L'ancien stade de Collo appel au secours! أنقدوا ملعب القل القديم

Publié le par l'autre image de Collo

أعدها وكتبها لكم, الناقيب

لا زالت سلسلتنا المتعلقة بموضوع كفاءة بعض مسؤولي و مقاولي القل, متواصلة ولا ولن تتوقف حتى نرى مدينتنا إسترجعت بسمتها و بشاشتها المفودتين منذ عشرات السنين. إن منطقة القل بضواحيها و قراها و مداشرها أعطت شخصيات نافدة ذات وزن في أعلى هرم الدولة منذ الإستقلال, ولكنهم للأسف أداروا ضهورهم ضذ سكان هذه المنطقة التي تاريخها يشهد أنها ضحت بالنفس و النفيس. هؤلاء من يلقبون بالشخصيات تنكروا وجحدوا الجميل لهذه النقطة التائهة و المنسية من القطر الجزائري. لأن طريق الدخول هو نفسه طريق الخروج لم يتغير حالها كثيرا منذ مدة طويلة, حتى أصبحت المشاريع المقررة هنا تحول إلى أماكن أخرى و لا مسؤول مزكى من طرف هذا الشعب حرك ساكنا وكأن القل ليس قلهم و كأن المرقد ليس مرقدهم. تنكرو حتى للخبز الذي أكلوه هنا و الماء الذي شربوه من مائها العدب و الذي مازال يجري في عروقهم.
لكن الآن بلغوا في الكبر عتيا و انحنت ضهورهم ولا يتجرؤوا حتى العودة, بل لا يتجرؤوا حتى بترك وصيتهم ليدفنوا فوق أرض القل الطاهرة.
هذا يقودنا إلى شيء يحزن حتى الموت, بل يبكي, لأنه يتعلق بكل سكان القل وشبابها وملعب كرة القدم التاريخي الذي كان له كل الفضل في صنع مجد هذه المنطقة. خلال سنوات الثمانينات و ربما قبل, كانت القل كمدينة و كمنطقة تعرف و يتكلم عنها في كل الجزائر لأن كان لذيها فريق يخيف بل يربك أحسن الفرق الجزائرية. كان للقل مجد صنعه أبناء القل بكل قراها و بلدياتها و مداشرها من أولاد أعطية إلي بوالبلوط و بودوكة حتى سيدي مزغيش.
كان للقل شباب صقلت شخصيتهم في القناعة رغم الفقر و الإحتياج, لكن بقلوبهم و عزيمتهم قهرو أمثال بلومي و فرقاني .
في هذا الملعب البلدي الذي يحمل إسم الشهيد صولي بشير و الذي كاد أن يحول إلى محطة لنقل المسافرين لولا تدخل سكان حي  HLM
,  فيه و على أرضيته تعلم شبابنا والذين أصبحو كهولا الآن, و لكن صدقونا إن التمعن فيهم يتسنى لكم أنكم أمام رجال عظام و مالعظمة إلى لله, صدقونا, إذا نظرتم فيهم يتبين على ملامحهم روح الوطنية و الغيرة و حب القل التي لا زالت تراوحهم يوميا. كانوا شبابا في عز العطاء, صدقونا أننا مزلنا نراهم كشباب بخفتهم و ذكائهم, بل مازلوا شباب قادرين على خدمة هذه الرقعة بسبل أخرى.
لطالما تكلمنا عن نهج فلسطين وضواحيه لطلما كركبناكم معنا في الأوحال و البرك في شوارع القل المهترءة منذ سنين, لكن هذه المرة سنخرج من الشوارع لأنها متناهية في الزمان و المكان ولكن وللأسف سنبقى دائما في البرك لأنها غير متناهية, فأينما كنتم, فتم بركة أو خطر يحدق بكم كأشغال مخدوعة أو روقارات بدون غطاء أو غير ذلك.
سنقودكم في هذا المقال إلى الواجهة البحرية, لكن ليس من أجل مراقبة الأشغال المتقدمة على وتيرة مقبولة رغم بعض النقائص والسلطات المحلية مشكورة على وضع حد لتوقف دام أكثر من عشر سنين.
سنتوجه بكم إلى الملعب السالف الذكر و سبق لنا و أن تعرضنا له في مقالات ماضية أيام قبل عيد الأضحى, عندما حول إلى سوق للخرفان ككل عام, لكن هذه المرة رأينا ملعب تغيرت معالمه و أصبح شبيه بساحة القتال.
في هذا الملعب بالذات كبر و ترعرع نجوم الكرة القلية و ركضوا أول مرة وراء الكرة المستديرة و ربما لم تكن مستديرة كما يلزم في وقتهم.في هذا الملعب صقلت أرجلهم على مداعبة الكرة فمنهم من تعلم القدف و منهم من تعلم المراوغة و منهم من تعلم السقوط أو الجري فقط, ولكنهم كلهم تعلموا شيأً في هذا المعلم.
نتذكر أيضا فضل هذا الملعب فاحتضان الرياضة المدرسية و إستقباله لكل تلاميد متوسطات و ثانويات القل. نتذكر حراسه و مسؤوليه الذين ما حرمونا باللعب به أبدا لأننا كنا صغارا و نكن إحتراما لهذا الملعب(بالمناسبة نحييي كل من سهر علينا و منحنا الفرصة حتى للجري فوق أرضيته المباركة, وهم يعرفون أنفسهم و لا داعي لذكرهم, شكراجزيلا لأننا لن نلتقي مرة أخرى في مدخل هذا الملعب)
نتذكر أيضا الدورات الرياضية التي كانت تصنع أفراح القل و أعراسها, اللذان إنطفآ منذ مدة و نحن فإنتظار عودتها إن لم تذهب مودعة لنا إلى الأبد.

ولكن أردنا أن نتعرض إلى شيء يحزن كل كبارنا و صغارنا بعشقهم لرياضة الكرة الحديدية والتي تعتبر ثقافة مرسخة و راسخة في قلوب كل مواطني القل, ساحة ملعب الكرة الحديدية قد تحول إلى خراب وكأنه دمر قصدا.
هذه الساحة الصغيرة و التي مكانها خلف ملعب كرة الطائرة وكرة اليد, و لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن, تحولت ساحة الكرة الحديدية إلى خراب و إلى مكان للخمارين و مكان مهجور و كأنه قنبل, حتى سياجه إقتلع إقتلاع, و في وسطه كدس كبير من رمل البناء و على جداره كتب ما يلي ( الإضطهاد و الطغيان) رغم أنها تحوي خطأ إملائي فإن معناها يفهمه العام و الخاص, ولا زالت هذه العبارة مدونة حلى الحائط حتى هذه اللحظة.
في هذه الساحة للكرة الحديدية تفنن لاعبونا في إدخال البهجة في قلوبنا و إضحاكنا أكثر من مرة, ولكن كذلك بفنياتهم و براعتهم و إحترفيتهم و كل يعرف نفسه, شكرا  لكم بمتقاعدين و لاعبين قدامى
شكرا لكم إننا نفتقد تلك الأيام.
بما أن الرياضة بكل أنواعها تعتبر كثقافة راسخة في أدهان كل القليين, أردنا أن نسلط الضوء على ما تبقى من هذا المعلم الذي أصبح في خبر كان, و أن الجزء المجاور للشاطئ سيبتلع على ما يبدو في إطار تهيئة الواجهة البحرية الجاري إنجازها بالجهة المقابلة.
هكذا أصبح أطفالنا يلعبون في البرك و المستنقعات كما توضحه الصور و مقاطع الفيديو الموالية, صدقونا, ليس بهذه الطريقة و في هذا المكان الرمز نسترجع مجد فريق وفاق القل الضائع, و ليس بهذه الطريقة نعامل أطفالنا لأنهم سيكرهوننا و يستهزؤوا بنا يوما و سيكونون ناقمين علينا.

Ces photos ont été prises par nos équipes le 26/12/2008


Le terrain des boulistes n'y plus: ملعب الكرة الحديدية قضي عليه
















Le stade Saouli Bachir n'y plus: ملعب صولي بشير قضي عليه
















La route qui amène au stade n'y plus:
















الطريق المؤدي إلى الملعب إنتهى أمره
















Il reste pour nos enfants que les flaques d'eau et les boues
































Derrière l'ex-stade, il y a un point d'escal et de refuge des alcooliques
















Sans commentaire; même les files éléctriques ont été pillés
et les traces de nos boulistes ont été soigneusement éffacées

















Il reste que ce commentaire gravé sur le mure du terrain des boulistes
لم يبقى سوى هذه العبارة مكتوبة على الجدار و هذه المزبلة

















C'est le seul coin qui reste à nos boulistes pour se divertir

Même celui-là risque de disparaître, vu son état actuel


La Vidéo est authentique. Elle date du 24/12/2008
 
Si vous appellez cela de la compétence, nous arrêtons d'écrire et de décrire. Et c'est pas fini, car on on vient de commencer !!!!!!

Publié dans Actualité الحدث

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

un ancien joueur 03/01/2009 15:13

Merci mes amis, j'avais les marles aux yeux en lisant ce article. Evidement que j'ai appris  courrir derrière le ballon rondpour la première fois ici dans ce stade, et c'est vrai que le ballon à l'épue n'était pas tout a fait rond, car on avait pas les moyens pour en acheter un rond. mais nous avions de le volonté et le coeur pour jouer et défendre cette ville Collo.bravo mes ais ou mes fils

colliote 03/01/2009 15:09

asssalam 3alikoum, chapeau!!! c'est tous ce que je peux dire à vous les jounes de collo..  notre espoire et notre lumière dans les nuits de la misère.rester fidèles à vos objectifs à vos principes et surtout à votre ville .

inconnue 03/01/2009 11:39

mersi car ont n*est pas entrenent de vivre mais en survie dans cette enfer