Certains sont incompétents à Collo et on le prouve!!

Publié le par l'autre image de Collo

هناك من هم غير أكفاء في مدينة القل وهاهو البرهان!!

رد البلدية على الإنتقادات الموجهة لهم من طرف مواطني القل وفرقنا, المنتشرة بانتظام في ما يسمى أزقة و
 شوارع مدينة القل, رد البلدية جاء في وقته, خاصة و أنها أرادت أن تبرهن و تبرز لنا كفاءة و إحترافية  بعض مقاولينا المنهمكين منذ مدة في السهر علينا و راحة تنقلنا و تنقل أطفالنا و نسائنا و شيوخنا و معوقينا. فنحن كمواطنين و لكن كمثقفين نستبشر بذلك, لأن هذا يعود بالمنفعة على كل سكان القل و زائريها.
 لكن لسوء حظ البلدية أن من فرقنا مهندس مدني و الذي هو أدرى بشعاب مكة و أسرار الحفر و التنقيب من و معايير التهيئة و تعبيد الطرقات و أسس الأمن داخل ورشات الأشغال, لعلمكم بأن عدم إحترام معايير الأمن في ورشات الأشغال بكل أنواعها قد تسبب في هلاك 700 شخص خلال سنة 2007 لوحدها حسب رئيس الجمعية الوطنية للمقاولين الجزائريين السيد خلوفي, والذي أكد لنا أن خزينة الدولة تخسر الملايير كل عام بالإضافة إلى الأرواح.
و يمكنكم الإطلاع على هذه المعايير وخاصة  معايير أشغال في المناطق العمرانية في القانون الجزائري المصادق عليه.
نحن كمواطنين, لنا الحق وكل الحق في ممارسة واجب المراقبة و الإنتقاد, لأن المال مالنا و القل بلديتنا و المُنْتخَبين  منتخبينا, ولا شك لنا في أمانتهم. ولكن و مع إصرار و تأكيد البلدية على كفاءة مقاوليها و أعضائها, نستطيع إثباث ذلك بالصور و الصوت, نستطيع إثباث ذلك عن طريق نشر صور لأماكن هيئت مؤخرا ولكن للأسف لا إحترام فيها لمعايير الأشغال و لا لمقاييس الإنجاز, لأنها بدأت في التدهور.
من هنا فصاعدا وإن لم يكن للبلدية مصلحة المراقبة و المعاينة و الصيانة, فإننا هنا فسنفعله من أجل سكان القل و زائريها, سنحرم بعض مقاوليها اللا أكفاء من النوم, و نعلمهم بأن عصر التربصات في مدينتنا الذي يدوم مند الأزل قد إنتهى, وأن عصر الإحترافية و القدرات قد حل. نحن, كمواطنين, المساهمين و نحن من يعيش فوق هذه الرقعة الأوائل المعنيين بتنميتها و تطورها.
و برهنة على أن اللاكفئة قد أصبحت كشرب الماء في القل, ها هي الصورالجديدة التصوير مدللة و معنونة و محددة جغرافيا بدقة متناهية. إخترنا الأماكن التي أنتُهِيَ بها الأشغال و سلمت منذ مدة قصيرة ( أقل من سنتين). شاهدو!!!!
















Photos prise aujourd'huit 31/12/2008 à 8 h du matin

Voici les normes d'affichage dans les chantiers de Collo 
هذه هي المعايير المعتمدة و الملاحضة في مدينة القل.
شاهدوا يا عجاب!!! حتى لا يشتري هذا المقاول, الذي لا نشك في نزاهته, عمود خشبي أو حديدي من أجل إلصاق لوحته, قام بإلصاقها في شجرة!!!
و الشي المحير ليس هنا, بل في تاريخ بداية الأشغال!!! أهي منذ القرن الماضي ؟؟ و تاريخ نهايتها
صدقونا, لا أحد يعلم, و هذا هو لب و موضوع اللاكفائة المتكلم عليه, وهذا هو الأسلوب المفروض هنا في القل حتى لا يتمكن المواطن من ممارسة حقه في المراقبة. على كل فرقنا كمواطنين قاموا بمعاينة الأشغال بأم أعينهم, ولاحظو أن إنجاز الرصيف الأيمن عندما نكون متوجهين نحوالغرب يتم بطريقة مخالفة للمقاييس و التي تتعلق بتقشير الطريق أو القودرو قبل وضع الإسمنت كما يحدث بالنسبة للطريق التي قشرت كما توضحه الصورة . لكن لا حضنا بأن الحصى و الإسمنت يفرغا مباشرة على جهة الرصيف فوق  الطريق القديم أو القودرو, شاهدو!!






















Les deux photos ont été prises le 25/12/2008 sur le boulvard de collo

نذكر بأن الواجهة البحرية بدأت الأشغال بها منذ أكثر من 15 سنة ثم توقفت و نشكر سلطاتنا على سهرهم على مواصلتها و هي الآن تسير بوتيرة متقدمة لكن بدون إحترام معايير الإنجاز في بعض المقاطع, ولا ندري أن هذه الأشغال تشمل أيضا تجديد الجسر الإستعماري الصغير الذي هو عل حافة الإنهيار, أم لا ؟؟؟












Photo prise le 29/12/2008 sur la route de Cheraia
هذه الصورة أخدت في منعرج خطير جدا موجود على طريق الشرايع قبل الوصول إلى مرآب مطمد. بهذا المنعرج والذي هو حديث الإنجاز  ,عرفناه بحفرته و مياهه المتسربة منذ نعومة أظافرنا, منذ أكثر من عشريتين, عجز مقاولونا و مسؤولينا على إصلاحه, أهذه هي الكفاءة يا سادتي, كم حادث مرور وقع هنا, أم تنتظرون حتى تزهق أرواح الأبرياء هنا. هل مصلحة معاينتكم, إن وجدت, تنقل لكم ما يحدث  لرعيتكم؟؟؟














Les photos ont été prises dans la route, de création récente (un peu plus d'un an) traversant la cité Chahid Boudelioua Cherif le mois d'octobre(le 10/10/2008)
Nous verrons son état un mois et demi plus tard!!!
هاته الصور ألتقطت من طرف مصورنا المحترف يوم 10/10/2008 بمنحدر حي بودليوة الشريف  الحديث التهيئة (المنحدر) , سنرى حالته بعد شهر و نصف أو عند حلول الشتاء وبداية وصول مجاري الطبانة و دار عمر.




Photos ont été prises le 26/12/2008 dans le même endroit dans le sens inverse
أخدت الصورة من طرف مصورنا المحترف بعد شهر و نصف في نفس المكان و في الإتجاه المعاكس بحي  الشهيد والمجاهد بودليوة الشريف لاحضو أكياس القمامة وراء لوح حي الشهيد و المجاهد بودليوة الشريف, لم تبرح هذا المكان مدة أربعة أيام, إن كانت هذه هي الكفاءة و التفاني في خدمة سكان القل سنتوقف عن الكتابة لأننا على خطأ!!!!

















 
La photo ci-contre a été prise dans la route, de création récente (un peu plus d'un an) traversant la cité Chahid Boudelioua Cherif, le mois de décembre (le 26/12/2008), il y a 4 jours!!!! 
لاحضو هذا الرصيف فوق مسجد حي الشهيد بودليوة, من أجل تفريغ سلعة المسجد قام أشخاص بحفر  الرصيف و تركه لحاله بحجارته ورمله والتي تنتهي حتما في بالوعات مياه الأمطار وتنسد وتصبح غير فعالة , نحن ليس ضد بناء المساجد ولكن القانون فوق الجميع يا سادة!!!!!






Voici le resultat après un mois et demi de notre passage, regardez le professionalisme de ce brave employé minicipal; il veut déboucher ce que les cailloux et la boue déscendant de Tabana ont bouché pendant un an, avec un bout de feraille de calibre 6. Regardez la compétence de nos services, regardez le professionalisme!!!
Si vous voulez qu'on arrête de dénnoncer cela, vous avez tort, et vous êtes à côts des clous!!!!

شاهدو إحترافية هذا العامل المحترم, الذي يقوم بتسريح ما طمرته و سدته أتربة, أوحال, حصى و مجاري الأمطار المنحدرة بسرعة البرق من أعالي طبانة و دار عمر. شاهدو الكفاءة التي تدافع عنها بلدية القل و تريد أن تقنعنا بها, شاهدو أحدث الوسائل و الإبتكارات المستعملة من طرف مستخدمي بلدية القل المحترمين. هذا العامل يقوم بتسريح البالوعات الحديثة الإنجاز بواسطة قضيب حديدي دو عيار 6  و المستعمل عادة في البناء. أهو نقص في الخبرة أو نقص في الإمكانيات, على حسب المعلومات التي لذينا أن فخامة رئيس الجمهورية و وزير الدولة و وزير الداخلية قد ألغوا كل ديون البلديات. أهذا ما تتوفرون عليه من أجهزة و معدات لخدمتنا ؟؟؟؟ أم هو نتيجة حتمية لأشغال لبريكولاج بأموال الخزينة العمومية وأموال وضريبة المساهمين الأشداء!!!!! بالمناسبة نحيي كل عمال و مستخدمي البلدية الذين يقومون بتنظيف و غسل المدينة يوميا حسب الإمكانيات المتوفرة لذيهم.

La photos ci-contre a été prise le 26/12/2008 dans la cité Chahid Boudelioua Cherif
Regardez ce caniveau, on n'a jamais vu ça dans le monde entier, un caniveau mal fait, pour le traverser en voiture il faut le faire à l'arrêt et il faut bien viser car vous risquez de laisser vos roues si ce n'est pas votre voiture sur le lieu. En plus de la route qui n'est pas faite selon les normes, car elle aurait dû être légérement inclinée vers les deux côtés et les caniveaux auraient dû être sur les côtés pour que l'eau coule dans les avaloires latérales et ne pas embêter les automobilistes et casser leur matériel. En conséquence, la route dure plus longtemps. Sachez par ailleurs que plus l'eau de pluie et d'autres eaux coulent au milieu de la route, plus cette dernière (la route) s'altère sous l'effet de l'érosion hydrique et finit par ceder, car l'eau est utile, mais elle est aussi déstructrice et envahissante si on la maîtrise pas!!!!
شاهدو هده البالوعات في وسط الطريق, هذا النمودج لا يوجد إلا في القل و ضواحيها و كأنه مفروض عنوة على مقاولينا الأكفاء و مسؤولينا. إن المرور من هنا بسيارتكم لشيء هين لأن قطع هذه الحواجز لا يتم بدون عذاب أو إلحاق ضرر بعربتكم.
حسب مهندسنا المدني و الذي هو من فريقنا العامل على خدمتكم و نقل وقائع الخراب بمدينة القل و ضواحيها, فإن معاييرتعبيد الطرقات وصرف المياه في المناطق الحظرية لا علاقة لها بالمعايير المتبناة في القل و ضواحيها. حسب مهندسنا و خبرته الطويلة, فإن الطريق يجب أن يكون في شكل مخروطي أو مائلة ببضع سنتمترات في الجهتين و توضع البالوعات, يجب أن يكون جانبي, حتي يتسنى لمياه الأمطار و مياه أخرى سطحية بالسيلان على الجوانب, كما تحدد المسافة بين البالوعات على حسب الميل أو الطبوغرافيا.
مثلا في مكان لا ميل فيه, تكون المسافة محصورة بين 15 و 25 متر فما بالكم في منطقة التي نسميها منحدر الموت كمنحدر حي الشهيد بودليوة الشريف, و فوقه كل أوحال الطبانة و حجارتها و مجاريها!!!
كون الطريق مخروطي الشكل أو مائل قليلا في الجهتين, يسمح للمياه 
 بالسيلان على الحافتين و تنفد في البالوعات المتوضعة بإنتظام, ونجنب أنفسنا من ساحة السوق في شكل بركة أو مستنقع كبير, و نجنب أطفالنا خطر الوقوع في الحفر.
بالتوازي, كلما سالت مياه الأمطار السطحية في وسط الطريق, فإنها تتآكل و تتحول إلى حفر و برك تنغص علينا حياتنا اليومية. شاهدو الصور الموالية الملتقطة في  حي الشهيد بوسكين في ساحة السوق اليومي و الأسبوعي. و في الأخير نذكر بأن هذا الطريق أنجز مؤخرا وفيه عيوب كثيرة لا تحصى بالإظافة إلى عيوب الحي و أوساخه, سنعود إلى هذا بالتفصيل في المقالات القادمة, و ترقبو صورا أخرى لحي طريقه أنجز منذ شهور فقط.

Publié dans Opinion رأي

Commenter cet article

baha eddine 31/12/2008 17:10

slt  1000 merci pour  le site  et  koune thatajou beche n3aounoukoum ran hana ok ??

l'autre image de Collo 31/12/2008 18:19


merci mon ami