول الميزيرة في آذان مفتعليها و المروجين لها على حساب   الخزينة
العمومية ,وعدناكم ان نكون لهم بمثابة كوشمار يحرمهم النوم الهنئ و يبطل احلامهم  الوردية و ان نكون الكابوس الذي يؤرقهم جزاء بما قدمت لنا أيديهم  و بما فعلوه بنا و بمدننا فالجزاء لا يكون الا من جنس العمل و كما تدين تدان.
 وتتواصل سلسلة كشفنا للمستور و هده المرة لفت انتابهنا لعملية تهيئة و اصلاح الجزء المنهار من الطريق و هذا ببلدية الشرايع و الذي تم بطريقة نادرة جدا مجسدة اعظم مهزلة في تاريخ الاشغال العمومية ؟؟؟حيث عمدت الجهة الوصية و المكلفة بالامر باللجوء الى اقتناء و جلب كميات معتبرة من الطين و البرطيط  لاصلاح الجزء المنهار من الطريق انها حقا سابقة تاريخية عظيمة و هي  معالجة السئ بالاسوء!!!
يستحق اصحابها المقصلة تعلمون لماذا....و كل هذا دال على مدى براعة هذه الشردمة في الهف و اللف و المكر و الخديعة هذا هو مستواهم بكل بساطة إذ انحصر في كومة تراب و برويطة و بالا و نحن بدورنا نقول لهم ان كان كل هذا هو مستواكم و براعتكم فتبا لكم و لخردتكم البدائية و تبا لافكاركم الجالبة للدمار و الخراب لمدننا ان كان كل هذا هو مستواكم فماذا تنتظرون؟ اجمعوا اغراضكم و ارحلوا فلذينا البديل ,لذينا من هم أكفأ منكم
 و نحيطكم علما بان ضربات ريشتنا ستكون موجعة و موزعة بالعدل وبحسب كل ما قدمت كل يد وسنمسحها  مسحا و سنفليها فليا شبرا شبرا  و مترا مترا و الويل لمن سولت له نفسه ان يتلاعب  باموال الشعب.

تتذكرون ما نشرنا الأسبوع الماضي من إنهيار جزء من الطريق الرابط بين القل و الشرايع, من خلاله سمحنا لكم بمشاهدة عن كثب طريقة وضع أنابيب المياه الصالحة للشرب و كذلك حالة الطريق الذي لم يبقى منه إلا ممر صغير لا تستطيع سيارتين المرور فى آن واحد.
بتاريخ 25 جانفي قام محترفينا بتعبيده, و نعتذر لهم لأننا قد أخطأنا في حقهم في المقال السالف الذكر لما قلنا أن هذا الممر سيبقى هكذا في حالته هذه سنوات و شهور, لأنهم برهنوا لنا بفعاليتهم و جديتهم في صيانة وترميم طرقاتنا, بل برهنوا لنا أنهم لا ينامون لأجلنا و سهرا على راحتنا و أولادنا و سائقينا.
إرتأينا و مراسلنا بوبوط بعاصمة بلدية الشرايع أن نسمح لكم بمشاهدة عن قرب حالة الطريق المعبد و الذي أنهي بكل نجاح و في أقصى سرعة. لهذا السبب تنقل نفر من فريقنا إلى عين المكان أين كان في إستقبالهم بوبوط والتقطو الصور التالية. شاهدو وأعلمو أن من هو أعوج سيكون عمله طول حياته أعوج, من هو غشاش, فإن غشه يلاحظ حتى في شغله, من هو ماكر أو مكار فإن مكره بصمة تلازمه في يده طول حياته, فمن لا ضمير له فهو مجرد من كل الأخلاق الإنسانية و المحمدية ولا حق له في أكل مالنا و مال الخزينة العمومية.
إذا كان رئيس الجمهورية قد شدد في الحرص على حسن الإنجاز في خرجاته الميدانية مرارا, فإن تعليماته لم تصل بعد إلى منطقة القل و ضواحيها, أو أن القل نقطة من العالم لا وجود لها في الجزائر و أشغالها و قوانينها و معاييرها غير مستمدة من قوانين الجمهورية. جوابين لا ثالث لهما
إن كانت تعليماته لم تصل فسنبلغه بطريقتنا الخاصة, وإن كان الجواب الثاني هو جوابكم يا أكفاء فأعلمو أن  القل من الجزائر و الجزائر من القل و يحكمها قانون الجمهورية و أسس الديمقراطية التي أو صلت مسؤوليها في كل بلدياتها إلى الكراسي.
شاهدو وأعلمو أننا لن نتركهم و الله و الله و الله

هذه صورة بعد الإنهيار بتاريخ 14 جانفي 2009






















هذه صورة بعد الإنهيار بتاريخ 14 جانفي 2009














هذه صورة بعد الإنهيار بتاريخ 14 جانفي 2009
















هذه صور بعد إنهاء تعبيد المكان و حسم أمره بأشغال مغشوشة, ألتقطت البارحة 25 جانفي 2009

 












































































تعالو معنا و شاهدو عن قرب كيف و بماذا رقع هذا الطريق الذي يربط القل بدائرتين كبيرتين و هما أولاد أعطية و الزيتونة مرورا بالشرايع, تخيلو عدد السيارات و الشاحنات التي تمر من هنا يوميا. شاهدو فن السمسرة


















أيعقل أن يعبد طريق بالطين أو تراب آرسا يا فاشلون, ولله ما تحشمو ولله ما عندكم قلب يا سماسرة الخزينة العمومية يا محترفي الهف و اللف و الغش

























شاهدو جرائم من هم ينهبو أموالنا, نطلب من الوالي التدخل لفتح تحقيق ووكيل الجمهورية لدى محكمة القل
بمتابعة هؤلاء السماسرة و هؤلاء الذين لا إسم يليق بهم



















شاهدو أدق و أبهر فنون المكر حتى العمود الهاتفي حرم من حقه في الوقوف معتدلا و منذ اليوم أصبح أعوج مثلهم, لكن شاهدو ما وضعو حوله حتى يبقى واقف لعدة ساعات و هو الوقت الكافي لحزم خردتهم و التوجه إلى تخريب مكان آخر, عيب عليكم و الله لا ضمير لكم أما الضمير المهني فلا كلام عليه بعد اليوم


















شاهدو
 

















شاهدو آثار أرجلهم قامو بتهريسها أو بدكها بأرجلهم حتي تلتصق ببعضها لأنهم يعلمون و يعرفون تمام المعرفة إنها طين آرسا, و بالتالي يخيل للمارة, و شركائهم من يمضو الصك أن كل شيء على ما يرام, و ربما يكونون على علم ما دام عرق جبين المواطن موجود فإن الإمضاء هو أسهل شيء
و كأنهم ينصبون فخ إلى السائقين, الذين سيعتقدون أن الطريق متين و قارنو بين وزن سيارة أو شاحنة و وزن نعالهم, نترجى منكم توخي الحدر لأنهم إحترفو المكر و الخداع هؤلاء الفاشلون


















المواطن لن يسامح و نترجى أن يتدخل القانون بشدته و غلضته حتى يحسم في الأمر لأن إرهاب الطرقات سببه هؤلاء السماسرة

























شاهدو الفرق بين الماكرين الأوائل الذين تركو بصماتهم جلية للناضرين و السماسرة, آخر من مر, هدفهم واحد و هو الغش أما أسلوبهم فلا حل له إلا  صرامة القانون. شاهدو الفرق, أيضنون أننا متوحشون أو ماذا ؟ أيضنون إننا حيوانات أم ماذا؟
إلى من يمر من هنا أن يلتزم الحدر



















ولكن ألم تنسو شيء, من خلال هده الصور الملتقطة البارحة و بعد مقارنتها بما نشر المرة الماضية, ألم تنسو شيء؟!!!!
أكيد نأكد لكم أنكم نسيتم شيء, أتدرون ماهو ؟؟
إن نسيتم فنحن لا ننسى لأن مسحنا للأماكن مطلق كمفعولنا و مسحنا مجهول كفعلنا
جوابنا أو سؤالنا هو ما مصير أنبوب المياه المنكسر ؟؟ و الموضح في الصورة أعلاه.
تريدون جواب, عضم الله أجره و الله العظيم, لأن محترفينا قد أنهو أمره إلى الأبد بردمه بدون تدخل أي مسؤول من مصلحة المياه إن وجدت.
إنه دفن حي لحاله, فإن لم تصلكم مياه فتوجهو إلى هنا, فالعطب هنا, و للأسف أنهم دفنوه عمدا حتى يعودو مرة أخرى لغشنا و أخد مال عرق جبيننا, عار و خزي لكم و لتدهبو إلى الجحيم

و سنمسحها مسحها و سنفليها فليا و سنزحف عيها زحفا, أحب من أحب و كره من كره

ترقبو مقالا وصلنا على التو عن أهوال تحدث في بلدية بني زيد و طرقها الإستعمارية, هذ المقال أرسله لنا مراسلنا الدائم من بني زيد, بوحصان, لأن والده يتنقل على الحصان أو الحمار, صدقونا فلسنا نهدي, بل هي  الحقيقة 

Publié dans Actualité الحدث

Commenter cet article

vénisté 07/02/2009 12:41

je veux juste remercier la personne qui a fait ce blog car il dit vraimant toutes la verite et rien que la verite sur tous se que on est entren d*endurent moi et tous les habitants de collo  ..........merci

l'autre image de Collo الوجه الآخر 07/02/2009 12:42


merci chère vénisté et bravo pour ton commentaire