Dans la région de Collo, la tempête est la bête noire des incompétents

Publié le par l'autre image de Collo

كتبها لكم بوبوط و نقحتها و علقت عليها لسانكم الفصيح تنهنان

بلدية الشرايع, دائرة القل تستغيث

La tempête de cette semaine a laissé des dégâts importants dans Collo et ses environs, surtout dans les zones qui sont déjà misérabilisées à l'image de la Cité Ramoul (Elkaria) Teleza, Cheraia et Collo bien-sur.

La pluie chez-nous à Collo est devenue la bête noire des entrepreneurs et des incompétents, car elle dévoile toutes les mascarades et tous les jeux cachés de certains de nos responsables censés nous servir, mais surtout pas pour nous torturer dans notre pays.

عاصفة هذا الأسبوع التي مرت على كل منطقة القل و ضواحيها, كانت مؤشر خير على كل المواطنين و خاصة الفلاحين منهم. لأن هذه الأمطار تساهم في ملئ السدود و المسطحات المائية الجوفية, و سيكون المحصول و المردود وفيرين إن شاء الله العام المقبل.
لكن و على غير العادة, و عكس كل مناطق العالم, نحن في القل و ضواحيها يزرع فينا الرعب و الهلع بمجرد أن نرى تكاثف السحب, أما القطرة الأولى فهي الكارثة, و تتخلط الحالة و يصبح الداب راكب مولاه , وكل يحاول النجاة بنفسه, والكل يجري في كل الإتجاهات و خاصة المناطق العلوية, و يختلط الحابل بالنابل, فلا تصبح تميز بين أخا, و صاحبا,و لا إبنا, كل يهم بالهروب بحثا عن النجاة, و كأن القيامة قد حلت.
في حقيقة الأمر, لا قيامة لا والو, إنها الأمطار أيها الأحباب, راهي الشتا جات يا الخاوا, الهرب يقطع الزرب, و خرو راها جات شتا كبيرة!!!!!
كل هذا يا إخواننا و أخواتنا, من هول البرطيط و ما أدراك ما البرطيط, البرطيط محنة قهرت شعب القل الأبي الذي صمد و تغلب على المستعمر يوم 20 أوت 1955 بالشاقور و لمزبرة, و المستعمر بالسلاح, و تغلب عليه و يحكى لنا أن القلي بالماش و الشاقور يجري ورء قاوري بالرشاش. لكن أيها الأحبة, البرطيط و الأوحال قهرتنا و لا سبيل لنا إلا قولنا حسبنا الله و نعم الوكيل.
قهرنا بعض المقاولين و بعض المسؤولين الغير أكفاء, الذين إحترفوا البريكولاج أمام بيوتنا, منتظرين الصك في نهاية أشغالهم المخدوعة. هذا يقودنا إلى بلدية الشرايع والتي هي تابعة إداريا إلى دائرة القل. هذه البلدية سحقت طرقها و أنهارت بعض مشاريعها الحديثة الإنجاز بالغدر و الخداع.
وصلنا من بوبوط و الذي هو مراسلنا الدائم بالشرايع هذا المقال واصفا ما حل بدوار مسقط رأسه قائلا:
 

هده المرة نلفت انتباهكم سلطة و شعبا لعواقب عاصفة هذا الأسبوع والتي مست منطقة القل و ضواحيها و خاصة بلدية الشرايع  مخلفة وراءها انبوب ماء الباراج معلقا في السماء, والشئ الدي زاد من ضراوة الخسائر هو الغش و الهف واللف والغدر و المكرو الدي هو من شيم و صفات بعض مقاولي عصرنا هدا.

بربكم,كيف تنجح الاشغال بهده الطريقة و التي تفتقد اساسا الى ادنى المعايير و المقاييس المعمول بها و ما ننشره من صور خير دليل و شاهد على مدى براعة مقاولي الغدر و المكر,فلمادا تصرف اموال الخزينة العمومية اذا؟ و التي هي أموال الشعب أساسا و النتيجة دائما و في كل مرة  كوارث لا حدود لها من برك و مستنقعات و حفر وبراطيط تزين الشوارع و الطرقات.

و لماذاهدا العناء و المشقة لجلب المياه من الباراج  و الواقع ببني زيد  و صرف اظرفة مالية ضخمة  و ما يصاحبها من عمليات الحفر والحرث التي لا تنتهي و في الاخير تتوزع المياه بعد جلبها على نافورات هنا وهناك في صورة مخلة ببراعة المقاولين, و ما يزيد من الامر تعقيدا وسوءا ,هو مشاهدتك لمياه الباراج تفلت من بين ايدي المواطن بطريقة آلية  و مستسلما امامها, بل تصول و تجول في ارجاء البلدية بحرية مطلقة و كل هدا على حساب الخزينة العمومية , باسطة نفودها على الشوارع و الطرقات التي تفتقد الى قنوات جمع و صرف المياه ) الناتجة عن غدرو مكر بعض المقاولين ( حتى صارت ما يشبه شعاب و أودية فيتحتم عليك و تضطر الى انتعال البوط لتفادي الاخطار و الهلاك.

و تفسيرنا لكل هدا انما هو تفسير فلسفي صائب من الدرجة الاولى, ما دمنا نصرف اموالا طائلة من الخزينة العمومية من اجل جلب الماء و جعله تحت تصرف المواطن لتغطية حاجياته منه في حين نراه ينساق في شكل شعاب سالكا طريقه الي البحر على مرآه و هو محروم منه ) كالسراب في البيداء يبصره و لا يقبضه (. لمادا نقوم بتجميعه في السدود و النتيجة في آخر المطاف هوعطش المواطن و عودة الماء  الى البحرو لنختصرالوقت و نخلي سبيله من دون تجميعه , عوض نقله و توزيعه في شوارع و طرقات المدينة  و من تم يعود ادراجه الى البحر

)هده هي دورة الماء في المدينة لا في الطبيعة وانما هي عملية مفبركة بشريا لنهب اموال الخزينة بالتحايل القانون  (

نتساءل دائما كعقلاء لا كبلهاء, ألم يجد المسؤولون ما يفعلون باموال الخزينة حتي يقوموا بهده الخطوات المحكمة التنفيد في حين أن المواطن يعاني الويلات  الدائرة من حوله جراء غطرسة سياستهم .

و في الاخير نرجوا و نامل من مسؤولينا ان يعيروا الامر اهتماما و تقديرا عظيمين عظم اشغال الغدرو المكر و السياسة المنتهجة و المطبقة ميدانيا من طرف بعض مقاولي الهف و اللف و التخيديس


 شاهدو يا سادة يا سيدات, مصير أشغال المكر و الخداع في طرقنا, بأموالنا و ضرائبنا التي ندفع من أجل تنمية و طننا الغالي, شاهدو الطريق و قنوات مياه سد بني زيد المنجزة مؤخرا, و التي بعضها لم يشغل بعد, إحترفوا المكر و الغدر في مدننا ولا أحد يحرك ساكنا, أجرنا يا والي, يا وزير, يا رئيس!!


شاهدو كيف يمكن لهذه السيارت و الشاحنات قطع هذا السراط بالتناوب و كأننا في قنطرة لولوج. تصورو المشهد لو ينهار الجزء الباقي, صدقونا, إن ترميمها سيستغرق شهور أو سنوات, و هم نفسهم الهواة و لبريكولور الذين سيتكلفون بها كالعادة أما مياه البراج, ففي أمان الله, لأنها قرأت فاتحتها

شاهدو يا مواطنين أحدث تقنيات المكر و الخداع في قنوات الماه الصلحة للشرب في منطقة الشرايع, أفهمتم لماذا الماء إن وجد يأتيكم ذو لون أحمر في حنفيتكم, أرأيتم لماذا الماء يأتيكم مرة كل شهر أو أكثر أو أقل, لأن القنوات مخدوعة يا إخواننا و أخواتنا, في هذا الصدأ تذهب أموال الخزينة العمومية و ضرائبنا. وعدناكم بعون الله أننا سنفلي القل فليا و حتى تحت التراب أو ما أنجز و دفن ولا أحد يدري أو يتصور حالته, لكن الله جعل لنا ولكم في الغيث و العواصف خيرا وكشف أمر من غدر و من عاهد وفى و سنفليها فليا فكره من كره و أحب من أحب و سنمسحها مسحا

ما رأينا في فن المكر شيئا مثل هذا قط, و الأمثلة كثيرة, كقنوات الصرف, قنوات مياه الشرب, الطرق , الأرصفة, و هلم جرا
...!!!!

Ce que vous constatez est l'ingéniosité de certains bricoleurs dans Collo et ses environs. Ce cas de figure est enregistré dans la Commune de Cheraia, Daïra de Collo.


شاهدو تلك القطع  من قنات الصرف أو تيو المهترأ و الذي لم يمر على إنجازه أسابيع, شاهدو معايير الإنجاز المطبقة و المسلطة علينا, و كأننا أدنبنا و ما يغفر الذنوب إلا الله. تيو مكسر طريق رايبة الماء  يسيل متجها نحو الشعاب التي بدورها تتجه نحو البحر, الذي بفضله يسعى مسؤولينا بتغطية ما يحذث حولنا كل سنة, إن أردتم العمل فههنا
العمل, إن أردتم تنمية فههنا التنمية يا من فشلو حتى في ردم القنوات و إنكشفوا

C'est pour cela que l'eau qui arrive dans nos robinet a une couleur rougâtre. Enfin, nous avons compris pourquoi beaucoup de choses. Nou avons compris aussi pourquoi il y a des coupures d'eau même en été. En résumé, nous vous avons compris!!!

C'est ma même chose, les bricoleurs font toujours leur loi das Collo et ses environs et c'est triste, c'est scandaleux et c'est honteux.

ن
ختم هذا بكثير من الألم و الحزن على منطقتنا و على وطننا شبرا شبرا, وكأن هناك من يريدون تحطيمه بكرههم للمواطن , و هذا يتضح في الخدمات المقدمة لنا, حتى المياه يريدون أن يحرموننا منا. "إن كنت لا تستحي فافعل ما شئت"

ترقبو مقالا لادعا يتناول الإنارة العمومية في القل
شكرا لكم على الوفاء

Publié dans Actualité الحدث

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

انسان يعيش على هامش الحياة 16/01/2009 20:15

يا اخي قالوها ناس بكري فرانسا ولا الذلوالله صرت اكره الثورةومادا لو اصبحت شوارع القل بهده الفضاعة ومادا لو عشنا تحت رحمة حفنة او حفنات من الحركة عل ذكر فرانسالاوقت الفردياتصحيح ان هده القضية مهمةولكن...فيه قضايا اهم

l'autre image de Collo 16/01/2009 23:39


je suis d'accord