L'éclairage public à Collo, mythe ou réalité?

Publié le par l'autre image de Collo

مهزلة و فضائح الإنارة العمومية بالقل أو الكوجاكة

أعدها و كتبها لكم بوكانكي

 هذا نداء صارخ إلى فخامة رئيس الجمهورية المحترم, إلى الوزير الأول أحمد أويحي و كل وزير له مسؤوية خدمة هذا الشعب, إلى السيد الوالي المحترم, الذي سررنا بزيارته المتكررة لهذا المنبر.
سادتي, نطلب منكم التدخل من أجل إنقاد ما بقي من مدينتنا التي هي على حافة الحفرة و نخشى أن تتقدم بخطوة نحو الأمام. سادتي,إن شعب القل و ضواحيها قُهِرَ في عز الجزائر المستقلة, هذا الشعب الذي لما حان وقت الدفاع عن وطنه قهر المستعمر المسلح بأحدث الأسلحة, قهره هنا في شوارع القل هذه بالشاقور, و المزبرة, و لهراوة و الفاس و المنجل و كل ما يوجع أن نزل على الرأس و بهذا رفض الإستعباد و الإستبداد و قهر العباد. لكن سادتي أن كان قهر الأمس قد أنتُصِرَ عليه بالشجاعة و التحدي, فإن قهر اليوم جاء منا و من جلدتنا و لا نصر و لا إعانة إلا من الله و من تدخلكم المباشر بشويا صوارد راها الحالة ناشفة, بلديتنا فقيرة و مسؤولينا يشتكو قلة الإمكانيات, فنطلب منكم أن تنطهلاو فينا شوية يرحم والديكم

 

خلال الجمعية العامة المنعقدة بتاريخ 6 جانفي 2009 , أفاد رئيس البلدية أن مشاريع الإنارة العمومية قائمة على قدم وساق و أن غلاف مالي معتبر قد خصص لهذا الغرض. لكن الواقع يا سادة و يا سيدات, أن ما يسمى مدينة القل لا تزال منزوية في ظلمات طال أمدها و دام قهرها لنا. و في هذا الصدد, قامت فرقنا المنتشرة بإنتظام في شوارع و أزقة مدينة القل, بمعاينة ما أنجزمن إنارة عمومية مزعومة, و بمجرد أن طفنا عدة أمتار حتى فهمنا كل شيء, فهمنا ما يدور و ما يجري حولنا و أمام بيوتنا. فهمنا أن الأوحال, البرك, المستنقعات ليست الآفة الوحيدة التي تطاردنا و تتفنن في قهرنا, بل هناك الغنس أو الظلام الحالك يا إخوة يا أخوات, الغنس أصبح عدو لنا في مدينتنا, فإن إستطعنا الخروج يوما وعدنا سالمين, فإن الخروج ليلا مستحيل, ففي كل نقطة هناك كمين يترصد بكم في شكل حفرة أو بركة أو مستنقع, فننصحكم بإلتزام الحدر, أما الأشخاص دو الإحتياجات الخاصة, فإنهم حرموا من العيش الكريم في مدينتهم منذ مدة, و حتى الإنجازات الجديدة لم تراعي و لم تعطي لهم إهتمام, كالأرصفة (بدايتها و نهايتها). لكي يستطيع معاق حركيا إمتطاء رصيف فمحتم عليه أن يطلب المساعدة من المارة, و لكن الأصحاء غير ملزمون بطلب مساعدة أحد حتى يمتطون رصيفا!!!! أوهل نهيء لكل الناس أم لبعض الناس, أنبني لمن هم قادرون و نحرم من هم غير قادرون؟؟ لماذا لا يمكن لمعاق أن يسير بكرسيه المتحرك على الرصيف, أليس هو بجزائري, ألا يملك بطاقة إنتخاب و بطاقة تعريف وطنية و جواز سفر أخضر؟؟؟ أم أن فن المكر و الخداع بلغ في العطاء والكرم مبلغه و نقطة اللارجوع. ننصح إخواننا المعاقين بالحيطة و الحدر لأن غياب الإنارة و الأوحال لخطر كبير عليهم, و سنعدهم بمقال متعرضين و مفسرين لواقعهم م معاناتهم في مدينة القل في الأيام  المقبلة وسيكون لادعا فترقبوه.

الوجع و التغا المسلطين علينا جعلنا نطوف أحياء القل بحثا عن مكان مضيء, لكن و للأسف لم نعثر إلا على بعض شوارع القل مجهزة بمصابيح غريبة و عجيبة, يتعلق الأمر بشارع بوطمين أحمد بالطهرة و شارع آخر يتعدر علينا ذكره ولكن كل قلي يعرفه, هو ذلك الشارع الذي ينزل خلف المتوسطة التقنية سابقا نحو نهج قويسم عبد الحق, و كأن القل حصرت و أختزلت في هذين الشارعين و الفاهم يفهم يا الخاوا.

و بهذا و بالإضافة إلى الأوحال و البراطيط, فإن أموال الخزينة العمومية و التي هي أموال عرق جبيننا تنهب بالتحايل على القانون في صور لهواة و متربصين و بريكولور في شوارعنا و أمام أبواب بيوتنا. نحن لا نشك في نزاهة بعضهم, ولكن قبل أن نشتكي الفقر وقلة الزاد فعلينا بإحكام تسيير ما هو موجود لأن كل من هو في الخدمة قد إختار ذلك و ما راهش يدير في لمزية.


سنقوم بمقارنة الإنارة العمومية المعتمدة في القل و أخرى على بعد 10 كلمترات من هنا, يتعلق الأمر ببلدية الكركرة أو العشرة كما تسمى عند عامة الناس, إنها بلدية تابعة إداريا لدائرة تمالوس, و التي سنصلها عن قريب في مسحنا لمنطقة القل كاملة غير منقوصة, سنزحف على مداشرها و قراها زحفا و سنفضح كل ما هو أعوج, لأن في تمالوس لنا كلام كثير يقال فترقبونا بمقال عام و جامل عن قريب.
قلنا أن الصور المقابلة ألتقطت من كركرة لتحليل و لمحاولة فهم لغز القل المحير و طريقة تسييرها التي أدهشا العلماء وكل العلميين ذو التفسير العقلي و الإقتصادي و حتى الروحي.

للوهلة الأولى تبدو لك  على اليمين وكأنها ليست من الجزائر،بل هي على بعد عشرات الكيلومترات من بلدية القل ،إنها ملتقطة
من بلدية كركرة,

 

بينما الصورة على اليسار التقطت من مدينة القل ،ولكم أن تلا حضوا الفرق بينهما ، بالرغم من أن البلديتين يحكمهما قانون بلدي واحد و دستور واحد ،وكأن سكان القل ليس لهم الحق في التمتع بأعمدة و مصابيح إنارة ذات جودة عالية كالتي توجد بكركرة بالرغم من أن هدا النوع من المصابيح قد وزع على كل تراب ولايات و بلديات و قرى و مداشر الجزائر 

فالإنارة العمومية بالقل لا زالت تعتمد على ((الكوجاكة))  للتشابه في الشكل

فهدا النوع من المصابيح وضع في الثمانينات من القرن الماضي و مازال مسلطا على رؤوسنا لحد الساعة ، و دالك يرجع لسببين  لا ثالث لهما:

1.نوم مسئولي البلدية العميق وكأنهم من أصحاب الكهف، و ربما لازالوا يعتقدون أننا في سنة 1985 لأنهم لم يخرجوا من تلك المدينة مند تلك السنة، فا لزمن متوقف عندهم

2.وإما أنهم من هواة المحافظة على التراث ورموز المدينة وعدم التفريط فيها مهما كان الثمن

فالكوجاكة رمز الإنارة في مدينتنا، فكل الأحياء و الأزقة و الشوارع التي توجد فيها إنارة تعتمد على هدا النوع بالرغم من أن الأصل فيه يستعمل للتزيين أكثر  

 مما يعتمد عليه في الإضاءة، و للإنصاف ماعدا الشارع الذي يوجد فيه مقر البلدية قد تم تغيير الإنارة فيها بمصابيح جديدة ؟؟؟؟؟ ، و الفاهم يفهم ؟؟؟؟

و لكي يكون كلامنا دو مصداقية سنتعرض إلى خصائص ((الكوجاكة)) المتميزة؟؟؟ :

أولا :طولها لا يتجاوز الثلاثة أمتار مما يجعلها أكثر عرضة للتلف و التكسير بفعل العوامل الطبيعية و البشرية كالأطفال ،ودالك لكثرة الحجارة المنحدرة من أعالي طبانة و المنتشرة في كل شبر من المدينة كماً و نوعاً ،الحجر الكبير"اللتاف" و الصغير،والبيضاوي "الصنغود"والمستطيل و الدائري،وهدا لا ينفي المسؤولية النسبية للأولياء تجاه أطفالهم، وكدالك في ارتفاعه البسيط عن سطح الأرض يجعل إضاءتها الضعيفة موجهة مباشرة إلى أعين المارة و الراجلين مما يجعلك تكاد لا ترى شيئا

ثانيا :طريقة إضاءتها عكسية فبدلا من إضاءة الطريق تضيء باتجاه السماء و النجوم،مما يجعل حوالي 70% من الفوتونا ت الضوئية تضيع في اتجه السماء و تبقى حوالي 30%فقط لإضاءة الطريق وهذا ضياع كبير للطاقة الكهربائية على عكس مصابيح الصورة الأولى التي تجعل ليلك نهارا .(100% من الفوتونات تسلط على الأرض )

ثالثا :معظم الكوجاكات تتدلى منها الأسلاك الكهربائية ذات التوتر العالي ، فقد تجد نفسك هاربا من الحفر و البراطيط و الظلام الدامس لتقترب من ضوء الكوجاكة لعلها تضيء دربك فتصاب بصعقة كهربائية فأين المفر ؟؟؟؟؟؟

و لحد الآن لم ندخل بعض في صلب الموضوع و هو الظلام الدامس لمدينتنا ،فمعظم  الكوجاكات إما مكسرة و السالم منها لا يضيء مما يزيد المدينة ظلام  على ظلام "الكوجاك"

سامحوني يا جماعة مانقدرش نكمل الموضوع راه راح الحال عليا ، راهي طاحت الظلمة عليا كيفاش

نرؤح للدار في هذا الغنس و لبراطيط و الحملة و الكلاب المتشردة ونقدر نلقا دارنا داتها الحملة


ولكن قبل أن نغادر سيبار كافي نترككم تتمتعون في إحترافية مسؤولينا, و هنا تعرفوا معرفة كلية أين تدهب ضرائبكم التي تدفعون كل شهر أو كل فصل أو كل عام, هاهم صواردكم فاين هما هاهي أتعابكم و عرق جبينكم نهش ما نهش منه و الباقي ينتظر الكلاب الضارية لنهشه.

  نترككم تعلقون بأنفسكم على هذه الصور الملتقطة هذه الصبيحة 16 جانفي2006  في كلا المدينتين, اليمنى بلدية كركرة و مسؤوليها الذين أمتعوا من يمر بمدينتهم, و اليسرى أقدم دائرة في الجزائر و ولاية منتدبة أرواحو تفهموا يا الخاوا, راسنا تقلب في لبلاد هادي



نمودج إنارة كركرة من القرن الحالي
















 
نمودج إنارة القرن الماضي

                                        L'éclairage public dans la commune de Kerkra




















L'éclairage publique dans la ville de Collo
                                                                                                                       Kerkra et son éclairage public refait à neuf






















الإضاءة العمومية على بعد ثلاثين متر من مقر بلدية  القل

إنارة عمومية نتاع الناس لي تخدم و تحب سكانها 

 

 

 








 






إنارة عمومية نتاع الناس لي راقدة

لا تعليق لنا إلا قولنا: عار عليكم و لا حق لكم في أجرتكم مادام المواطن يعاني من الغبن و القهر و الضلام الحالك أو الغنس كما نسميه في القل لأنه يوجد فرق كبير بين الضلمة و الغنس, أما الأولى فهو الضلام العادي أما الغنس فلا أحد يعرفه غير سكان القل لأنه ضلام حالك مد يدك لفمك مكانش لا يرى أحد و لا ترو أحد إلا عيون القطط و الأبقار أو الكلاب التي تلمع في أضواء السيارات  وهي تنهش ألذ الأطعمة و أحلى الأطباق في مزابل القل



و الآن نمر إلى أشياء لا مثيل لها في أي بقعة في العالم ولا في الجزائر برمتها, لأننا طفنا و بحثنا لم نجد ما يقارن بهذه الصور التي لا توجد إلا في القل, لهذا السبب و ضعناها لوحدها و بتكبير مبهر علكم ترون ما رأينا و خاصة أن الأمر يتعلق بالإنارة العمومية بالولاية المنتذبة المقبلة!!!


شاهدو هذه اللوحة التي تمجد الثورة الجزائرية المظفرة بشارع 20 أوت بالقل, شاهدوا ما هو إطارها و زينتها, خيط كهربائي للإنارة العمومية يجهل إتجاهه و يجهل مخرجه, المهم أن شهداء الثورة تركوا جيلا من المسؤولين يعمل عليهم في الحفاظ على أسس و مبادئ الثورة العظمى و ها هو الدليل, حتى المصباح أو الكوجاكة أكل نصفها و لا أحد يرى ما يعنيه اللوح ليلا و لا حتى نهارا هذه هي كفاءة العار و الخزي في مدينة قهر سكانها بالكذب و الهف


شاهدو أين تذهب ضرائبكم التي تدفعونها بتفاني للخزينة العمومية من أجل تهيئة إطار حياتكم, شاهدو يا من تؤمنون بقوة الصورة و صدق التعبير, شاهدو يا من تعتقدون أن القل مدينة من أجمل مدن العالم, شاهدو مصاريف أنجاز الأنارة العمومية التي يكاد الأكفاء الإنتهاء منها, شاهدو نحن بوسط مدينة القل يا من لا تعرفون القل, نحن بجانب نزلها الشهير ذو الثلاث نجوم


شاهدو يامعشر الجزائريين ما يحدث بمدينتنا القل التي تستنجد بكل زائر رحيم, شاهدو الإنارة العمومية و العمود الثاني الذي هو في حالة أكثر من الأول, ننصحكم بالتريث إن مررتم من هنا ليلا و لا تنسو لهراوة دائما معكم لأن هذا المكان يعج بالكلاب المسعورة و خاصة ليلا أو صيفا

شاهدو أعمدة الإنارة العمومية على بعد عشرات الأمتار من مقر بلدية القل, شاهدو أعمدة القرن الماضي التي أفرغ محتواها و أصبحت مخبأ و ملجأ للفئران, أهذه هي الكفاءة يا أهل البلد؟

و الآن عرفنا من أين يخرج السلك الكهربائي السابق, كان/لايزال يخرج من هنا و نجهل إتجاهه, و سنجده و سنوافيكم بالجديد في المرات القادمة لأننا نتابع و نمر من الأماكن و لا ننسى و نعود بعد أيام و أسابيع للوقوف على التغيير و البناء والتشييد المزعومين.
هذه الحديقة تستعمل كملعب للكرة الحديدية من طرف هواة هذه الرياضة الشعبية و المحبوبة في القل, لم يبقى لهم غير هذا المكان بعد أن خرب و هدم الملعب و ساحتهم السابقة, رغم هذا حرموا من الإنارة و كأننا نقول لهم القل ليس قلكم و الجزائر ليس جزائركم,تضامننا العميق مع كل حجاجنا و لاعبين قدامى وإطارات متقاعدة الذي لم يبقى لهم إلا هذا المكان كي يرفهوا عن أنفسهم


 بدون تعليق Sans commentaire !!!!!!!!!

ترقبو زيارة أماكن نشرت في الأيام و الأسابيع الماضية و التي لا زالت على حالها, ترقبو متابعة فرقنا لتقدم الأشغال و ترميم الحفر التي نشرت منذ شهر تقريبا

Publié dans Actualité الحدث

Commenter cet article

قلي يعيش على هامش الحياة 17/01/2009 21:25

السلام عليكمصدقو او لاتصدقو يا سادة اننا  سكان مدينة القل نشترك بل متساوون مع سكان اليابان وما ادراكدلك ان كلانا يعيش خارج الزمان الحالي المعاشهم يعيشون ف القرون القادمةوكدالك نحن نعيش في القرون السابقة  طبعا.....