Les plages ou la ville, que choisissez-vous?? الشاطئ أم المدينة, ماذا تختارون

Publié le par l'autre image de Collo

كتبها لكم جغليف من الشرايع و نقحها لكم و علق عليها الناقيب من القل

نعلم بأن مدننا مخربة و مهمشة, فأي سياحة لنا يا سادتي؟, ألا ترون أن الوحل و البرك أكلونا و حرموا علينا العيش الكريم, أهكذا تتسترون و تبدعون في تشويه الحقيقة حتى يصفق لكم على حسب عدد السواح في محصلة كل صيف؟؟ أنسيتم بأن المواطن يحتاج إلى طرق و مساحات ملائمة للعيش الكريم, أو هل يسكن السكان في الشواطئ أم في المدن؟؟ أوعجزتم عن تهيئتها ؟؟
لماذ أصبح السواح يستهزؤون بنا و بمدينتنا كل عام, قائلين: مدينة الغبار, مدينة أفلام الوستارن, أو مدينة المستنقعات؟؟ أو هل لذيكم أجوبة ؟

وكما وعدناكم و بل من واجبنا نقل الاحداث اليكم في كل ما في كل مايتعلق بكم و بمدينة الشرايع وهذا انطلاقا من منبر حرية التعبير والذي هو بمثابة  ذرع واقي و  فعال لكم جميعا باذن الله لان شبح الميزيرية يساوم و يهدد حياتكم ويترصدها عن كثب فلا تتردوا في استعماله لانه امر محتوم عليكم.

أما فيما يخص جديد الاخبار التنمية في البلدية هو قيام السلطات المحلية بارسال وفد  من البلدية بغية معاينة بعض الاماكن مع التقاط صور لها بمنطقة تمنارت السياحية بطلب من السلطات الولائية لولاية سكيكدة.

ويتجلى لنا من خلال هذه الخطوة التي قامت بها السلطات الو لائية هو نيتها في الاصلاح السياحي لبلدية الشرايع و هذا من خلال تهيئة منطقة تمنارت و دفع وتيرة التنمية السياحية بها دفعا سريعا متناسية و متجاهلة ما آلت اليه شوارع وطرقات البلدية والتي تحولت الى حفر و برك مائية يجهل عمقها الحقيقي بالاضافة الى البراطيط و التي اصبحت أكبر شئ يميزها (في الاصل انما هي كمائن نصبت لاصطياد المارة من نساء و اطفال و شيوخ و معاقين)

ان تجاهل السلطات لواقع البلدية و غضها للطرف عن كل مانحن بحاجة اليه و ضروري لاخراج المواطن من الاوحال والبرك إنما هو عبارة صريحة وهدف واضح ومفاده ابقاء المواطن قابع فيها لا محال.

نحن لسنا ضد التنمية السياحية بل نشجع وندعم مثل هذه المبادرات و غيرها بما أنها  تخدم عامة الناس,لكن,لن نقبل بكينونة السياحة على حساب تعاسة المواطن و قبعه في الاوحال و البرك المائية و الحفر التي لا مفر من كيدها إذا لم نتوخى الحيطة و الحذر, نحن نريد كل شئ في محله, أي لكل  مقام مقال.

سادتي الكرام, لنفرض و نتخيل تمنارت مهيئة سياحيا الى ابعد الحدود,و في المقابل بلدية الشرايع الأم تحت شبح البرك المائية والحفر منتشرة في كل زاوية من زواياها و كل ما هو مشين ,ايعقل التفكير بالنهوض بهذه الطريقةالساذجة و الفاشلة لا والله...

كيف...و كل سائح و زائر يتحتم عليه المرور أولا ببلدية الشرايع و من تم يصل الى تمنارت السياحية و أي واحد يرى البلدية على هاته الحالة, كيف له ان يتقدم الى تمنارت ليتفسح??(و الله غير يطيحلو المورال) و كيف له ان يعود اليها ثانية (ماشكيتش

سادتي الكرام نريد منكم تخمينا محكما و ترتيبا منطقي للمشاريع التنموية حسب الاحتياج لها و حسب أهميتها الإجتماعية و ضرورتها اليومية.

قبل السياحة نريد طرق بدون حفر و لا برك ,نريد شوارع بقنوات لصرف مياه الامطار لانريدها كالشعاب,نريد تهيئة و شاملة و كاملة لكل ما هو مغشوش و مغدور و غير لائق لأن عهد كور و اعطي لعور قد فات.

سادتي المحترمين وبعد تجسيد كل هذا و كل ما هو واجب عليكم تجسيده من اجل العيش الكريم للمواطن لان مناصبكم تكليف و ليست تشريف تفضلو حينها الى السياحة ,لأننا كمواطنين لا نعيش في الشواطئ بل نسكن في المدن المخربة, فإن أردتم إصلاحها فمرحبا, أما الشاطئ فلن يكون لنا مأوى.

سادتي الكرام,انما آلت اليه بلدية الشرايع امر لا يطاق و لا يحتمل على الاطلاق و ان تاخذوا الامر بجدية تامة لرفع الغبن عن المواطن و بعدها يتفسح عل ما فاها.


هذا هو البرطيط لي حرق قلوبنا في كل منطقة القل و لكن هذا برطيط وسط مدينة الشرايع, آ هذا واعر بزاف على خاطر يبلع

هذه هي البلايعة التي زرعت الرعب في مدينتنا و قهرت أطفالنا, هذه بلايعة الشرايع الشهيرة, كل سائح يرمي بنفسه هنا ويتمرغ و يأخد صورة تذكارية أو سوفونير

البلايعات تأخد منابعها من هنا تم تصبح كالخميرة قبل أن تنقل في الأحدية و الرجلين نتاع الناس إلى البيوت وا خلا داري على لمرى مسكينة واش يخسلها هذه بكل ربي يلطف

هذا هو تروتوار نتع الشرايع, هنا يحوسو المواطنين و يتنزهو و ينحيو على خاطرهم كل يوم, ها يما ها يما شوا هذا العذاب لي بعتهونا ربي, ربي يلطف













منظر علوي بقوقل هارتز للمسبح الألمبي بالشرايع, هنا تجرى بطولة العالم للسباحة الشتوية, أرمو بأنفسكم ولا تخافو شيء راها
الحالة رطبة و عميقة


هذا هو حال مدننا يا سادة نناديكم, فهل من مجيب أجيرونا أنقدونا وا مسؤولاه وا مسؤولاه, لا أحد يجيب فإن الأمر قد صعب وا شتقنا للعيش الكريم فهل من مجيب, لا مجيب إلا المجيب العلي القدير, حسبنا الله و نعم الوكيل!!

Publié dans Actualité الحدث

Commenter cet article