ماذا سينتج عن المخاض السياسي و السياسوي بالقل، و ما محل المواطن من الاعراب في الاستحقاقات المقبلة؟

Publié le par l'autre image de Collo الوجه الآخر

يقال ان الانتخابات المقبلة ستكون مختلفة في مدينة القل التي عرفت ركودا رهيبا و سلما و سلاما منذ 5سنوات خلت. كان الجميع معلقا آماله على المهندس السعيد و فريقه الذي وضع نصب عينيه تنمية المدينة و النهوض بها بعد أن حكمها جو و من كان معه.

السعيد اللاعب المراوغ وقف وقفة رجل له من الخبرة و الحنكة ما يلزم لتنمية المدينة و ارجاعها الى نصف البلديات المتقدمة. كل الظروف كانت في صالحه، من البحبوحة المالية الى الظروف الاقتصادية المواتية و كذا كونه من حزب التحالف.

لنكون موضوعيين، عهدة السعيد هي افضل بكثير من عهدة جو الذي اكل الاخضر و اليابس و قضى على كل آمال القلية . و كانت الامور الشخصية تطغى و ابناء الاغنام و الاصدقاء و الفضائح الأخلاقية التي كانت حديث العام و الخاص، حتى خيل للجميع أن حزب الارندي أخطأ في اختياره كمترشح في مدينة تغلغل فيها الأفلان منذ الاستقلال.

السعيد، المير الحالي، نجح الى حد بعيد في انعاش بوادر التنمية في المدينة و خاصة في مجال التهيئة و الطرقات التي حفرها جو من قبله .

نجح ايضا في فتح بعض الطرقات الفعالة و الهامة لفك العزلة عن المدينة، كما نجح في جلب جرافة كبيرة و

وضعها تحت تصرف مزبلة بومهاجر التي أصبحت تتوسط المدينة

المهم، انتهت عهدة السعيد الذي لم تتعرض له لا بالسلب و لا بالايجاب و هذا من اجل تركه يشتغل على أمور المدينة و النهوض بها. رجل ذو خبرة و محترم جدا في عمله، لكن كان سكان القل ينتظرون الكثير منه خاصة أن السكان أصبحوا حاليا غير راضون على المحصلة التي تبقى متوسطة.ن،

الغريب في الأمر أن المخاض هذه الأيام سيصدر منه مفاجات من العيار الثقيل، لان حزب الارندي تخلى عن جو الاعزب و اصبح يتردد على توافد الحزب العتيد الذي يبقى عتيد بدون نتائج في القل.

جو يريد أن يكون مير باسم الأفلان و كان ليس للافلان رجال و مناضلون.

الارسيدي بدوره نسي المناضل جو، لا طرده بحجة البهدلة و العهدة الكارثية.

مناضلون الأفلان يصعدون و يهددون ان ترشح جو باسمهم يستقبلون و يراسلون السيد الامين العام. لكن هل لجو الجرأة أن يترشح و يصبح ضيف في مدينة لا يعرفها و لا تعرفه؟ 

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

Guendouz 20/08/2017 12:55

et l'affaire des voitures et la casse caché des autorités, pour quoi vous en parlez pas.
ça va faire tomber des têtes. rabi yestar