Les chantiers de Collo معايير أشغال الغدر و التربصات في القل

Publié le par l'autre image de Collo

بعد توقف الأمطار يتحول وجه ما يسمى شوارع القل إلى مجاري و أودية و برك نجهل عمقها. تصبح مثلثاث الموت تؤدي دورها على ما يرام و يختلط الحابل بالنابل و الميمنة بالميسرة و المقدمة بالمؤخرة.
عند توقف الأمطار تتحول محافر القل إلى ممرات للراجلين و طرقات للسيارات و مكان عمل لآلات الحفر الغير متحركة. و تختلط الأحدية بالبوطات و القشاشيب بالأوحال, و السيارات بالمارة. في غياب أرصفة مهيئة للمارة ما عليهم إلا النجاة بأنفسهم من ويلات البرك و الأوحال. و كأن معايير و قوانين الورشات و الأشغال في المناطق العمرانية لا توجد في القوانين الجزائرية.

إذا إنطلقت الأشغال في منطقة عمرانية فإن الورشة يجب أن تغلق أمام المارة و السيارات و على المقاول أن يترك دائما رصيف مهيأ أحسن تهيئة حتى يتسنى لكل شرائح المجتمع بالمرور و أن يكون هذا الرصيف مشار إليه بلوح مكتوب عليه "الراجلين تفضلو على الرصيف المقابل. فإن إستعصى الحل فعلى المقاول أن يصنع أو يبني ممر مؤقت للمارة. عند إنتهاء الأشغال في المكان السابق يفتح  الرصيف للمارة و يغلق الأول مع الإبقاء على اللوح المشير إلى إتجاه الرصيف أو الممر.
لكن أن تتنافس السيارات و المارة من جهة و ألات الحفر من جهة أخرى على الطريق, فهذا لم نره قط إلا عند مقاولي القل !!!!

لهذه الأسباب تحدث الحوادث و يسقط التلاميد و الأساتدة في الحفر و الأوحال, و لهذه الأسباب تتعطل وتيرة الأشغال, و لهذه الأسباب نرى إهمال كلي في هذه الورشات, تصورو يا عجاب, قمنا بزيارة كل الورشات و لم نعثر ولا على خودة واحدة أو واقي الرأس و الذي هو إجباري في كل ورشات الأشغال العمومية, و هنا نتسائل,بما أن قوانين الأمن و الوقاية المرورية صارم تطبيقها للحفاظ على  الأرواح فلماذا ورشات أشغال القل يغمض العينين عليها؟؟؟ أم أن العاملين بها رخست حياتهم؟؟
هذه كأمثلة فقط عن الكفاءة التي دافعت عنها البلدية مؤخرا بكل جدارة, فإن كانت هذه هي الكفاءة سنتوقف عن الكتابة بل عن المراقبة.

Publié dans Actualité الحدث

Commenter cet article