Dimanche 27 septembre 2009
حي رامول بالقل (تمالوس القل)، فيلاج من أسمنت مغروس في الطين وتحول إلى شعبة تزود واد الشركة: مضاهر أخرى لسياسة النسيان و قهر المواطنين في جزائر
2009
Pour ne pas rajouter une couche sur ce que vous voyez, cet
article parle, tout simplement, de la misère ! Oui, la misère au sens propre du mot.
Cette Cité Ramoul et la plus grande agglomération de la Commune de Collo, elle reste enfoncée dans
la boue en l’absence de routes, de rues, et de trottoirs aménagés comme les autres villes.
En se promenant dans cette cité, on comprend plus rien, c’est une ville naissante ! ou c’est
une cité délaissée, ou c’est une Dechra dans laquelle des bâtiments de 5 étages sont érigés depuis quelques années, dans la boue et d’une manière anarchique.
Dans cette cité, il n’y a pas un seul métre de route bitumé, il n’y a pas un seul mètre de trottoir
aménagé !
Mais, à la surprise générale, lors de notre aventure dans cette cité martyrisée, nous avons
découvert une école moyenne implantée et entourée dans/par la boue.
En réalité, cette cité ressemble au « fillege » de Tamalous (une Daïra entière implantée
dans la boue) et désormais, on l’appelle Tamalous de Collo, car les signes de la misère sont identiques sur tous les plans.
Cette cité s’est transformée cette semaine en une rivière qui traverse les habitations avant de
joindre Oued Charka.
On ne peut rien dire de plus, car les photos sont largement suffisantes pour humilier ceux qui nous
gouvernent au niveau local et wilayal.
عاصفة هذا الأسبوع فظحت و عرت و خزت المسؤولين
المحليين بمنطقة القل و كذلك المقاولين الذين لا يعرف بعضهم من الكفاءة و الإتقان إلا الإسم. خلال هذه الأمطار تحرك كل أعضاء فريقكم و انتشروا في أحياء القل لمشاهدة و تصوير المعانات لشعب قهرته شردمة
من المافيا في الإنجاز و التسيير.
من بين هذه الأحياء التي أبهرنا حالها، حي رامول أو القرية و سنلقبها إنطلاقا من اليوم بتمالوس القل لتشابهها مع فيلاج تمالوس من حيث إهمال المسؤولين و كونها كحي مغروس
في طين بدون طريق و لا أرصفة و لا بالوعات مياه الأمطار و لا شيء آخر. يخيل إليك أن عجلة التنمية توقفت في قوس مدخل الحي و الذي يعتبر كزريبة في طي النسيان مع العلم أنه أكبر حي من حيث الكثافة السكانية
في بلدية القل، و أفقره من حيث بوادر و مؤشرات الحياة الكريمة.
حي رامول أو تمالوس القل لا وجود به و لو لمتر واحد من الزفت و كأن هذا الأخير أغلى و أجود ممن يقطنه، حيث تفنن مسؤولي القل على مر الوقت في الإنتقام من سكانه بحرمانهم
من وجه التنمية و كأنهم لا يدفعون ضرائب و لا هم بجزائريين.
هذا الحي (تمالوس القل) وجدت فيه بلدية القل
متنفسها الوحيد لتوسيع نسيجها العمراني في غياب المساحات الصالحة لذلك، لكن رغم هذا، فهذا الفظل أو الإمتياز لم يشفع للحي وسكانه من الإستفادة من طرق مزفتة،أرصفة مبلطة و من مساحات صالحة حتى لوقوف
المواطنين و لعب الأطفال.
دخولنا الحي غرس في قلوبنا الحيرة بعد أن إكتشفنا أن الحي بكامله أصبح عبارة عن شعبة كبيرة و روافد مياه منحدرة من كل حدب و صوب قبل أن تصب في الطريق أسفل الحي، حيث
إكتشفنا أنه ليس البناء و التشييد ما ينقص هذا الحي، بل طريقة البناء و كيفية إنهائه، حيث لاحظنا أن الحي إستفاذ مؤخرا من متوسطة ذات جمال و تخطيط رائعين لكن هذه الأخيرة مغروسة في الطين و محاطة
بالطين، فالتلميذ يدخل إليها من الطين و محملا بالطين فأصبحت كل المتوسطة و أقسامها طين آرسا. لكي يصل التلميد إلى المتوسطة فعليه بالبوط الطويل و إجتناب الشعاب المنحدرة من أعلى الحي.
في حين، إن التلميذ أو الأستاذ إن خرجوا فعليهم الغوص في الطين و تحدي كل القهر المسلط عليهم في جزائر جو و بن بوزيد أقدم وزير في تاريخ الجمهورية، حيث عجز الكل على إعطاء هذه المتوسطة طابع لائق
حتى يتسنى للجيل الجديد الإستفادة من إطار دراسي مقبول.
من جهة أخرى، تجولنا بجرار أحد زملائنا في الحي فأكتشفنا أن الجرار لا يمر في بعض الأماكن و كأن سكان الحي مكتوب عليهم العيش في الميزيرية و شوارع وسط مدينة القل تزفت في
إطار هبة عشرات الكلمترات من طرف الوالي كسائر دوائر الولاية لأن جو و أصحابه لا دخل لهم و لا فظل لا من قريب و لا من بعيد في وجود هذ المشروع، حيث أن كاتب البلدية رد عن سؤال الوالي في إحدى
الإجتماعات: واش و أنتم في القل، كاش ما خصكم: فأجاب: لا لا سيد الولي رانا ملاح ما خص والو؟؟؟؟؟؟
رغم وجود فائض لم يصرف في ميزانية الولاية
تبقى أحياء و مدن القل و سائر الولاية تعاني من الأوحال و التخلف، و أمطار هذا الأسبوع فظحت المسؤولين و المقاولين.
حي رامول أو تمالوس القل و كأنه لا يقع ببلدية القل، أم هي عنصرية التسيير و غطرسة الأنانية و حب النفس.
أحياء أخرى سيتم مسحها كحي عين زيدة حبل
الواد، دار عمر، الجردة و الطبانة و هذا الأخير لهو خطير جدا. كل هذه الأحياء مغروسة في الطين و في طريق الشعاب.
نحن نظن أن مسؤولينا ينتظرون سقوط الموتى حتى
يتدخلون، لأن ضحايا العام الماضي من تلاميذ و أساتذة و مارة لا يزالون يتذكرون ساحات المعارك و المسابح الألمبية التي إنتشرت في كل أحياء القل.
Un résumé est en préparation par nos amis francophones chevronnés
هذه صور تمالوس القل أو حي رامول(القرية) هذا الأسبوع
هنا لا أثر لوجود الدولة، و لا أثر لوجود الحضارة إلى في شكل سيارة 106 .
هذه حفرة ذات عمق كبير فاحدروا لأن مكر الماكرين لمؤكد، عيب و عار عليكم يا مسؤولي سكيكدة و القل، ماهي علامات الإستقلال على هذه الصورة؟
بحي رامول بالقل، لا يصلح إلا الجرار الأحمر الجزائري الصنع و القديم، أو ذو السلاسل (شيني) لأن الجرار الصيني أو الأخضر لجديد بلا يماه ما فاتها
هنا
بدون تعليق، نحن في وسط الحي
هذه من أكبر و أجمل ساحات حي رامول، ولا قط موجود، لا أحد يستطيع تخطيها، هذا فن الإهمال، حي لا يوجد به ولا متر واحد من القودرو
طريق طيني و زادته الشعاب صعوبة، و كأننا في العصرالحجري، مواطنون لا حق لهم في العيش الكريم و الأخطار تهدد حياتهم
هذه إحدى شعاب حي رامول في طور التكوين قبل أن يصبح واد قائم بداته يضاهي واد الشركة
مدخل حي رامول بالقل، هذه إحدى الشعاب التي تغدي واد الشركة، مرحبا بكم في تمالوس القل
إذا حملت في القرية تختلط الأمور ببعضها و تصبح الحفر مسابح و الخطوط أودية و الساحات أمكنة للمعارك.
في ختامها، إذا كان بالقل وادين، الأول سيال و الأخر شركة صالح لبناء العمارات حسب مكاتب دراسات و مقاولين تم إعتمادهم من طرف جو،
فإنه من الآن كتشفنا واد آخر و هو الواد الجراف الذي يقطع حي رامول بالقل. في حقيقة الأمر، القرية هي الواد الجراف.
إلى كل مسؤول ناعس أو موعر، فلينهض ليتفقد أحوال الناس لأن الشتاء على الأبواب. و على علمنا أن التوعار لا ينفع لا المواطنين ولا القل و لا الشخص لموعر نفسه.
Derniers Commentaires: تعاليق